باب المشيئة
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قلت: هل أمر الله تعالى بشيء ولم يشأ خلقه وشاء شيئا ولم يأمر به وخلقه؟ قال: نعم. قلت: فما ذلك؟ قال: امر الكافر بالإسلام ولم يشأ خلقه وشاء الكفر للكافر ولم يأمر به وخلقه. قلت: هل رضي الله شيئا ولم يأمر به؟ قال: نعم كالعبادات النافلة. قلت: هل أمر الله تعالى بشيء ولم يرض به؟ قال: لأن كل شيء امر به فقد رضيه. قلت: يعذب الله العباد على ما يرضى او على ما لا يرضى؟ قال: يعذبهم الله على ما لا يرضى لأنه يعذبهم على الكفر والمعاصي ولا يرضى بها. قلت: فيعذبهم على ما يشاء او على ما لا يشاء؟ قال: بل يعذبهم على ما يشاء لهم لأنه يعذبهم على الكفر والمعاصي وشاء للكافر الكفر وللعاصي المعصية. قلت: هل امرهم بالإسلام ثم شاء لهم الكفر قال: نعم. قلت: سبقت مشيئته أمره او سبق أمره مشيئته؟ قال: سبقت مشيئته امره. قلت: فمشيئة الله له رضى ام لا؟ قال: هو لله رضى ممن عمل بمشيئته وبرضاه وطاعته فيما امر به ومن عمل خلاف ما امر به فقد عمل بمشيئته ولم يعمل برضاه ولكنه عمل معصيته ومعصيته غير رضاه. قلت: يعذب الله العباد على ما يرضى؟ قال: يعذبهم على ما لا يرضى من الكفر ولكن يرضى ان يعذبهم وينتقم منهم بتركهم الطاعة واخذهم بالمعصية. قلت: شاء الله للمؤمنين الكفر؟ قال: لا ولكن شاء للمؤمنين الإيمان كما شاء للكافرين الكفر وكما شاء لأصحاب الزنى الزنى وكما شاء لأصحاب السرقة السرقة كما شاء لأصحاب العلم العلم وكما شاء لأصحاب الخير الخير لأن الله شاء للكفار قبل ان يخلقهم ان يكونوا كفارا ضلالا. قلت: يعذب الله الكفار على ما يرضى ان يخلق ام على ما لا يرضى ان يخلق؟ قال: بل يعذبهم على ما يرضى ان يخلق. قلت: لم؟ قال: لأنه يعذبهم على الكفر ورضي ان يخلق الكفر ولم يرض الكفر بعينه. قلت: قال الله تعالى @QB@ ولا يرضى لعباده الكفر @QE@ فكيف يرضى ان يخلق الكفر؟ قال: يشاء لهم ولا يرضى به. قلت: لم؟ قال: لأنه خلق ابليس فرضي ان يخلق إبليس ولم يرض نفس إبليس وكذلك الخمر والخنازير فرضي ان يخلقهن ولم يرض أنفسهن. قلت: لماذا؟ قال: لأنه لو رضي الخمر بعينها لكان من شربها فقد شرب ما رضي الله ولكنه لا يرضى الخمر ولا الكفر ولا إبليس ولا افعاله ولكنه رضي محمدا صلى الله عليه وسلم. قلت: أرأيت اليهود حيث قالوا @QB@ يد الله مغلولة غلت أيديهم @QE@ رضي الله لهم ان يقولوا ذلك؟ قال: لا.