فمن الطبقة الاولى من التابعين (135/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا زكريا الساجي ثنا محمد بن موسى الجرشي ثنا حماد بن عيسى الجهني قال رأيت سفيان الثوري بمكة قد أكل شيئا فأدخل يده في الرمل فدلكها قلت يا أبا عبدالله لو غسلتها قال إنما هي أيام قلائل
حدثنا سليمان ثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان بن عيينة قال قال سفيان الثوري كنت إذا رأيت الرجال يجتمعون إلى أحد غبطته فلما ابتليت بها وددت أني نجوت منهم كفافا لا علي ولا لي
حدثنا سليمان ثنا أحمد بن محمد بن صدقة ثنا علي بن محمد بن أبي المضاء ثنا خلف بن تميم عن سليمان بن ناجية قال سمعت سفيان الثوري يوقل إني لأعرف حب الرجل للدنيا بتسليمه على أهل الدنيا
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسين بن الحسن المروزي قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول الناس يزعمون أن سفيان كان يؤخر العصر وأشهد لقد تتبع المساجد عندنا التي تعجل ويشرب فيها النبيذ وأشهد لقد وصفت له دواء في مرضه فقلت له نأتيك بنبيذ فقال لا ائتني بعسل وماء
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا حسين بن الحسن المروزي ثنا الحسن بن علي ثنا أبو أسامة قال قال سفيان رآني مجمع يعني التيمي وعلى إزار خلق فدعاني فقال خذ هذا فاشتر به إزارا فدفع إلي أربعة دراهم
حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا أبو عمير ثنا أبو سهم الحكم ا لكلبي قال وقفت على سفيان الثوري فقلت يا أبا عبدالله فرفع رأسه إلي فقال هذه مسائل أهل القرى
حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا أبو عمير ثنا عبدالغفار بن الحسن قال كان سفيان الثوري إذا سئل عن شيء من هذه العجائب أشار بيده إلى مقاتل بن سليمان يعني اذهبوا إليه
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو جعفر محمد بن داود ثنا عيسى بن يونس قال كان سفيان الثوري إذا رأى الرجل عليه قلنسوة شاشية لم يحدثه
حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن البزار ثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال سمعت سفيان الثوري يقول جلست ذات يوم ومعنا سعيد بن السائب الطائفي فجعل سعيد يبكي حتى رحمته فقلت له يا سعيد ما يبكيك وأنت سمعتني أذكرأهل الجنة قال سعيد يا سفيان ما يمنعني أن أبكي وإذا ذكرت مناقب الخير رأيتني عنها بمعزل قال سفيان وحق له أن يبكي
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد بن يزيد الخنيسي قال سمعت رجلا قال لسفيان لو أنك نشرت ما عندك من العلم رجوت أن ينفع الله به بعض عباده فتؤجر على ذلك قال سفيان والله لو أعلم بالذي يطلب هذا العلم يريد به ما عند الله لكنت أنا الذي آتيه في منزله فأحدثه بما عندي مما أرجو أن ينفعه الله به
حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا محمد بن يزيد قال سمعت سفيان الثوري يقول بلغني أنه يأتي على الناس زمان تمتلىء قلوبهم في ذلك الزمان من حب الدنيا فلا تدخله الخشية قال سفيان وأنت تعرف ذلك إذا ملأت جرابا من شيء حتى يمتلىء فأردت أن تدخل فيه غيره لم تجد لذلك من خلاء
حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الخنيسي قال سمعت سفيان الثوري إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ من الحديث يقول قدموا إلى الطبيب يعني وهيب بن الورد
حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أبو غسان أحمد بن محمد بن إسحاق قال سمعت الأصمعي يقول أما سفيان الثوري فانه أوصى أن تدفن كتبه وكان ندم على أشياء كتبها عن قوم وقال حملني عليه شهرة الحديث
حدثنا أبي ثنا محمد ثنا الحجاج بن يوسف ثنا ابن غزالة قال قال سفيان الفاجر الراجي لرحمة الله أقرب إلى الله من العابد الذي يرى أنه لا ينال ما عند الله إلا بعمله
حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا هارون بن سليمان قال سمعت محمد بن النعمان يقول كان سفيان بمكة فمرض ومعه الأوزاعي فدخل عليه عبدالصمد بن علي فحول وجهه إلى الحائط فقال الأوزاعي لعبد الصمد إن أبا عبدالله سهر البارحة فلعله أن يكون نائما فقال سفيان لست بنائم لست بنائم فقام عبدالصمد فقال الأوزاعي لسفيان أنت ستقتل لا يحل لأحد أن يصحبك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق ح وحدثنا عبدالمنعم بن عمر بن عبدالله ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا الحضرمي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا الهيثم بن حميد عن المفضل بن مهلهل قال خرجت حاجا مع سفيان فلما صرنا إلى مكة وافينا الأوزاعي بها فاجتمعنا أنا والآوزاعي وسفيان في دار قال وكان على الموسم عبدالصمد بن علي الهاشمي فدق داق الباب فقلنا من هذا قال الأمير فقام الثوري فدخل المخدع وقام الأوزاعي فتلقاه فقال له عبدالصمد بن علي من أنت أيها الشيخ قال أبو عمرو الأوزاعي قال حياك الله بالسلام أما إن كتبك كانت تأتينا فكنا نقضي حوائجك ما فعل سفيان الثوري قال قلت دخل المخدع فدخل الأوزاعي في إثره فقال إن هذا الرجل ما قصد إلا قصدك فخرج سفيان مغضبا فقال سلام عليكم كيف أنتم فقال له عبدالصمد أتيتك أكتب هذه المناسك عنك فقال له سفيان أولا أدلك على ما هو أنفع لك منها قال وما هو قال تدع ما أنت فيه فقال وكيف أصنع بأمير المؤمنين أبي جعفر قال إن أردت الله كفاك أبا جعفر فقال له الأوزاعي يا أبا عبدالله إن هؤلاء ليس يرضون منك إلا بالأعظام لهم فقال له يا أبا عمرو إنا لسنا نقدر أن نضربهم وإنما نؤذيهم بمثل هذا الذي ترى قال مفضل فالتفت إلى الأوزاعي فقال قم بنا من ههنا فإني لا آمن من هذا يبعث من يضع في رقابنا حبالا وإن هذا ما يبالي
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال سمعت سفيان الثوري يقول ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب فإذا تورع في الرياسة حامى عليها وعادى
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالرحمن بن عبدالله قال قال سفيان الثوري النظر إلى وجه الظالم خطيئة ولا تنظروا إلى الأئمة المضلين إلا بإنكار من قلوبكم عليهم لئلا تحبط أعمالكم
حدثنا أبو أحمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا أبو خالد قال قال سفيان ولا تنظروا إلى دورهم ولا إليهم إذا مروا على المراكب
حدثنا أبو أحمد ثنا سلم بن عصام ثنا رسته قال سمعت خيرا يقول سمعت سفيان الثوري يقول وذكروا له أمر السلطان وطلبهم إياه فقال أترون أني أخاف هوانهم إنما أخاف كرامتم
حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالرحمن بن الحسن حدثني محمد بن سليمان ثنا عبدالله بن سلمة قال سمعت يحيى بن سليم ا لطائفي يقول بعث محمد بن إبراهيم الهاشمي إلى سفيان الثوري بمائتي دينار فأبى أن يقبلها فقلت يا أبا عبدالله كأنك لا تراها حلالا قال بلى ما كان آبائي وأجدادي إلا في العطية ولكن أكره أن أذل لهم
حدثنا محمد بن علي ثنا أبو عروبة ثنا الاسماعيلي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب قال كنت ليلة مع سفيان الثوري فرأى نارا من بعيد فقال ما هذا فقلت نار صاحب الشرطة فقال اذهب بنا في طريق آخر لا نستضيء بنارهم أو قال بنورهم
حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي الأنطاكي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم قال لما استخلف المهدي بعث إلى سفيان فلما دخل خلع خاتمه فرمى به إليه فقال يا أبا عبدالله هذا خاتمي فاعمل في هذه الامة بالكتاب والسنة فأخذ الخاتم بيده وقال تأذن في الكلام يا أمير المؤمنين قال عبيد قلت لعطاء يا أبا مخلد قال له يا أمير المؤمنين قال نعم قال أتكلم على أني آمن قال نعم قال لا تبعث الي حتى آتيك ولا تعطني شيئا حتى أسألك قال وغضب من ذلك وهم به فقال له كاتبه أليس قد أمنته يا أمير المؤمنين قال بلى فلما خرج حف به أصحابه فقالوا ما منعك ياأبا عبدالله وقد أمرك أن تعمل في هذه الأمة بالكتاب والسنة قال فاستصغر عقولهم ثم خرج هاربا إلى البصرة
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن أحمد بن عيسى ثنا الحسين بن معاذ الحجبي ثنا أبو هشام ثنا داود عن أبيه قال كنت مع سفيان الثوري فمررنا بشرطي نائم وقد حان وقت الصلاة فذهبت أحركه فصاح سفيان مه فقلت يا أبا عبدالله يصلي فقال دعه لا صلى الله عليه فما استراح الناس حتى نام هذا
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن عباس البلدي بملطية ثنا محمد بن عبدالله عن أبي السرى عن الأشجعي عن سفيان قال إن استرشدك أحد من هؤلاء الطريق فلا ترشده
حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد بن محمد ثنا جعفر بن وهب ثنا أحمد يعني ابن سنان قال سمعت عبدالرحمن بن مهدى يقول سمعت سفيان يقول لما أخذت فأدخلت على المهدي قلت قد وقعت يا نفس فاستمسكي فلما دخلت إذا إلي جنبي أبو عبيد الله فقال أبو عبيد الله ألست سفيان الثوري قلت بلى قال إن كتبك لتأتينا أحيانا قلت ما كتبت إليك كتابا قط قال فأي شيء دخله
حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد أبو داود ثنا أبو بكر بن أبي النضر حدثني خلف بن تميم الكوفي قال سمعت سفيان الثوري يقول إن الرجل ليستعير من السلاطين الدابة والسرج أو اللجام فيتغير قلبه لهم
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت عبدالرزاق يقول بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه قال فجاء النجارون فنصبوا الخشب ونودي سفيان وإذا رأسه في حجر فضيل بن عياض ورجلاه في حجر ابن عيينة فقالوا له يا أبا عبدالله اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم الي الأستار ثم دخله ثم أخذه وقال برئت منه إن دخلها أبو جعفر قال فمات قبل أن يدخل مكة فأخبر بذلك سفيان فلم يقل شيئا
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن يحيى ثنا أحمد بن جواس حدثني محمد بن عبدالوهاب قال كان وهيب المكي يقول ما فعل الذي بالعراق الذي يجفو الأمراء ويدني الفقراء ما فعل
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سعيد بن محمد البيروتي ثنا محمد بن أبي داود الأزدي قال سمعت عبدالرزاق يقول أخذ أبو جعفر بتلباب الثوري وحول وجه إلى الكعبة فقال يا رب برب هذه البنية أي رجل رأيتني قال برب هذه البنية بئس الرجل رأيتك وأطلق يده
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سعد بن محمد ثنا محمد ابن زاهر أن يحيى بن يمان قال سمعت سفيان الثوري يقول ما يريد من أبو جعفر فوالله لئن قمت بين يديه لأقولن له قم من مقامك فغيرك أولى به منك
حدثنا أبو محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا حيان قال قال ابن المبارك قيل لسفيان الثوري لو دخلت عليهم قال إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي ما قلت فيه قيل له تقول وتتحفظ قال تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي قال حيان وبلغني أنه قال ليس أخاف ضربهم ولكني أخاف أن يميلوا علي بدنياهم ثم لا أرى سيئتهم سيئة
حدثنا أبو محمد ثنا الفتح بن إدريس ثنا سلمة بن شبيب قال سمعت يزيد بن أبي حكيم يقول كنا بالمسجد الحرام فأخذ الناس بالبيعة وعلى سفيان إزار ورداء جديدان فجاء الي رجل مسكين عليه ثوبان خلقان فقال سفيان هل لك أن تأخذ ثوبي الجديدين وتعطني الخلقين قال فاغتنم وقال نعم فأعطاه الجديدين وأخذ الخلقين فلبسهما ثم جاء إلى المسجد فأخذه الحراس فألقوه خارجا من المسجد وقالوا له يا ساسي أنت ما تصنع ههنا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن بن الظهراني ثنا محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت الفريابي يقول سمعت سفيان الثوري يقول أدخلت على أبي جعفر بمنى فقلت له اتق الله فإنما أنزلت هذه المنزلة وصرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين والأنصار وأبناؤهم يموتون جوعا حج عمر بن الخطاب فما أنفق إلا خمسة عشر دينارا وكان ينزل تحت الشجر فقال لي أتريد أن أكون مثلك قلت لا تكون مثلي ولكن كن دون ما أنت فيه وفوق ما أنا فيه فقال لي اخرج قال أبو جعفر كتبه عني بشر ابن الحارث
حدثنا سليمان بن أحمد حدثني علي بن رستم الاصبهاني ثنا محمد بن عصام ابن يزيد خير قال سمعت أبي يقول وجهني سفيان وكتب معي إلى المهدي والى وزيره أبي عبدالله ويعقوب بن داود وأدخلت عليه فجرأ كلامي فقال لو جاءنا أبو عبدالله لوضعنا أيدينا في يده وارتدينا برداء واتزرنا بآخر وخرجنا إلى السوق فأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فاذا تورى عنا مثل أبي عبدالله لقد جاء قراؤكم الذين هم قراؤكم فأمروني ونهى ونهوني ووعظوني وبكوا والله لي وتباكيت لهم ثم لم يفجأني من أحدهم إلا أن أخرج من كمه رقعة أن أفعل بي كذا وافعل بي كذا ففعلت ذلك بهم ومقتهم عليه وإنما كتب إليه لأنه طال مهربه أن يعطيه الأمان فأمنه وقدمت عليه البصرة بالأمان ثم قال أخرج إلى أهلك فقد طالت غيبتك فألم بهم ثم الحق بي بالكوفة فإني منتظرك حتى تجيء فمرض بعده بالبصرة ومات رحمه الله
حدثنا سليمان بن أحمد حدثني علي بن رستم قال سمعت محمد بن عصام بن يزيد يقول قال أبي لما أراد سفيان أن يوجهني إلى المهدي قلت له إن غلام جبلي لعلي أسقط بشيء فأفضحك فقال لي ترى هؤلاء الذين يجيئوني وقلت لأحدهم لظن أني قد أسديت إليهم معروفا ولكن قد رضيت بك قل ماتعلم ولا تقل مالا تعلم قال محمد قال أبي فلما رجعت إلى سفيان قلت لأي شيء تهرب من الرجل والرجل يقول لو جاء لخرجت معه إلى السوق فأمرنا ونهينا فقال يا ناعس حتى يعمل بما يعلم فاذا عمل بما يعلم لم يسعنا إلا أن نذهب فنعلمه ما لا يعلم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو حفص عمرو بن علي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أملى علي سفيان الثوري كتابا كتبه إلى المهدي فقال اكتب من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبدالله فقلت إذا كتبت هذا لم يقرأه فقال اكتب كما تريد فكتبت ثم قال اكتب فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو تبارك وتعالى وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير فقلت لسفيان من كان يكتب هذا الصدر فقال حدثني منصور عن إبراهيم أنه كان يكتبه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا رذاذ بن الجراح قال سمعت سفيان الثوري يقول هلاك هذه الأمة إذا ملك الخصيان
حدثنا سليمان ثنا عمرو بن أبي الطاهر المصري ثنا أحمد بن الحسين الكوفي بمصر ثنا أبو سعيد الثعلبي قال قال سفيان الثوري قال الثعلب تعلمت للكلب اثنين وسبعين دستانا فلم أر من الدستانات خيرا من أن لا أرى الكلب ولا يراني
حدثنا محمد بن علي قال سمعت محمد بن موسى بن المصيصي يقول سمعت إبراهيم بن الحسن المقسمي يقول ثنا أبو سعيد الثعلبي قال سمعت عبدالله بن المبارك يقول سمعت سفيان الثوري يقول لم أر للسلطان إلا مثلا ضرب على لسان الثعلب قال قال الثعلت عرفت للكلب نيفا وسبعين دستانا ليس منها دستان خيرا من أن لا أرى الكلب ولا يراني قال سفيان ليس للسلطان خير من أن يراك ولا تراه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا الحسن بن شاذان النيسابوري حدثني محمد بن مسعود عن سفيان الثوري قال أدخلت على المهدي بمنى فلما سلمت عليه بالآمرة قال لي أيها الرجل طلبناك فأعجزتنا فالحمد لله الذي جاء بك فارفع إلينا حاجتك فقلت قد ملأت الأرض ظلما وجورا فاتق الله وليكن منك في ذلك عبرة قال فطأطأ رأسه ثم رفعه وقال أرأيت إن لم أستطع رفعه قلت تخليه وغيرك قال فطأطأ رأسه ثم قال ارفع إلينا حاجتك قال قلت أبناء المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بالباب فاتق الله وأوصل إليهم حقوقهم قال فطأطأ رأسه فقال أبو عبدالله أيها الرجل ارفع إلينا حاجتك فقلت وما أرفع حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال حج عمر بن الخطاب فقال لخازنه كم أنفقت قال بضعة عشر دينارا وأرى هنا أمورا لا تطيقها الجبال
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان ثنا أبو بكر بن سلام قال سمعت إبراهيم الفراء يقول كتب سفيان الثوري إلى المهدي مع جبر طردتني وشردتني وخوفتني والله بيني وبينك وأرجو أن يخير الله لي قبل رجوع ا لكتاب قال فرجع ا لكتاب وقد مات
حدثنا عبدالله بن محمد قال كتب الي عبدالله بن حمدان ثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا المشرفي الزاهد قال سمعت سفيان الثوري يقول والله ما يمنعني من إتيانهم أني لا أرى لهم طاعة ولكني رجل أحب الطعام الطيب فأخاف أن يفسدوني
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي ثنا إسحاق بن عاصم ثنا أبو عبدالله العنبري قال قال أبو بكر الحنفي العجب من أقوام يميلون بين مسعر وسفيان ارسل صاحب الشرطة إلى مسعر أن لك في هذا المال شيئا فذهب ثلاث فراسخ حتى أخذها وسفيان تعرض عليه الدنيا فيفر منها
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم حدثني أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الليثي حدثني وهب بن إسماعيل قال كنت بمكة مع سفيان الثوري والأوزاعي فمرض سفيان فأتاه محمد بن إبراهيم يعوده فلما قيل له هذا محمد بن إبراهيم قال فدخل الكنيف فما زال فيه حتى استحييت من طول ما قعد ثم خرج فجاء فقال سلام عليكم كيف أنتم وطرح نفسه ومحمد جالس فحول وجهه إلى الحائط فما كلمه حتى خرج من عنده فلما كان من الغد بعث اليه يقرئه السلام ويقول كيف تجدك لولا أني أعلم أنه ليس بمكة أحد أبغض إليك مني لأتيتك
حدثنا عبدالله بن عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا أبو عاصم البجلي ثنا ابن يمان قال سمعت سفيان الثوري وذكروا السلطان فقال لو أكلوا الذهب لإكلنا الحصى
حدثنا عبدالله ثنا محمد بن محمد بن فورك ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا عبدالله بن سابق قال قال سفيان الثوري النظر إلى وجه الظالم خطيئة
حدثنا عبدالله بن محمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أبو توبة عن يوسف بن أسباط قال قال سفيان الثوري من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصي الله
حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو الفوارس ثنا عبدالغفار بن أحمد ثنا مزداد بن جميل ثنا خلف بن تميم ثنا ناجية قال سمعت الثوري يقول إني لأعرف حب الرجل للدنيا من تسليمه على أهل الدنيا
حدثنا أبو أحمد ثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا إسحاق بن إسماعيل قال سمعت بكرا العابد يقول سمعت سفيان الثوري يقول لا خير في القارىء يعظم أهل الدنيا
حدثنا أبي والقاضي في جماعة قالوا ثنا الحسن بن محمد ثنا سعيد بن عنبسة ثنا يحيى بن يمان ثنا سفيان قال قال عيسى بن مريم عليه السلام تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضوانه بالتباعد منهم قالوا فمن نجالس قال من تذكركم بالله رؤيته ويرغبكم في الآخرة عمله ويزيد في علمكم منطقه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن هارون الصباحي بالرملة ثنا الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى بن أبي سليمان ثنا عبدالله بن الفرج مولى معن بن زائدة قال طلب الثوري فصار إلى اليمن فأخبرت معن بن زائدة بقدومه فأمنه وأمر له بألف دينار فأبى أن يقبلها فلما كان في أوان الحج ترك عندي عباءة كان يتمسح بها للصلاة فلم ألقه إلا بالموقف فقال لي يا عبدالله ما فعلت العباءة قلت هوذا قال هاتها فأعطيته إياها قال فلما قضى حجه صار إلى البصرة فنزل على بقال في جوار يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي قال عبدالله فقال لي البقال ما زال ليلة مات يقوم فيتمسح للصلاة حتى عددت له خمسين مرة ثم مات من آخر الليل رحمة الله تعالى عليه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا المنذر بن محمد ثنا أبو الوليد ثنا زيد بن أبي خداش قال لقي سفان شريكا بعد ما ولي قضاء الكوفة فقال يا عبد الله بعد الإسلام والفقه والخير تلى القضاء وصرت قاضيا فقال له شريك يا أبا عبد الله لا بد للناس من قاضي فقال له سفيان يا أبا عبد الله لا بد للناس من شرطي
حدثنا أبو بكرعبدالله بن محمد بن عطاء ثنا أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا سلمة بن شبيب ثنا مبارك أبو حماد قال سمعت سفيان الثوري يقول لعلي ابن الحسن السليمي إياك وما يفسد عليك عملك وقلبك فإنما يفسد عليك قلبك مجالسة أهل الدنيا وأهل الحرص وإخوان الشياطين الذين ينفقون أموالهم في غير طاعة الله وإياك وما يفسد عليك دينك فإنما يفسد عليك دينك مجالسة ذوي الألسن المكثرين للكلام وإياك وما يفسد عليك معيشتك فإنما يفسد عليك معيشتك أهل الحرص وأهل الشهوات وإياك ومجالسة أهل الجفاء ولا تصحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصحب الفاجر ولا تجالسه ولا تجالس من يجالسه ولا تؤاكله ولا تؤاكل من يؤاكله ولا تحب من يحبه ولا تفش اليه سرك ولا تبسم في وجهه ولا توسع له في مجلسك فان فعلت شيئا من ذلك فقد قطعت عرى الإسلام وإياك وأبواب السلطان وأبواب من يأتي أبوابهم وأبواب من يهوى هواهم فان فتنهم مثل فتن الدجال فان جاءك منهم أحد فانظر إليه بوجه مكفهر ولا تبال منهم شيئا فيرون أنهم على الحق فتكون من أعوانهم فانهم لا يخالطون أحدا إلا دنسوه وكن مثل الاترجة طيبة الريح طيبة الطعم لا تنازع أهل الدنيا في دنياهم تكن محببا إلى الناس وإياك والمعصية فتستحق سخط الله واعلم أنه لم يكن أحد أكرم على الله من آدم عليه ا لسلام جبل الله تربته بيده ونفخ فيه من روحه وأكرمه بسجود ملائكته وأسكنه جنته فأخرجه منها بذنب واحد واعلم يا أخي أن الله تعالى لا يدخل أحدا الجنة بالمعاصي وأن داود عليه السلام خليفة الله في الأرض نزل ما نزل به بخطيئة واحدة ولو أنا عملنا مثلها لقلنا ليست بخطيئة فاتق الله يا أخي واجتنب المعاصي وأهلها فان أهل المعاصي استوجبوا من ا لله النقمة وكن مبذولا بمالك ونفسك لاخوانك ولا تغشهم في السرور والعلانية وابغض الجهال ومجالستهم والفجار وصحبتهم فإنه لا ينجو من جاورهم إلا من عصم الله وإذا كنت مع الناس فعليك بكثرة التبسم والبشاشة وإذا خلوت بنفسك فعليك بكثرة البكاء والهم والحزن فقد بلغنا والله أعلم أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات الهم والحزن وإياك وخشوع النفاق وأن تظهر على وجهك خشوعا ليس في قلبك
حدثنا سعيد بن محمد الناقد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا أبي ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن أيوب قال قال عبدالله بن نمير لقيني سفيان الثوري بين الصفا والمروة فأخذ بيدي وسلم علي ثم انطلق إلى منزله فإذا عبدالصمد بن علي قاعد على باب منزله ينتظره وكان والي مكة فلما رآه قال ما أعلم في المسلمين أحدا أغش لهم منك فقال سفيان كنت فيما هو أوجب علي من إتيانك إنه كان يتهيأ للصلاة فأخبره عبدالصمد أنه كان قد جاءه قوم فأخبروه أنهم قد رأوا الهلال هلال ذي الحجة فأمره أن يأمر من يصعد الجبال ثم يؤذن الناس بذلك ويده في يده وترك عبدالصمد قاعدا على الباب فأخرج إلى سفرة فيها فضلة من طعام خبز مكسر وجبن مقطع فجعلنا نأكل جميعا قال فأخذ بيده فذهب به إلى المهدي وهو بمنى فلما رآه صاح بأعلى صوته ما هذه الفساطيط ما هذه السرادقات حج عمر بن الخطاب فسأل كم أنفقنا في حجتنا هذه فقيل كذا وكذا دينارا ذكر شيئا يسيرا زاد سعد لقد أسرفنا
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن حباش ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا النضر بن أبي زرعة قال قال لي مبارك بن سعيد بالموصل قال إئت سفيان وأخبره أن نفقتي قد نفدت وثيابي قد تخرقت وقل له يكتب إلى والي الموصل لعله يصلني بشيء أكتسي به وأتجمل فقدمت الكوفة فأتيت سفيان فأخبرته بما قال لي مبارك فدخل الدار فأخرج دورقا فيه كسر يابسة فنشرها على الأرض فقال لو رضي مبارك بمثل هذا لم يكن بالموصل ما له عندنا كتاب
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد قالا ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح العجلي ثنا مبارك بن سعيد قال كتب سفيان إلي أما بعد فأحسن القيام على عيالك وليكن الموت من بالك والسلام
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت محمد بن أبي منصور أو غيره قال عاتب سفيان رجلا من إخوانه كان هم أن يتلبس بشيء من أمر هؤلاء فقال له يا أبا عبدالله إن علي عيالا قال لأن تجعل في عنقك مخلاة فتسأل على الأبواب خير من أن تدخل في شيء من أمر هؤلاء
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن وهب بن إسماعيل الأسدي قال كنا عند سفيان الثوري فجاءه رجل فسأله عن مسألة وعلى رأسه قلنسوة سوداء فنظر إليه فأعرض عنه ثم سأله الثانية فنظر إليه فأعرض عنه فقال له يا أبا عبدالله يسألك الناس فتجيبهم وأسألك فتنظر إلي ثم تعرض عني فقال هذا الذي تسألني أي شيء تريد به قال السنة قال فهذا الذي على رأسك أي شيء هو من السنة هذه سنة سنها رجل سوء يقال له أبو مسلم لا تستن بسنته قال فنزع الرجل قلنسوته فوضعها ثم لبث قليلا ثم قام فذهب
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سعد بن محمد البيروتي 1 ثنا محمد بن زهران ثنا يحيى بن يمان قال سمعت الثوري يقول أبغض ما يكون إلي إذا رأيتهم قياما يصلون قال ورأى سفيان على رجل قنسوة سوداء وذكر له أمر الحج فقال وضعك هذه يعدل حجة