فمن الطبقة الاولى من التابعين (73/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن العباس الرازي ثنا محمد بن حميد ثنا حكام بن سلم عن الخليل بن زياد عن مطرف عن الشعبي قال من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها
حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى العطار ثنا اسحاق بن بشر أخبرني عبدالله بن زياد قال حدثني أبو الحسن الملائي عن عامر الشعبي أنه سئل عن السماء فقال موج مكفوف وسقف مسقوف بحرس محفوف
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا اسماعيل بن سعيد ثنا القاسم بن الحكم عن أبي هاني المكتب قال سئل عامر الشعبي عن قتال أهل العراق وأهل الشام فقال لا يزالون يظهرون علينا أهل الشام قال عامر ذلك بأنهم جهلوا الحق واجتمعوا وتفرقتم ولم يكن الله ليظهر أهل فرقة على جماعة أبدا
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو بلال الأشعري ثنا محمد بن أبان عن عبيد اللحام قال كنت أمشي مع الشعبي فقام اليه رجل فقال أبا عمرو ما تقول في قوم يصومون قبل شهر رمضان بيوم ويصومون بعده يوما قال ولم قال حتى لا يفوتهم شيء من الشهر قال هكذا هلكت بنو اسرائيل يقدموا قبل الشهر يوما وبعدة يوما فصاموا اثنين وثلاثين يوما فلما ذهب ذلك القرن جاء قوم آخرون فتقدموا قبل الشهر بيومين وبعده بيومين حتى صاموا اربعة وثلاثين يوما حتى بلغ صومهم خمسين يوما صوموا لرؤيته 1 في مغر والمختصر صوموا لرؤية الهلال الخ وافطروا لرؤيته
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا داود الأودى قال سألت عامر الشعبي عن الرجل يعطس في الخلاء فقال يحمد الله على كل حال
حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن عثمان ثنا أبي ثنا محمد بن فضيل ح وحدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى ثنا عفان ثنا عبدالواحد ابن زياد ثنا عاصم الاحول عن الشعبي قال أتاني رجلان يتفاخران رجل من بني عامر ورجل من بني أسد والعامري آخذ بيد الأسدي والأسدي يقول دعني وهو يقول والله لا أدعك فقلت يا أخا بني عامر دعه وقلت للأسدي إنه كان لكم خصال ست لم تكن لأحد من العرب إنه كانت منكم امرأة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه الله إياها وكان السفير بينهما جبريل عليه السلام زينب بنت جحش فكانت هذه لقومك وكان منكم رجل من أهل الجنة يمشي على الأرض مقنعا وهو عكاشة بن محصن وكانت هذه لقومك وكان أول لواء عقد في الاسلام لرجل منكم لعبد الله بن جحش وكانت هذه لقومك وكان أول مغنم قسم في الاسلام مغنم عبدالله بن جحش وكان أول من بايع بيعة الرضوان رجل من قومك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أبسط يديك حتى أبايعك فقال على ماذا قال على ما في نفسك قال وما في نفسي قال الفتح أو الشهادة فبايعه أبو سنان وكان الناس يجيئون فيقولون نبايع على بيعة أبي سنان ما بين المربعين سقط من المغربية فكانت هذه لقومك وكانو سبع المهاجرين يوم بدر فكانت هذه لقومك اللفظ لعفان
حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عبدالله الرازي ثنا مسلمة بن علقمة عن داود عن الشعبي أن رجلا صاد قنبرة فلما صارت في يده قالت ما تريد أن تصنع بي قال أذبحك وآكلك قالت ما أشفى من قرم ولا أشبع من جوع ولكن أعلمك ثلاث خصال خير لك من أكلي أما واحدة أعلمك وأنا في يدك والثانية على الجبل والثالثة على الشجرة فقال هاتي الواحدة قالت لا تلهفن على ما فاتك فلما صارت على الجبل قالت لا تصدقن بما لا يكون أن يكون فلما صارت على الشجرة قالت يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي درتين في كل واحدة عشرون مثقالا قال فعض على شفتيه وتلهف فقال هاتي الثالثة قالت قد نسيت اثنتين فكيف أحدثك بالثالثة ألم أقل لك لا تلهفن على ما فاتك ولا تصدقن بما لا يكون أن يكون أنا وريشي ولحمي ودمي لا أكون عشرين مثقالا قال فطارت وذهبت
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن زكرياء ثنا عبدالله بن عبدالوهاب أخبرني أحمد بن بشر عن علي بن عاصم عن داود عن الشعبي قال مرض الأسد فعاده السباع ما خلا الثعلب فقال الذئب أيها الملك مرضت فعادك السباع إلا الثعلب قال فاذا حضر فاعلمني قال فبلغ ذلك الثعلب فجاء فقال له الاسد يا أبا الحصين عادني السباع كلهم فلم تعدني قال بلغني مرض الملك فكنت في طلب الدواء قال فأي شيء أصبت قال قالوا خرزة في ساق الذئب ينبغي أن تخرج قال فضرب الأسد بمخالبه إلى ساق الذئب فانسل الثعلب وقعد على الطريق فمر به الذئب والدماء تسيل عليه قال فناداه الثعلب يا صاحب الخف الأحمر اذا قعدت بعد هذا عند السلطان فانظر ماذا يخرج من رأسك وأما هذه فقد خرجت من رجلك ما بين المربعين من ا لمختصر
حدثنا محمد بن علي بن ياسين ثنا الحسن بن علي بن نصر ثنا محمد بن عبدالكريم ثنا الهيثم بن عدي ثنا ابن عياش ثنا الشعبي قال حدثني عجلان مولى زياد وكان حاجبه قال كان زياد إذا خرج من منزله مشيت أمامه إلى المسجد فاذا دخل مشيت أمامه إلى مجلسه فدخل مجلسه ذات يوم فاذا هو بهر في زاوية البيت فذهبت ازجره فقال دعه يقارب ماله ثم صلى الظهر ثم عاد إلى مجلسه ثم صلى العصر فعاد إلى مجلسه كل ذلك يلاحظ الهر فلما كان قبيل غروب الشمس خرج جرذ فوثب اليه فأخذه فقال زياد من كانت له حاجة فليواظب عليها مواظبة الهر يظفر بها قال وحدثني عجلان قال قال لي زياد أدخل علي ويحك رجلا عاقلا قال قلت لا أعرف من تعني قال لا يخفى العاقل في وجهه وقده فخرجت فاذا أنا برجل حسن الوجه مديد القامة فصيح اللسان قلت أدخل فدخل فقال زياد يا هذا إني قد أردت مشورتك في أمر فما عندك قال أنا حاقن ولا رأى لحاقن قال يا عجلان ادخله المتوضأ قال ثم خرج فقال له ما عندك فقال إني جائع ولا رأى لجائع قال يا عجلان أئت بطعام فأتى به قال فطعم فقال سل عما بدا لك فما سأله عن شيء إلا وجد عنده منه بعض ما يريد فكتب زياد إلى عماله لا تنظروا في حوائج الناس وأحد منكم حاقن أو جائع
حدثنا أبو محمد بن حيان 1 في مغ ابن حنبل ثنا إبراهيم بن سفيان ثنا إبراهيم بن نصر ثنا موسى بن اسماعيل ثنا قيس عن عاصم الأحول عن الشعبي قال كان يقال التائب من الذنب كمن لا ذنب له ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فاذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب وذنب لا يضر كذنب لم يعمل
حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا عبدالله بن بندار الباطرقاني ثنا عبدالله ابن عمربن أبان ثنا وكيع ثنا طلحة بن أبي طلحة القناد سمعت الشعبي يقول لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حشك ولكن تنقص النفس والثمرات
حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عمر بن أيوب ثنا شريح بن يونس ثنا سعيد بن محمد الوراق ثنا مطرف عن الشعبي قال ألبس من الثياب ما لا يزدريك فيه ا لسفهاء ولا يعيبه عليك العلماء
حدثنا عبدالرحمن وفيها عبدالعزيز بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله بن رسته وفيه ابن رشيد ثنا محمد بن حميد ثنا أبو داود ثنا قيس عن أشعث عن الشعبي قال أني لأدع اللحم مخافة النسيان
حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب الدورقي ثنا عبدالرحمن قال ثنا حماد بن سلمة 4 وفي مغ عبدالرحمن بن سلمة عن عامر الأحول عن الشعبي قال زين العلم حلم أهله
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إسماعيل ابن بهرام ثنا عبدالرحمن عن مالك بن مغول عن مجاهد عن الشعبي قال من اجتنب مجلس حيه كثر علمه وزكى عمله
حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا معروف بن محمد الجرجاني ثنا العطاردي ثنا يونس بن بكير عن يونس بن أبي اسحاق قال سئل الشعبي من الظهر إلى العصر فقال لو كنتم تلقمونني الخبيص لكرهت
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى الخطمي ثنا سهل بن بحر ثنا عبدالله بن رشيد ثنا أبو عبيدة عن أبي سلمة الواسطي عن أبي زيد قال سألت الشعبي عن شيء فغضب وحلف أن لا يحدثني فذهبت فجلست على بابه فقال يا أبا زيد إن يميني إنما وقعت على نيتي فرغ لي قلبك واحفظ عني ثلاثا لا تقولن لشيء خلقه الله لم خلق هذا وما أراد به ولا تقولن لشيء لا تعلمه أني أعلمه وإياك والمقايسة في الدين فاذا أنت قد أحللت حراما أو حرمت حلالا وتزل قدم بعد ثبوتها قم عني يا أبا زيد
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن اسماعيل بن سمرة ثنا وهب بن إسماعيل الأسدي عن داود الأودي قال قال الشعبي أحدثك ثلاثة أحاديث لها شأن قلت بلى قال إذا سألت عن مسألة فاجبت فيها فلا تتبع مسألتك أرأيت أرأيت فإن الله تعالى قال في كتابه أرأيت من اتخذ إلهه هواه حتى فرغ من الآية وحديث آخر أحدثك به إذا سئلت عن شيء فلا تقس بشيء فتحرم حلالا وتحل حراما والثالثة لها شأن إذا سئلت عما لا علم لك به فقل لا علم لي وأنا شريكك
حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن الشعبي أنه قال إذا سألوا عن الملتبس زياد ذات وقر 1 كذا في مغ وفي المختصر وفر أو وقر وفي ز رساذات وبر لا تنقاد ولا تنساق لو سئل عنها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لعضلت بهم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبدالرزاق عن معمر والثوري عن ابن أبجر قال قال الشعبي ما حدثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم فخذه وما قالوا برأيهم قبل عليه
حدثنا حبيب بن الحسن املاء ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعبي ثنا صالح بن مسلم قال سأله الشعبي عن مسألة فقال قال فيها عمر بن الخطاب كذا وقال علي بن أبي طالب فيها كذا فقلت للشعبي ما ترى قال ماتصنع برأي بعد قولهما إذا أخبرتك برأي قبل عليه
حدثنا سليمان بن أحمد املاء ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالرحمن بن حماد ثنا صالح بن مسلم قال لي عامرالشعبي إنما هلكتم بأنكم تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس ولقد بغض إلى هؤلاء المسجد حتى انه لأبغض الي من كناسة داري يعني أصحاب الرأي
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا مجالد عن الشعبي قال لعن الله أرأيت
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا عبدالله بن عمران ثنا عبدالله بن إدريس قال سمعت أشعث قال سمعت الشعبي يقول اذا اختلف الناس في شيء فانظر كيف صنع عمر فإن عمر لم يكن يصنع شيئا حتى يشاور قال فذكرت ذلك لابن سيرين فقال اذا رأيت الرجل يخبرك أنه أعلم من عمر فاحذره 1 في مغ فدعه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن المتوكل ثنا أبو الحسن المدائني عن أبي بكر الهذلي قال قال الشعبي يا هؤلاء أرأيتم لو قتل الأحنف بن قيس وقتل معه صبي أكانت ديتهما سواء أم يفضل الأحنف لعقله وحلمه قلت بل سواء قال فليس القياس بشيء
وحدثنا محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا محمد بن الوليد ثنا الزحاف ابن أبي الزحاف ثنا أيوب بن رشيد ثنا صالح بن مسلم قال قال عامر الشعبي إنما هلكتم أنكم تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا اسماعيل بن سعيد ثنا سفيان عن ابن شبرمة عن الشعبي قال إنما سميت الأهواء أهواء لأنها تهوي بصاحبها في النار
حدثنا محمد بن عبدالله ثنا الحسن بن علي بن نصر ثنا محمد ابن عبدالكريم ثنا الهيثم بن عدي ثنا أبي بن عبدالرحمن كذا في مغ وفي ز بدون ابن ولم أقف عليه المرادي عن الشعبي قال إنما سموا أهل الأهواء أهل الأهواء لإنهم يهوون في النار
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن علي بن حبيب ثنا نوح بن حبيب ثنا ابن إدريس قال سمعت عمي يقول سمعت الشعبي يقول لو أصبت تسعا وتسعين وأخطأت واحدة لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة قال سمعت الشعبي يقول ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما سمعت من رجل حديثا قط فأردت أن يعيده علي قال ابن شبرمة وكنت أمشي مع الشعبي إلى أهله فقال احملني وأحملك يعني حدثني وأحدثك
حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا عمر بن ذر قال أقبلت أنا وأبي دار عامر فقال له أبي يا أبا عمرو قال لبيك قال ما تقول فيما قال فيه 1 الناس من هذين الرجلين قال عامرأي هذين الرجلين قال علي وعثمان قال إني والله لغني أن أجيء يوم القيامة خصيما لعلي وعثمان رضي الله تعالى عنهما وغفر لنا ولهما
حدثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا ابن عون عن الشعبي انه قال إن الذي يفسر القرآن برأيه إنما يرويه عن ربه
حدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا عمر بن بشر بن قيس بن هانى أبو هاني الهمداني قال سئل عامر الشعبي وأنا أسمع عن هذه الآية ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا الآية قال السبيل من يسر الله له وغنى الله عمن كفر من العالمين فان الله عنه غني
حدثنا محمد بن عبدالله سنين ثنا الحسن بن علي بن نصر ثنا محمد بن عبدالكريم ثنا الهيثم بن عدي ثنا مجالد عن الشعبي وأبو عاصم محمد بن أبي عاصم عن الشعبي قال غزا رجل من المسلمين من الأنصار وأوصى جارا له بأهله قال فكان يهودي يأتي أهله فذكر ذلك للرجل فرصده ليلة فاذا هو مستلق على فراش الرجل واضعا إحدى رجليه على الاخرى وهو يقول % وأشعث غره الاسلام مني % خلوت بعرسه ليل التمام % % أبيت على ترائبها ويضحى % على قباء لاحقة الحزام % % كأن مجامع الربلات منها % ثما م قد جمعن إلى ثمام % قال فنزل الرجل فقمصه بسيفه حتى قتله فلما أصبح ذكر ذلك لعمر رضي الله تعالى عنه فقال أعزم على من كان يعلم من هذا شيئا إلا قام فقام الرجل وقال كان من أمره كيت وكيت فخبره بالقصة فقال عمر رضي الله تعالى عنه إن عادوا فعد
حدثنا محمد بن عبدالله الكاتب في مغ لحاسب ثنا الحسن بن علي بن نصرالطوسي ثنا محمد بن عبدالكريم ثنا الهيثم بن عدي أنبأنا مجالد وابن عياش عن الشعبي قال بينما عمر يعس بالمدينة إذ مر بامرأة في بيت وهي تقول % هل من سبيل إلى خمر فأشربها % أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج % وكان رجلا جميلا فقال عمر أما وأنا والله حى فلا فلما أصبح بعث إلى نصر بن حجاج فقال اخرج من المدينة فلحق بالبصرة فنزل على مجاشع ابن مسعود وكان خليفة أبي موسى وكانت لمجاشع امرأة جميلة شابة فبينما الشيخ جالس وعنده نصر بن حجاج إذ كتب في الأرض انا والله أحبك فقالت هي وهي في ناحية البيت وأنا والله فقال الشيخ ما قال لك فقالت قال لي ما أصفى لقحتكم هذه فقال الشيخ ما أصفى لقحتكم هذه وانا والله ما هذه لهذه اعزم عليك لما أخبرتيني قالت اما اذ عزمت فانه قال ما احسن شوار بيتكم فقال الشيخ ما أحسن شوار بيتكم وانا والله ما هذه لهذه ثم حانت منه التفاتة فاذا هو بالكتاب ثم قال على بغلام من المكتب فقال اقرأه فقال انا والله أحبك فقال الشيخ وانا والله هذه لهذه اعتدى تزوجها يا ابن اخي ان أردت وكانوا لا يكتمون من أمرائهم شيئا فأتى أبا موسى فأخبره فقال أقسم بالله ما أخرجك أمير المؤمنين من خير أخرج عنا فأتى فارس وعليها عثمان بن أبي العاص الثقفي فنزل على دهقانة فأعجبتها فأرسلت اليه فبلغ ذلك عثمان بن أبي العاص فبعث اليه فقال ما أخرجك أمير المؤمنين وأبو موسى من خير أخرج عنا فقال والله لئن فعلتم هذا لألحقن بالشرك فكتب عثمان إلى أبي موسى وكتب أبو موسى إلى عمرفكتب عمر أن جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المسجد
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن اسماعيل ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن منصور بن عبدالرحمن عن الشعبي قال أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا جرير ومروان عن إسماعيل بن أبي خالد أن الشعبي قال لرجل كانت له أمة فأسلمت على يديه فقال اسلامها على يديك خير لك مما طلعت عليه الشمس
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا حمد بن محمد ثنا سعدان بن نصر ثنا عبدالعزيز بن أبان ثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه
حدثنا إبراهيم بن محمد المقري ثنا عمر بن سنان المنيحي ثنا أبو عبيدة ثنا محمد بن عمران قال قال رجل للشعبي ان فلانا عالم قال ما رأيت عليه بهاء العلم قيل وما بهاؤه قال السكينة إذا علم لا يعنف واذا علم لا يأنف
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا أبو بكر بن أبي الاسود ثنا حميد بن الاسود عن عيسى الحناط عن الشعبي قال إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان العقل والنسك فان كان عاقلا ولم يكن ناسكا قيل هذا أمر لا يناله إلا النساك فلم تطلبه وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قيل هذا أمر لا يطلبه إلا العقلاء فلم تطلبه قال الشعبي فقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن شبرمة عن الشعبي قال إذا عظمت الخلقة فإنما هي كذا في ز وفي مغ الحلفة فإنما هي برا أو نجا نداء أو نجاء
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن شبرمة قال قال الشعبي اسقني أهون موجود وأشد مفقود يعني الماء
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان قال كان الشعبي يقول يا ابن ذكوان جئت بها زيوفا وتذهب بها جيادا
حدثنا عمر بن أحمد بن حمدان ثنا محمد بن مخلد ثنا أبو علي بن عيسى ثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال مزح الشعبي في بيته فقيل له يا أبا عمرو وتمزح قال قراء داخل وقراء خارج نموت من الغم
حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا محمد بن الحارث القرشي ثنا محمد بن طلحة عن أبيه عن الشعبي قال رزق صبيان هذا الزمان من العقل ما نقص من أعمارهم في هذا الزمان
حدثنا أبو بكرالآجري ثنا المفضل بن محمد ا لجندي ثناإسحاق بن إبراهيم الطبري ثنا أبو يوسف القاضي عن مجالد عن الشعبي قال نعم الشيء الغوغاء يسدون السبل ويطفئون الحريق ويشغبون على ولاة السوء
حدثنا إبراهيم بن عبدالله وأبو حامد بن جبلة قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو بكر بن شعيب بن الحجاب 1 كذا في ز وفي مغ ابن الحارث وفي الخلاصة أبو بكر الازدي واسمه عبدالله ابن شعيب بن الحبحاب البصري والله أعلم قال رأيت الشعبي يمشي مع أبي وعليه إزار من كتان مورد فقال أبي يا أبا عمرو أراك تجر إزارك فضرب الشعبي يده على إليته فقال ليس هاهنا شيء تحمله فقال له أبي كم أتى عليك يا أبا عمرو فقال % نفسي تشكي إلى الموت موجعة % وقد حملتك سبعا بعد سبعينا % % % ان تحدثي أملا يا نفس كاذبة % % ان الثلاث يوافين الثمانينا
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا اسماعيل بن أبي الحارث ثنا عبدالعزيز بن ابان عن حماد بن عبدالله قال سمعت الشعبي يقول لا تمنعوا العلم أهله فتأثموا ولا تحدثوا به غير أهله فتأثموا
حدثنا سلمان بن أحمد ثنا أحمد بن القاسم ثنا خالد بن خداش قال ثنا الهيثم بن عدي عن مجالد وابن عياش عن الشعبي قال كانت أخت الشعبي عند أعشى همدان وكانت أخت أعشى همدان عند الشعبي فقال الأعشى يا أبا عمرو رأيت كأني دخلت بيتا فيه حنطة وشعير فقبضت بيميني قبضة حنطة وقبضت بيساري قبضة شعير ثم خرجت فنظرت فاذا في يميني شعير وإذا في يساري حنطة وقال لئن صدقت رؤياك لتستبدلن القرآن بالشعر فقال الأعشى الشعر بعد ما كبر وكان قبل ذلك إمام الحي ومقرئهم
حدثنا أبوسعيد محمد بن علي بن محارب النيسابوري ثنا محمد بن إبراهيم ابن سعيد البوشنجي ثنا يعقوب بن كعب الحلبي ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو العباس زنجويه ثنا إسماعيل بن عبدالله الرقى ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام قالوا ثنا عيسى بن يونس عن عبادة ابن موسى كذا في ز وفي مغ عباد بن موسى وسيأتي بانه عباد في الاصلين عن الشعبي قال أتى بي الحجاج موثفا فلما انتهيت إلى باب القصر لقيني يزيد بن أبي مسلم قال إنا لله يا شعبي لما بين دفتيك من العلم وليس بيوم شفاعة بوء للأمير بالشرك والنفاق على نفسك فبالحري ان تنجو ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد فلما دخلت عليه قال وأنت يا شعبي فيمن خرج علينا وكثر قلت أصلح الله الأمير أحزن بنا المنزل واجذب الجناب وضاق المسلك واكتحلني السهر واستحلسنا الخوف ودفعنا في خربة خربه لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء قال صدق والله ما بروا في خروجهم علينا ولا قووا علينا حيث فجروا فأطلقا عنه قال فاحتاج إلى فريضة فقال ما تقول في أخت وأم وجد قلت اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وزيد بن ثابت وعبدالله بن مسعود وعلي وابن عباس رضي الله تعالى عنهم قال فما قال فيها ابن عباس ان كان لمتقيا قلت جعل الجد أبا وأعطى الأم الثلث ولم يعط الأخت شيئا قال فما قال فيها أمير المؤمنين يعني عثمان قلت جعلها أثلاثا قال فما قال فيها زيد بن ثابت قلت جعلها من تسعة فأعطى الام ثلاثا وأعطى الجد أربعا وأعطى الأخت سهمين قال فما قال فيها ابن مسعود قلت جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثا وأعطى الأم سهما وأعطى الجد سهمين قال فما قال فيها أبو تراب قلت جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثا وأعطى الجد سهما وأعطى الأم سهمين قال مر القاضي فليمضها على ما أمضاها عليه أمير المؤمنين عثمان إذ دخل عليه الحاجب فقال ان بالباب رسلا قال إئذن لهم فدخلوا عمائمهم على أوساطهم وسيوفهم على عواتقهم وكتبهم في أيمانهم فدخل رجل من بني سليم يقال له سبابة بن عاصم فقال من أين أنت قال من الشام قال كيف أمير المؤمنين كيف حشمه في مع كيف جيشه فاخبره فقال هل كان وراك من غيث قال نعم اصابتني فيما بيني وبين أمير المؤمنين ثلاث سحائب قال فانعت لي كيف كان وقع المطر وكيف كان أثره وتباشيره فقال اصابتني سحابة بحوران فوقع قطر صغار وقطر كبار فكان الكبار لحمة الصغار فوقع سبط متدارك وهو السح الذي سمعت به فواد سائل وواد نازح وأرض مقبلة وأرض مدبرة وأصابتني سحابة بسوا أو قال بالقريتين شك عيسى فلبدت الدماث واسالت العزاز وادحضت الملاع كذا في ز وفي مع البلاغ والصحيح التلاع وهي مسائل الماء من علو إلى أسفل فصعدت عن الكماة اماكنها واصابتني أيضا سحابة فتأت العيون بعد الري وامتلأت الأخاديد وأفعمت الأودية وجئتك في مثل وجار الضبع ثم قال إئذن فدخل رجل من بني أسد فقال هل كان ورائك من غيث فقال لا كثر الإعصار واغبر البلاد واكل ما اشرف من الجنبة فاستقينا 2 انه عام سنة فقال بئس المخبر أنت فقال أخبرتك بما كان ثم قال إئذن فدخل رجل من أهل اليمامة فقال هل كان ورائك من غيث فقال تقنعت الرواد تدعو إلى زيادتها وسمعت قائلا يقول هلم اظعنكم إلى محلة تطفأ فيها النيران وتشكي فيها النساء وتنافس فيها المعزي قال الشعبي ولم يدر الحجاج ما قال فقال ويحك إنما تحدث أهل الشام فأفهمهم فقال نعم أصح الله الأمير أخصب الناس فكان الثمر والسمن والزبد واللبن فلا يوقد نار ليختبز بها وأما تشكي النساء فان المرأة تظل تريف بهمها تمخض لبنها فتبيت ولها أنين من عضيدها كأنهما ليستا معها واما تنافس المعزى فانها ترى من أنواع الشجر والوان الثمر ونور النبات ما يشبع بطونها ولا يشبع عيونها فتبيت وقد امتلأت أكراشها لها من الكظة جرة فتبقى الجرة حتى تستنزل بهما الدرة ثم قال إئذن فدخل رجل من الموالى كان يقال انه من اشد الناس في ذلك الزمان فقال هل كان وراءك من غيث قال نعم ولكن لا أحسن أقول كما قال هؤلاء فقال قل كما تحسن فقال أصابتني سحابة بحلوان فلم أزل أطأ في أثرها حتى دخلت على الأمير فقال الحجاج ولئن كنت أقصرهم في المطر خطبة إنك أطولهم بالسيف خطوة
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي حدثني أبي عباد بن موسى قال أخبرني أبو بكر الهذلي قال قال لي الشعبي ألا أحدثك حديثا تحفظه في مجلس واحد ان كنت حافظا كما حفظت انه لما أتى بي الحجاج بن يوسف وانا مقيد فخرج الي يزيد بن أبي مسلم فقال انا لله وما بين دفتيك من العلم يا شعبي فذكر نحوه
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا محمود بن خداش ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن محمد بن جعادة قال كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت % ليست الأحلام في حين الرضا % % إنما الأحلام في وقت الغضب
حدثنا أبو أحمد الغطريقي ثنا أبو الفضل محمد بن الفضل حدثني محمد بن سعيد القزاز ثنا أبو أمية ثنا إبراهيم بن محمد الهذلي عن هشيم عن مجالد 1 في مغ مجاهد في أكثر الأماكن وهو تصحيف عن الشعبي أنه كان يقول % إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى % فأنت وعير بالفلاة سواء % ادرك الشعبي أكابر الصحابة واعلامهم رضي الله تعالى عنهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وابن عباس وابن عمر وأسامة بن زيد وعمرو بن العاص وعبدالله بن عمرو بن العاص وجرير بن عبدالله البجلي وجابر بن سمرة وعدي بن حاتم وعروة بن مضرس وجابر بن عبدالله والنعمان بن بشير والبراء بن عازب وعقبة بن عمرو وزيد بن أرقم وأبو سعيد الخدري وكعب بن عجرة وأنس بن مالك والمغيرة بن شعبة وعمران بن حصين وعبد الرحمن بن سمرة فيما لا يحصون ومن النساء عائشة وأم سلمة وميمونة أمهات المؤمنين وأم هاني وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت قيس وروى عن مسروق وعلقمة والاسود وأبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن طلحة وعمر بن علي بن أبي طالب وسالم بن عبدالله بن مسعود وأبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود وأبي بردة بن أبي موسى وروى عن الشعبي من التابعين جماعة منهم أبو اسحاق السبيعي وأبو اسحاق الشيباني وأبو حصين والحكم بن عتيبة وعطاء بن السائب ومحمد بن سوقة وحصين والمغيرة وعاصم الأحول وداود بن أبي هند والأعمش في آخرين
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ح وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن اسحاق الأنماطي ثنا أحمد بن النضر ثنا سعيد بن حفص النفيلي قالا ثنا زهير عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال ما كنا نشك الا أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله تعالى عنهما رواه الثوري وابن عيينة وشريك وهريم واسباط وابن السماك وسعيد بن الصلت في آخرين عن إسماعيل مثله ورواه عن الشعبي كثير النواء وقتادة ومحمد بن جحادة
حدثنا أبو اسحاق بن حمزة قال أنبأنا أبو يعلى قال ثنا علي بن الجعد قال أنبأنا شعبة عن سلمة بن كهيل ومجالد ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سعيد قال ثنا محمد بن عبيد قال ثنا حماد بن زيد عن مجالد قالا عن الشعبي قال شهدت عليا رضي الله تعالى عنه جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة فكأنهم أنكروا أو رأى أنهم أنكروا فقال علي اني جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ حماد عن مجالد
حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا يوسف القاضي قال ثنا أبو الربيع قال ثنا هشيم قال ثنا إسماعيل بن سالم وحصين بن عبد الرحمن عن الشعبي أن عليا جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة فقال جلدتها بكتاب الله تعالى ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا حفص بن عمر قال ثنا قبيصة قال ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن عليا جلد شراحة إمرأة إعترفت بالزنا فجلدها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة وقال جلدتها بكتاب الله ورجمتها بالسنة رواه عن الشعبي جماعة منهم الشيباني وأبو حصين وأشعث بن سوار والأجلح وجابر بن زيد
حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة قال أخبرني الفضيل أبو معاذ عن أبي حريز السجستاني عن الشعبي قال قال علي لما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد دفنته يعني اباه قال قال لي قولا ما أحب أن لي به الدنيا ورواه المعتمر عن الفضيل نحوه لم يروه عن الشعبي إلا أبو حريز وأسمه عبدالله بن الحسين قاضي سجستان
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا علي بن اسماعيل الصفار البغدادي قال حدثني أبو عصمة عصام بن الحكم العكبري قال ثنا جميع بن عبدالله البصري قال ثنا سوار الهمداني عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم وإنك شيعتك في الجنة وسيأتي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فاذا لقيتموهم فاقتلوهم فانهم مشركون غريب من حديث محمد والشعبي لم نكتبه الا من حديث عصام
حدثنا أبو اسحاق بن حمزة قال ثنا صالح بن محمد قال ثنا الهيثم بن خالد ابن يزيد قال ثنا بشر بن محمد السكري قال ثنا شعبة عن اسماعيل بن أبي خالد ما بين المربعين ساقط في ز عن الشعبي عن سعد بن أبي وقاص قال لقد رايتتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة مالنا طعام الا ورق الحبلة حتى أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شئ غريب من حديث الشعبي عن سعد لم نكتبه الا من حديث بشر