☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (89/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا مسلم بن سعيد بن مسلم ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان ثنا عيسى بن يونس ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن يحيى بن جابر الطائي قال قال عمرو بن الأسود لا ألبس مشهورا أبدا ولا أملأ جوفي من طعام بالنهار أبدا حتى ألقاه وكان عمر بن الخطاب يقول من سره أن ينظر إلى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا علي بن الحسين بن جنيد ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا ابن عياش عن شرحبيل أن عمر بن الأسود كان يدع كثيرا من الشبع مخافة الأشر وكان اذا خرج من بيته إلى المسجد قبض يمينه على شماله مخافة الخيلاء اسند عن معاذ وعبادة بن الصامت والعرباض بن سارية وأم حرام وجنادة بن أبي أمية

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا عبدالله بن يزيد المقري الدمشقي ثنا صدقة بن عبدالله عن نضر 1 بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ قال حدثني عمرو بن الأسود عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل لمن آمن ثم كفر

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا سفيان بن عبدالرحمن ثنا أيوب بن حسان الجرشي ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أنه حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص في ماله ومعه امرأته أم حرام بنت ملحان قال ابن الأسود فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم قالت أم حرام أنا منهم يا رسول الله قال لا هكذا قال أيوب ابن حسان عن عمير بن الأسود ورواه غيره عن ثور فقال عمرو بن الأسود

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عباس بن الوليد ابن صبح ومحمد بن مصفي قالا ثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثني أبو مطيع معاوية بن يحيى ثنا بجير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير وكثير ابن مرة وعمرو بن الأسود عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فانه ينمى له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم الحساب

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا اسحاق بن راهوية وسالم بن قادم قالا ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم عن عبادة بن الصامت أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا أن المسيح الدجال رجل قصير أفجح جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا جحراء بعجت عينه فان التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا رواه عبد الوهاب الحوطي عن بقية فقال عن عمرو وجنادة جميعا عن عبادة

ومنهم التارك للأماني والتواني المثابر على المباني والمعاني أبو الوليد عمير بن هاني

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبدالعزيز قال قلت لعمير بن هاني إن لسانك لا يفتر عن ذكر الله فكم تسبح كل يوم وليلة قال مائة ألف إلا أن تخطئ الأصابع

أخبرنا محمد بن أحمد في كتابه قال ثنا الحسن بن علي بن زياد ثنا الهيثم بن خارجة ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت عمير بن هاني وذكر الفتنة فقال طوبى لرجل صاحب غنم إلى جانب علم يقيم الصلاة ويؤتي الزكوة ويقري الضيف لا يعرفه الناس ويعرفه الله بتقواه وذلك العبد النومة 1 أسند عمير عن ابن عمر وأبي هريرة ومعاوية

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا عبدالله بن سالم الحمصي عن العلاء بن عتبة اليحصبي عن عمير بن هاني العنسي قال سمعت عبدالله بن عمر يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الاحلاس فقال قائل وما فتنة الأحلاس قال هي فتنة حرب ثم فتنة السر أدخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيما لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فاذا قيل انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى تصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فاذا كان ذلكم فانتظروا الدجال في اليوم أو غد غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبدالله بن سالم

حدثنا سليمن بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا محمد بن أيوب بن عافية ثنا معاوية بن صالح حدثني عمير بن هاني أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شرار أمتي الذين يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق غريب من حديث معاوية وعمير تفرد برفعه محمد بن أيوب عنه ورواه الأوزاعي عن عمير عن ابن عمر موقوفا

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن حجر ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عمير بن هاني أنه حدثه قال سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس قال عمير فقام مالك بن يخامر فقال يا أمير المؤمنين سمعت معاذا يقول وهم بالشام فقال معاوية هذا مالك ابن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشام غريب من حديث عمير تفرد به عنه ابن جابر وهذه الزيادة من قبل معاذ لا تحفظ إلا في هذا الحديث

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا حسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة 1 عن عمير بن هاني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دخل المسجد لشئ فهو حظه لم نكتبه من حديث عمير إلا من هذا الوجه

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قالا ثنا علي بن عبدالله ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي قال ثنا عمير بن هاني قال حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي غفر له أو قال فدعا أستجيب له فان هو عزم فتوضأ وصلى قبلت صلاته صحيح متفق عليه من حديث عمير ابن هاني والأوزاعي

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يعلى بن الوليد العنسي 2 قال ثنا مبشر بن إسماعيل ح وحدثنا أبو اسحاق بن حمزة قال ثنا محمد بن السري ثنا الخليل بن عمرو ثنا الوليد ثنا الأوزاعي عن عمير بن هاني عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم أدخله الله الجنة على ما كان من عمل صحيح متفق عليه من حديث عمير والأوزاعي

ومنهم الزاهد المفارق للمشاجر المسابق للمتاجر أبو عبد رب عبيدة بن مهاجر

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبد العزيز الجروي ثنا أبو حفص التنيسي 1 عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا عبد رب خرج من عشرة آلاف دينارا أو من مائة ألف فكان يقول لو سالت بردا أمثال الذهب ما كنت بأول الناس يقوم اليها ولو قيل إن الموت في هذا العود ما سبقني اليه أحد إلا بفضل قوة

حدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا أبو مسهر عن سعيد عن أبي عبد رب قال لو قيل من مس هذا العود مات لقمت حتى أمسه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز أخبرني عبدالله بن يوسف أن أبا عبد رب كان يشتري الرقاب فيعتقهم فاشترى يوما عجوزا رومية فأعتقها فقالت ما أدري أين آوي فبعث بها إلى منزله فلما انصرف من المسجد أتى بالعشاء فدعاها فاكلت ثم راطنها فاذا هي أمه فسألها الإسلام فأبت فكان يبلغ من برها ما يبلغ فأتى يوما بعد صلاة العصر يوم الجمعة فأخبر أنها أسلمت فخر ساجدا حتى غابت الشمس حدثنا أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك ثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالا فخرج إلى أذربيجان في تجارة فأمسى إلى جانب مرعى ونهر فنزل به قال أبو عبد رب فسمعت صوتا يكثر حمد الله في ناحية من المخرج فاتبعته فوافيت رجلا في حفير من الأرض ملفوفا في حصير فسلمت عليه فقلت من أنت يا عبد الله قال رجل من المسلمين قال قلت ما حالتك هذه قال نعمة يجب علي حمد الله فيها قال قلت 1 وكيف وإنما أنت في حصير قال ومالي لا أحمد الله أن خلقني فأحسن خلقي وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام وألبسني العافية في أركاني وستر على ما أكره ذكره أو نشره فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه قال قلت رحمك الله إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل فأنا نزول على النهر ههنا قال ولمه قال قلت لتصيب من الطعام ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير قال ما بي حاجة قال الوليد فحسبت أنه قال إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب فانصرفت وقد تقاصرت إلى نفسي ومقتها إذ أني لم أخلف بدمشق رجلا في الغنى يكاثرني وأنا ألتمس الزيادة فيه اللهم إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه قال فبت ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به فلما كان من السحر رحلوا كنحو من رحلتهم فيما مضى وقدموا إلي دابتي فركبتها وصرفتها إلى دمشق وقلت ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري فسألني القوم فأخبرتهم وعاتبوني على المضي فأبيت قال قال ابن جابر فلما قدم تصدق بصامت ماله وتجهز به في سبيل الله قال ابن جابر فحدثني بعض إخواني قال ما كست صاحب عباء يدانق في عباءة أعطيته ستة وهو يقول سبعة فلما أكثرت قال ممن أنت قلت من أهل دمشق قال ما تشبه شيخا وفد علي أمس يقال له أبو عبد رب اشترى مني سبعمائة كساء بسبعة سبعة ما سألني أن أضع له درهما وسألني أن أحملها له فبعثت أعواني فما زال يفرقها بين فقراء الجيش فما دخل إلى منزله منها بكساء قال ابن جابر وكان أبو عبد رب قد تصدق بصامت ماله وباع عقده فتصدق بها إلا دارا بدمشق وكان يقول والله لو أن نهركم هذا يعني بردا سال ذهبا وفضة من شاء خرج اليه فأخذه ما خرجت اليه ولو أنه قيل من مس هذا العود مات لسرني أن اقوم اليه شوقا إلى الله والى رسوله قال ابن جابر فوافيته ذات يوم يتوضأ على مطهرة دمشق فسلمت فرد علي 2 فقال يا طويل لا تعجل فانتظرته فلما فرغ من وضوئه أقبل علي فقال إني أريد أن أستشيرك فأشر علي قال قلت اذكر قال خرجت من صامت مالي وعقدي 1 فلم يبق إلا داري هذه أعطيت بها كذا وكذا الفا فما ترى قال قلت والله ما تدري ما بقي من عمرك واخاف أن تحتاج إلى الناس وفي غلتها قوام لعيشك وتسكن في طائفة منها تسترك وتغنيك عن منازل الناس قال وإن هذا لرأيك قلت نعم قال أصابك والله المثل قلت وما ذاك قال لا يخطئك من طويل حمق أو قزحة في رجله أبا لفقر تخوفني قال ابن جابر فباعها بمال عظيم وفرقه وكان مع ذلك موته فما وجدوا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن قال ابن جابر ومر به رجل ممن كان يألفه فقال أفلان قال نعم أصلحك الله قال وما ذاك قال بلغني أنك تمني أربعة آلاف دينار أو قال أربعين ألف دينار قال حميق لا عقل ولا مال أسند عن معاوية بن أبي سفيان وتسمى بعبد الرحمن وعبد الجبار وكان اسمه قسطنطين

حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جعفر الفريابي ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثنا أبو عبد رب قال سمعت معاوية على منبر دمشق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة وإنما العمل كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله واذا خبث أعلاه خبث اسفله رواه الوليد بن مسلم عن ابن عباس مثله لم يروه عن معاوية إلا أبو عبد رب

حدثنا محمد بن علي بن حبيش 2 قال ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا يزيد بن يوسف عن ثابت بن ثوبان عن أبي عبد رب قال سمعت معاوية يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يغلب ولا يخلب 3 ولا ينبأ بما لا يعلم ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين تفرد به ثابت عن أبي عبد رب

حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا محمد بن شعيب ح وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ثنا الوليد بن مسلم ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن سهل الجوني ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ح وحدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا محمد بن مصفي ثنا عمر بن عبد الواحد قالوا ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن عبيدة عن أبي المهاجر أنه حدثه عن معاوية أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن رجلا كان يعمل السيئات وقتل سبع وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق فأتى ديرانيا فقال يا راهب إن الآخر لم يدع شيئا من الشر إلا قد عمله انه قتل سبعا وتسعين نفسا كلها قتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا فضربه فقتله ثم أتى آخر فقال له مثل ما قال لصاحبه فقال ليس لك توبة فقتله ثم أتى آخر فقال له مثل ما قال لهما فرد عليه مثل ما ردا عليه فقتله أيضا ثم أتى راهبا آخر فقال له إن الآخر لم يدع شيئا من الشر إلا قد عمله إنه قتل مائة نفس كلها ظلما يقتل بغير حق فهل له من توبة فقال والله لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب اليه لقد كذبت ههنا دير فيه قوم متعبدون فأتهم فاعبد الله معهم فخرج تائبا حتى اذا كان ببعض الطريق بعث الله اليه ملكا فقبض نفسه فحضرت ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه فبعث الله اليهم ملكا فقال لهم أي الديرين كان أقرب فهو منهم فقاسوا ما بينهما فوجدوه أقرب إلى دير التوابين بقيس أنملة 1 فغفر الله له تفرد به عبيدة بن عبد رب عن معاوية ورواه جماعة عن قتادة عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري ورواه ابن عائذ عن المقدام بن معدي كرب ورواه ابن أنعم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو ورواه ابن لهيعة عن عبيدالله بن المغيرة عن أبي زمعة البلوي ورواه ابن جريج عن يزيد بن يزيد عن مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنهم

ومنهم البكاء الموجد يزيد بن مرثد

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن مهران قالا ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قلت ليزيد بن مرثد مالي أرى عينك لا تجف قال وما مسألتك عنه قلت عسى الله أن ينفعني به قال يا أخي إن الله قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار والله لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حريا أن لا تجف لي عين قال فقلت له فهكذا أنت في خلواتك قال وما مسألتك عنه قلت عسى الله أن ينفعني به فقال والله إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي فيحول بيني وبين ما أريد وإنه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي ويبكي صبياننا ما يدرون ما أبكانا ولربما أضجر ذلك امرأتي فتقول يا ويحها ما خصصت به من طول الحزن معك في الحياة الدنيا ما تقر لي معك عين حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى بن اسحاق ثنا أبي ثنا محمد ابن ادريس ثنا سليمان بن شرحبيل ثنا حاتم بن شفي أبي فروة الهمداني قال سمعت يزيد بن مرثد يقول كان بكاء بني اسرائيل يقول اللهم لا تؤدبني بعقوبتك ولا تمكر بي في حيلتك ولا تؤاخذني بتقصيري عن رضاك عظيم خطيئتي فاغفر لي ويسير عملي فتقبل كما شئت تكن مسألتك واذا عزمت تمضي عزمك فلا الذي أحسن استغنى عنك ولا عن عونك ولا الذي أساء غلبك ولا الذي استبد بشئ يخرج به من قدرتك فكيف لي بالنجاة ولا توجد إلا من قبلك إله الأنبياء وولي الأتقياء وبديع مرتبة الكرامة جديد لا تبلى حفيظ لا تنسى دائم لا تبيد حي لا تموت يقظان لا تنام بك عرفتك وبك اهتديت اليك ولولا أنت لم أدر ما أنت تباركت وتعاليت

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد أن أبا الدرداء قال لمعاوية والذي نفسي بيده 1 لا تنقصون من أرزاق الناس شيئا إلا نقص من الأرض مثله

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا أحمد بن هارون ثنا أحمد بن منصور ثنا محمد بن وهب ثنا سويد بن عبد العزيز عن الوضين بن عطاء قال أراد الوليد بن عبد الملك أن يولي يزيد بن مرثد فبلغ ذلك يزيد بن مرثد فلبس فروة قد قلبه فجعل الجلد على ظهره والصوف خارجا وأخذ بيده رغيفا وعرقا وخرج بلا رداء ولا قلنسوة ولا نعل ولا خف وجعل يمشي في الأسواق ويأكل الخبز واللحم فقيل للوليد إن يزيد بن مرثد قد اختلط وأخبر بما فعله فتركه اسند عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وأبي ذر وغيرهم رضي الله تعالى عنهم

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الهيثم بن خارجة ثنا عبدالله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا العطاء ما دام عطاء فاذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتمومهم أضلوكم قالوا يا رسول الله كيف نصنع قال كما صنع أصحاب عيسى بن مريم عليه السلام نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله غريب من حديث معاذ لم يروه عنه إلا يزيد وعنه الوضين ورواه اسحاق بن راهوية عن سويد بن عبدالله بن عبدالرحمن عن يزيد من دون الوضين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صدقة بن عبدالله عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي الدرداء أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عصمت هذا الأمر وعراه ووثائقه قال فعقد بيمينه فقال أخلصوا عبادة ربكم وأقيموا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم وصوموا شهركم وحجوا بيتكم تدخلوا جنة ربكم غريب من حديث يزيد تفرد به عنه الوضين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يزداد الثوري ثنا الوليد بن شجاع ثنا محمد بن حمزة الرقي عن الخليل بن مرة عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن داود عليه السلام قال الهي ما حق عبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك فان لكل زائر على المزور حقا قال يا داود ان لهم علي أن لا أعاقبهم 1 في الدنيا وأغفر لهم إذا لقيتهم غريب من حديث الوضين ويزيد لم نكتبه إلا من حديث محمد بن حمزة عن الخليل

2 الاصبحي قال الشيخ رضي الله عنه ومنهم العامل الخفي شفى بن ماتع الاصبحي

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالله بن صالح ثنا ابن لهيعة عن قيس بن رافع عن شفى الاصبحي قال تفتح هذه الأمة خزائن كل شئ حتى يفتح عليهم خزائن الحديث

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا حسين بن الحسن ثنا ابن المبارك ثنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن شفى الاصبحي قال من كثر كلامه كثرت خطيئته

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني إبراهيم بن نشيط عن عمار بن سعد عن شفى الاصبحي قال ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن موسى ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبدالله بن زحر عن شجرة أبي محمد عن شفى قال ان الرجلين ليكونان في الصلاة مناكبهما جميعا ولما بينهما كما بين السماء والأرض وإنهما ليكونان في بيت صيامهما واحدا ولما بين صيامهما كما بين السماء والأرض

حدثنا سليمان بن أحمد املاء ثنا أبو يزيد القراطيسي سنة ثمانين ومائتين ثنا أسد بن موسى ثنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلي عن شفى بن ماتع الأصبحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور ويقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس ثم يقال للذي يجر أمعاءه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى 1 فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كلمة فيستلذها كما يستلذ الرفث 2 ثم يقال للذي كان يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس لم يروه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شفى بهذا الإسناد تفرد به اسماعيل بن عياش وشفى مختلف فيه فقيل له صحبة ورواه مروان بن معاوية عن اسماعيل بن عياش وقال في عنقه أموال الناس لم يدع لها وفاء ولا قضاء قال يعمد إلى كل كلمة قذعة 1 خبيثة وقال كان يأكل لحوم الناس ويمشي بالنميمة

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن علي بن السندي ثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري ثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن عياش به أسند شفى عن عبدالله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وغيرهما

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الليث بن سعد ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبدالله ابن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهوية أنبأنا سويد بن عبد العزيز حدثني قرة بن عبد الرحمن قالوا عن أبي قبيل عن شفى الاصبحي عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان فقالوا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله فقال للأيمن هذا كتاب من رب العالمين باسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزداد فيهم شيئا ولا ينتقص منهم أحد وقال للذي بيده اليسرى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزداد فيهم 2 ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلأي شئ نعمل إن كان الأمر قد فرغ منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا فان صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ثم قبض يديه فقال قد فرغ ربكم من العباد وقال بيده اليمنى فريق في الجنة وبيده اليسرى وفريق في السعير لفظ الليث

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالله بن صالح قال حدثني الليث بن سعد عن حيوة بن شريح عن ابن شفى عن شفى عن عبدالله بن عمرو أنه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قفلة 1 كغزوة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن سعيد بن قيس 2 عن سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن يزيد عن عمرو عن شفى الاصبحي عن عبدالله بن عمرو قال عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد ثنا الوليد بن أبي الوليد عن شفى الاصبحي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي ثلاثة نفر يوم القيامة رجل جرئ قاتل حتى قتل ورجل جواد ورجل قارئ الحديث بطوله ورواه حيوة بن شريح عن الوليد بن أبي الوليد عن عقبة بن مسلم عن شفى

حدثنا علي بن حميد الواسطي ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن مقاتل ثنا عبدالله بن المبارك ثنا حيوة بن شريح ثنا الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان المدني أن عقبة بن مسلم حدثه أن شفى الأصبحي حدثه أنه دخل المدينة فاذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فاذا هو أبو هريرة فذكر الحديث بطوله

ومنهم الفقيه المفهم المطعام مشير الخلفاء والأمراء 1 رجاء بن حيوة أبو المقدام

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ح وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قالا ثنا أبو عمير الرملي ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق قال ما رأيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة قال كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة قال ثنا النضر بن شميل ثنا ابن عون قال ثلاث لم أر مثلهم كأنهم التقوا فتواصوا ابن سيرين بالعراق وقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا عبيد بن أبي السائب ثنا أبي قال ما رأيت أحدا أحسن اعتدالا في صلاة من رجاء بن حيوة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن محمد بن عون قال ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية عن عبدالرحمن بن عبدالله أن رجاء بن حيوة الكندي قال لعدي ابن عدي ولمعن بن المنذر يوما وهو يعظهما انظرا الأمر الذي تحبان أن تلقيا الله عليه فخذا فيه الساعة وانظرا الأمر الذي تكرهان أن تلقيا الله عليه فدعاه الساعة

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا ابن أبي عاصم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن ابن أبي سلمة عن العلاء بن روبة قال كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة فسألت عنه فقالوا هو عند سليمان بن عبدالملك قال فلقيته فقال ولى أمير المؤمنين اليوم ابن موهب القضاء ولو خيرت بين أن ألى وبين أن أحمل إلى حفرتي لاخترت أن أحمل إلى حفرتي قلت إن الناس يقولون إنك أنت الذي أشرت به قال صدقوا إني نظرت للعامة ولم أنظر له

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني هارون ابن معروف ثنا ضمرة ثنا رجاء بن أبي سلمة عن أبي عبيد مولى سليمان قال ما سمعت رجاء بن حيوة يلعن احدا الا رجلين أحدهما يزيد بن المهلب

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سوار بن عبدالله ثنا سالم ابن نوح عن محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة قال إني لواقف مع سليمان ابن عبدالملك وكانت لي منه منزلة إذ جاء رجل ذكر رجاء بن حيوة من حسن هيئته قال فسلم فقال يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا الرجل وفي قربه الوقع 1 يا رجاء عليك بالمعروف وعون الضعيف واعلم يا رجاء انه من كانت له منزلة من السلطان فرفع حاجة إنسان ضعيف وهو لا يستطيع رفعها لقي الله يوم يلقاه وقد ثبت قدميه للحساب واعلم يا رجاء أنه من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته واعلم يا رجاء أن من أحب الأعمال إلى الله فرحا أدخلته على مسلم ثم فقده فكان يرى أنه الخضر عليه السلام

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عمر بن شبة ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال قدم يزيد بن عبدالملك بيت المقدس فسأل رجاء بن حيوة أن يصحبه فأبى واستعفاه فقال له عقبة بن وساج إن الله ينفع بمكانك فقال إن أولئك الذين تريد قد ذهبوا فقال له عقبة إن هؤلاء القوم قل ما باعدهم رجل بعد مقاربة إلا ركبوه قال إني أرجو ان يكفيهم الذي أدعوهم له

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أبو مسهر ثنا عون بن حكيم ثنا الوليد بن أبي السائب أن رجاء بن حيوة كتب إلى هشام بن عبدالملك بلغني يا أمير المؤمنين أنه دخلك شيء من قتل غيلان وصالح وأقسم لك بالله يا أمير المؤمنين إن قتلهما أفضل من قتل الفين من الروم أو الترك

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن اسماعيل الصفار الديلي ثنا هارون ابن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا سهيل بن أبي حزم القطعي عن ابن عون قال ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الاسلام من القاسم بن محمد ومحمد بن سيرين ورجاء بن حيوة

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن ابن عبدالعزيز الجروي قال كتب الي ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني 1 قال كان رجاء بن حيوة يرى تأخير العصر ويصلي ما بين الظهر والعصر

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن فورك ثنا علي بن سهل ثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال كنا نجلس إلى عطاء الخراساني فكان يدعو بدعوات فغاب يوما فتكلم رجل من المؤذنين فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال رجاء من هذا قال أنا يا أبا المقدام قال اسكت فأنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله

حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي عن ضمرة عن رجاء قال الحلم أرفع من العقل لأن الله تسمى به

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أبو حفص يعني عمرو بن أبي سلمة قال سمعت سعيدا يعني ابن عبدالعزيز يذكر أن انسانا رأى في منامه أن إنسانا من الأبدال مات فكتب رجاء بن حيوة مكانه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة ثنا رجاء بن أبي سلمة قال قال عقبة ابن وساج لرجاء بن حيوة لولا خصلتان فيك لكنت أنت الرجل قال وماهما قال اخوانك يمشون اليك ولا تمشي اليهم ووسمت في أفخاذ دوابك لرجاء وكانت سمة القبيلة تكفيك فقال له أما قولك اخواني يمشون الي ولا أمشي إليهم فربما أعجلوني عن صلاتي وأما قولك إني وسمت في افخاذ دوابي فإني لم أكن أرى بأسا أن يسم الرجل اسمه في أفخاذ دوابه

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن ابن أبي جميلة 1 قال ودع رجل رجاء بن حيوة فقال حفظك الله يا أبا المقدام فقال يا ابن أخي لا تسل عن حفظه ولكن قل يحفظ الايمان

حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا حسين بن محمد ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج قالا ثنا المسعودي عن أبي عتبة عن رجاء بن حيوة قال ما أكثر عبد ذكر الموت إلا ترك الحسد والفرح

← Önceki 117 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı