[مقدمه] (14/19)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن ثابت البناني قال قال شداد بن أوس يوما لرجل من أصحابه هات السفرة نتعلل بها قال فقال رجل من أصحابه ما سمعت منك مثل هذه الكلمة منذ صحبتك فقال ما أفلتت مني كلمة منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مزمومة مخطومة وأيم الله لا تنفلت غير هذه
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا أسحاق بن راهويه ثنا عبدالوهاب الثقفي ثنا برد بن سنان عن سليمان بن موسى أن شداد بن أوس قال يوما هاتوا السفرة نعبث بها قال فأخذوها عليه قال انظروا إلى أبي يعلى ما جاء منه فقال أي بني أخي إني ما تكلمت بكلمة منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مزمومة مخطومة قبل هذه فتعالوا حتى أحدثكم ودعوا هذه وخذوا خيرا منها اللهم إنا نسألك التثبت في الأمر ونسألك عزيمة الرشد ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم فخذوا هذه ودعوا هذه كذا رواه سليمان بن موسى موقوفا ورواه حسان بن عطية عن شداد مرفوعا
حدثناه محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال حدثني حسان بن عطية قال نزل شداد بن أوس منزلا فقال ائتونا بالسفرة نعبث بها قيل يا أبا يعلى ما هذه فأنكرت عليه قال ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها ثم أزمها غير هذه فلا تحفظوها علي واحفظوا عني ما أقول لكم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد فذكر مثله وزاد وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب هكذا رواه يحيى وعامة أصحاب الأوزاعي عنه مرسلا وجوده عنه سويد بن عبدالعزيز
حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن زنجويه ثنا هشام بن عمار ثنا سويد بن عبدالعزيز ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي عبيدالله مسلم بن مشكم قال خرجنا مع شداد بن أوس فنزلنا مرج الصفر 1 فقال ائتونا بالسفرة نعبث بها فكأن القوم تحفظوها عنه فقال يا بني أخي لا تحفظوها عن ولكن احفظوا مني ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كنز الناس الدنانير والدراهم فاكنزوا هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر فذكر مثله ورواه أبو الأشعث الصنعاني عن شداد مرفوعا
حدثناه سليمان بن أحمد ثنا جعفر الفريابي وسليمان بن أيوب بن حذلم 2 في ح جذلم بالجيم ولم نقف عليه وفي القاموس حذلم تابعي يريد اسم رجل من التابعين قالا ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا إسماعيل بن عياش حدثني محمد بن يزيد الرحبي عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا شداد إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك فذكر مثله ورواه الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن الحنظلي عن شداد مرفوعا
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبدالله عن الجريري عن أبي العلاء عن الحنظلي عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أسألك الثبات في الأمر فذكر مثله ورواه الثوري وبشر بن المفضل وعدي بن الفصل وحماه بن سلمة عن الجريري على اختلاف بينهم فيمن بين شداد وأبي العلاء ورواه محمد بن أبي معشر عن أبيه عن الشعيثي عن شداد نحوه
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أبو معشر ثنا أبي ثنا محمد بن عبدالله الشعيثي قال شيع شداد غزاة فدعوه إلى سفرتهم فقال لو كنت أكلت طعاما منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعلم من أين هؤلاء لأكلت ولكن عندي هدية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة فقل اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا تقيا ولسانا صادقا نقيا كذا رواه الشعيثي وخالف الجماعة في قصة السفرة
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وجدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبي النضر قالا حدثنا عبدالله بن المبارك عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مويم عن ضمرة بن حبيب عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل هذا حديث مشهور بابن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم مثله ورواه عنه المتقدمون ورواه عمرو بن بشر بن السرح عن أبي بكر بن أبي مريم مثله ورواه ثور بن يزيد وغالب عن مكحول عن ابن غنم عن شداد عن النبي عليه الصلاة والسلام مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مكحول البيروتي ثنا إبراهيم بن بكر بن عمرو قال سمعت أبي يحدث عن ثور وغالب بإسناده
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت الزهري يقول للناس يوما اجلسوا أحدثكم وما سمعته قط قبل قبل يومئذ يقول لهم اجلسوا أخبرني محمود بن الربيع عن شداد بن أوس أنه قال لما حضرته الوفاة إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية رواه صالح بن كيسان مثله ورواه عبدالله بن بديل عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد ورواه خالد بن محمود بن الربيع عن عبادة بن نسي عن شداد
حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا جدي ثنا موسى بن أعين عن بكر بن خنيس عن عطاء بن عجلان عن خالد بن محمود بن الربيع عن عبادة بن نسي قال مر بي شداد بن أوس فأخذ بيدي فانطلق بي إلى منزله ثم جلس يبكي حتى بكيت لبكائه فلما سرى عنه قال ما يبكيك قلت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول إن أخوف ما أخاف على أمتي الشرك والشهوة الخفية قال فقلت أما إحداهما فلا سبيل اليها قال هكذا قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لي قال إنما أتخوفهما ثم قال أما إنهم لم يعبدوا شمسا ولا قمرا ولم ينصبوا أوثانا ولكنهم يعملون أعمالا لغير الله عز وجل رواه جامعة عن عبدالواحد بن زيد عن عبادة بن نسي
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن موسى السامي البصري ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عبدالواحد بن زيد ثنا عبادة بن نسي قال دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي فقلت ما يبكيك يا أبا عبدالرحمن فقال لحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره إن من أخوف ما أخاف على امتي الشرك بالله والشهوة الخفية يصبح الرجل صائما فيرى الشيء يشتهيه فيواقعه والشرك قوم لا يعبدون حجرا ولا وثنا ولكن يعملون عملا يراؤن رواه عبدالرحمن بن غنم عن شداد
حدثناه أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا جبارة بن مغلس ثنا عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب أنه سمع عبدالرحمن بن غنم يقول لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت قال فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك فجلسا إلينا فقال شداد إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك والشهوة الخفية فقال عبادة وأبو الدرداء اللهم غفرا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب أما الشهوة الخفية فقد عرفناها وهي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد قال شداد أريتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل أو يصوم لرجل أو يتصدق لرجل أترون أنه قد أشرك قالا نعم والله أنه من تصدق لرجل أو صام لرجل أو صلى لرجل فقد أشرك قال عوف بن مالك عند ذلك أفلا يعمد الله عز وجل إلى ما يبتغي به وجهه من ذلك العمل فيتقبل منه ما خلص ويدع ما أشرك به فقال شداد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله تعالى أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن جسده وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني رواه ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب نحوه ورواه رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع نحوه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله حدثنا محمد بن اسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع عن شداد بن أوس أنه خرج معه يوما إلى السوق ثم انصرف فاضجع وتسجى بثوبه ثم بكى فأكثر ما قال أنا الغريب لا يبعد الإسلام 1 فلما ذهب ذلك عنه قلت له لقد صنعت اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه قال أخاف عليكم الشرك والشهوة الخفية قلت له أبعد الإسلام تخاف علينا الشرك قال ثكلتك أمك يا محمود أو ما من شرك إلا أن تجعل مع الله إلها آخر رواه أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان
حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا يحيى بن حجر ثنا محمد ين يعلى ثنا عمر بن صبح عن ثور بن يزيد عن مكحول عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن التوبة تغسل الحوبة وإن الحسنات يذهبن السيئات وإذا ذكر العبد ربه في الرخاء أنجاه في البلاء ذلك بأن الله تعالى يقول لا أجمع لعبدي أبدا أمنين ولا أجمع له خوفين إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي في حظيرة القدس فيدوم له أمنه ولا أمحقه فيمن أمحق
ومنهم العارف بالمحن وأحوال القلوب والمشرف على الفتن والآفات والعيوب سأل عن الشر فاتقاه وتحرى الخير فاقتناه سكن عند الفاقة والعدم وركن إلى الإنابة والندم وسبق رتق الأيام والأزمان أبو عبدالله حذيفة بن اليمان وقد قيل إن التصوف مرامقة صنع الرحمن والموافقة مع المنع والحرمان
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن خراش عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أنه قدم من عند عمر رضي الله تعالى عنه فقال لما جلسنا إليه سأل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر فأسكت القوم وظننت أنه إياي يريد قال فقلت أنا قال أنت لله أبوك قلت تعرض الفتن على القلوب عرض الحصيد فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبين قلب أبيض مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا 1 وأمال كفه وأن أبا يزيد قال هكذا وأمال كفه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر كسرا فقال عمر كسرا لا ابالك قلت نعم قال فلو أنه فتح لكان لعله أن يعاد فيغلق فقلت بل كسرا قال وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط رواه عن أبي مالك الأشجعي جماعة منهم زهير ومروان العزاري وأبو خالد الأحمر
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا المسعودي وقيس عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في حذر قلوب الرجال فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعها فقال ينام الرجل فيكم فينكت في قلبه نقطة سوداء فيظل أثرها كالمجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا 2 ليس فيه شيء فيصبح الناس ليس فيهم أمين وليأتين على الناس زمان يقال للرجل ما أظرفه وما أعقله وما في قلبه من الإيمان مثقال شعيرة رواه الناس من الأعمش حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وحدثنا أبي بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبي النضر قالا ثنا سليمان بن المغيرة حدثني حميد بن هلال ثنا نصر بن عاصم الليثي قال أتيت اليشكري في رهط من بني ليث فقال قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤسهم يستمعون إلى حديث رجل فقمت عليهم فقلت من هذا قيل حذيفة بن اليمان فدنوت منه فسمعته يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فعرفت أن الخير لم يسبقني قلت يا رسول الله أبعد هذا الخير شر قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاثا قال قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر قال فتنة وشر وقال أبو داود هدنة على دخن قال قلت يا رسول الله ما الهدنة على دخن قال لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تكون فتنة عمياء صماء دعاته ضلالة أو قال دعاته النار فلأن تعضد على جذل شجرة خير لك من أن تتبع احدا منهم رواه فتادة عن نصر وسمى اليشكري خالدا
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن المثنى ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر حدثني بشر بن عبيدالله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول سمعت حذيفة رضي الله تعالى عنه يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر 1 مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشر من خير فقال نعم وفيه دخن فقلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم اليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال اعتزل تلك الفرق كلها ولله أن أمض على جذل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو معاوية وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عمار عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال إن الفتنة تعرض على القلوب فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء فإن أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن كان يرى حراما ما كان يراه حلالا أو يرى حلالا ما كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن علي بن الجارود أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الاحمر قال سمعت الأعمش يذكر عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء فإن أذنب نكت في قلبه نكبة سوداء حتى يصير قلبه كالشاة الربداء
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن عبدالله بن سعيد ثنا سليمان بن حيان عن الأعمش عن عمارة بنت عمير عن أبي عمار عن حذيفة قال والذي لا إله غيره إن الرجل ليصبح يبصر ببصره ويمسي ما ينظر بشفر
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال أتتكم الفتن ترمي بالنشف ثم أتتكم ترمي بالرضف ثم أتتكم سوداء مظلمة 1 ثم التي يليها ترمي بالرضف يريد أن الأولى لا تؤثر في أديان الناس لخفتها والتي بعدها كهيأة حجارة قد أحميت بالنار فكانت رضفا
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه ثنا الفضل بن موسى عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال ثلاث فتن والرابعة تسوقهم إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة التي تموج كموج البحر والرابعة تسوقهم إلى الدجال
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أبي اسحاق عن عمارة بن عبدالله عن حذيفة قال إياكم والفتن لا يشخص إليها أحد فوالله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن إنها مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل هذه تشبه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم
حدثنا أبو عبدالله الحسين بن حمويه بن الحسين الخثعمي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا مصرف بن عمرو ثنا عبدالرحمن بن محمد بن طلحة عن أبيه عن الأعمش عن أبي وائل وزيد بن وهب عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال إن للفتنة وقفات وبغتات فمن استطاع أن يموت في وقفاتها فليفعل يعني بالوقفات غمد السيف رواه شعبة عن الأعمش عن زيد عن حذيفة
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة ثنا الحسن 1 بن إبراهيم بن بشار ثنا عبدالله بن عمران ثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريق
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن مسلم عن حبة قال قال أبو مسعود لحذيفة إن الفتنة وقعت فحدثني ما سمعته قال أولم يأتكم اليقين كتاب الله عز وجل
حدثنا الحسين بن حويه الخثعمي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا محمد بن بلال عن عمران القطان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال ما الخمر صرفا بأذهب بعقول الرجال من الفتنة
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال سمعت حذيفة رضي الله عنه يقول إن الفتنة وكلت بثلاث بإلحاد النحرير الذي لا يرتفع له شيء إلا قمعه بالسيف وبالخطيب الذي يدعو إليها وبالسيد فأما هذان فتبطحهما لوجوههما وأما السيد فتبحثه حتى تبلو ما عنده
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق ثنا بكار بن عبدالله حدثني خلاد بن عبدالرحمن أن أبا الطفيل حدثه أنه سمع حذيفة يقول يا أيها الناس ألا تسئلوني فان الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسئله عن الشر أفلا تسئلون عن ميت الأحياء فقال إن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان فاستجاب له من استجاب فحيى بالحق من كان ميتا ومات بالباطل من كان حيا ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة ثم يكون ملكا عضوضا فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه والحق استكمل ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافا يده وشعبة من الحق ترك ومنهم من ينكر بقلبه كافا يده ولسانه وشعبتين من الحق ترك ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه فذلك ميت الأحياء
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبيدالله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن خيثمة عن فلفلة الجعفي عن حذيفة قال والله لو شئت لحدثتكم ألف كلمة تحبوني عليها وتتابعوني وتصدقوني من أمر الله تعالى ورسوله ولو شئت لحدثتكم ألف كلمة تبغضوني عليها وتجانبوني وتكذبوني
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه أخبرنا جرير عن الأعمش عن عمر بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة قال لو شئت لحدثتكم بألف كلمة تصدقوني عليها وتتابعوني وتنصروني ولو شئت لحدثتكم بألف كلمة تكذبونني عليها وتجانبونني وتسبونني وهن صدق من الله ورسوله
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله ثنا اسحاق أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن الحسن عن جندب بن عبدالله بن سفيان عن حذيفة قال إني لأعرف قائد قوم في الجنة وأتباعه في النار قال فقلنا وهل هذا إلا كبعض ما تحدثوننا به فقال وما يدريك ما سبق له
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن الأعمش عن عبدالرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه قال سمعت حذيفة رضي الله تعالى عنه يقول لكأني براكب قد أناخ بكم فقال الأرض أرضنا والمال مالنا فحال بين الأرامل والمساكين وبين المال الذي أفاء الله على آبائهم
حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا الحسن بن محمد ثنا محمد بن حميد ثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة قال القلوب أربعة قلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب مصفح فذلك قلب المنافق وقلب أجرد فيه سراج يزهر فذاك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق وإيمان فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل النفاق مثل القرحة يمدها قيح ودم فأيهما ما غلب عليه غلب
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان البصري ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي ثنا مسدد ثنا أبو الأحوص ثنا أبو إسحاق عن أبي المغيرة عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني فقال أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله عز وجل كل يوم مائة مرة رواه عمرو بن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن عبيد بن المغيرة عن حذيفة
حدثنا أحمد بن محمد بن مهران ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا الحسن بن يونس ثنا محمد بن كثير ثنا عمرو بن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن عبيد بن المغيرة عن حذيفة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن لي لسانا ذربا على أهلي قد خشيت أن يدخلني النار قال فأين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عبدالله بن عمار ثنا المعافى بن عمران عن اليمان بن المغيرة حدثني أبو الأبيض المدني عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أنه قال إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع إلى أهلي وهم يشكون الحاجة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد ثنا قبيصة عن سفيان وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا القاسم بن خليفة ثنا حسين بن علي ثنا زائدة قالا عن أبان بن أبي عياش عن أمية بن قسيم عن حذيفة قال أقر ما أكون عينا حين يشكو إلى أهلي الحاجة وإن الله تعالى ليحمي المؤمن من الدنيا كما يحمي أهل المريض مريضهم الطعام قال الشيخ رحمه الله رفع زائدة الكلام الأخير في الحمية
حدثنا سليمان ابن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا عمر بن بزيع ثنا الحارث بن الحجاج عن أبي معمر التيمي عن ساعد بن سعد بن حذيفة أن حذيفة كان يقول ما من يوم أقر لعيني ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعاما ويقولون ما تقدر على قليل ولا كثير وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله الطعام والله تعالى أشد تعاهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد ثنا قبيصة عن سفيان عن الأعمش قال قال حذيفة لسعد بن معاذ رضي الله تعالى عنهما كيف ترانا إذا أصبنا الدنيا فقال سعد لا ندرك ذاك قال حذيفة أعطي على ظنه وأعطيت على ظني كذا رواه الثوري ورواه جرير عن الأعمش متصلا عن طلحة بن مصرف عن الهذيل عن حذيفة
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا هناد ثنا وكيع عن سلام بن مسكين عن ابن سيرين قال إن حذيفة رضي الله تعالى عنه لما قدم المدائن قدم على حمار على إكاف وبيده رغيف وعرق وهو يأكل على الحمار قال هناد ثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف مثله وزاد فقال وهو سادل رجليه من جانب
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة قال إياكم ومواقف الفتن قيل وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله قال أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان قال أتى رجل حذيفة وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال جاء رجل إلى حذيفة فقال استغفر لي فقال لا غفر الله لك 1 إني لو استغفرت لهذا الآتي بسيآته فقال استغفر لي حذيفة أتحب أن يجعلك الله مع حذيفة اللهم اجعله مع حذيفة
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة قال سمعت زيادا يحدث عن ربعي بن خراش قال قال حذيفة عند الموت رب يوم لو أتاني الموت لم أشك فأما اليوم فقد خالطت أشياء لا أدري على ما أنا فيها
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة قال أبو بكر هي أمه قالت قال حذيفة لوددت أن لي انسانا يكون في مالي ثم أغلق علي الباب فلم أدخل علي أحدا حتى ألقى الله عز وجل
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال قال حذيفة من أحب حال يجد الله العبد عليها أن يجده عافرا بوجهه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد ثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن الضحاك عن حذيفة قال إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون وأن يضلوا وهم لا يشعرون
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش قال بلغني أن حذيفة رضي الله عنه كان يقول ليس خيركم الذين يتركون الدنيا للاخرة ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا ولكن الذين يتناولون من كل
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت صلة بن زفر يحدث عن حذيفة قال يجمع الناس في صعيد واحد فلا تكلم نفس فيكون أول مدعون محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والهدى من هديت وعبدك بين يديك أنا بك وإليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت فذلك قوله عز وجل عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا رفعه عن أبي اسحاق جماعة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس ثنا أبو كريب ثنا محمد بن خازم ثنا الأعمش عن سليمان بن مسهر عن طارق بن شهاب عن حذيفة قال قيل له في يوم واحد تركت بنو اسرائيل دينهم قالا لا ولكنهم كانوا اذا أمروا بشيء تركوه وإذا نهوا عن شيء ركبوه حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه ورواه جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن حذيفة نحوه ورواه يعلى بن عبيد عن الأعمش عن عبدالله بن عبدالله عن ابن أبي ليلى عن حذيفة
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا الأعمش عن ميمون بن مهران عن عبدالله بن سيدان عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال لعن الله من ليس منا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو لتقتتلن بينكم فليظهرن شراركم على خياركم فليقتلنهم حتى لا يبقى أحد يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ثم تدعون الله عز وجل فلا يجيبكم بمقتكم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالله بن نمير ثنا رزين الجهني ثنا أبي الرقاد قال خرجت مع مولاي وأنا غلام فدفعت إلى حذيفة وهو يقول إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحضن على الخير أو ليسحتكم الله جميعا بعذاب أو ليأمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لكم
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا أبو يزيد الخزاز عن عبيدة عن الأعمش عن أبي ظبيان قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم القول
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن منويه ثنا عبيد بن اسباط ثنا أبي عن الأعمش عن عبدالملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان يا أبا عبدالله ما هذا الذي يبلغني عنك قال ما قلته فقال له عثمان أنت أصدقهم وأبرهم فلما خرج قلت يا أبا عبدالله ألم تقل ما قلت قال بلى ولكن اشترى دينه بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله
حدثنا الحسين بن حمويه الخثعمي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عمر بن أبي الرطيل ثنا حبيب بن خالد ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي عمرو يعني زاذان قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه ليأتين عليكم زمان خيركم فيه من لم يأمر بمعروف وينه عن منكر
حدثنا أحمد بن محمد بن علي الحارث المرهبي الكندي ثنا الحسن بن علي بن جعفر الوشاء ثنا أبو نعيم ثنا قطر بن خليفة عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حذيفة قال خالص 1 المؤمن وخالط الكافر ودينك لا نكلمنه
حدثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا شعبة ثنا حبيب بن أبي ثابت قال سمعت أبا الشعثاء المحاربي يقول سمعت حذيفة رضي الله تعالى عنه يقول ذهب النفاق فلا نفاق إنما هو الكفر بعد الإيمان
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل قال قال حذيفة المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يكتمونه وهم اليوم يظهرونه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش عن شمر بن عطية قال قال حذيفة لرجل أيسرك أنك قتلت أفجر الناس قال نعم قال إذا تكون أفجر منه