☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (156/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا حامد بن يحيى قال سمعت سفيان بن عيينة يحدث عن فضيل بن عياض قال يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع سليمان بن داود المصري ثنا يونس بن عبدالرحمن قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أيوب عليه السلام اللهم إنك تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط أحدهما لك فيه رضي والآخر لي فيه هوى إلا آثرت الذي لك فيه رضى على الذي لي فيه هوى قال فنودي من غمامة من عشرة آلاف صوت يا أيوب من فعل ذلك بك قال فوضع التراب على رأسه ثم قال أنت أنت يا رب

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان ابن عيينة أن سليمان بن عبدالملك قال لأبي حازم ارفع الي حاجتك قال أيهات أيهات قد رفعتها إلى من لا تختزن الحوائج دونه فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني رضيت قال ودخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقلت له انظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشرذهب أهل الخير

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا الفيض بن إسحاق قال قيل لسفيان ألا ترى إلى الفضيل لا تكاد تجف له دمعة قال سفيان وكان يقال إذا فرح القلب نزفت العينان ثم تنفس تنفسا منكرا

حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن عبدالعزيز ثنا أبو يعلى ثنا الأصمعي قال سمعت سفيان يقول قال علي لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن الوليد ثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال رجل واحزناه على أن لا أحزن قال وأراه أراد نفسه

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ثنا سفيان بن عيينة قال قال الحسن للأبد خلقتم ولكن تنقلون من دار إلى دار

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان ثنا سفيان ابن عيينة قال كان يقال الأيام ثلاثة فأمس حكيم مودع ترك حكمته وأبقاها عليك واليوم صديق مودع كان يحبك طويل الغيبة حتى أتاك ولم تأته وهو عنك سريع الظعن وغدا لا تدري أتكون من أهله أو لا تكون قال فقال عمر بن الخطاب عليكم بالصدق فان ظن أحدكم أنه مهلكه فانه أنجى له

حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا حسن بن سفيان ثنا عبيد بن شريك ثنا إبراهيم بن سعيد قال سمعت ابن عيينة يقول ما أخلص عبد لله أربعين يوما إلا أنبت الله الحكمة في قلبه نباتا وانطق لسانه بها وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها قال وسمعت ابن عيينة يقول ما شيء أضر عليكم من ملوك السوء وعلم لا يعمل به

حدثنا أحمد بن أسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن الوليد صاحب غندر ثنا محمد بن جهضم قال قال سفيان بن عيينة الشاكر الذي يعلم أن النعمة من الله تعالى أعطاه إياها لينظر كيف يشكر وكيف يصير

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد ثنا محمد بن جهضم عن سفيان بن عيينة قال سئل الزهري عن الزهد في الدنيا قال من لم يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا رجاء بن صهيب عن علي بن أبي علي قال التفت إلينا سفيان بن عيينة فقال لشرار من مضى عام أول خير من خياركم اليوم

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا إسحاق بن عبدالله بن سلمة ثنا محمد ابن عمرو بن العباس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال هارون أمير المؤمنين لأبي إسحاق الفزاري أيها الشيخ إنك في موضع من العرب قال إن ذلك لن يغني عني من الله شيئا يوم القيامة

حدثنا أبو النضر بن قهبار ثنا عياش بن محمد بن معاذ ثنا علي بن الحسن ابن أبي عيسى ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا سفيان بن عيينة قال كان يقال أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملا منه ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلمه غيره فانتفع به

حدثنا محمد بن علي ثنا يعقوب بن حجر العسقلاني قال سمعت أحمد بن شيبان يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول ونظر إلى كثرة أصحاب الحديث فقال ثلاث يتبعون السلطان وثلاث لا يفلحون وثلاث يموتون

حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ثنا أحمد بن الحسين قال سمعت إبراهيم بن فهد يقول إن سفيان سمع رجلا يتبذأ على رفقائه فقال إن لكل رفقاء رفقة كلب فان استطعت أن لا تكونه فافعل

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان ابن عيينة قال قال سعد بن أبي وقاص بر الاخوان حصن من عداوتهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال لا يصيب رجل حقيقة التقوى حتى يحيل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال وحتى يدع الإثم وما تشابه منه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم لأنامن أن أمنع الدعاء أخوف من الاجابة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشربن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت الحسن يقول إن العبد ليعمل الذنب فما يزال به كئيبا

حدثنا محمد بن بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت أبا حازم يقول إن الرجل ليعمل الحسنة ما عمل سيئة أضر عليه منها وإنه ليعمل السيئة ما عمل حسنة أنفع له منها

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا أبو زرعة عمي ثنا عبدالله بن محمد قا ل سمعت ابن عيينة يقول كان مالك بن مغول يقول لي يا سفيان إن الزمان الذي يحتاج إليك إن ذاك لزمان سوء

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا يزيد بن عبدالصمد الدمشقي ثنا سليمان بن أيوب قال سمعت ابن عيينة يقول شهدت ثمانين موقفا

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا محمد بن موسى الحلواني ثنا محمد بن أيوب قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال لي بشر بن منصور الزاهد يا سفيان أقلل من معرفة الناس لعله أن يكون في القيامة غدا أقل لفضيحتك إذا نودي عليك بسوء أعمالك

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر الذهني ثنا محمد بن يزيد بن معاوية قال سمعت ابن عيينة يقول سمعت مساور الوراق يقول إنما تطيب المجالس بخفة الجلساء

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا ابن داهرالوراق ثنا الغلابى ثنا إبراهيم ابن بشار ثنا سفيان عن مسعر أن رجلا ركب البحر فكسر به فوقع في جزيرة فمكث ثلاثة أيام لا يرى أحدا ولم يأكل طعاما ولا شرابا فتمثل فقال

إذا شاب الغراب أتيت أهلي % وصار القار كاللبن الحليب % فأجابه مجيب لا يراه % % عسى الكرب الذي أمسيت فيه % يكون وراءه فرج قريب % فنظر فاذا سفينة قد أقبلت فلوح لهم فحملوه فأصاب خيرا كثيرا

حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القايني قال سمعت الحسين ابن إبراهيم البيهقي يقول سمعت إبراهيم بن علي الذهلي يقول سمعت يحيى بن يحيى يقول كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاء رجل فقال يا أبا محمد أشكو إليك من فلانة يعني امرأته أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها فأطرق سفيان مليا ثم رفع رأسه فقال لعلك رغبت إليها لتزداد عزا فقال نعم يا أبا محمد قال من ذهب إلى العز ابتلي بالذل ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين ثم أنشأ يحدثه فقال كنا إخوة أربعة محمد وعمران وإبراهيم وأنا فمحمد أكبرنا وعمران أصغرنا وكنت أوسطهم فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب فتزوج من هي أكبر منه حسبا فابتلاه الله بالذل وعمران رغب في المال فتزوج من هي أكثر منه مالا فابتلاه الله بالفقر أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا فبقيت في أمرهما فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته وقصصت عليه قصة إخوتي فذكرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة فأما حديث يحيى بن جعدة قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة على أربع على دينها وحسبها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك وحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فاخترت لنفسي الدين وتخفيف الظهر اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الله لي العز والمال مع الدين

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت إبراهيم بن سعيد يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول الايمان قول وعمل فقيل له يزيد وينقص فقال نعم حتى لا يبقى مثل هذا ورفع شيئا من الأرض وقرأ فزادتهم إيمانا

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن عمرو الباهلي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الخلق فاذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان ثم أنشد % خلت الديار فسدت غير مسود % % ومن الشقاء تفردي بالسؤدد

حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غندر قال سمعت محمد بن جعفر بن سهل العسكري يقول سمعت العباس الترفقي يقول خرج علينا سفيان بن عيينة يوما فنظر إلى أصحاب الحديث فقال أفيكم أحد من أهل مصر فقالوا نعم فقال ما فعل فيكم الليث بن سعد فقالوا توفي فقال أفيكم أحد من أهل الرملة فقالوا نعم فقال ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي قالوا توفي قال هل فيكم أحد من أهل حمص قالوا نعم قال ما فعل بقية بن الوليد قالوا توفى قال هل فيكم أحد من أهل دمشق قالوا نعم قال ما فعل الوليد بن مسلم قالوا توفى فقال هل فيكم أحد من أهل قيسارية قالوا نعم فقال ما فعل محمد بن يوسف الفريابي قالوا توفى قال فبكى طويلا ثم أنشد يقول % خلت الديار فسدت غير مسود % % ومن الشقاء تفردي بالسودد

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا أبو بكر بن دريد ثنا الحسن بن الفرج ثنا يحيى بن يونس قال قال سفيان بن عيينة سئل علي عن قول الله عز وجل إن الله يأمر بالعدل والاحسان قال العدل الانصاف والاحسان التفضل وسئل لأي شيء سمى الله عز وجل نفسه المؤمن قال يؤمن عذابه بالطاعة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال قال سفيان بن عيينة قال عمر لعبدالله بن أرقم أقسم بيت المال في كل شهر لا بل في كل جمعة فقال رجل وهو طلحة يا أمير المؤمنين لو حبست شيئا بعده عسى أن يكون يأتيك أمر يحتاج إليه فلو تركت عدة لنائبة إن نابت المسلمين فقال عمر كلمة ألقاها الشيطان على لسانك لقاني الله حجتها ووقاني فتنتها لتكونن فتنة لقوم بعدي أعصي الله العام مخافة عام قابل بل أعد لهم ما أعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع قال سئل سفيان عن قوله لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون قال أنزل عليه القرآن بمكارم الأخلاق فهم الذين كانوا يشرفون بها ويفضل بعضهم بعضا بها من حسن الجوار ووفاء بالعهد وصدق الحديث وأداء الأمانة فقال إنما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم بمكارم اخلاقكم التي كنتم بها تشرفون وتعظمون أنظروا هل جاء بشيء مما كنتم تعيبون من الأخلاق القبيحة التي كنتم تعيبونها فلم يقبح القبيح ولم يحسن الحسن وقال الحسن بن أبي الحسن أمسك عليكم دينكم أخلاق القرآن وقال مجاهد ورفعنا لك ذكرك قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني ثنا عبدالله بن جعفر الخاقاني ثنا خلف بن عمرو العكبري ثنا سعيد بن منصور قال قدم سفيان بن عيينة مكة وفيها رجل من آل المنكدر يفتي فقعد سفيان يغني فقال المنكدري ترى من هذا الذي قدم بلادنا يفتي فكتب إليه سفيان بن عيينة حدثني عمرو بن دينار عن ابن عباس قال مكتوب في التوراة عدوي الذي يعمل عملي فكف عنه المنكدري

حدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم ثنا مسبح بن حاتم العكلي ثنا الوليد بن عمرو الجدعاني قال اجتمع الناس عند سفيان بن عيينة بمكة فقال لرجل حدث الناس بحديث الحية فقال خرج رجل يتصيد فخرجت حية من بين قوائم شعب دابته فقامت على ذنبها ثم قالت أجرني أجارك الله قال لها فمن أنت قالت من أهل شهادة أن لا إله إلا الله قال وممن أجيرك قالت من هذا الذي خلفك إن قدر علي قطعني إربا إربا قال وأين أخبأك قالت في بطنك ففتح فاه فدخلت في بطنه فاذا رجل قد أقبل على عنقه حديدة فقال يا عبدالله حية خرجت من بين قوائم دابتك قال ما رأيت شيئا قال ما أعجب ما تقول قال ما رأيت شيئا فولى الرجل فقالت له ترى شخصه ترى سواده قال لها لا قالت فاختر مني خصلة من اثنين إما أن أثقب فؤادك فأقتلك أو أفتت كبدك قال ما كافيتيني قالت ولم تصنع المعروف إلى من لا تعرف أما علمت بعد اوتي لأبيك قبل قال فجاء الرجل إلى سفح جبل فاذا هو برجل قائم لم ير شيء أحسن منه ولا أطيب رائحة منه ولا أنظف ثوبا فقال ما لي أراك هكذا فحدثه بحديث الحية فدفع إليه شيئا فقال كل هذا فأكله فاختلجت شفتاه ثم دفع إليه شيئا آخر فقال كل هذا فأكله فرمى بها قطعا فقال من أنت يرحمك الله قال أنا المعروف ثم غاب عن بصره

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر ثنا أبو نصر محمد بن الحجاج السلمي المقري بالرافقة ثنا أحمد بن العلاء أخو هلال ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني قال كنت في مجلس سفيان بن عيينة وكان في مجلسه ألف رجل يزيدون أو ينقصون فالتفت في أخر مجلسه إلى رجل كان عن يمينه فقال قم فحدث الناس بحديث الحية فقال الرجل أسندوني فأسندناه وسال جفون عيينة ثم قال ألا فاسمعوا وعوا حدثني أبي عن جدي أن رجلا كان يعرف بمحمد بن حمير وكان رجلا معه ورع يصوم النهار ويقوم الليل وكان مبتلى بالقنص فخرج ذات يوم يتصيد إذ عرضت له حية فقالت له يا محمد بن حمير أجرني أجارك الله قال لها محمد بن حمير ممن قالت من عدوي قد طلبني قال وأين عدوك قالت له من ورائي ولها قال من أي أمة أنت قالت من أمة محمد صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله إلا الله قال ففتحت ردائي فقلت أدخلي فيه فقالت يراني عدوي قال فشلت طمري فقلت ادخلي بين أطماري وبطني قالت يراني عدوي قلت لها فما الذي أصنع بك قالت إن أردت اصطناع المعروف فافتح لي فاك حتى أنساب فيه قال أخشى أن تقتليني قالت لا والله لا أقتلك الله شاهد علي بذلك وملائكته وأنبيائه وحملة عرشه وسكان سماواته إن أنا قتلتك قال محمد فاطمأننت إلى يمينها ففتحت فمي فانسابت فيه ثم مضيت إذ عارضني رجل ومعه صمصامة فقال يا محمد قلت ما تشاء قال لقيت عدوي قلت وما عدوك قال حية قلت اللهم لا واستغفرت ربي من قولي لا مائة مرة وقد علمت أين هي ثم مضيت أقول ذلك إذ قد أخرجت رأسها من فمي ثم قالت انظر مضي هذا العدو فالتفت فلم أر إنسانا فقلت ليس أر إنسانا إن أردت أن تخرجي فاخرجي قالت انظر مليا قال محمد فرميت حماليق عيني في الصحراء فلم أر شجا ولا شخصا ولا إنسانا فقلت إن أردت أن تخرجي فاخرجي فليس أرى إنسانا قالت الآن يا محمد اختر واحدة من اثنتين قلت وما هي قالت إما أن أنكت كبدك فافتها في جوفك أو أنكتك نكتة فأطرح جسدك بلا روح قال قلت يا سبحان الله أين العهد الذي عهدت إلي أين العهد الذي عاهدتنيه واليمين الذي حلفت لي ما أسرع ما نسيتيه قالت له يا محمد لم نسيت العداوة التي كانت بيني وبين أبيك آدم حيث أضللته وأخرجته من الجنة على أي شيء طلبت اصطناع المعروف قال فقلت لها وليس بد من أن تقتليني قالت والله إن كان بد من قتلك قال قلت لها فأمهليني حتى أصير إلى تحت هذا الجبل فامهد لنفسي موضعا قالت شأنك قال محمد فمضيت أريد الجبل وقد أيست من الحياة إذ رميت حماليق عيني نحو العرش ثم قلت يا لطيف الطف بلطفك الخفي يا لطيف بالقدرة التي استويت بها على عرشك فلم يعلم العرش أين مستقرك منه إلا كفيتنيها ثم مشيت فعارضني رجل صالح صبيح الوجه طيب الرائحة نقي من الدرن فقال لي سلام عليكم فقلت وعليك السلام يا أخي قال ما لي أراك قد تغير لونك فقلت يا أخي من عدو قد ظلمني قال وأين عدوك قلت في جوفي قال لي افتح فاك ففتحت فمي فوضع فيه مثل ورقة زيتونة خضراء ثم قال امضغ وابلع فمضغت وبلعت قال محمد فلم ألبث إلا يسيرا حتى مغصتني بطني فرميت بها من أسفل قطعة قطعة فتعلقت بالرجل ثم قلت يا أخي أحمد الله الذي من علي بك فضحك ثم قال ألا تعرفني قلت اللهم لا قال يا محمد بن حمير إنه لما كان بينك وبين الحية ما كان ودعوت بذلك الدعاء ضجت ملائكة السبع سموات إلى الله عز وجل فقال الله وعزتي وجلالي وجودي وارتفاعي في علو مكاني قد كان بعيني كل ما فعلت الحية بعبدي فأمرني الله وأنا الذي يقال لي المعروف مستقري في السماء الرابعة أن أنطلق إلى الجنة فخذ طاقة خضراء فالحق بها عبدي محمد بن حمير يا ابن حمير عليك باصطناع المعروف فانه يقي مصارع السوء وإنه إن ضيعه المصطنع إليه لم يضع عند الله عز وجل

أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقى الله بعمل أفضل منه لو هبط علي ملك من السماء فأخبرني أن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا

حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال له سفيان فاذا قد كان قد كانت وأنا لا أدري فايش يعمل

حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تفتي في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله

حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن أبي داود قال صلينا مع سفيان بن عيينة على جنازة فسأله رجل عن مسألة فقال ما أحسن قال وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة فقال سل عن هذا أهل الشام فانهم أعلم به منا

حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إسماعيل ابن إسرائيل أبو محمد اللؤلؤي حدثني عمرو بن عثمان الرقي قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال يا أبا محمد ما تقول الايمان يزيد وينقص قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء وعقد بثلاثة أصابع وحلق بالابهام والسبابة قال فان قوما يقولون الايمان كلام قال قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الايمان وحدوده بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم حتى أن الرجل ليجئ بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رؤسهم فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له قل لهم أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا ادبناه عليه وكان عندنا ناقص الايمان ومن تركها عامدا كان بها كافرا هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال قيل لسفيان ابن عيينة إن بشرا المريسي يقول إن الله تعالى لا يرى يوم القيامة فقال قاتل الله الدويبة ألم تسمع إلى قوله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاذا احتجب عن الأولياء والأعداء فأي فضل للأولياء على الأعداء

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان قال سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا بشرا المريسي بمنى فقام سفيان من المجلس مغضبا فأخذ بيد اسحاق بن المسيب فدخل يسب الناس وقال لقد تكلموا في القدر والاعتزال وأمرنا باجتناب القوم فقال رأينا علماءنا هذا عمرو بن دينار وهذا ابن المنكدر حتى ذكر أيوب بن موسى حتى آخرين ذكر الأعمش ومنصورا ومسعرا ما يعرفونه إلا كلام الله فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله مرتين فما أشبه هذا بكلام النصارى فلا تجالسوهم

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح قال سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو قال الزهد فيما حرم الله فأما ما أحل الله فقد أباحكه الله فان النبيين قد نكحوا وركبوا وأكلوا ولكن الله نهاهم عن شئ فانتهوا عنه وكانوا به زهادا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سفيان بن وكيع قال سمعت سفيان يقول قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذتك قال التقاء الاخوان وإدخال السرور عليهم

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا سفيان قال قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي مما يستلذ قال الافضال على الاخوان

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت مساورا الوراق يقول ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان قال صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان فقال إني أستحي من الله أن يعلم مني أن رحمته تعجز عن أحد من خلقه

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن الحكم البصري قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى إن الرجل ليعدلني في الصلاة فأشكرها له

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله يوشك أن يأتي على الناس زمان أفضل عبادتهم التلاوم ويقال لهم النتنى قال سفيان ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر إنما قال النتنى ولوم أنفسهم فاذا كانوا عارفين بالحق فهو خير من أن يزين لهم سوء أعمالهم ولكنهم قوم يعرفون القبيح فلا يترفعون عنه وليس هذا كقولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين لأن هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير فالظلم شرك قال سفيان ومن عصى الله فهو منتن لأن المعصية نتن وسئل سفيان عن قول على الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله فقال صدق لا يكون الترخيص إلا في المستقبل ولا التقنيط إلا فيما مضى قال سفيان وقال عبدالله اثنتان منجيتان واثنتان مهلكتان فالمنجيتان النية والنهى فالنية أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل والنهى أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل والمهلكتان العجب والقنوط قال سفيان وأكبر الكبائر الشرك بالله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله ثم تلا فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وأنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال وسئل عن قوله لا شيءأشد من الورع قال إنما معنى ذلك لأنه لا شيءأشد على الجاهل من أن يكون عالما يعلم ماله وعليه وكيف يتقدم وكيف يتأخر والورع على وجهين ورع منصت وهو الذي يعرفه العامة إذا سئل عما لا يعلم قال لا أعلم فلا يقول إلا فيما يعلم وورع منطق يلزمه الورع القولي لأنه يعلم فلا يجد بدا من أن ينكر المنكر ويأمر بالخير ويحسن الحسن ويقبح القبيح وهو الذي أخذ الله به ميثاق أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه وهو أشد الورعين وافضلهما والعامة لا يجعلون الورع إلا السكوت وأما القول والجراءة على القول وإن كان عالما فهو عندهم قلة الورع

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال استحى المسلمون من عورات إخوانهم يوم بدر فجمعوهم فطرحوهم في قليب فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليهم فجعل يقول أي فلان أي فلان يسميهم أو من سمى منهم ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم الله قالوا يا رسول الله أو يسمعون قال نعم كما تسمعون

حدثنا عبدالله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبدالعزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال قالوا لعبد الله بن عروة ألا تأتي المدينة قال ما بقي بالمدينة إلا حاسد نعمة أو فرح بنعمة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الزاهد ثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان قال إنما كان عيسى عليه السلام لا يريد النساء لأنه لم يخلق من نطفة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا عبدالرحمن بن عمر بن رسته قال أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع وهو عند قوم طول الصمت وقلة الكلام وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان عن داود بن سابور قال رأى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فسأله عن شراب سويق اللوز فقال هذا شراب المترفين شراب ابن فروة وأصحابه

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال أثنى علي رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت قالوا ما هو ذاك قال ماهو إذا كما تقولون

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن عباد وابو معمر قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم قال أبو معمر قال سفيان ما لقيني مسعر قط إلا سألني عن هذا الحديث

حدثنا أبو بكر بن مالك حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال قال سليمان بن داود عليه السلام أوتينا ما أوتي الناس ومالم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس ومالم يعلموا ولم نجد شيئا أفضل من ثلاثة كلمة الحكمة في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل للقمان أي الناس شر قال الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا

← Önceki 184 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı