☪ Anlam Arayışı

← Âdâbü'n-Nüfûs

عروض الهوى بعد تقديم الإرادة الصادقة

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فإن قدم الإرادة والنية الصادقة الصحيحة التي بلا سقم فيها ودخل بها العمل ونفى الهوى ودفع النفس وخالف الشهوة وجاهد العدو فإن صده بعد دخوله في العمل فعرض له بما ذكرنا من الآفات التي تفسد الاعمال فإن قبلها حتى يختم العمل بقبولها فسد عليه أصله الصحيح الذي كان قد أصل ودخل بها في العمل

وإن هو لم يقبل ما عرض له به في العمل ونفاه ودفعه لم يضره ذلك شيئا

وإن هو قبله ثم انتبه قبل ان يفرغ من العمل فندم ورجع وتيقظ وأزال الغفلة ثم ختم العمل بالندم لم يضره ذلك شيئا

وإن هو ختم العمل بالصدق والصحة فإنه يطالبه في ذلك العمل ليفسده عليه ولو بعد حين

فينبغي للعبد أن يتقي الله وأن يخلص له العمل ويقدم له النية أمام كل عمل وبعد كل عمل الى الممات حتى تكون أعماله كلها لله وحده ولا يطلب الثواب إلا من الله وحده ويجاهد هذا العدو المسلط ويخالف هذا الهوى ويكابد هذه النفس ويتقي هذه الشهوة الهائجة في قلبه ويعلم من يعامل ولمن يعمل له وثواب من يطلب

ويعمل العمل بهيجان الرغبة في ثواب الله تعالى وهيجان الرهبة من عقاب الله تعالى وانه إن عمل على ذلك عمل العمل بشهوة وخفة ومحبة لما قد هاج من رغبته ورهبته فأزال عنه ما ذكرنا من الآفات التي تفسد الأعمال

فإذا عمل على ذلك فكأنما جمع له الهوى والصدق جميعا ولا يبالي إذا كان هكذا موافقة الهوى أو مخالفته وما عليه من مخالفة الهوى إذا سلم من شره وكان ذلك لا يضره فكأنما وافقه

فلا بد أن يوقف العبد ويسأل عما عمل ولمن عمل وماذا أراد بما عمل

← Önceki 64 / 94 Sonraki →

Anlam Arayışı