☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (165/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عيسى بن يوسف الشكلي ثنا أحمد بن علي العابد قال قال أبو يوسف الفولي سمعت إبراهيم بن أدهم يقول لقيت عابدا من العباد قيل إنه لا ينام الليل فقلت له لم لا تنام فقال لي منعتني عجائب القرآن أن أنام

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن عبدالملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت عبدالله بن داود يقول لقيت إبراهيم بن أدهم فسألته عن شيء فأجابني فذهبت أدخل عليه فقال حسبك يكفيك ما اكتفينا به

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول كان رجل يجالس إبراهيم بن أدهم فاغتاب عنده رجلا فقال لا تفعل ونهاه فعاد فقال له اذهب وصاح به ثم قال عجبت لنا كيف نمطر ثم قال بشر وأعجب أما أنه إنما احتبس المطر لما تعلمون

حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا محمد قال سمعت ابن المهدي يقول لقي سفيان الثوري إبراهيم بن أدهم فتسامرا ليلتهما حتى أصبحا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا عبيدالله بن عبدالكريم ثنا سعيد بن راشد عن ضمرة أن إبراهيم بن أدهم مر بأخ له كان يعرفه بالزهد وقد اتخذ أرضا وغرس شجرا فقال ما هذا قال أصبناه رخيصا قال فما كان يمنعك من الدنيا فيما مضى إلا غلاؤها

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عصام بن داود قال سمعت عيسى بن حازم قال كنت مع إبراهيم بن أدهم بمكة إذ لقيه قوم قالوا آجرك الله مات أبوك قال مات قالوا نعم قال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله قالوا قد أوصى إليك وقد ضجر العامل جمع ما خلف قال فسبقهم إلى البلد فأتى العامل فقال أنا ابن الميت فقال ومن يعلم قال السلام عليكم وخرج يريد مكة فقال الناس للعامل هذا إبراهيم بن أدهم الحقه لا تكون أغضبته فيدعو عليك فلحقه وقال ارجع واجعلني في حل ما عرفتك قال قد جعلتك في حل من قبل أن تقول لي فرجع وأنفذ وصايا أبيه وقسم نصيبه على الورثة وخرج راجعا إلى مكة

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ح وحدثنا أبو ذر محمد بن الحسين بن يوسف الوراق ثنا علي بن العباس السجلي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد قالوا ثنا أحمد بن سنان ثنا عبدالرحمن بن مهدي عن طالو قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول ما صدق الله عبد أحب الشهرة

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا خلف بن تميم قال قال إبراهيم بن أدهم أطب مطعمك ولا عليك أن لا تقوم بالليل وتصوم بالنهار

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن إدريس ثنا عمران بن موسى الطرسوسي حدثني أبو عبدالله الملطي قال كان عامة دعاء إبراهيم اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن سليمان ثنا عمر بن مدرك ثنا إبراهيم بن شماس ثنا محمد بن أيوب الضبي قال قال إبراهيم بن أدهم نعم القوم السؤال يحملون زادنا إلى الآخرة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا إبراهيم بن شماس ثنا أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن أدهم قال نعم القوم السؤال يحملون زادنا إلى الآخرة يجيء إلى باب أحدكم فيقول هل توجهون بشيء

حدثنا محمد بن جعفر المؤدب ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني بعض أصحابنا قال قيل لإبراهيم بن أدهم إن اللحم غلا قال فارخصوه أي لا تشتروه

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ ثنا محمد بن سعيد الحربي ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول والله ما الحياة بثقة فيرجى يومها ولا المنية تغدر فيومن غدرها ففيم التفريط والتقصير والاتكال والتأخير والإبطاء وأمر الله جد

حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ينا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لسليمان بن أبي سليمان بلغني أنهم تذاكروا طيب الطعام عند إبراهيم بن أدهم فقال إبراهيم ما أحسب أن يكون شيء أطيب من خبز سحق بزيت فقال سليمان كان معه أداته يعني الجوع

أخبرني جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن نصر حدثني إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول ما بالنا نشكو فقرنا إلى مثلنا ولا نطلب كشفه من ربنا نكلفه أن عبدا أحب عبدا لدنياه ونسي ما في خزائن مولاه قال ونظر إبراهيم إلى رجل قد أصيب بمال ومتاع ووقع الحريق في دكانه فاشتد جزعه حتى خولط في عقله فقال يا عبدالله إن المال مال الله منعك به إذ شاء وأخذه منك إذ شاء فاصبر لأمره ولا تجزع فإن من تمام شكر الله على العافية الصبر له على البلية ومن قدم وجد ومن أخر فقد وندم قال سمعت إبراهيم يقول هكذا كثيرا دارنا أمامنا وحياتنا بعد موتنا إما إلى جنة وإما إلى نار وقال وكنت يوما من الأيام مارا مع إبراهيم في صحراء فأتينا على قبر مسنم فترحم عليه وبكى فقلت قبر من هذا قال هذا قبر حميد بن جابر أمير هذه المدن كلها كان غرقا في بحار الدنيا ثم أخرجه الله منها واستنقذه ولقد بلغني أنه سر ذات يوم بشيء من ملاهي ملكه ودنياه وغروره وفتنته قال ثم نام في مجلسه ذلك مع من يخصه من أهله فرأى رجلا واقفا على رأسه بيده كتاب فناوله ففتحه فإذا فيه كتاب بالذهب مكتوب لا تؤثرن فانيا على باق ولا تغترن بملكك وقدرتك وسلطانك وخدمك وعبيدك ولذاتك وشهواتك فإن الذي أنت فيه جسيم لولا أنه عديم وهو ملك لولا أن ما بعده هلك وهو فرح وسرور لولا أنه لهو وغرور وهو يوم لو كان يوثق له بعد فسارع إلى أمر الله فإن الله تعالى قال وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين قال فانتبه فزعا وقال هذا تنبيه من الله تعالى وموعظة فخرج من ملكه لا يعلم به أحد وقصد هذا الجبل فتعبد فيه فلما بغني قصته وحدثت بأمره قصدته فسألته فحدثني ببدء أمره وحدثته بأمري فما زلت أقصده حتى مات ودفن ههنا فهذا قبره رحمه الله

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم قال قلت لإبراهيم بن أدهم مالك لا تطلب الحديث فقال إني لا أدعه رغبة عنه ولا زهادة فيه ولكني سمعت منه شيئا فأنا أريد العمل به وهو ينقلب مني فأكره مجالسة أولئك

حدثنا عبدالملك بن الحسن ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن بشار قال أوصانا إبراهيم بن أدهم اهربوا من الناس كهربكم من السبع الضاري ولا تخلفوا عن الجمعة والجماعة

حدثت عن أبي طالب بن سوادة ثنا الحسن بن يزيد ثنا المعافى قال التقى إبراهيم بن أدهم وسفيان الثوري فقال سفيان لإبراهيم نشكر إليك ما يفعل بنا وكان سفيان مختبئا فقال له إبراهيم أنت شهرت نفسك بحدثنا وحدثنا

حدثت عن أبي طالب بن سوادة ثنا أبو محمد بن سعدان بن يزيد ثنا عبدالله بن عبدالله الأنطاكي ثنا إبراهيم بن أدهم لا جعل بينك وبين الله منعما وعد نعمة من غيره عليك مغرما

حدثت عن أبي طالب ثنا أبو إسحاق الإمام حدثني محمد بن الحسين ثنا يوسف بن الحكيم حدثني سوار أبو زيد الجذامي قال قال لي إبراهيم بن أدهم يا أبا زيد ما ترى غاية العابدين من الله تعالى غدا في أنفسهم قال قلت الذي أظن سكني الجنة قال لقد ظننت طنا ووالله إني لا أدري أكبر الأمر عندهم أن لا يعرض بوجهه الكريم عنهم

حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالله بن الضريس قال قال إبراهيم بن أدهم تريد تدعو كل الحلال وادع بما شئت

حدثنا أبو عمر وعثمان بن محمد العثماني ثنا أبو العباس بن أحمد الرملي عن بعض أشياخه قال قال إبراهيم بن أدهم على القلب ثلاثة أغطية الفرح والحزن والسرور فإذا فرحت بالموجود فأنت حريص والحريص محروم وإذا حزنت على المفقود فأنت ساخط والساخط معذب وإذا سررت بالمدح فأنت معجب والعجب يحبط العمل ودليل ذلك كله قوله تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم

حدثنا أبو عمر العثماني حدثني محمد بن جعفر ثنا خلف بن محمود ثنا فارس النجار قال بلغني أن إبراهيم بن أدهم رأى في المنام كأن جبريل عليه السلام قد نزل إلى الأرض فقال له لم نزلت إلى الأرض قال لأكتب المحبين قال مثل من قال مثل مالك بن دينار وثابت البناني وأيوب السختياني وعد جماعات قال أنا منهم قال لا فقلت فإذا كتبتهم فاكتب تحتهم محب للمحبين قال فنزل الوحي اكتبه أولهم

أخبرني جعفر بن محمد بن نصير وحدثني عنه عمر بن أحمد بن شاهين ثنا إبراهيم بن نصار حدثني إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول بلغني أن الحسن البصري رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فقال يا رسول الله عظني قال من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان غده شرا من يومه فهو ملعون ومن لم يتعاهد النقصان من نفسه فهو في نقصان ومن كان في نقصان فالموت خير له

أخبرني جعفر وحدثنا عند محمد بن إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول قليل الخير كثير وقليل الشر كثير واعلم يا ابن بشار أن الحمد مغنم والذم مغرم

أخبرني جعفر بن محمد وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول خالفتم الله فيما أنذر وحذر وعصيتموه فيما نهى وأمر وكذبتموه فيما وعد وبشر وكفرتموه فيما أنعم وقدر وإنما تحصدون ما تزرعون وتجنون ما تغرسون وتكافؤن بما تفعلون وتجزون بما تعملون فاعلموا إن كنتم تعقلون وانتهوا من وسن رقدتكم لعلك من تفلحون قال وسمعته يقول الله الله في هذه الأرواح والأبدان الضعيفة الحذر الحذر الجد الجد كونوا على حياء من الله فوالله لقد ستر وأمهل وجاد فأحسن حتى كأنه قد غفر كرما منه لخلقه قال وسمعت إبراهيم يقول قلة الحرص والطمع تورث الصدق والورع وكثرة الحرص والطمع تورث كثرة الغم والجزع

حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن سعيد صاحب الجنيد قال سمعت المنصوري يقول سمعت إبراهيم بن بشار يقول سمعت إبراهيم بن أدهم يقول اللهم انك تعلم أن الجنة لا تزن عندي جناح بعوضة إذا أنت آنستني بذكرك ورزقتني حبك وسهلت علي طاعتك فاعط الجنة لمن شئت

حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق حدثني محمد بن بحر قال قال إبراهيم بن أدهم اللهم إنك تعلم أن الجنة لا تزن عندي جناح بعوضة فما دونها إذا أنت وهبت لي حبك وآنستني بمذاكرتك وفرغتني للتفكر في عظمتك

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب قال سمعت أبا محمد عبيد بن الربيع بطرسوس سنة بضع وأربعين ومائتين يقول قال إبراهيم بن أدهم رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي أو يحسن بالحر المريد أن يتذلل للعبيد وهو يجد عند مولاه ما يريد

حدثنا أبو زرعة محمد بن إبراهيم الاستراباذي ثنا علي بن حفص السلمي ثنا محمد بن يحيى القطان عن الحجاج عن ابن مسهر قال قال إبراهيم بن أدهم محال أن تواليه ولا يواليك

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا هارون بن الحسن حدثني أبو يوسف الفولي قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول إن الله تعالى يلقى في الخلد ما فيه ملك الأبد وإنما أبداننا جربة إن شاء أدخل فيها مسكا أو عنبرا وإن شاء أخرج منها درا وجوهرا المشيئة لله تعالى والقدرة بيديه

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبدالله بن بشر بن صالح ثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي ثنا خلف بن تميم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول إذا خلوت بأنيسك فشق قميصك

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن سعيد ثنا شعيب بن يحيى النسائي ثنا أبي عن إبراهيم بن أدهم أنه قال ذات يوم لو أن العباد علموا حب الله عز وجل لقل مطعمهم ومشربهم وملبسهم وحرصهم وذلك أن ملائكة الله أحبوا الله فاشتغلوا بعبادته عن غيره حتى أن منهم قائما وراكعا وساجدا منذ خلق الله تعالى الدنيا ما التفت إلى من عن يمينه وشماله اشتغالا بالله عز وجل وبخدمته

حدثنا أبو محمد بن حيان حدثني عثمان بن عبداللك قال سمعت من يحكي عن إبراهيم بن أدهم في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات قال السابق مضروب بسوط المحبة مقتول بسيف الشوق مضطجع على باب الكرامة والمقتصد مضروب بسوط الندامة مقتول بسيف الحسرة مضطجع على باب العفو والظالم لنفسه مضروب بسوط الغفلة مقتول بسيف الأمل مضطجع على باب العقوبة

أخبرني جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن النصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول بؤسا لأهل النار لو نظروا إلى زوار الرحمن قد حملوا على النجائب يزفون إلى الله زفا وحشروا وفدا وفدا ونصبت لهم المنابر ووضعت لهم الكراسي وأقبل عليهم الجليل جل جلاله بوجهه ليسرهم وهو يقول إلي عبادي إلى عبادي إلي أوليائي المطيعين إلي أحبائي المشتاقين إلي أصفيائي المحزونين ها أنذا عرفوني من كان منكم مشتاقا أو محبا أو متملقا فليتمتع بالنظر إلى وجهي الكريم فوعزتي وجلالي لأفرحنكم بجواري ولأسرنكم بقربي ولأبيحنكم كرامتي من الغرفات تشرفون وتتكئون على الأسرة فتتملكون تقيمون في دار المقامة أبدا لا تظعنون تأمنون فلا تحزنون تصحون فلا تسقمون تتنعمون في رغد العيش لا تموتون وتعانقون الحور الحسان فلا تملون ولا تسأمون كلوا واشربوا هنيئا وتنعموا كثيرا بما أنحلتم الأبدان وأنهكتم الأجساد ولزمتم الصيام وسهرتم بالليل والناس نيام

سمعت أبا القسم عبدالسلام بن محمد المخرمي البغدادي الصوفي يقول حدثني أحمد بن محمد الخزاعي عن حذيفة المرعشي قال دخلنا مكة مع إبراهيم بن أدهم فإذا شقيق البلخي قد حج في تلك السنة فاجتمعنا في شق الطواف فقال إبراهيم لشقيق على أي شيء أصلتم أصلكم قال أصلنا أصلنا على أنا إذا رزقنا أكلنا وإذا منعنا صبرنا فقال إبراهيم هكذا تفعل كلاب بلخ فقال له شقيق فعلى ماذا أصلتم قال أصلنا على أنا إذا رزقنا آثرنا وإذا منعنا شكرنا وحمدنا فقام شقيق فجلس بين يدي إبراهيم فقال يا أستاذ أنت أستاذنا

سمعت أبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصوفي يقول سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت سعدان التاهرتي يقول سمعت حذيفة المرعشي يقول صحبت إبراهيم بن أدهم بالبادية في طريق الكوفة فكان يمشي ويدرس ويصلي عند كل ميل ركعتين فبقينا بالبادية حتى بليت ثيابنا فدخلنا الكوفة وآوينا إلى مسجد خراب فنظر إلى إبراهيم بن أدهم فقال يا حذيفة أرى بك الجوع فقلت ما أرى الشيخ فقال على بداوة وقرطاس فخرجت فجئته بهما فكتب بسم الله الرحمن الرحيم أنت المقصود اليه بكل حال والمشار اليه بكل معنى % أنا حاضر أنا ذاكر أنا شاكر % أنا جائع أنا حاسر أنا عاري % % هي ستة وأنا الضمين بنصفها % فكن الضمين لنصفها يا باري % % مدحي لغيرك لفح نار خضتها % فأجر فديتك من دخول النار % ودفع الي الرقعة وقال اخرج ولا تعلق سرك بغير الله واعطها أول من تلقاه فخرجت فاستقبلني رجل راكب على بغلة فأعطيته فقرأها وبكى وقال أين صاحب هذه الرقعة فقلت في المسجد الفلاني الخراب فأخرج من كمه صرة دنانير فأعطاني فسألت عنه فقيل هو نصراني فرجعت إلى إبراهيم فأخبرته فقال لا تمسه فانه يجئ الساعة فما كان بأسرع أن وافى النصراني فانكب على رأس إبراهيم فقال يا شيخ قد حسن ارشادك إلى الله فأسلم وصار صاحبا لابراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى

أخبرني جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال كان إبراهيم بن أدهم يقول هذا الكلام في كل جمعة إذا أصبح عشر مرات وإذا أمسى يقول مثل ذلك مرحبا بيوم المزيد والصبح الجديد والكاتب الشهيد يومنا هذا يوم عيد اكتب لنا فيه ما نقول بسم الله الحميد المجيد الرفيع الودود الفعال في خلقه ما يريد أصبحت بالله مؤمنا وبلقاء الله مصدقا وبحجته معترفا ومن ذنبي مستغفرا ولربوبية الله خاضعا ولسوى الله جاحدا والى الله تعالى فقيرا وعلى الله متوكلا والى الله منيبا أشهد الله وأشهد ملائكته وأنبيائه ورسله وحملة عرشه ومن خاق ومن هو خالق بأن الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأن الجنة حق والنار حق والحوض حق والشفاعة حق ومنكرا ونكيرا حق ولقاءك حق ووعدك حق والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله اللهم أنت ربي لا رب لي إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك اللهم من شر كل ذي شر اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب الا أنت واهدني لأحسن الأخلاق فانه لا يهدي لأحسنها الا أنت واصرف عني سيئها فانه لا يصرف سيئها الا أنت لبيك وسعديك والخير كله بيديك وأنا لك أستغفرك وأتوب إليك آمنت اللهم بما أرسلت من رسول وآمنت اللهم بما أنزلت من كتاب صلى الله وسلم على محمد وعلى آله وسلم كثيرا خاتم كلامي ومفتاحه وعلى أنبيائه ورسله أجمعين آمين يا رب العالمين اللهم أوردنا حوضه واسقنا بكأسه مشربا مريا سائغا هنيا لا نظمأ بعده أبدا وأحشرنا في زمرته غير خزايا ولا ناكسين ولا مرتابين ولا مقبوحين ولا مغضوبا علينا ولا ضالين اللهم اعصمني من فتن الدنيا ووفقني لما تحب من العمل وترضى وأصلح لي شأني كله وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولا تضلني وان كنت ظالما سبحانك سبحانك يا علي يا عظيم يا باري يا رحيم يا عزيز يا جبار سبحان من سبحت له السموات بأكنافها وسبحان من سبحت له الجبال بأصواتها وسبحان من سبحت له البحار بأمواجها وسبحان من سبحت له الحيتان بلغاتها وسبحان من سبحت له النجوم في السماء بأبراقها وسبحان من سبحت له الشجر بأصولها ونضارتها وسبحان من سبحت له السموات السبع والأرضون السبع ومن فيهن ومن عليهن سبحانك سبحانك يا حي يا حليم سبحانك لا إله إلا أنت وحدك

أخبرني جعفر بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال ما رأيت في جميع من لقيته من العباد والعلماء والصالحين والزهاد أحدا يبغض الدنيا ولا ينظر اليها مثل إبراهيم ابن أدهم ربما مررنا على قوم قد هدموا حائطا أو دارا أو حانوتا فيحول وجهه ولا يملأ عينيه من النظر اليه فعاتبته على ذلك فقال يا ابن بشار اقرأ ما قال الله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولم يقل أيكم أحسن عمارة للدنيا وأكثر حبا وذخرا وجمعا لها ثم بكى وقال صدق الله عز اسمه فيما يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولم يقل وما خلقت الجن والانس الا ليعمروا الدنيا ويجمعوا الأموال ويبنون الدور ويشيدون القصور ويتلذذون ويتفكهون ويجعل يومه أجمع يردد ذلك ويقول فبهداهم اقتده وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وسمعته يقول قد رضينا من أعمالنا بالمعاني ومن التوبة بالتواني ومن العيش الباقي بالعيش الفاني وكان يقول اياكم والكبر اياكم والاعجاب بالاعمال انظروا إلى من دونكم ولا تنظروا إلى من فوقكم من ذلل نفسه رفعه مولاه ومن خضع له أعزه ومن اتقاه وقاه ومن أطاعه أنجاه ومن أقبل اليه أرضاه ومن توكل عليه كفاه ومن سأله أعطاه ومن أقرضه قضاه ومن شكره جازاه فينبغي للعبد أن يزن نفسه قبل أن يوزن ويحاسب نفسه قبل أن يحاسب ويتزين ويتهيأ للعرض على الله العلي الأكبر قال وسمعت إبراهيم يقول اشغلوا قلوبكم بالخوف من الله وأبدانكم بالدأب في طاعة الله ووجوهكم بالحياء من الله وألسنتكم بذكر الله وغضوا أبصاركم عن محارم الله فان الله تعالى أوحى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد كل ساعة تذكرني فيها فهي لك مذخورة والساعة التي لا تذكرني فيها فليست لك هي عليك لا لك قال وسمعت إبراهيم يقول قال وهب بن منبه قرأت في بعض الكتب أن موسى عليه السلام قال يا رب أي الأعمال أحب إليك قال الطاف الصبيان فانهم حظوتي وإذا ماتوا أدخلتهم الجنة روى إبراهيم بن أدهم عن جماعة من التابعين وتابعي التابعين مسندا ومرسلا ولقي من الكوفيين والبصريين وغيرهم عدة لم تكن الرواية من شأنه فلذلك يقل حديثه فمنهم روايته عن أبي اسحاق عمرو بن عبدالله السبيعي رأى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وسمع من البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد الجرجاني ثنا محمد بن خالد البردعي ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو حاتم أحمد بن الفضل الايلي قالا ثنا عطية بن بقية بن الوليد حدثني أبي ثنا إبراهيم بن أدهم حدثني أبو اسحاق الهمداني عن عمارة الأنصاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الفتنة تجئ فتنسف العباد نسفا وينجو العالم منها بعلمه غريب من حديث أبي اسحاق الهمداني وإبراهيم بن أدهم لم نكتبه إلا من حديث عطية عن أبيه بقية

حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال المقري ثنا أبو أحمد إبراهيم ابن محمد بن أحمد الهمداني بالكوفة ثنا أبو حفص عمرو بن إبراهيم المستملي ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ثنا الحسن بن الربيع ثنا المفضل بن يونس ثنا إبراهيم بن أدهم عن منصور عن مجاهد عن أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله عز وجل وأحبني الناس عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وأما الناس فانبذ اليهم هذا يحبوك ذكر أنس في هذا الحديث وهم من عمر أو أبي أحمد فقد رواه الإثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوز فيه مجاهدا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الحسن بن الربيع أبو علي البجلي ثنا المفضل بن يونس عن إبراهيم ابن أدهم عن منصور عن مجاهد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل يحبني الله تعالى عليه ويحبني الناس عليه فقال أما ما يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا وأما ما يحبك الناس عليه فانبذ اليهم هذا القثاء قال الحسن قال المفضل لم يسند لنا إبراهيم بن أدهم حديثا غير هذا ورواه طالوت عن إبراهيم فلم يجاوز به إبراهيم وقال فانظر ما كان في يديك من هذا الحطام فانبذه فانهم سيحبونك وهو من حديث منصور ومجاهد عزيز مشهوره ما رواه سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البزوري المقري ثنا علي بن الفضل بن طاهر وأحمد بن محمد بن رميح ح وحدثنا أبو بكر بن داهر بن محمد بن عبدة المؤذن الأصبهاني بالبصرة مؤذن جامعها ثنا خالد بن عبدالله بن خالد المروزي قالا ثنا أحمد بن محمد بن ياسين حدثني الحسن بن سهل بن أبان ثنا قطن بن صالح الدمشقي عن إبراهيم بن أدهم وابن جريج عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى الحديث هذا من صحاح الأحاديث وعيونها رواه عن يحيى بن سعيد الجم الغفير وحديث إبراهيم بن أدهم عن يحيى تفرد به الحسن بن سهل عن قطن

حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبدالله بن يحيى بن معاوية الكوفي ثنا محمد بن الفضل بن العباس ح وحدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة النيسابوري ثنا أبو نعيم بن عدي ح وحدثنا أبو علي الحسن بن علان الوراق ثنا عمر ابن اسحاق قالوا ثنا أحمد بن عيسى ثنا عبدالله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا فقلت يا رسول الله تصلي جالسا فما أصابك قال الجوع يا أبا هريرة قال فبكيت قال فلا تبك فان شدة الجوع يوم القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا

حدثنا أبو يعلى الحسن بن محمد الزبيري ثنا يحيى بن محمد بن عبدالله بن أسد ثنا العباس بن حمزة ثنا أحمد بن عبدالله ثنا شقيق بن إبراهيم عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا فذكر مثله هذا حديث تفرد به إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد وتفرد فبه الجزري عن الثوري وحديث شقيق عن إبراهيم لم نكتبه الا من حديث أحمد بن عبدالله ويعرف بالجوباري أحد من يضع الحديث

حدثنا أبو علي الحسن بن علي الوراق البغدادي ثنا عبدالله بن أحمد بن أبي حامد النيسابوري ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان بن الوليد القرشي ثنا محمد بن يزيد بن عبدالله ثنا شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تفسير حسن الخلق فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله ما تفسير حسن الخلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما تفسير حسن الخلق ما أصاب من الدنيا يرضى وان لم يصبه لم يسخط غريب من حديث محمد بن زياد وابراهيم لم نكتبه الا بهذا الاسناد عن هذا الشيخ

حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي ثنا أبو حسان البصري ثنا أبو بكر محمد بن الحسن ثنا عبيدالله بن عبد الرحمن ثنا مصعب بن ماهان ثنا سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الله الذي يرفع رأسه قبل الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار هذا أيضا مما تفرد به الثوري عن إبراهيم بن ادهم رواه أحمد بن عيسى بن الخشاب عن الجزري مثله عن سفيان من دون مصعب

حدثنا أبو نصر الحنبلي النيسابوري ثنا عبدالله بن إبراهيم أبو الحسن ثنا محمد بن سهل العطار ثنا أحمد بن سفيان النسائي ثنا ابن مصفى ثنا بقية ثنا إبراهيم بن أدهم ثنا مالك بن دينار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة اسرى بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قل هؤلاء خطباء أمتك يأمرون بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون مشهور من حديث مالك عن أنس غريب من حديث إبراهيم عنه

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر بن عمير الرازي ثنا جامع بن القاسم البلخي ثنا نصر بن مرزوق ثنا علي بن معبد ثنا عبدالله بن محمد الخراساني عن إبراهيم بن أدهم عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت الينا عائشة كساء ملبدا وازارا غليظا وقالت في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح ثابت من حديث أيوب وحميد غريب من حديث إبراهيم عنه

حدثنا أبو علي الحسن بن علان ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ثنا عيسى بن هلال بن أبي عيسى الحمصي ثنا شريح بن زيد ثنا إبراهيم بن أدهم عن عبيدالله بن عمر وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهما أنهما قالا لا بأس بأكل كل شئ إلا ما ذكر الله تعالى في كتابه في هذه الآية قل لا أجد فيما أوحى الي محرما إلى آخر الآية غريب من حديث إبراهيم تفرد به عيسى عن شريح

حدثنا الحسن بن علان ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن عبيد بن سفيان ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قالا ثنا الحسن بن يحيى الدعاء ثنا حازم بن جبلة عن إبراهيم بن أدهم عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك زينة الدنيا ووضع ثيابا حسنة تواضعا لله عز وجل وابتغاء وجهه كان حقا على الله عز وجل أن يكسوه من عبقري الجنة في تخات الياقوت غريب من حديث إبراهيم الصائغ وابراهيم بن أدهم تفرد به الدعاء عن حازم وهو حازم بن جبلة بن أبي نضرة

حدثنا سهل بن عبدالله التستري ثنا الحسين بن اسحاق التستري ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قالا ثنا محمد ابن مصفي ثنا بقية بن الوليد ثنا إبراهيم بن أدهم ثنا مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن جرير بن عبدالله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين فقيل لجرير بعد نزول المائدة قال إنما كان إسلامي بعد نزول المائدة قال إبراهيم وكان هذا الحديث يعجبهم

حدثنا علي بن هارون بن محمد ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن جرير بن عبدالله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين تفرد به بقية عن إبراهيم

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الهيثم بن خلف الدوري ح وحدثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن محمد بن سليمان ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن اسماعيل قالوا ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا حاجب بن الوليد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يقول اللهم ثبت قلبي على دينك زاد سليمان وقال ان القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ما شاء أزاغ وما شاء أقام هذا مما تفرد به حاجب عن بقية عن إبراهيم وما كتبته إلا من حديث محمد بن منصور

حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصيصي المروزي ثنا أحمد بن اسماعيل بن عبدالله البكري الشيخ الصالح ثنا أبي عن شيبان بن أبي شيبان المطوعي المروزي قال سمعت إبراهيم بن أدهم بمكة يحدث عن مقاتل بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا من المشركين شتم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يكفيني عدوي فقال الزبير بن العوام أنا يا رسول الله فبارزه فقتله فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من هذا الوجه

حدثنا عبدالله بن اسحاق بن يحيى ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا العباس بن حمزة ثنا عبد الرحيم بن حبيب ثنا داود بن عجلان ثنا إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلآف صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحيم عن داود

حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري البزوري ومحمد بن علي قالا ثنا محمد ابن الحسن بن قتيبة ثنا يحيى بن محمد بن خشيش المقري ثنا محمد بن رزين ثنا عبدالله بن يزيد المقري قال سمعت إبراهيم بن أحمد يحدث رشيد بن سعد ثنا محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في إثنتين رجل آتاه الله مالا فصرفه في سبل الخير ورجل آتاه الله علما فعلمه وعمل به غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من حديث محمد بن رزين

أخبرنا محمد بن عمر بن غالب في كتابه الي وقد لقيته ثنا علي بن عيسى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو سليمان ثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد ثنا إبراهيم بن أدهم قال سمعت محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تواضع لله رفعه الله غريب من حديث إبراهيم لا أعرف له طريقا غيره وأبو سليمان هو الداراني

حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق ثنا محمد بن سهل العطار ثنا مضارب بن نزيل الكلبي ثنا أبي ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يسير المؤونة غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان والزهري لم نكتبه الا من حديث مضارب

حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ بنيسابور ثنا محمد بن أبي معاذ عن أبيه عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان لم نكتبه إلا من حديث محمد بن أحمد البخاري

حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن الفضل بمكة ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن من حدثه عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مرض يوما في البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة ومن علم رجلا في سبيل الله آية من كتاب الله أو كلمة من سنتي حثى الله له من الثواب يوم القيامة حتى لا يكون شئ من الثواب أفضل مما يحثى الله له

← Önceki 193 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı