← Al-Baqara Sûresi · Mushaf sayfası 6
2:32 — Al-Baqara
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ
Diyanet İşleri MealiCevap verdiler: "Sen münezzehsin, öğrettiğinden başka bizim bir bilgimiz yoktur. Şüphesiz Sen hem bilensin, hem Hakim'sin
Saheeh InternationalThey said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing, the Wise
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الأول: في جواهر القرآن
وقوله: {قالوا سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ إنك أنت العليم الحكيم} .
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب فيما يجب على المبتدي في هذه الطريقة
ألا ترى إلى آدم عليه السلام لما خلقه الله تعالى علمه الأسماء كلها، وافتتح الأمر به، فجعله كالتلميذ مع الأستاذ، والمريد مع الشيخ، وقال له: يا آدم هذا فرس وهذا بغل وهذا حمار، حتى علمه قصعة وقصيعة، ثم لما فرغ من تعليمه وتهذيبه جعله أستاذا معلما شيخا حكيما، وكساه…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (228/235)
سمعت أبا محمد بن عبدالله بن محمد بن جعفر يقول سمعت أبا عبدالله عمرو بن عثمان المكي وأملى علي في جواب مسألة سئل عنها يخاطب السائل أقم على نفسك الموازنة بعقلك في تفقد حالك ومقامك هذا إن كل ما عارضك من الأشغال من كل شيء أعني من حق أو باطل أزالك عن مقامك هذا…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الأول في الصبر (1/2)
فأما الصبر على بلاء الله تعالى فلا يقدر عليه إلا الأنبياء لأنه بضاعة الصديقين فإن ذلك شديد على النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أسألك من اليقين ما تهون علي به مصائب الدنيا (1) وقال صلى الله عليه وسلم انتظار الفرج بالصبر عبادة (2) وقال أنس حدثني رسول الله…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الثامن رد بعض الاعتراضات
وعتب «3» الله عليه- فيما قاله العلماء- إنكار هذا القول عليه لأنه لم يرد العلم إليه.. كما قالت الملائكة «لا علم لنا إلا ما علمتنا «4» » أو لأنه لم يرض قوله شرعا.. وذلك- والله أعلم- لئلا يقتدي به فيه من لم يبلغ كما له في تزكية نفسه، وعلو درجته من أمته، فيهلك…