☪ Anlam Arayışı

← Gunyetü't-Tâlibîn

CHECK باب من يريد الدخول في الإسلام ماذا يعمل

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

باب

نبدأ فنقول:

الذي يجب على من يريد الدخول في دين الإسلام

أولا: أن يتلفظ بالشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، ويتبرأ من كل دين غير دين الإسلام، ويعتقد بقلبه وحدانية الله تعالى، على ما سنبينه إن شاء الله تعالى.

إذا كان الإسلام هو الدين عند الله تعالى، قال الله عز وجل: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران: 19].

وقال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} [آل عمران: 85].

فإذا أتى بذلك دخل في الإسلام، وحرم قتله وسبي ذراريه واستغنام أمواله، ويغفر له ما تقدم من التفريط في حق الله عز وجل، لقوله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} [الأنفال: 38].

وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله».

ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: «الإسلام يجب ما قبله».

ثم يجب عليه الغسل للإسلام، لما روي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ثمامة بن أثال وقيس بن

عاصم، لما أسلما بالغسل.

وفي رواية: «ألق عنك شعر الكفر واغتسل».

ثم تجب عليه الصلاة، لأن الإيمان قول وعمل، لأن القول دعوى والعمل هو البينة، والقول صورة والعمل روحها.

وللصلاة شرائط تتقدمها وهي:

الطهارة بالماء الطهور، والتيمم عند عدمه، والستارة بثوب طاهر، والوقوف على بقعة طاهرة، واستقبال القبلة، والنية، ودخول الوقت.

أما الطهارة فلها فرائض وسنن:

والفرائض في ظاهر المذهب عشرة:

النية أولا: وهو أن ينوي بطهارته رفع الحدث، وإن كان تيمما فاستباحة الصلاة، لأن التيمم لا يرفع الحدث، ومحلها القلب، فإن ذكر ذلك بلسانه مع اعتقاده بقلبه كان قد أتى بالأفضل، وإن اقتصر على الاعتقاد بالقلب أجزأ.

ثم التسمية: وهو أن يذكر الله تعالى عند إرادته أخذ الماء.

ثم المضمضة: وهو دوران الماء في الفم ومجه وإخراجه منه.

ثم الاستنشاق: وهو إدخال الماء في خرمي الأنف.

ثم غسل الوجه: وحده من منابت شعر الرأس إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولا، ومن وتد الأذن إلى وتد الأذن عرضا.

ثم غسل اليدين إلى المرفقين.

ثم مسح الرأس: وصفته: أن يغمس يديه في الماء ثم يرفعهما فارغتين فيضعهما على ما مقدم رأسه ويجرهما إلى قفاه، ويعيدهما إلى الموضع الذي بدأ منه، ويكون الإبهامان في صماخي الأذنين، فيمسح بهما الجلدتين القائمتين مع الصماخين.

ثم غسل الرجلين مع الكعبين: وهما العظمان الناتئان في مفصل القدم وكل ذلك مرة واحدة.

وأما التاسع: فهو ترتيب الأعضاء كلها كما نطق به القرآن في قوله عز وجل:

{يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} [المائدة: 6].

والعاشر: الموالاة، وهي إتباع العضو الثاني الأول قبل أن ينشف ماء الأول.

وأما سننها فعشر أيضا:

غسل الكفين قبل إدخالهما الإناء، والسواك، والمبالغة في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائما، وتخليل اللحية الكثة على اختلاف الروايتين، وغسل داخل العينين، والبداءة باليمين، وأخذ ماء جديد للأذنين، ومسح العنق، وتخليل ما بين الأصابع، والغسلة الثانية والثالثة.

وأما التيمم:

فأن يضرب يديه على تراب طاهر له غبار يعلق باليد، ناويا لاستباحة صلاة مفروضة، مسميا ضربة واحدة يفرج بين أصابعه، فيمسح وجهه بباطن أصابع يديه، وظهر كفيه بباطن راحتيه.

وأما الطهارة الكبرى: فنذكرها في باب آداب الخلاء إن شاء الله تعالى.

وأما الستارة: فأن تكون ثوبا طاهرا يستر عورته ومنكبيه من سائر أنواع الثياب إلا الحرير، فإن الصلاة فيه باطلة وإن كان طاهرا، وكذلك المغصوب.

وأما البقعة: فأن تكون طاهرة من جميع الأنجاس، فإن كانت النجاسة التي عليها قد نشفتها الرياح أو الشمس فبسط عليها بساطا طاهرا فصلى عليه صحت صلاته على

إحدى الروايتين. وكذلك إن كانت مغصوبة على رواية ضعيفة.

وأما استقبال القبلة:

فأن يتوجه إلى عين الكعبة إن كان بمكة وما قاربها من البقاع وإلى جهتها إن كان على بعد منها بالاجتهاد وبذل الطاقة بالاستدلال بالشواهد والدلالات بالنجوم والشمس والرياح وغير ذلك.

وأما النية:

فمحلها القلب وهو أن يعتقد أداء ما افترض الله تعالى عليه من فعل الصلاة بعينها وامتثال أمره الواجب من غير رياء وسمعة، ثم يحضر قلبه إلى أن يفرغ منها، وقد جاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لعائشة رضي الله عنها: (ليس لك من صلاتك إلا ما حضر قلبك).

وأما دخول الوقت:

فبعلمه يقينا أو غلبة الظن في يوم الغيم وهيجان الرياح والموانع.

ثم يؤذن فيقول:

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

ثم يقيم الصلاة فيقول:

الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

← Önceki 2 / 105 Sonraki →

Anlam Arayışı