☪ Anlam Arayışı

← Al-Mulk Sûresi · Mushaf sayfası 563

67:14 — Al-Mulk

أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ

Diyanet İşleri MealiYaratan bilmez olur mu? O, Latif'tir, haberdardır

Saheeh InternationalDoes He who created not know, while He is the Subtle, the Acquainted

Bu ayetin geçtiği eserler (10 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

ومن سورة الرحمن سبع وعشرون آية:
وقوله: {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير * هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} .

Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî

AUTO باب في معرفة الصانع عز وجل (1/7)
خلق الخلائق وأفعالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم، لا مقدم لما أخر، ولا مؤخر لما قدم، أراد ما العالم فاعلوه، ولو عصمهم لما خالفوه، ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه، يعلم السر وأخفى، عليم بذات الصدور، {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14].

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (209/235)
حدثنا اسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أبو سليمان قال بينا عابد في غيطته على الخلاء إذ هبت الريح فتناثر ورق الشجر فنقر إبليس قلبه فقال من يحصي هذا قال فنودي من خلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما الغضب على اهل المعاصي عندما حل…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (1/3)
الأصل الثاني العلم بأنه تعالى عالم بجميع الموجودات ومحيط بكل المخلوقات لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء صادق في قوله وهو بكل شيء عليم ومرشد إلى صدقه بقوله تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير أرشدك إلى الاستدلال بالخلق على العلم بأنك لا…
الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (2/3)
خلق الخلق وصنعهم وأوجد قدرتهم وحركتهم فجميع أفعال عبادة مخلوقة له ومتعلقة بقدرته تصديقا له في قوله تعالى الله خالق كل شيء وفي قوله تعالى والله خلقكم وما تعملون وفي قوله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير أمر…

Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî

الأصل الثاني العلم
{وهو بكل شيء عليم} ومرشد إلى صدقه بقوله تعالى {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}
الأصل الأول
وفي قوله تعالى {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

شرح مقام الشكر
وقد روينا في الأثر: من لم يعرف نعم الله تعالى عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه وحضر عذابه؛ هذا مع سوابغ العوافي والكفايات والوقايات، ويقال: إن في باطن الجسم من النعم سبعة أضعاف النعم التي في ظاهره، وإن في القلب من النعم أضعاف ما في الجسم كله من النعم، وإن…

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

اختلاف الفرق في أفعال الخلق (2/2)
ثم الدليل عندنا من طريق القرآن على لزوم القول بخلق الأفعال قوله {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فلو لم يكن جل ثناؤه خالقا لما يجهر ويخفى لم يكن ليحتج به على علمه ومعلوم جواز الجهل من غير الذي يفعله لم يكن…
خلق الإيمان
الأعمال وقد قال الله تعالى {خلقكم وما تعملون} يحق القول وفعل الضمير دون غيرهما من الجوارح وقد قال الله تعالى {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فهو داخل في جملة الشيئية بالأول وفي جملة الأعمال في الثاني وفي جملة…
67:14 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı