AUTO فهذا رجل لم يصبر على السير، فمله. ولم يرتفع له ما أمل من (3/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(السؤال التاسع عشر ومائة) وما شراب حبه لك حتى يسكرك عن حبك له؟
(السؤال العشرون ومائة) وما القبضة؟
(السؤال الحادي والعشرون ومائة) ومن الذين استوجبوا القبضة حتى صاروا فيها؟
(السؤال الثاني والعشرون ومائة) وما صنيعهم بهم في القبضة؟
(السؤال الثالث والعشرون ومائة) وكم نظرته إلى الأولياء كل يوم؟
(السؤال الرابع والعشرون ومائة) وإلى ماذا ينظر منهم؟
(السؤال الخامس والعشرون ومائة) وإلى ماذا ينظر من الأنبياء عليهم السلام؟
(السؤال السادس والعشرون ومائة) وكم إقباله على خاصته في كل يوم؟
(السؤال السابع والعشرون ومائة) وما المعية مع الخلق والأصفياء والأنبياء والخاصة، والتفاوت والفرق بينهم في ذلك؟
(السؤال الثامن والعشرون ومائة): وما ذكره الذي يقول: {ولذكر الله أكبر}.
(السؤال التاسع والعشرون ومائة) وما ذكره الذي يقول: {فاذكروني أذكركم}.
(السؤال الثلاثون ومائة) وما معنى الاسم؟
(السؤال الحادي والثلاثون ومائة) وما رأس أسمائه، الذي استوجب منه جميع الأسماء؟
(السؤال الثاني والثلاثون ومائة) وما الاسم الذي أبهم على الخلق، إلا على خاصته؟
(السؤال الثالث والثلاثون ومائة) وبماذا نال صاحب سليمان ذلك، وطوى عن سليمان، عليه السلام، وهو رسول من الرسل؟
(السؤال الرابع والثلاثون ومائة) وما السبب في ذلك؟
(السؤال الخامس والثلاثون ومائة) وماذا اطلع من الاسم: على حروفه أم على معناه؟
(السؤال السادس والثلاثون ومائة): وأين باب هذا الاسم، الخفي على الخلق، من أبوابه؟
(السؤال السابع والثلاثون ومائة) وما كسوته؟
(السؤال الثامن والثلاثون ومائة) وما حروفه؟
(السؤال التاسع والثلاثون ومائة) والحروف المقطعة مفتاح كل اسم من أسمائه، فأين هذه الأسماء، وإنما هي ثمانية وعشرون حرفا، فأين هذه الحروف؟
(السؤال الأربعون ومائة) وكيف صار الألف مبتدأ الحروف؟
(السؤال الحادي والأربعون ومائة) وكيف كرر الألف واللام في آخره؟
(السؤال الثاني والأربعون ومائة) ومن أي حساب صار عددها ثمانية وعشرين حرفا؟
(السؤال الثالث والأربعون ومائة) وما قوله: ((خلق الله آدم على صورته))؟
(السؤال الرابع والأربعون ومائة) وقوله: ((ليتمنين اثنا عشر نبيا أن يكونوا من أمتي))؟
(السؤال الخامس والأربعون ومائة) وما تأويل قول موسى: ((رب، اجعلني من أمة محمد))؟
(السؤال السادس والأربعون ومائة) وما تأويل قوله: ((إن لله عبادا، ليسوا بأنبياء، يغبطهم النبيون بمقامهم وقربهم إلى الله تعالى))؟
(السؤال السابع والأربعون ومائة): وما تأويل قوله: ((بسم الله)).
(السؤال الثامن والأربعون ومائة) وما تأويل قوله: ((السلام عليك، أيها النبي))؟
(السؤال التاسع والأربعون ومائة) وقوله: ((السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))؟
(السؤال الخمسون ومائة): وما تأويل قوله: ((أهل بيتي أمان لأمتي))؟
(السؤال الحادي والخمسون ومائة): وقوله: ((آل محمد))؟
(السؤال الثاني والخمسون ومائة): والقائم بالحجة؟
(السؤال الثالث والخمسون ومائة) ومن أين يكلم الخلق حتى يقيم حجة الله عليهم -فإن الله تعالى قد أقام الحجة عليهم بالعبودية، وجعل للقائم بها طريقا إلى محل خزائن الكلام-؟
(السؤال الرابع والخمسون ومائة): وأين خزائن الحجة، من خزائن الكلام، من خزائن علم التدبير؟
(السؤال الخامس والخمسون ومائة) وأين خزائن علم الله، من خزائن علم البدء؟
(السؤال السادس والخمسون ومائة) وما تأويل أم الكتاب؟ - فإنه ادخرها، من جميع الرسل، له ولهذه الأمة؟