باب في الإيمان
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
فإن قيل: أين مستقر الإيمان؟ يقال: معدنه ومستقره القلب وفرعه في الجسد. فإن قيل: هو في أصبعك؟ فقل: نعم. فإن قيل: فإن قطعت أين يذهب الإيمان منها؟ قال: فقل: الى القلب. فإن قال: هل يطلب الله من العباد شيئا؟ فقل: لا إنما هم يطلبون منه. فإن قال: ما حق الله تعالى عليهم؟ فقال: ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فإذا فعلوا ذلك فحقهم عليه ان يغفر لهم ويثيبهم عليه فإن الله تعالى يرضى عن المؤمنين لقوله تعالى @QB@ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة @QE@ ويسخط على ابليس ومعنى قوله تعالى @QB@ اعملوا ما شئتم @QE@ فهو وعيد منه وقوله تعالى @QB@ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى @QE@ أي بصرناهم وبينا لهم وقوله تعالى @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر @QE@ فهو وعيد وقوله تعالى @QB@ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون @QE@ أي ليوحدوني ولكن كلها بتقدير الله تعالى خيرها وشرها حلوها ومرها وضرها ونفعها وقال الله تعالى @QB@ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين @QE@ وقال الله تعالى @QB@ ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله @QE@ وقال تعالى @QB@ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله @QE@ وقال تعالى @QB@ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك @QE@ أي بمشيئته @QB@ ولذلك خلقهم @QE@ وقال تعالى @QB@ اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة @QE@ وقال تعالى @QB@ وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين @QE@ أي بقدر الله سبحانه وقال شعيب صلوات الله على نبينا وعليه: @QB@ قد افترينا على
الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان شاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين @QE@ وقال نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام: @QB@ ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون @QE@ قال تعالى @QB@ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين @QE@ وقال تعالى @QB@ ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب @QE@ والله اعلم.
تم الفقه الأبسط لأبي حنيفة رحمه الله وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين.
← Önceki 24 / 24