☪ Anlam Arayışı

← Gunyetü't-Tâlibîn

AUTO مجلس آخر: في قوله -عز وجل-: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} (2/3)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

- بار بالمؤمنين من العرش إلى الثرى، بيانه {هو البر الرحيم} [الطور: 28].

والسين على خمسة أوجه:

- سميع لأصوات خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم} [الزخرف: 80].

- سيد قد انتهى سؤدده من العرش إلى الثرى، بيانه {الله الصمد} [الإخلاص: 2].

- سريع الحساب مع خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {والله سريع الحساب} [النور: 39].

- سلام سلم خلقه من ظلمه من العرش إلى الثرى، بيانه {السلام المؤمن} [الحشر: 23].

- ساتر ذنوب عباده من العرش إلى الثرى، بيانه {غافر الذنب وقابل التوب} [غافر: 3].

والميم: على اثنى عشر وجها:

- ملك الخلق من العرش إلى الثرى، بيانه {الملك القدوس} [الحشر: 23].

- مالك خلقه من العرش إلى الثرى بيانه {قل اللهم مالك الملك} [آل عمران: 26].

- منان على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {بل الله يمن عليكم} [الحجرات: 17].

- مجيد على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {ذو العرش المجيد} [البروج: 15].

- مؤمن آمن خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {وآمنهم من خوف} [قريش: 4].

- مهيمن اطلع على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {المؤمن المهيمن} [الحشر: 23].

- مقتدر على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {في مقعد صدق عند مليك مقتدر} [القمر: 55].

- مقيت على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {وكان الله على كل شيء مقيتا} [النساء: 85].

- مكرم أولياءه من العرش إلى الثرى، بيانه {ولقد كرمنا بني آدم} [الإسراء: 70].

- منعم على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20].

- متفضل على خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {إن الله لذو فضل على الناس} [البقرة: 243].

- مصور خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه {الخالق البارئ المصور} [الحشر: 24].

وقال أهل الحقائق: وإنما المعنى في {بسم الله الرحمن الرحيم}: التيمن والتبرك وحث الناس على الابتداء في أقوالهم وأفعالهم ببسم الله كما افتتح الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز به.

:

فقال الخليل بن أحمد وجماعة من أهل العربية: أنه اسم موضوع لله -عز وجل- لا يشاركه فيه أحد، قال الله تعالى: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65].

يعني أن كل اسم لله تعالى مشترك بينه وبين غيره، له على الحقيقة ولغيره على المجاز إلا هذا الاسم فإنه مختص به، فيه معنى الربوبية والمعاني كلها تحته، ألا ترى أنك إذا أسقطت منه الألف بقى لله، وإذا أسقطت من لله اللام الأولى بقى له، وإذا أسقطت من له اللام بقى هو.

واختلفوا في اشتقاقه:

فقال النضر بن شميل: هو من التأله، وهو التنسك والتعبد، يقال أله إلهة: أي # عبد عبادة.

وقال آخرون: هو من الإله، وهو الاعتماد، يقال: ألهت إلى فلان إلها: أي فزعت إليه واعتمدت عليه.

ومعناه: أن الخلق يفزعون ويتضرعون إليه في الحوادث والحوائج، فهو يألههم: أي يجبرهم، فسمى إلها -كما يقال: إمام للذي يؤتم به- فالعباد يؤلهون إليه: أي مضطرون إليه في المنافع والمضار، كالواله المضطر المغلوب.

وقال أبو عمرو بن العلاء: هو من ألهت في الشيء: إذا تحيرت فيه فلم تهتد إليه.

ومعناه: أن العقول تتحير في كنه صنعته وعظمته والإحاطة بكيفيته، فهو إله كما يقال: للمكتوب كتاب، وللمحسوب حساب، وقال المبرد: هو من قول العرب: ألهت إلا فلان: أي سكنت إليه، فكان الخلق يسكنون ويطمئنون بذكره. قال الله -عز وجل-: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28].

وقيل: أصله من الوله، وهو ذهاب العقل لفقدان من يعز عليه، فكأنه سمي بذلك لأن القلوب توله بمحبته وتطرب وتشتاق عند ذكره.

وقيل: معناه المحتجب لأن العرب إذا عرفت شيئا ثم حجب عن أبصارها سمته لاها، يقال: لاهت العروس تلوه لوها: إذا احتجبت، فالله تعالى هو الظاهر بالربوبية بالدلائل والأعلام، والمحتجب من جهة الكيفية عن الأوهام.

وقيل: معناه المتعالي، يقال لاه: أي ارتفع، ومنه قيل للشمس إلاهة.

وقيل: معناه القدرة على الاختراع، وقيل: معناه السيد.

{الرحمن الرحيم} قد قال قوم: هما بمعنى واحد، وهو ذو الرحمة، وهما من صفات الذات.

وقيل: هما بمعنى ترك عقوبة من يستحق العقوبة، وإسداء الخير إلى من لا يستحقه، وهما من صفات الفعل.

وفرق الآخرون بينهما فقالوا: الرحمن: للمبالغة، فمعناه: الذي وسعت رحمته كل شيء، والرحيم دون ذلك في الرتبة.

وقال بعضهم: الرحمن: العاطف على جميع خلقه مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم بأن خلقهم ورزقهم، قال الله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156]، # والرحيم: بالمؤمنين خاصة بالهداية والتوفيق في الدنيا وبالجنة والرؤية في الآخرة، قال الله تعالى: {وكان بالمؤمنين رحيما} [الأحزاب: 43].

فالرحمن خاص اللفظ عام المعنى، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى، فالرحمن خاص من حيث أنه لا يجوز أن يسمى به أحد غير الله، عام من حيث أنه يشمل جميع الموجودات من طريق الخلق والرزق والنفع والدفع، والرحيم عام من حيث اشتراك المخلوقين في المسمى به خاص من طريق المعنى، لأنه يرجع إلى اللطف والتوفيق.

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: هما اسمان دقيقان أحدهما أدق من الآخر.

وقال مجاهد -رحمه الله-: الرحمن بأهل الدنيا الرحيم بأهل الآخرة.

وفي الدعاء: يا رحمن الدنيا يا رحيم الآخرة.

وقال الضحاك -رحمه الله-: الرحمن بأهل السماء حيث أسكنهم السموات وطوقهم الطاعات، وجنبهم الآفات، وقطع عنهم المطامع واللذات، والرحيم بأهل الأرض حيث أرسل إليهم الرسل، وأنزل عليهم الكتب.

وقال عكرمة -رحمه الله-: الرحمن برحمة واحدة، والرحيم بمائة رحمة.

وروى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لله -عز وجل- مائة رحمة، وأنه أنزل منها رحمة واحدة إلى الأرض فقسمها بين خلقه، فبها يتعاطفون وبها يتراحمون، وأخر تسعة وتسعين لنفسه يرحم بها عباده يوم القيامة».

وفي لفظ آخر: «وإن الله تعالى قابض هذه إلى تلك فيكملها مائة ويرحم بها عباده يوم القيامة».

الرحمن الذي إذا سئل أعطى، والرحيم الذي إذا لم يسأل غضب.

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «من لا يسأل الله يغضب عليه».

وقال الشاعر:

الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسأل يغضب # الرحمن بالنعماء وهي ما أعطى وحبا، الرحيم بالآلام، وهي ما صرف وزوى.

الرحمن بالإنقاذ من النيران كما قال جل من قائل: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} [آل عمران: 103]، والرحيم بإدخال الجنان كما قال: {ادخلوها بسلام آمنين} [الحجر: 46].

الرحمن برحمة النفوس، والرحيم برحمة القلوب.

الرحمن بكشف الكروب، والرحيم بغفران الذنوب.

الرحمن بتبيين الطريق، والرحيم بالعصمة والتوفيق.

الرحمن بغفران السيئات، وإن كن عظيمات، والرحيم بقبول الطاعات، وإن كن غير صافيات.

الرحمن بمصالح معاشهم، الرحيم بمصالح معادهم.

الرحمن الذي يرحم ويقدر على كشف الضر ودفع الشر، الرحيم يرزق ويطعم ولا يطعم {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 58].

الرحمن بمن جحده، الرحيم بمن وحده.

الرحمن بمن كفره، والرحيم بمن شكره.

الرحمن بمن قال ند، والرحيم بمن قال فرد.

← Önceki 42 / 105 Sonraki →

Anlam Arayışı