[مقدمه] (10/19)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى القطان به
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن علي الجارود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا حفص بن غياث وأبو يحيى التيمي قالا عن ليث عن عثمان عن زاذان عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال إن الله تعالى إذا أراد بعبد شرا أو هلكة نزع منه الحياء فلم تلقه إلا مقيتا ممقتا فاذا كان مقيتا ممقتا نزعت منه الرحمة فلم تلقه إلا فظا غليظا فاذا كان كذلك نزعت منه الأمانة فلم تلقه إلا خائنا مخونا فاذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه فكان لعينا ملعنا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يحيى عبدالرحمن بن محمد الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا وكيع عن محمد بن قيس عن سلم بن عطية الأسدي قال دخل سلمان رضي الله تعالى عنه على رجل يعوده وهو في النزع فقال أيها الملك ارفق به قال يقول الرجل إنه يقول إني بكل مؤمن رفيق
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن زهير ثنا أبو إسحاق عن أوس بن ضمعج قال سألنا سلمان رضي الله تعالى عنه عن عمل نعمله فقال تفشي السلام وتطعم الطعام وتصلي والناس نيام
حدثنا أبو محمد بن شعيب ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا عبد بن محمد التيمي حدثنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال ما من مسلم يكون بقي 2 من الأرض فيتوضأ أو يتيمم ثم يؤذن ويقيم إلا أم جنودا من الملائكة لا يرى طرفهم أو قال لا يرى طرفاهم
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني مصعب بن عبدالله حدثني مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنهما أن هلم إلى الأرض المقدسة فكتب إليه سلمان إن الأرض لا تقدس أحدا وإنما يقدس الإنسان عمله وقد بلغني أنك جعلت طبيبا فان كنت تبرئ فنعما لك وإن كنت متطببا فاحذر أن تقتل إنسانا فتدخل النار فكان أبو الدرداء إذا قضى بين اثنين فأدبرا عنه نظر إليهما وقال متطبب والله ارجعا إلي أعيدا قصتكما رواه جرير عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن هبيرة أن سلمان كتب إليه فذكر نحوه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالصمد بن حسان ثنا السرى بن يحيى عن مالك بن دينار ان سلمان كتب إلى أبي الدرداء إنه بلغني أنك جلست طبيبا تداوي الناس فانظر أن تقتل مسلما فتجب لك النار
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا القاسم بن محمد العبسي ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال مثل القلب والجسد مثل أعمى ومقعد قال المقعد إني أرى ثمرة ولا أستطيع أن أقوم اليها فاحملني فحمله فأكل وأطعمه
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن المنعي ثنا محمد بن جعفر الوركاني ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب عن المغيرة بن عبدالرحمن قال لقي سلمان الفارسي عبدالله بن سلام قال إن مت قبلي فاخبرني ما تلقى وإن مت قبلك أخبرك قال فمات سلمان فرآه عبدالله بن سلام فقال كيف أنت يا أبا عبدالله قال بخير قال أي الأعمال وجدت أفضل قال وجدت التوكل شيئا عجيبا رواه علي بن زيد ويحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب مثله قال سليمان عليك بالتوكل نعم الشيء التوكل ثلاث مرار
حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه أخبرنا جرير عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال كانت امراة فرعون تعذب فاذا انصرفوا أظلتها الملائكة بأجنحتها وترى بيتها في الجنة وهي تعذب
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه ثنا جرير ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال جوع لإبراهيم عليه السلام أسدان ثم أرسلا عليه فجعلا يلحسانه ويسجدان له
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم أن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه كان يلتمس مكانا يصلي فيه فقالت له علجة التمس قلبا طاهرا وصل حيث شئت فقال فقهت رواه جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران نحوه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال نزل حذيفة وسلمان رضي الله تعالى عنهما على نبطية فقالا لها هل ههنا مكان طاهر نصلي فيه فقالت النبطية طهر قلبك فقال أحدهما للاخر خذها حكمة من قلب كافر
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا عبدالسلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال أصاب سلمان جارية فقال لها بالفارسية صلي قالت لا قال اسجدي واحدة قالت لا فقيل يا أبا عبدالله وما تغني عنها سجدة قال إنها لو صلت 1 صلت وليس من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن وهب قال دخلت مع سلمان رضي الله تعالى عنه على صديق له من كندة يعوده فقال له سلمان إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي وأن الله عز اسمه يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدرى فيم عقلوه حين عقلوه ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد حدثنا عبدالرحمن بن داود قال ثنا أحمد بن عبدالوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو ثنا أبو سعيد الوهبي عن سلمان الخير رضي الله تعالى عنه قال إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل مريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه فاذا اشتهى ما يضره منعه وقال لا تقربه فانك إن أصبته أهلكك ولا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما فضل به غيره من العيش فيمنعه الله إياه ويحجزه عنه حتى يتوفاه فيدخله الجنة
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان قال بلغنا أن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه كان يقول أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث ضحكت من مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل لا يغفل عنه وضاحك ملء فيه لا يدري أمسخط ربه أم مرضيه وأبكاني ثلاث فراق الأحبة محمد وحزبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرافي إم إلى الجنة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي الصايغ ثنا محمد بن معاوية ثنا الهذيل بن بلال الفزاري عن سالم مولى زيد بن صوحان قال كنت مع مولاي زيد بن صوحان في السوق فمر علينا سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وقد اشترى وسقا من طعام فقال له زيد يا أبا عبدالله تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت وتفرغت للعبادة وأيس منها الوسواس
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو المعتمر ثنا سفيان بن عيينة ثنا ابن أبي غنية عن أبيه قال قال سلمان إن النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن حجر ثنا حماد بن عمرو عن سعيد بن معروف عن سعيد بن سوقة قال دخلنا على سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه نعوده وهو مبطون فأطلنا الجلوس عنده فشق عليه فقال لامرأته ما فعلت بالمسك الذي جئنا به من بلنجر فقالت هو ذا قال ألقيه في الماء ثم اضربي بعضه ببعض ثم انضحي حول فراشي فإنه الآن يأتينا قوم ليسوا بإنس ولا جن ففعلت وخرجنا عنه ثم أتيناه فوجدناه قد قبض رضي الله تعالى عنه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبدالله بن موسى ثنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال حدثني الخزل 1 كذا في ح وفي ز الجزل بالجيم ولم نقف عليه عن امرأة سلمان بقيرة قالت لما حضر سلمان الموت دعاني وهو في علية لها أربعة أبواب فقال افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإن لي اليوم زوارا لا أدري من أي هذه الأبواب يدخلون علي ثم دعا بمسك له ثم قال أذيفيه في تور ففعلت ثم قال انضحيه حول فراشي ثم انزلي فامكثي فسوف تطلعين فتريني على فراشي فاطلعت فإذا هو قد أخذ روحه فكأنه نائم على فراشه أو نحوا من هذا
ومنهم العارف المتفكر العالم المتذكر عرف المنعم والنعماء وتفكر في صنائعه السراء والضراء وامق العبادة وفارق التجارة داوم على العمل استباقا وأحب اللقاء اشتياقا تفرغ من الهموم ففتح له الفهوم أبو الدرداء صاحب الحكم والعلوم وقد قيل إن التصوف مكابدة الشوق إلى من جذب إلى الفوق
حدثنا سليمان بن أحمد املاء ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو نعيم ثنا مالك بن مغول قال سمعت عون بن عبدالله بن عتبة يقول سألت أم الدرداء ما كان أفضل عمل أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار رواه وكيع عن مالك مثله
حدثنا حبيب بن الحسن وسليمان بن أحمد املاء قالا ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله بن عتبة قال قيل لأم الدرداء ما كان أكثر عمل أبي الدرداء قالت الاعتبار رواه وكيع عن المسعودي
حدثني أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال قيل لأم الدرداء ما كان أفضل عمل أبي الدرداء فقالت التفكر
حدثنا سعيد بن محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا قيس بن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن أبي الدرداء أنه قال تفكر ساعة خير من قيام ليلة
حدثنا ابن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا جرير قال حدثنا حبيب بن عبدالله أن رجلا أتى أبا الدرداء وهو يريد الغزو فقال يا أبا الدرداء أوصني فقال اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء وإذا أشرفت على شيء من الدنيا فانظر إلى ما يصير
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال مر ثوران على أبي الدرداء وهما يعملان فقام أحدهما ووقف الآخر فقال أبو الدرداء إن في هذا لمعتبرا
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا أحمد بن إبراهيم بن عبدالله ثنا عمرو بن زرارة ثنا المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة قال قال أبو الدرداء بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا تاجر فأردت أن تجتمع لي العبادة والتجارة فلم يجتمعا فرفضت التجارة وأقبلت على العبادة والذي نفس أبي الدرداء بيده ما أحب أن لي اليوم حانوتا على باب المسجد لا يخطئني فيه صلاة ربح فيه كل يوم أربعين دينارا وأتصدق بها كلها في سبيل الله قيل له يا أبا الدرداء وما تكره من ذلك قال شدة الحساب رواه محمد بن جنيد التمار عن المحاربي فقال عن عمرو بن مرة عن أبيه ورواه خيثمة عن أبي الدرداء نحوه
حدثناه عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال قال أبو الدرداء كنت تاجرا قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فلما بعث محمد زاولت العبادة والتجارة فلم يجتمعا فأخذت في العبادة وتركت التجارة
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا عبدالله بن بجير قال ثنا أبو عبد رب قال قال أبو الدرداء ما يسرني أن أقوم على الدرج من باب المسجد فأبيع وأشتري فأصيب كل يوم ثلاثمائة دينار أشهد الصلاة كلها في المسجد ما أقول إن الله عز وجل لم يحل البيع ويحرم الربا ولكن أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال قرأت على أبي هذا الحديث حدثكم أبو العلاء الحسن بن سوار ثنا ليث يعني ابن سعد عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك أنه رأى في المنام قبة من أدم ومرجا أخضر وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة قال قلت لمن هذه القبة قيل لعبدالرحمن بن عوف قال فانتظرنا حتى خرج قال فقال يا عوف هذا الذي أعطانا الله بالقرآن ولو أشرفت على هذه الثنية لرأيت ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلبك أعده الله سبحانه وتعالى لأبي الدرداء لأنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والنحر
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس بن عبيد عن الحسن قال قال أبو الدرداء من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل عمله وحضر عذابه ومن لم يكن غنيا عن الدنيا فلا دنيا له
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد عن بعض البصريين عن الحسن عن أبي الدرداء قال كم من نعمة لله تعالى في عرق ساكن
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا محمود بن خالد ثنا عمرو بن عبدالواحد عن الأوزاعي عن حسان بن عطية أن أبا الدرداء كان يقول لا تزالون بخير ما أحببتم خياركم وما قيل فيكم بالحق فعرفتموه فإن عارف الحق كعامله رواه ابن المبارك عن الأوزاعي مثله
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان عن مسعر قال سمعت القاسم بن محمد يقول كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم
حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عبدالوهاب الحوطي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد أن رجلا قال لأبي الدرداء يا معشر القراء ما بالكم أجبن منا وأبخل إذا سئلتم وأعظم لقما إذا أكلتم فأعرض عنه أبو الدرداء ولم يرد عليه شيئا فأخبر بذلك عمر بن الخطاب فسأل أبا الدرداء عن ذلك فقال أبو الدرداء اللهم غفرا وكل ما سمعنا منهم نأخذهم به فانطلق عمر إلى الرجل الذي قال لأبي الدرداء ما قال فأخذ عمر بثوبه وخنقه وقاده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل إنما كنا نخوض ونلعب فأوحى الله تعالى إلى نبيه ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال قال أبو الدرداء ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل بن علية ثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة قال قال أبو الدرداء إنك لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها وإنك لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في جنب الله ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس
حدثنا إبراهيم بن عبيدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي الدرداء قال من فقه الرجل رفقه في معيشته
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا داود بن عمرو ثنا اسماعيل بن عياش حدثني شرحبيل بن مسلم عن شريك بن نهيك عن أبي الدرداء قال من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه ومجلسه مع أهل العلم
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يزيد أخبرنا أبو سعيد الكندي عمن أخبره عن أبي الدرداء أنه قال يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يعيبون سهر الحمقى وصيامهم ومثقال ذرة من بر صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال من عبادة المغترين
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ ثنا المسعودي عن أبي الهيثم قال قال أبو الدرداء لا تكلفوا الناس ما لم يكلفوا ولا تحاسبوا الناس دون ربهم ابن آدم عليك نفسك فإنه من تتبع ما يرى في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن مرة قال قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه اعبدوا الله كأنكم ترونه وعدوا أنفسكم من الموتى واعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير يلهيكم واعلموا أن البر لا يبلى وأن الإثم لا ينسى
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا أبو أسامة عن خالد بن دينار عن معاوية بن قرة قال قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك وأن تباري الناس في عبادة الله عز وجل فإن أحسنت حمدت الله تعالى وإن أسأت استغفرت الله عز وجل
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالرحمن المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب عن عبدالله بن الوليد عن عباس بن جليد الحجري عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال لولا ثلاث خلال لأحببت أن لا أبقى في الدنيا فقالت وما هن فقال لولا وضوع وجهي للسجود لخالقي في اختلاف الليل والنهار يكون تقدمه لحياتي وظمأ الهواجر ومقاعدة أقوام ينتقون الكلام كما تنتقى الفاكهة وتمام التقوى أن يتقى الله عز وجل العبد حتى يتقيه في مثل مثقال ذرة حتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما يكون حاجزا بينه وبين الحرام إن الله تعالى قد بين لعباده الذي هو يصيرهم إليه قال تعالى من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فلا تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه ولا شيئا من الخير أن تفعله
حدثنا محمد بن بدر ثنا حماد بن مدرك ثنا عمرو بن مرزوق ثنا زائدة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال مالي أرى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون فإن معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في سائر الناس بعدهما
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق ثنا فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال الناس ثلاثة عالم ومتعلم والثالث همج لا خير فيه
حدثنا مخلد بن جعفر ثنا الحسن بن علوية ثنا علي بن الجعد ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه تعلموا فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في سائر الناس بعدهما
حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا يزيد بن هارون أخبرنا جويبر عن الضحاك قال قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه يا أهل دمشق أنتم الإخوان في الدين والجيران في الدار والأنصار على الأعداء ما يمنعكم من مودتي وإنما مؤنتي على غيركم مالي أرى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون وأراكم قد أقبلتم على ما تكفل لكم به وتركتم ما أمرتم به ألا إن قوما بنوا شديدا وجمعوا كثيرا وأملوا بعيدا فأصبح بنيانهم قبورا وأملهم غرورا وجمعهم بورا ألا فتعلموا وعلموا فان العالم والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في الناس بعدهما
حدثنا علي بن أحمد بن محمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا سلم بن جنادة ثنا عبدالله بن نمير عن الحجاج بن دينار عن معاوية بن قرة عن أبيه عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال تعلموا قبل أن يرفع العلم إن رفع العلم ذهاب العلماء إن العالم والمتعلم في الأجر سواء وإنما الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير فيما بين ذلك
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر الوركاني ثنا شريك عن منصور عن أبي وائل عن أبي الدرداء قال إني لآمركم بالأمر وما أفعله ولكني أرجو أن أوجر عليه
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال لا يكون تقيا حتى يكون عالما ولن يكون بالعلم جميلا حتى يكون به عاملا
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه يقول إن أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال لي قد علمت فما عملت فيما علمت
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سريج بن يونس ثنا الوليد بن مسلم عن علي بن حوشب عن أبيه عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة يا عويمر أعلمت أم جهلت فإن قلت علمت لا تبقى آية آمرة أو زاجرة إلا أخذت بفريضتها الآمرة هل ائتمرت والزاجرة هل ازدجرت وأعوذ بالله من علم لا ينفع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال إنما أخشى على نفسي أن يقال لي على رؤوس الخلائق يا عويمر هل علمت فأقول نعم فيقال ماذا عملت فيما علمت
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا بشر بن الحكم ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن صاحب له أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان رضي الله تعالى عنهما يا أخي اغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده واغتنم دعوة المبتلى ويا أخي ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المساجد بيت كل تقي وقد ضمن الله عز وجل لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى رضوان الرب عز وجل ويا أخي ارحم اليتيم وأدنه منك وأطعمه من طعامك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأتاه رجل يشتكي قساوة قلبه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحب أن يلين قلبك فقال نعم قال أدن اليتيم منك وامسح رأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك وتقدر على حاجتك ويا أخي لا تجمع ما لا تستطيع شكره فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع الله تعالى فيها وهو بين يدي ماله وماله خلفه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله امض فقد أديت الحق الذي عليك قال ويجاء بالذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه فيعثره ماله ويقول له ويلك هلا عملت بطاعة الله عز وجل في فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل ويا أخي إني حدثت أنك اشتريت خادما وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم فإذا خدم وجب عليه الحساب وإن أم الدرداء سألتني خادما وأنا يومئذ موسر فكرهت ذلك لما سمعت من الحساب ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة ولا نخاف حسابا ويا أخي لا تغترن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا قد عشنا بعده دهرا طويلا والله أعلم بالذي أصبنا بعده رواه ابن جابر والمطعم بن المقدام عن محمد بن واسع أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان مثله
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان ثنا ثابت البناني قال خطب يزيد بن معاوية إلى أبي الدرداء ابنته الدرداء فرده فقال رجل من جلساء يزيد أصلحك الله تأذن لي أن أتزوجها قال أغرب ويلك قال فائذن لي أصلحك الله قال نعم قال فخطبها فأنكحها أبو الدرداء الرجل قال فسار ذلك في الناس أن يزيد خطب إلى أبي الدرداء فرده وخطب إليه رجل من ضعفاء المسلمين فأنكحه قال فقال أبو الدرداء إني نظرت للدرداء ما ظنكم بالدرداء إذا قامت على رأسها الخصيان ونظرت في بيوت يلتمع فيها بصرها أين دينها منها يومئذ
حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سليمان ثنا عبدالله بن محمد المخزومي ثنا أبو عوف عبدالرحمن بن مرزوق ثنا داود بن مهران قال وقفت على فضيل بن عياض وأنا غلام فسلمت عليه وعيناه مفتوحتان وأنا أظن أنه ينظر إلي فمكث طويلا ثم أطرق فقال منذ كم أنت ههنا يا بني قلت منذ طويل قال أنت في شيء ونحن في شيء ثم قال حدثنا سليمان بن مهران وكان لا يقول الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال حذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال أتدري ما هذا قلت لا قال العبد يخلو بمعاصي الله عز وجل فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال معاتبة الأخ خير لك من فقده ومن لك بأخيك كله أعط أخاك ولن له ولا تطع فيه حاسدا فتكون مثله غدا يأتيك الموت فيكفيك فقده وكيف تبكيه بعد الموت وفي حياته ما قد كنت تركت وصله رواه معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء نحوه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا داود بن عمرو ثنا عبثر ثنا برد عن حزام بن حكيم قال قال أبو الدرداء لو تعلمون ما أنتم راءون بعد الموت لما أكلتم طعاما على شهوة ولا شربتم شرابا على شهوة ولا دخلتم بيتا تستظلون فيه ولخرجتم إلى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم ولوددت أنكم شجرة تعضد ثم تؤكل