فمن الطبقة الاولى من التابعين (123/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو بكر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا محمد بن كثير به
حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا أحمد بن زنجويه ثنا محمد بن المتوكل ثنا عبدالرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي عثمان النهدي عن عمران بن حصين قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبغض ثلاث قبائل بني حنيفة وبني مخزوم وبني أمية غريب من حديث جعفر عن عوف عن أبي عون تفرد به عبدالرازق ورواه هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن حصين
حدثنا محمد بن سليمان الهاشمي ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا أبو ظفر عبدالسلام بن مطهر ح وحدثنا أبي ثنا شعيب بن محمد الذارع ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال سأل رجل يا رسول الله هل علم أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا بشر بن هلال وعبد السلام بن عمر قالوا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم عليا كرم الله وجهه فاصاب على جارية فانكروا ذلك عليه فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي قال عمران وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام آخر منهم فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فاعرض عنه حتى قام الرابع فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه فقال ما تريدون من علي ثلاث مرات ثم قال إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى وإبراهيم بن عبدالله قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم على ابن أبي طالب
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن صالح ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا جعفر بن سليمان الجرشي وكان ساكنا في بني ضبيعة ثنا أبو طارق السعدي عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن فقال أبو هريرة أنا يا رسول الله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فعد فيها خمسا فقال اتق المحارم تكن أعبدالناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب غريب من حديث الحسن تفرد به جعفر عن أبي طارق
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان عن النضر بن معبد عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعجبك رحب الذراعين بسفك الدماء فان له عند الله قاتلا لا يموت ولا يعجبك امرؤ كسب مال من حرام فانه إن أنفقه أو تصدق به لم يقبل منه وإن تركه لم يبارك له فيه وإن بقي منه شئ كان زاده إلى النار
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا يونس بن سليمان عن النضر بن معبد عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا قريشا فان عالمها يملأ الأرض علما اللهم إنك أذقت أولها عذابا ووبالا فأذق آخرها نوالا
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس ثنا أبو داود ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا عبدالله بن عمر القواريري قالا ثنا جعفر بن سليمان عن فرقد السبخي حدثني عاصم بن عمرو عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبيت من هذه الأمة قوم على أكل وشرب ولهو ولعب فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان وليرسلن عليهم صاحب حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل منها وعلى دور وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل منها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخادهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم وخصلة نسيها جعفر
حدثناالقاضي أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عبدالله الحمال ثنا علي بن يونس ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا فرقد السبخي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي أمامة
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة في جماعة قالوا ثنا إبراهيم بن علي العمري ثنا معلى بن مهدي ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عامر الخزاز عن عمرو بن دينار عن جابر أن رجلا قال يا رسول الله مم أضرب يتيمي قال مما كنت ضاربا ولدك غير واق مالك بماله ولا متأثلا من ماله مالا
ومنهم المفيق من الغرة والمحذر من المضرة والمعرة المشوق إلى الحبور والمسرة الربيع بن عبد الرحمن المعروف بابن برة
حدثنا أبو بكر بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسن ثنا محمد بن سنان قال سمعت الربيع ابن برة يقول ابن آدم إنما أنت جيفة منتنة طيب نسيمك ما ركب فيك من روح الحياة فلو قد نزع منك روحك ألقيت جثة ملقاة وجيفة منتنة وجسدا خاويا قد جيف بعد طيب ريحه واستوحش منه بعد الأنس بقربه فأي الخليقة إبن آدم منك أجهل وأي الخليقة منك أعجب إذا كنت تعلم أن هذا مصيرك وأن التراب مقيلك ثم أنت بعد هذا الطول جهلك تقر بالدنيا عينا أما سمعته يقول فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أما والله ما حداك على الصبر والشكر إلا لعظيم ثوابهما عنده لاوليائه أما سمعته يقول جل ثناؤه لئن شكرتم لأزيدنكم وأما سمعته يقول عز شأنه إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب فها هما منزلتان عظيمتا الثواب عند الله قد بذلهما لك يا ابن آدم فمن أعظم في الدنيا منك غفلة أو من أطول في القيامة حسرة إن كنت ترغب عما رغب لك فيه مولاك وأنك تقرأ في الليل والنهار في الصباح والمساء نعم المولى ونعم المصير
حدثنا محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين حدثني يحيى بن أبي كثير ثنا عباد بن الوليد القرشي قال قال الربيع بن برة عجبت للخلائق كيف ذهلوا عن أمر حق تراه عيونهم وشهد عليه معاقد قلوبهم إيمانا وتصديقا بما جاء به المرسلون ثم هاهم في غفلة عنه سكارى يلعبون ثم يقول وأيم الله ما تلك الغفلة إلا رحمة من الله لهم ونعمة من الله عليهم ولولا ذلك لألفى المؤمنون طائشة عقولهم طائرة أفئدتهم محلقة قلوبهم لا ينتفعون مع ذكر الموت بعيش أبدا حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك أكياس مجتهدون قد تعجلوا إلى مليكهم بالاشتياق إليه بما يرضيه عنهم ق 4 بل قدومهم عليه فكأني والله أنظر ألى القوم قد قدموا على ما قدموا من القربة إلى الله تعالى مسرورين والملائكة من حولهم يقدمونهم على الله مستبشرين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر عن أبيه قال مر بنا الربيع بن برة ونحن نسوي نعشا لميت فقال من هذا الغريب بين أظهركم قلنا ليس بغريب بل هو قريب حبيب قال فبكى وقال ومن أغرب من الميت بين الأحياء قال فبكى القوم جميعا
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سلام الجمحي قال كان الربيع بن برة يقول نصب المتقون الوعيد من الله أمامهم فنظرت إليه قلوبهم بتصديق وتحقيق فهم والله في الدنيا منغصون ووقفوا ثواب الأعمال الصالحة خلف ذلك فمتى سمت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال تشوقت القلوب وارتاحت إلى حلول ذلك فهم والله إلى الآخرة متطلعون بين وعيد هائل ووعد حق صادق فلا ينفكون من خوف وعيد إلا رجعوا إلى تشوق موعود فهم كذلك وعلى ذلك حتى يأتي أمر الله وهم أيضا مذابيل في الموت جعلت لهم الراحة ثم يبكي
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سلام قال سمعت الربيع بن عبد الرحمن يقول في كلامه قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال فنحن في الدنيا حيارى لا ننتبه من رقدة إلا أعقبتنا في أثرها غفلة فيا أخوتاه نشدتكم بالله هل تعلمون مؤمنا بالله أغر ولنقمه أقل حذرا من قوم هجمت بهم الغير على مصارع النادمين فطاشت عقولهم وضلت حلومهم عندما رأوا من العبر والأمثال ثم رجعوا من ذلك إلى غير عقله ولا نقله فبالله يا اخوتاه هل رأيتم عاقلا رضي من حاله لنفسه بمثل هذه حالا والله عباد الله لتبلغن من طاعة الله تعالى رضاه أو لتنكرن ما تعرفون من حسن بلائه وتواتر نعمائه إن تحسن أيها المرء يحسن إليك وإن تسئ فعلى نفسك بالعتب فارجع فقد بين وحذر وأنذر فما للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر عن عبدالله بن أبي نوح قال قال رجل لي في بعض السواحل وأنا قرأته في بعض أجزاء الربيع كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب قلت ما أحصي ذلك كثرة قال فهل قصدت إليه في أمر كربك فخذلك قلت لا والله ولكنه أحسن إلي وأعانني قال فهل سألته شيئا قط فما أعطاك قلت وهل منعني شيئا سألته ما سألته شيئا قط إلا أعطاني ولا إستعنت به إلا أعانني قال أرأيت لو أن بعض بني آدم فعل بك بعض هذه الخلال ما كان جزاؤه عندك قلت ما كنت أقدر له على مكافأة ولا جزاء قال فربك تعالى أحق وأحرى أن تدأب نفسك في أداء شكر نعمه عليك وهو قديما وحديثا يحسن إليك والله لشكره أيسر من مكافأة عباده إنه تبارك وتعالى رضي بالحمد من العباد شكرا
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر قال سمعت أبا عبدالله البراثي يقول سمعت رجلا من العباد يبكي ويقول في بكائه بكت قلوبنا إلى الذنوب إرتياحا إلى مواقعتها ثم بكت عيوننا حزنا على الذي أتينا منها فليت شعري أيها المصيب برحمته من يشاء أحد البكائين مستولي علينا غدا في عرصة القيامة عندك لئن كنت لم تقبل التوبة يا كريم لقد حانت لنا اليك الأوبة يا رحيم ولئن أعرضت بوجهك الكريم عنا فبحق أعرضت عن المعرضين عنك ولئن تطولت بمنك ومننت بطولك علينا فلقديما ما كان ذلك منك على المذنبين قال وسمعته يقول أوثقتنا عقد الآثام فنحن في الدنيا حيارى قد ضلت عقولنا عن الله عز وجل
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا راشد أبو سعيد حدثني عاصم الخلقاني قال قال الربيع بن عبد الرحمن إن لله عبادا أخمصوا له البطون عن مطاعم الحرام وغضوا له الجفون عن مناظر الآثام وأهملوا له العيون لما اختلط عليهم الظلام رجاء أن ينير ذلك لهم قلوبهم إذا تضمنتهم الأرض بين أطباقها فهم في الدنيا مكتئبون وإلى الآخرة متطلعون نفذت أبصارهم قلوبهم بالغيب إلى الملكوت فرأت فيه ما رجت من عظم ثواب الله فازدادوا والله بذلك جدا واجتهادا عند معاينة أبصار قلوبهم ما انطوت عليه آمالهم فهم الذين لا راحة لهم في الدنيا وهم الذين تقر أعينهم غدا بطلعة ملك الموت عليهم قال ثم بكى حتى بل لحيته بالدموع
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن سعيد ثنا علي بن مسلم ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ثنا الربيع قال سمعت الحسن تلا يا أيتها النفس المطمئنة وقال الحسن النفس المؤمنة إطمأنت إلى الله وإطمأن إليها وأحبت لقاء الله وأحب الله لقاءها ورضيت عن الله ورضي الله عنها فأمر بقبض روحها فغفر لها وأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين
حدثنا عبدالله بن محمد قال قرأت على مسبح بن حاتم العكلي قال ثنا عبد الجبار بن المغيرة بن شبل عن الربيع عن الحسن قال كان في زمن عمر فتى ينتسك ويلزم المسجد فعشقته جارية فجاءته فكلمته سرا فقال يا نفسي تكلمينها فتلقي الله زانية فصرخ صرخة غشي عليه فجاء عم له فحمله إلى منزله فلما أفاق قال له يا عم الق عمر فاقرأ مني عليه السلام وقل له ما جزاء من خاف مقام ربه ثم صرخ صرخة أخرى فمات فذهب عمه إلى عمر فقال له عليك السلام جزاؤه جنتان جزاؤه جنتان
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سنان الباهلي قال سمعت الربيع بن برة يقول إنما يحب البقاء من كان عمره له غنما وزيادة في عمله فأما من غبن عمره واستتر له هواه فلا خير له في طول الحياة
الربيع بن برة تعز مسانيده وقيل إنه أسند عن الحسن
حدثنا أبي ثنا محمد بن علان ثنا أحمد بن محمد القرشي ثنا أحمد بن محمد العمي ثنا أبو روح سعيد بن دينار ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الجهاد أن يضرب بسيفه في سبيل الله إنما الجهاد من عال والديه وعال ولده فهو في جهاد ومن عال نفسه يكفها عن الناس فهو في جهاد
حدثنا أبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة ثنا أحمد بن عمرو بن عثمان الواسطي ثنا عباس بن عبدالله ثنا سعيد بن عبدالله بن دينار ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته فإنما هي من كرامة الله فلا تردوا على الله كرامته غريب من حديث الحسن تفرد به الربيع والربيع هذا هو عندي الربيع بن صبيح لا الربيع بن برة وإن توهمه بعض الرواة الربيع بن برة
ومنهم عوسجة العقيلي كان مشاهدا مكابدا يحث على المشاهدة والتولي ويدعو إلى الوحدة والتخلي
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفضل بن حرب وعثمان بن يمان الحداني يزيد أحدهما على صاحبه عن عبد الرحمن بن بديل العقيلي عن عوسجة العقيلي قال أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى بن مريم عليه السلام يا عيسى ابن مريم أنزلني من نفسك كهمك واجعلني ذخرا لك في معادك تقرب الي بالنوافل أدنك وتوكل علي أكفك ولا تول غيري فأخذلك واصبر على البلاء وارض بالقضاء وكن كمسرتي فيك فان مسرتي فيك أن أطاع فلا أعصى وكن مني قريبا واحي لي ذكرا بلسانك ولتكن مودتي في صدرك تيقظ من ساعات الغفلة وأحكم لي لطف الفطنة وكن لي راغبا راهبا وأمت قلبك بالخشية لي وراع الليل لتجزي مسرتي واظمأ لي من نهارك ليوم الري عندي امش في الخيرات جهدك ولتعرف بالخير حيث ما توجهت واحكم لي في عبادي بنصيحتي وقم في الخلائق بعدلي فقد أنزلت عليك شفاء من وساوس الصدور ومن مرض الشيطان وجلاء الأبصار ومن عشا 1 الكلال ولأنك كأنك فلس معبور وأنت حي تتنفس يا عيسى ابن مريم حقا أقول لك ما آمنت بي خليقة الا خشعت لي ولا خشعت الا رجت ثوابي وأشهدك أنها آمنة من عقابي ما لم تبدل أو تغير سنتي يا عيسى ابن مريم ابن البكر البتول ابك على نفسك أيام الحياة بكاء مودع الأهل وخلي الدنيا وترك اللذات لأهلها من بعده وارتفعت رغبته فيما عند الله وكن يقظان إذا نامت عيون الأبرار حذرا لما هو آت من أمر المعاد وزلازل الأهوال حيث لا ينفغ أهل ولا ولد ولا مال واكحل عينك بملمول 1 الحزن إذا ضحك البطالون وابك بكاء من قد علم أنه مودع للملم النازل الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد معه وكن في ذلك صابرا محتسبا فطوبى لك إن نالك ما وعدت الصابرين فرح من الدنيا بالله يوما فيوما وذق مذاقه ما قد هرب منك أين طعمه وما لم يأتك كيف لذته حقا ما أقول لك ما أنت الا بساعتك ويومك فرح من الدنيا بالبلغة وليكفك منها الجشر 2 الجشيب قد رأيت إلام تصبر مكتوب عليك ما أخذت وكيف رتعت فاعمل على حساب فانك مسؤول لو رأت عيناك ما أعددت لأوليائي الصالحين لذاب قلبك وزهقت نفسك اشتياقا إليه
ومنهم خزيمة أبو محمد العابد كان عن الوضيعة حائدا وإلى الرفيعة رائدا
حدثنا أبى ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان ثنا الحسين بن يحيى كثير العنبري ثنا خزيمة أبو محمد وكان من العابدين قال دخل أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم على داود الطائي فقال ما رأيت أحدا رضي من الدنيا بمثل ما رضيت به فقال يا يعقوب من رضي بالدنيا بمثل كلها عوضا عن الآخرة فذلك الذي رضي بأقل مما رضيت به
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا الحسن بن محمد بن يحيى بن كثير ثنا أبو محمد خزيمة قال قال رجل لمحمد بن واسع أوصني قال أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة قال كيف لي بذلك قال ازهد في الدنيا
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسن بن يحيى بن كثير ثنا خزيمة أبو محمد أن رجلا أتى بعض الزهاد فقال له الزاهد ما جاء بك قال بلغني زهدك قال أفلا أدلك على من هو أزهد مني قال ومن هو قال أنت قال وكيف ذلك قال لأنك زهدت في الجنة وما أعد الله فيها وزهدت أنا في الدنيا على فنائها وذم الله إياها فأنت أزهد مني
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى ثنا خزيمة أبو محمد قال كانت دعوة بكر بن عبدالله المزني لمن لقي من إخوانه أن يقول له زهدنا الله وإياك زهادة من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله سبحانه وتعالى يراه فتركه
ومنهم خليفة العبدي كان للفكرة والخدمة مستلذا ومن لوامع العبرة مستمدا رضي الله تعالى عنه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا عبدالله بن أبي زياد ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت خليفة العبدي وكان متعبدا يقول لو أن الله لم يعبد الا عن روية ما عبده أحد ولكن المؤمنون تفكروا في مجيء هذا الليل إذا جاء فملأ كل شيء وغطى كل شيء وفي مجيء سلطان النهار إذا جاء فمحى سلطان الليل وفي السحاب المسخر بين السماء والأرض وفي النجوم وفي الشتاء وفي الصيف فوالله مازال المؤمنون يتفكرون فيما خلق ربهم حتى أيقنت قلوبهم بربهم وحتى كأنما عبدوا الله تعالى عن روية
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي حدثني هلال بن دارم ابن قيس الدارمي قال كان خليفة العبدي جارا لنا فكان يقوم إذا هدأت العيون فيقول اللهم إليك قمت أبتغي ما عندك من الخيرات ثم يعمد إلى محرابه فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر قال وحدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت كنت أسمعه يدعو في السجود يقول اللهم هب لي إنابة إخبات منيب وزيني في خلقك بطاعتك وحسني لديك بحسن خدمتك وأكرمني إذا وفد إليك المتقون فأنت خير مقصود وخير معبود خير محمود وخير مشكور
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار حدثني هلال بن دارم قال وحدثتني عجوز تكون معه يعني خليفة في الدار قالت فكنت أسمعه إذا دعا في السحر يقول قام البطلون وقمت معهم قمنا إليك ونحن متعرضون لجودك فكم من ذي جرم عظيم قد صفحت له عن جرمه وكم من ذي كرب عظيم قد فرجت له عن كربه وكم من ذي ضر كثير قد كشفت له عن ضره فبعزتك ما دعانا إلى مسألتك بعدما انطوينا عليه من معصيتك الا الذي عرفنا من جودك وكرمك فأنت المؤمل لكل خير والمرجو عند كل نائبة
ومنهم ذو العقل الرجيح والعمل النجيح الربيع بن صبيح رضي الله تعالى عنه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا الحسن بن جهور ثنا إسماعيل بن يحيى القرشي ثنا الربيع بن صبيح قال قلنا للحسن يا أبا سعيد عظنا فقال إنما يتوقع الصحيح منكم داء يصيبه والشاب منكم هرما يفنيه والشيخ منكم موتا يرديه أليس العواقب ما تسمعون أليس غدا تفارق الروح الجسد المسلوب غدا أهله وماله الملفوف غدا في كفنه المتروك غدا في حفرته المنسي غدا من قلوب أحبته الذين كان سعيه وحزنه لهم ابن آدم نزل بك الموت فلا ترى قادما ولا تجيء زائرا ولا تكلم قريبا ولا تعرف حبيبا تنادي فلا تجيب وتسمع فلا تعقل قد خربت الديار وعطلت العشار وأيتمت الأولاد قد شخص بصرك وعلا نفسك واصطكت أسنانك وضعفت ركبتاك وصار أولادك غرباء عند غيرك
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا روح بن أسلم قال سمعت الربيع يقول قال الحسن لو علم ابن آدم أن له في الموت راحة وفرجا لشق عليه أن يأتيه الموت لما يعلم من فظاعته وشدته وهو له فكيف وهو لا يعلم ماله في الموت من نعيم دائم أو عذاب مقيم
حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن عبدالله بن سليمان القرشي عن شيبان بن فروخ الإيلي ثنا مبارك بن فضالة قال سمعت الربيع بن صبيح يقول قلت للحسن إن ههنا قوما يتبعون السقط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلا فقال لا يكبر ذلك عليك فلقد أطمعت نفسي في خلود الجنان فطمعت وأطمعتها في مجاورة الرحمن قطمعت وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلا لأني رأيت الناس لا يرضون عن خالقهم فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا صالح بن عبدالله الترمذي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد اتبن السرى قالا ثنا أبو أسامة عن الربيع بن صبيح قال وعظ الحسن يوما فانتحب رجل فقال الحسن أما والله ليسألنك الله ماذا أردت بهذا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال سمعت عبيد الله بن القاسم يحكي عن عبدالله بن غالب مولى الربيع ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن قال إن العز والغنى يجولان في طلب التوكل فإذا ظفرا أوطنا وأنشد % يجول الغنى والعز في كل موطن % ليستوطنا قلب امرىء إن توكلا % % ومن يتوكل كان مولاه حسبه % وكان له فيما يحاول معقلا % % إذا رضيت نفسي بمقدور حظها % % تعالت وكانت أفضل الناس منزلا
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الجوهري ثنا خلف ابن الوليد حدثني الرجل الصالح الربيع بن صبيح وكان والله من خيار المسلمين ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا أحمد ابن زهير ثنا غسان بن المفضل الغلابي قال سمعت من يذكر أن الربيع بن صبيح كان بالأهواز وكان معه صاحب له فنظرت إليهما امرأة فتعرضت لهما فدعتهما إلى نفسها فبكى الشيخ فقال له صاحبه ما يبكيك قال إنها لم تطمع في شيخين إلا ورأت شيوخا مثلهما أسند عن الحسن ومحمد بن سيرين ويزيد الرقاشي وغيرهم
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن الجارود ثنا سعيد بن عمرو الأموي ثنا عنبسة ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قلنا له أخبرنا بليلة القدر يا أبا حمزة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهد رمضان قام ونام فاذا كان أربعا وعشرين لم يذق غمضا
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا عبدالله الحضرمي ثنا إبراهيم ابن مردويه بن النباد بصري حدثني أبي حدثني الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رمى بسهم في سبيل الله فضربه وأصابه فله عتق رقبة ومن أعتق رقبة فهي فداؤه من النار
حدثنا محمد بن عبدالله وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا ثنا محمد ابن عبدالله الحضرمي ثنا إبراهيم بن مردويه حدثني أبي ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضغ عقبا في رمضان ورصف به وتر قوسه
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن هارون بن روح ثنا الحسين بن علي الفارسي ثنا السميدع بن صبيح ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل
حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن وهب ثنا عباس بن عبدالله الترفقي ثنا سعيد بن دينار بن عبدالله عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المنادي بالصلاة فأجيبوا وعليكم السكينة فإن وجدت فرجة فادخل وإلا فلا تضيقن على أخيك المسلم وصل صلاة مودع وإذا قرأت فاقرأ ما يسمع أذنيك ولا تؤذ جارك
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا إسحاق ابن حاتم العلاف ثنا يحيى بن المتوكل ثنا الربيع بن صبيح عن محمد عن أبي هريرة قال رجل يا رسول الله أيصلى أحدنا في الثوب الواحد قال أوكلكم يجد ثوبين
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن علي الخزاز ثنا القاسم بن سعيد ابن المسيب ثنا محمد بن جعفر ثنا الربيع بن صبيح عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لما افتتحنا خيبر مررنا بناس يهود يخبزون ملة لهم فطردناهم عنها ثم اقتسمنا فأصابتني كسرة إن بعضها ليحترق قال وقد كان بلغني أنه من أكل الخبز سمن فأكلتها ثم نظرت في عطفي هل سمنت
حدثنا محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن محمد الحمال ثنا إسحاق بن سيار ثنا عون بن عمارة ثنا الربيع وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا تسأل المرأة طلاق أختها فتكتفى ما في صحفتها ولتنكح فان لها ما قدر لها ولا يسوم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه وجمع شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولا يأتيه إلا ما كتب له رواه الثوري عن الربيع مثله
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم به
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي الخزاعي ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث وتحته قطيفة ثمنها ثلاثة دراهم فقال اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر الرقي ثنا قبيصة بن عتبة ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين لم يكن لهم ذنوب يعاقبون بها فيدخلون النار ولم تكن لهم حسنة يجازون بها فيكونوا من ملوك الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم خدم أهل الجنة
حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت
حدثنا أحمد بن القاسم ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالأدان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر ثنا قبيصة ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي قالا ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لعوقا وكحلا ونشوقا فأما لعوقه فالكذب وأما كحله فالنوم عن الذكر وأما نشوقه فالغضب
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن يصوموا ولا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ظللت منذ اليوم صائما فائذن لي فلأفطر فيأذن له فيجيء الرجل فيقول ذلك فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا اليوم صائمتين فأذن لهما فلتفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صامتا وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين أن يستقيا ففعلتا فقاءت كل واحدة منهما علقة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ماتتا لأكلتهما النار