AUTO النشأة:
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
كان والد الإمام الغزالى شغوفا بالعلم، محبا للعلماء، كثير التردد على مجالسهم، ولكنه لم يكن عالما، ولعل ظروف الحياة المعيشية كانت صعبة وقاسية عليه، مضطرا إلى الانصراف للعمل، فحرم من طلب العلم، ولما حضرته الوفاة، وصى صديقا له من أهل الخبرة والفضل أن يتولى من بعده رعاية ولديه محمد وأحمد، ولو أنفق فى ذلك كل ما يخلفه لهما من مال وثروة.
وفعل الصديق بوصية الأب، ولكن قصرت يداه عن إتمام الغاية، فنصحهما بالالتحاق بمدرسة يكون لهما فيها طلب العلم وكفاية المسعى؛ ففعلا ذلك.
وبدأ الإمام الغزالى- رحمه الله- رحلته الكبرى فى طلب العلم، وتنقل بين طوس وجرجان ونيسابور، وتزود بالمعرفة، وكانت فيه نباهة وذكاء، وذهن وقاد، فأوتى ما لم يؤت غيره؛ واشتهر ذكره، وذاع صيته؛ وأصبح علما يشار إليه بالبنان.
يقول الحافظ عبد الغفار إسماعيل: (وجد واجتهد حتى تخرج فى مدة قريبة وبز الأقران، وحمل القرآن، وصار أنظر أهل زمانه وأوحد أقرانه، وكان الطلبة يستفيدون منه، ويدرس لهم ويرشدهم، ويجتهد فى نفسه، وبلغ به الأمر إلى أن أخذ فى التصنيف).