☪ Anlam Arayışı

← Al-Israa Sûresi · Mushaf sayfası 289

17:72 — Al-Israa

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰ ا

Diyanet İşleri MealiBu dünyada kalbi kör olan, ahirette de kör ve daha şaşkındır

Saheeh InternationalAnd whoever is blind in this [life] will be blind in the Hereafter and more astray in way

Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الباب السابع في العقل وشرفه وحقيقته وأقسامه
فكذلك خلل البصيرة يجري مجراه وأطم منه وأعظم إذ النفس كالفارس والبدن كالفرس وعمى الفارس أضر من عمى الفرس ولمشابهة بصيرة الباطن لبصيرة الظاهر قال الله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وقال تعالى وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض الآية وسمي ضده عمى فقال تعالى…
بيان حال القلب بالإضافة إلى أقسام العلوم العقلية والدينية والدنيوية والأخروية
ولموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر سماه الله تعالى باسمه فقال {ما كذب الفؤاد ما رأى} سمى إدراك الفؤاد رؤية وكذلك قوله تعالى وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وما أراد به الرؤية الظاهرة فإن ذلك غير مخصوص بإبراهيم عليه السلام حتى يعرض في معرض الامتنان…
كتاب ذم الغرور وهو الكتاب العاشر من ربع المهلكات من كتاب إحياء علوم الدين
دليلا {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} وإذا عرف أن الغرور 2 هو أم الشقاوات ومنبع المهلكات فلا بد من شرح مداخله ومجاريه وتفصيل ما يكثر من وقوع الغرور فيه ليحذره المريد بعد معرفته فيتقيه فالموفق من العباد من عرف مداخل الآفات والفساد فأخذ منها…

Mîzânü'l-Amel — İmam Gazâlî

بيان أنواع العقل
ولا منفعة في النور عند عمي البصر، ولا يجدي البصر عند عدم النور. فكذلك بصر الباطن، وهو العقل، وهو أشرف من البصر الظاهر إذ النفس كالفارس، والبدن كالفرس، وعمي الفأس أضر من عمى الفرس. ولمشابهة بصره الباطن الظاهر قال تعالى: (ما كذب الفؤاد ما رأى) ، وقال: (وكذلك…
بيان نفي الخوف من الموت
ومن كره لقاء الله فقد كره الله لقاءه ". والثاني رجل رديء البصيرة متلطخ السريرة منهمك في الدنيا منغمس في علائقها، رضي بالحياة الدنيا وطمئن بها ويئس من الدار الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور. فإذا خرج إلى دار الخلود أضر به كما تضر رياح الورد بالجعل. وإذا…

eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz

مقدمة المؤلف
السعادة قسما، وكذب به وصدف «1» عن آياته من كتب الله عليه الشقاء حتما، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى «2» صلى الله عليه صلاة تنمو وتنمى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
17:72 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı