[مقدمه] (2/19)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا سعد بن محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا طاهر بن أبي أحمد ثنا أبي أحمد ثنا أبي ثنا أبو إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله تعالى عنه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن أبي الطاهر ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا عبدالله بن عمر عن جهم بن أبي الجهم عن مسور بن مخرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى عز وجل جعل الحق على لسان عمر وقلبه
حدثنا محمد بن علي بن مسلم ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا سعيد بن عامر ثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله تعالى عنهما قال وافقت ربي عز وجل في ثلاث في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر رواه حميد وعلي بن زيد والزهري عن أنس مثله
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد ثنا عكرمة بن عمار ثنا سماك أبو زميل قال حدثني ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال لما كان يوم بدر فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون وأسر منهم سبعون استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضوان الله عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال فقلت أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان فيضرب عنقه حتى يعلم الله عز وجل أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فلم يهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت فأخذ منهم الفداء قال عمر فلما كان من الغد غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض على أصحابك من الفداء لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة فأنزل الله تعالى ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض إلى قوله تعالى لمسكم فيما أخذتم من الفداء عذاب عظيم ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله عز وجل أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم بأخذكم الفداء إن الله على كل شيء قدير
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن شعيب الأصبهاني ثنا أحمد بن أبي سريح الرازي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسر الأسرى يوم بدر استشار أبا بكر رضي الله تعالى عنه قال قومك وعترتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله تعالى عنه فقال اقتلهم ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى الآية فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال كاد أن يصيبنا في خلافك شر
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا اسماعيل بن عياش قال سمعت عمر رضي الله تعالى عنه يقول لما توفي عبدالله بن أبي سلول دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة عليه فلما قام 1 يريد الصلاة عليه تحولت فقلت يا رسول الله أتصلي على عدو الله ابن أبي بن سلول القائل يوم كذا وكذا فجعلت أعدد أيامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى أكثرت فقال أخر عني يا عمر 2 إني خيرت فاخترت قد قيل استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فلو أعلم أني إذا زدت على السبعين غفر له لزدت ثم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى معه حتى قام على قبره وفرغ من دفنه فعجبا لي ولجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره الآية فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها على منافق حتى قبضه الله عز وجل قال الشيخ رحمه الله فأخلى همه في مفارقة الخلق فأنزل الله تعالى الوحي في موافقته للحق فمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليهم وصفح عمن أخذ الفداء منهم لسابق علمه منهم وطوله عليهم وكذا سبيل من اعتقد في المفتونين الفراق أن يؤيد في أكثر أقاويله بالوفاق ويعصم في كثير من أحواله وأفاعيله من الشقاق وكان للرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ووفاته مجامعا ولما اختار له في يقظته ومنامه متابعا يقتدى به في كل أحواله ويتأسى به في جميع أفعاله وقد قيل إن التصوف استقامة المناهج والتطرق إلى المباهج حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرازق وثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرازق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال دخلت على أبي فقلت إني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لك زعموا أنك غير مستخلف وأنه لو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها لرأيت أن قد ضيع فرعاية الناس أشد فوضع رأسه ساعة ثم رفعه فقال إن الله عز وجل يحفظ دينه وإني لا 4 أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن استخلف فإن أبا بكر قد استخلف فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا عمرو بن حمزة قال أخبرني سالم عن عمر قال قال عمر رضي الله تعالى عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فرأيته لا ينظر إلي فقلت يا رسول الله ما شأني قال ألست الذي تقبل وأنت صائم فقلت والذي بعثك بالحق لا أقبل وأنا صائم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن المتوكل ثنا أبو سلمة بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده قال لبس عمر رضي الله تعالى عنه قميصا جديدا ثم دعاني بشفرة فقال مد يا بني كم قميصي والزق يديك بأطراف أصابعي ثم اقطع ما فضل عنها فقطعت من الكمين من جانبيه جميعا فصار فم الكم بعضه فوق بعض فقلت له يا أبته لو سويته بالمقص فقال دعه يا بني هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل 1 فما زال عليه حتى تقطع وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدمه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام 2 بن داود ثنا عبدالله بن محمد بن المغيرة ثنا مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر قال قدم على عمر رضي الله تعالى عنه مال من العراق فأقبل يقسمه فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين لو أبقيت من هذا المال لعدو إن حضر أو نائبة إن نزلت فقال عمر مالك قاتلك الله نطق بها على لسانك شيطان اتاني الله حجتها والله لا أعصين الله اليوم لغد لا ولكن أعد لهم ما أعد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله تعالى عنه بالحقائق لهجا عروفا وعن الأباطيل منعرجا عزوفا وقد قيل إن التصوف دفع دواعي الردى بما يرقب من نقع الصدى
حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا اسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد بن جدعان عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك فقال إن ربك عز وجل يحب الحمد فجعلت أنشده فاستأذن رجل طويل أصلع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسكت فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فأنشدته ثم جاء فسكتني النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم ثم خرج ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا فقلت يا رسول الله من هذا الذي أسكتني له فقال هذا عمر رجل لا يحب الباطل
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا معمر بن بكار السعدي ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود التميمي قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أنشده فدخل رجل طوال أقنى فقال لي أمسك فلما خرج قال هات فجعلت أنشده فلم ألبث أن عاد فقال لي أمسك فلما خرج قال هات فقلت من هذا يا نبي الله الذي إذا دخل قلت أمسك وإذا خرج قلت هات قال هذا عمر بن الخطاب وليس من الباطل في شيء قال الشيخ رحمه الله تعالى فالاستدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم منه رخصة وإباحة لاستماع المحامد والمدائح فقد كان نشيده والثناء على ربه عز وجل والمدح لنبيه صلى الله عليه وسلم وإخباره عليه الصلاة والسلام أن عمر رضي الله تعالى عنه لا يحب الباطل أي من اتخذ التمدح حرفة واكتسابا فيحمله الطمع في الممدوحين على أن يهيم في الأودية ويشين بفريته المحافل والأندية فيمدح من لا يستحقه ويضع من شأن من لا يستوجبه إذا حرمه نائله فيكون رافعا لمن وضعه الله عز وجل لطمعه أو واضعا لمن رفعه الله عز وجل لغضبه فهذا الاكتساب والاحتراف باطل فلهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يحب الباطل فأما الشعر المحكم الموزون فهو من الحكم الحسن المخزون يخص الله تعالى به البارع في العلم ذا الفنون وقد كان أبو بكر وعمر وعلي رضي الله تعالى عنهم يشعرون
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن الأسود بن سريع قال كنت أنشده يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف أصحابه حتى جاء رجل بعيد ما بين المناكب أصلع فقيل أسكت أسكت قلت واثكلاه من هذا الذي أسكت له عند النبي صلى الله عليه وسلم فقيل عمر بن الخطاب فعرفت والله بعد انه كان يهون عليه لو سمعني أن لا يكلمني حتى يأخذ برجلي فيسحبني إلى البقيع قال الشيخ رحمه الله تعالى فكذا سبيل الأبرياء من الشرك والعناد الأصفياء بالمعرفة والوداد أن لا يلهيهم باطل من الفعال والمقال وأن لا يثنيهم في توجههم إلى الحق حال من الأحوال وأن يكونوا مع الحق على أكمل حال وأنعم بال كان رضي الله تعالى عنه يلتمس بالذلة لمولاه القوة والتعزز ويترك في إقامة طاعته الرفاهية والتقزز وقد قيل إن التصوف النبو عن رتب الدنيا والسمو إل المرتبة العليا
حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله المقرئ ثنا يحيى بن الربيع ثنا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام عرضت له مخاضة فنزل عن بعيره ونزع خفيه فأمسكهما وخاض الماء ومعه بعيره فقال أبو عبيدة لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض فصك في صدره وقال اوه لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة إنكم كنتم أذل الناس فأعزكم الله برسوله فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله رواه الأعمش عن قيس بن مسلم مثله
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا تلقاك عظماء الناس ووجوههم فقال عمر لا أراكم ههنا إنما الأمر من ههنا وأشار بيده إلى السماء خلوا سبيل جملي
حدثنا محمد بن معمر ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خرج في سواد الليل فرآه طلحة فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة فقال لها ما بال هذا الرجل يأتيك قالت إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى فقال طلحة ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا شيبان وثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا أبو الأشهب عن الحسن أو غيره شك أبو الأشهب ولم يذكر أحمد بن حنبل الشك فقال عن الحسن قال مر عمر رضي الله تعالى عنه على مزبلة فاحتبس عندها فكأن أصحابه تأذوا بها فقال هذه دنياكم التي تحرصون عليها أو تتكلون عليها قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان رضي الله عنه عن فناء الملاذ منتهيا ولباقي المعاد مبتغيا يلازم المشقات ويفارق الشهوا وقد قيل إن التصوف حمل النفس على الشدائد الذي هو من أشرف الموارد
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو الهيثم محمد بن يعقوب الربالي ثنا عبيدالله بن نمير عن ثابت عن أنس قال تقرقر بطن عمر رضي الله تعالى عنه وكان يأكل الزيت عام الرمادة وكان قد حرم على نفسه السمن قال فنقر بطنه بأصبعه وقال تقرقر ما تقرقر انه ليس لك عندنا غيره حتى يحيا الناس
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا يزيد بن مروان أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب عن سعد بن أبي وقاص قال قالت حفصة بنت عمر لعمر رضي الله تعالى عنه يا أمير المؤمنين لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك فقد وسع الله عز وجل من الرزق وأكثر من الخير فقال إني سأخصمك إلى نفسك أما تذكرين ما كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة العيش فما زال يذكرها حتى أبكاها فقال لها والله إن قلت ذلك أما والله لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي
حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى ثنا عفان ثنا جرير بن حازم ثنا الحسن أن عمر رضي الله تعالى عنه قال والله إني لو شئت لكنت من ألينكم لباسا وأطيبكم طعاما وأرقكم عيشا إني والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة وعن صلاء وصناب وصلايق ولكني سمعت الله عز وجل عير قوما بأمر فعلوه فقال أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها الآية حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبدالله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن موسى بن سعد عن سالم بن عبدالله أن عمر بن الخطاب كان يقول والله ما نعبأ بلذات العيش أن نأمر بصغار المعزى فتسمط لنا ونأمر بلباب الحنطة فيخبز لنا ونأمر بالزبيب فينتبذ لنا في الأسعان 1 الأسعان جمع سعن وهي قربة تقطع من نصفها وينبذ فيها واليعقوب الحجل حتى إذا صار مثل عين اليعقوب أكلنا هذا وشربنا هذا ولكنا نريد أن نستبقي طيباتنا لأنا سمعنا الله تعالى يقول أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا الآية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن أبي فروة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال قدم على عمر رضي الله تعالى عنه ناس من أهل العراق فرأى كأنهم يأكلون تعزيزا فقال هذا يا أهل العراق لو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم ولكنا نستبقي من دنيانا ما نجده في آخرتنا أما سمعتم الله عز وجل قال لقوم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا الآية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن مسلم ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض أصحابه عن عمر قال قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جابر بن عبدالله قال فأتاهم بجفنة قد صنعت بخبز وزيت فقال لهم خذوا فأخذوا أخذا ضعيفا فقال لهم عمر قد أرى ما تقرمون فأي شيء تريدون حلوا وحامضا وحارا وباردا ثم قذفا في البطون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد عن خلف بن حوشب أن عمر رضي الله تعالى عنه قال نظرت في هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا أضر بالآخرة وإذا أردت الآخرة أضر بالدنيا فاذا كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا عبدالله بن إدريس عن اسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة قال كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنهما أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته وإن أشقى الرعاة عند الله عز وجل من شقيت به رعيته وإياك أن ترتع فيرتع عمالك فيكون مثلك عند الله عز وجل مثل البهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرعت فيها تبتغي بذلك السمن وإنما حتفها في سمنها والسلام عليك حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا محمد بن فضيل عن السرى بن إسماعيل عن عامر الشعبي قال كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله تعالى عنهما من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله عز وجل فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام
ومن مفاريد أقواله الدالة على حقائق أحواله حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مجاهد قال قال عمر وجدنا خير عيشنا الصبر حدثنا أبو بكر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال عمر في خطبة تعلمون أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن الرجل إذا يئس من شيء استغنى عنه رواه ابن وهب عن الثوري عن هشام عن زيد بن الصلب عن عمر حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب به حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالله بن عمر ثنا محمد بن فضيل ثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي قال قال عمر والله لقد لان قلبي في الله حتى لهو ألين من الزبد ولقد اشتد قلبي في الله حتى لهو أشد من الحجر حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن عون بن عبدالله بن عتبة قال قال عمر بن الخطاب جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن أبي خالد قال قال عمر كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال سمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا يقول اللهم إني أستنفق مالي ونفسي في سبيلك فقال عمر أو لا يسكت أحدكم إذا فان ابتلي صبر وإن عوفي شكر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد حدثني أبي حدثني زياد بن خيثمة عن محمد بن جحادة أن حبيب بن أبي ثابت حدثهم عن يحيى بن جعدة قال قال عمر لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله لولا أن أضع جبهتي لله أو أجلس في مجالس ينتقى فيها طيب الكلام كما ينقى جيد التمر أو أن أسير في سبيل الله عز وجل رواه عن حبيب منصور بن المعتز والثوري والمسعودي في جماعة ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن دواد ثنا شعبة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال عمر بن الخطاب الشتاء غنيمة العابدين رواه زائدة وجماعة عن التيمي مثله حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا أبو كريب ثنا المطلب بن زياد عن عبدالله بن عيسى قال كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان ثنا هشام بن الحسن قال كان عمر يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضا حدثنا محمد بن حميد ثنا عبدالله بن زيدان ثنا أبو أبو كريب ثنا ابن إدريس عن عبدالرحمن بن اسحاق عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال صليت خلف عمر فسمعت حنينه من وراء ثلاثة صفوف حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج قال قال عمر بن الخطاب زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا فانه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن مسلم ثنا هناد ثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك قال قال عمر ليتني كنت كبش أهلي يسمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أك بشرا حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عاصم بن عبيدالله قال سمعت سالما يحدث عن ابن عمر قال كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال لي ضع رأسي على الأرض قال فقلت وما عليك كان على فخذي أم على الأرض قال ضعه على الأرض قال فوضعته على الأرض فقال ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا ابن علية ثنا أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال لما طعن عمر قال والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي حدثني سماك قال سمعت عبدالله بن عباس يقول لما طعن عمر دخلت عليه فقلت له أبشر يا أمير المؤمنين فان الله قد مصر بك الأمصار ودفع بك النفاق وأفشى بك الرزق قال أفي الامارة تثني علي يا ابن عباس فقلت وفي غيرها قال والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا بهز ثا جعفر بن سليمان ثنا مالك بن دينار ثنا الحسن قال خطب عمر ابن الخطاب وهو خليفة وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة حدثنا محمد بن معمر ثنا عبدالله بن الحسن الحراني ثنا يحيى بن عبدالله البابلتي ثنا الأوزاعي حدثني داود بن علي قال قال عمر بن الخطاب لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله البابلتي ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير عن عمر بن الخطاب قال لو نادى مناد من السماء أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون هو ولو نادى مناد أيها الناس إنكم داخلون النار إلا رجلا واحدا لرجوت أن أكون هو حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبو معمر حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن عبيدالله بن عمر عن نافع قال كان البر لا يعرف في عمر ولا في ابنه حتى يقولا أو يعملا رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله مثله حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو شعيب الحراني ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا عبدالرحمن بن إسحاق حدثني رجل من قريش عن ابن عكيم قال قال عمر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي حسنة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان عن مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد عن الأسود بن بلال المحاربي قال لما ولي عمر بن الخطاب قام على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ألا إني داع فهيمنوا اللهم إني غليظ فليني وشحيح فسخني وضعيف فقوني حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول اللهم لا تجعل قتلي على يدي عبد قد سجد لك يحاجني بها يوم القيامة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة قالت سمعت عمر يقول اللهم قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك قلت وأنى يكون هذا قال يأتي به الله إذا شاء حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري أنه سمع سعيد بن المسيب يذكر أن عمر بن الخطاب كوم كومة من بطحاء ثم ألقى عليها طرف ثوبه ثم استلقى عليها فرفع يديه إلى السماء ثم قال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء ثنا محمد بن شبل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة أو تذرني في غفلة أو تجعلني من الغافلين حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا يعقوب الدورقي ثنا روح ثنا شعبة أخبرنا يعلى بن عطاء قال سمعت عبدالله بن خراش يحدث عن عمه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول في خطبته اللهم اعصمنا بحبلك وثبتنا على أمرك حدثنا أبو بكر أحمد بن السدى ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا هياج بن بسطام عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر أنه قال ما كان شيء أحب إلى أن أعلمه من أمر عمر فرأيت في المنام قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر بن الخطاب فخرج من القصر عليه ملحفة كأنه قد اغتسل فقلت كيف صنعت قال خيرا كاد عرشي يهوي بي لولا أني لقيت ربا غفورا فقال منذ كم فارقتكم فقلت منذ اثنتي عشرة سنة فقال إنما انفلت الآن من الحساب حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن جعفر ثنا المنجاب بن الحارث ثنا علي بن شهر عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبدالرحمن قال قال العباس بن عبدالمطلب كنت جارا لعمر بن الخطاب فما رأيت أحدا من الناس كان أفضل من عمر إن ليله صلاة وإن نهاره صيام وفي حاجات الناس فلما توفي عمر سألت الله عز وجل أن يرنيه في النوم فرأيته في النوم مقبلا متشحا من سوق المدينة فسلمت عليه وسلم علي ثم قلت كيف أنت قال بخير فقلت له ما وجدت قال الآن فرغت من الحساب ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أني وجدت ربا رحيما حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن عجلان عن إبراهيم بن مرة عن محمد بن شهاب قال قال عمر بن الخطاب لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ولا تفش إليه سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن عبيد المقرئ ثنا محمد بن عثمان ثنا يوسف بن أبي أمية الثقفي ثنا الحكم بن هشام عن عبدالملك بن عمير عن ابن الزبير قال قال عمر بن الخطاب إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره ويحيون الحق بذكره رغبوا فرعبوا ورهبوا فرهبوا خافوا فلا يأمنون أبصروا من اليقين مالم يعاينوا فخلطوه بما لم يزايلوه أخلصهم الخوف فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم لما يبقى لهم الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين
وثالث القوم القانت ذو النورين والخائف ذو الهجرتين والمصلي إلى القبلتين هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا فكان ممن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه غالب أحواله الكرم والحياء والحذر والرجاء حظه من النهار الجود والصيام ومن الليل السجود والقيام مبشر بالبلوى ومنعم بالنجوى وقد قيل إن التصوف الإكباب على العمل تطرقا إلى بلوغ الأمل حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحي ثنا مسعر ثنا أبو عون الثقفي عن محمد بن حاطب قالوا ذكروا عثمان بن عفان فقال الحسن بن علي الآن يجيء أمير المؤمنين قال فجاء علي فقال علي كان عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين حدثنا أبو بكر بن موسى البابسيري ثنا عمر بن الحسن ثنا ابن شبة ثنا أبو خلف صاحب الحربر عن يحيى البكاء عن ابن عمر أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قال هو عثمان بن عفان
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو الربيعي ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي ثنا عبدالأعلى السامي عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان أحيا أمتي وأكرمها
حدثا محمد بن علي بن حبيش ثنا عمر بن أيوب ثنا أبو معمر ثنا هشيم عن الكوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد أمتي حياء عثمان بن عفان حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا أبو جميع ثنا الحسن قال وذكر عثمان وشدة حيائه فقال إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء يمنعه الحياء أن يقيم صلبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن عيسى ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة ثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح أن عبدالله بن عمر قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها وأحسنها أخلاقا وأثبتها حياء إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حماد بن خالد ثنا الزبير بن عبدالله عن جدة له يقال لها زهيمة قالت كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو علقمة الفروي عبدالله بن محمد عن عثمان بن عبدالرحمن التيمي قال قال أبي لأغلبن الليلة على المقام قال فلما صليت العتمة تخلصت إلى المقام حتى قمت فيه قال فبينا أنا قائم إذا رجل وضع يده بين كتفي فإذا هو عثمان بن عفان قال فبدأ بأم القرآن فقرأ حتى ختم القرآن فركع وسجد ثم أخذ نعليه فلا أدري أصلى قبل ذلك شيئا أم لا رواه يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن عبدالرحمن بن عوف نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا سلام بن مسكين عن محمد بن سيرين قال قالت امرأة عثمان بن عفان حين أطافوا به يريدون قتله إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليل كله في ركعة يجمع فيها القرآن حدثنا أبو أحمد الغطريفي وسليمان بن أحمد قالا حدثنا أبو خليفة ثنا حفص بن عمر الحوضي ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا مجالد عن الشعبي قال لقي مسروق الأشتر فقال مسروق للأشتر قتلتم عثمان قال نعم قال أما والله لقد قتلتموه صواما قواما حدثنا الحسين بن علي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمود بن خداش ثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس بن مالك قال قالت امرأة عثمان بن عفان حين قتلوه لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليلة بالقرآن في ركعة كذا قال أنس بن مالك ورواه الناس فقالوا أنس بن سيرين قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله تعالى عنه مبشرا بالمحن والبلوى ومحفوظا فيها من الجزع والشكوى يتحرز من الجزع بالصبر ويتبرر في المحن بالشكر وقد قيل إن التصوف الصبر على مرارة البلوى ليدرك به حلاوة النجوى
حدثنا محمد بن معمر ثنا محمود بن محمد المروزي ثنا حامد بن آدم ثنا عبدالله بن المبارك عن سفيان بن عثمان بن غياث عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط من تلك الحوائط إذ جاء رجل فاستفتح الباب فقال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فإذا هو عثمان فأخبرته فقال الله المستعان
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا همام عن قتادة عن محمد بن سيرين ومحمد بن عبيد الحنفي عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حش من حيشان المدينة فاستأذن رجل خفيض الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فأذنت له وبشرته فإذا هو عثمان فقرب يحمد الله حتى جلس
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا هربم بن عبدالأعلى ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أبي الحجاج عن أبي موسى قال جاء رجل فاستأذن مرة فقال إئذن له وبشره بالجنة في بلوى فقال عثمان أسأل الله صبرا
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد قال قال قيس بن أبي حازم حدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار حين حصر إن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهدا فأنا صابر عليه قال قيس فكانوا يرونه ذلك اليوم يعني اليوم الذي قال وددت أن عندي بعض أصحابي فشكوت إليه فقيل له ألا ندعوا لك أبا بكر فقال لا قيل عمر قال لا قيل فعلي قال لا فدعى له عثمان فجعل يناجيه ويشكو إليه ووجه عثمان يتلون حدثنا أحمد بن شداد ثنا عبدالله بن أحمد بن أسيد قال سمعت أحمد بن سنان يقول سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول كان لعثمان شيآن ليس لأبي بكر ولا عمر مثلهما صبره على نفسه حتى قتل مظلوما وجمعه الناس على المصحف وكان بالمال إلى رضاء الله متوصلا وببذله لعباد الله متنفلا ولحظ نفسه منه متقللا وفي لباسه وتطاعمه متعللا وقد قيل إن التصوف ابتغاء الوسيلة إلى منتهى الفضيلة
حدثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا عيسى بن المسيب ثنا أبو زرعة عن أبي هريرة قال اشترى عثمان بن عفان من رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة مرتين بيع الخلق حين حفر بئر رومة وحين جهز جيش العسرة
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكجي ثنا حجاج بن نصر قالا ثنا سكن بن المغيرة عن الوليد بن أبي هشام عن فرقد بن أبي طلحة عن عبدالرحمن ابن أبي حباب السلمي قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فحث على جيش العسرة فقال عثمان على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها قال ثم حث فقال عثمان على مائة أخرى بأحلاسها قال ثم حث فقال عثمان على مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيده يحركها ما على عثمان ما عمل بعد هذا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا رجاء بن مصعب الأذني ثنا محمد بن اسحاق الصنعاني حدثني عامر الشعبي عن مسروق عن عبدالله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان يوم جيش العسرة جائيا وذاهبا فقال اللهم اغفر لعثمان ما أقبل وما أدبر وما أخفى وما أعلن وما أسر وما أجهر قال محمد بن اسحاق ما حفظت من الشعبي إلا هذا الحديث الواحد
حدثنا محمد بن علي بن نصر الوراق ثنا يوسف بن يعقوب الواسطي ثنا زكريا بن يحيى دحمويه ثنا عمر بن هارون البلخي عن عبدالله بن شوذب عن عبدالله بن القاسم عن كثير مولى سمرة عن عبدالرحمن بن سمرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة فجاء عثمان بألف دينار فنثرها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولى قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقلب الدنانير وهو يقول ما يضر عثمان ما فعل بعذ هذا اليوم رواه ضمرة عن ابن شوذب فقال عن كثير بن أبي كثير مولى عبدالرحمن بن سمرة عن عبدالرحمن بن سمرة
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ثنا عبدالحميد بن عبدالله الحلواني ثنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة جاء عثمان بألف دينار فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تنس لعثمان ما على عثمان ما عمل بعد هذا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح حدثنا سفيان عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال حمل عثمان على ألف فيها خمسون فرسا في غزوة تبوك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسحاق بن سليمان ثنا أبو جعفر عن يونس عن الحسن قال رأيت عثمان نائما في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عبيدالله عن عبدالملك بن شداد بن الهاد قال رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عدني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة دراهم وريطة كوفية ممشقة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالله بن عيسى أبو خلف الخراز ثنا يونس بن عبيد أن الحسن سئل عن القائلين في المسجد فقال رأيت عثمان بن عفان يقيل في المسجد وهو يومئذ خليفة قال ويقوم وأثر الحصى بجنبه قال فيقال هذا أمير المؤمنين هذا أمير المؤمنين حدثنا أحمد بن عبدالله بن أحمد حدثني جعفر بن محمد بن الفضل ثنا محمد بن حمير ثنا اسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم أن عثمان كان يطعم الناس طعام الإمارة ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت ثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا شيبان ثنا محمد بن راشد ثنا سليمان بن موسى أن عثمان بن عفان دعي إلى قوم كانوا على أمر قبيح فخرج إليهم فوجدهم قد تفرقوا ورأى أثرا قبيحا فحمد الله إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني أبو سلمة الحراني عن أبي عبدالرحيم عن فرات بن سليمان عن ميمون بن مهران أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بن عفان وهو على بغلة وخلفه عليها غلامه نائل وهو خليفة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن بكر علي بن مسعدة قال سمعت عبدالله بن الرومي قال بلغني أن عثمان قال لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن عامر بن ربيعة أنهم كانوا مع عثمان رضي الله تعالى عنه في الدار فقال وأيم الله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام وما ازددت للاسلام إلا حياء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الصلت بن دينار عن عقبة بن صهبان قال سمعت عثمان بن عفان يقول ما أخذته بيميني منذ أسلمت يعني ذكره حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا علي بن عبدالله المديني ثنا هشام بن يوسف ثنا عبدالله بن بجير عن هانئ مولى عثمان قال كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حريث بن السائب حدثني الحسن حدثني حمران بن أبان أن عثمان بن عفان حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل شيء سوى جلف 1 هذا الطعام والماء العذب وبيت يظله فضل ليس لابن آدم فيه فضل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سليمان بن عطاء الجزري ثنا مسلمة بن عبدالله الجهني عن عمه أبي مشجعة قال عدنا مع عثمان رضي الله تعالى عنه مريضا فقال له عثمان قل لا إله إلا الله فقالها فقال والذي نفسي بيده لقد رمى بها خطاياه فحطمها حطما فقلت أشيء تقول أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله هذا هي للمريض فكيف هي للصحيح فقال هي للصحيح أحطم
وسيد القوم محب المشهود ومحبوب المعبود باب مدينة العلم والعلوم ورأس المخاطبات ومستنبط الإشارات راية المهتدين ونور المطيعين وولي المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيمانا وأقومهم قضية وإيقانا وأعظمهم حلما وأوفزهم علما علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قدوة المتقين وزينة العارفين المنبئ عن حقائق التوحيد المشير إلى لوامع علم التفريد صاحب القلب العقول واللسان السؤول والأذن الواعي والعهد الوافي فقاء عيون الفتن ووقي من فنون المحن فدفع الناكثين ووضع القاسطين ودمغ المارقين الأخيشن في دين الله الممسوس في ذات الله وقد قيل إن التصوف مرامقة المودود ومصارمة المحدود
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون 1 ليلتهم أيهم يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا يا رسول الله يشتكي عينه قال فأرسلوا إليه قال فأتي به قال فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع وأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعيم رواه سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسلمة بن ألأكوع نحوه في المحبة ولسلمة طرق فمن أغربها
ما حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود وعمر وثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن اسحاق قال ثنا بريدة بن سفيان الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن الأكوع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا بعلي عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه فقال هذه الراية امض بها حتى يفتح الله على يديك قال سلمة فخرج بها والله يهرول هرولة وإنا خلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من الحجارة تحت الحصن فأطلع إليه يهودي من رأس الحصن فقال من أنت فقال علي بن أبي طالب قال يقول اليهودي غلبتم ولما نزل على موسى أو كما قال فما رجع حتى فتح الله على يديه قال الشيخ رحمه الله تعالى هذا حديث غريب من حديث بريدة عن أبيه فيه زيادات ألفاظ لم يتابع عليها وصحيحة من حديث يزيد بن أبي عبيدة عن سلمة بن الأكوع
حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان المعدل ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن اسحاق الصيني ثنا قيس بن الربيع عن ليث بن أبي سليم عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوا لي سيد العرب يعني علي بن أبي طالب فقالت عائشة ألست سيد العرب فقال أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا قالوا بلى يا رسول الله قال هذا علي فأحبوه بحبي وأكرموه بكرامتي فان جبريل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصرا
حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ثنا علي بن عياش 1 عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس اسكب لي وضوءا ثم قام فصلى ركعتين ثم قال يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين قال أنس قلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار وكتمته إذ جاء علي فقال من هذا يا أنس فقلت علي فقام مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه ويمسح عرق علي بوجهه قال علي يا رسول الله لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل قال وما يمنعني وأنت تؤدى عني وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي رواه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالحميد بن بحر ثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا دار الحكمة وعلي بابها رواه الأصبغ بن نباتة والحارث عن علي نحوه ومجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
حدثنا محمد بن عمر بن غالب ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال ثنا عباد بن يعقوب ثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي رأسها وأميرها قال الشيخ رحمه الله تعالى لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث ابن أبي خيثمة والناس رووه موقوفا
حدثنا جعفر بن محمد بن عمر ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا شريك عن أبي اليقظان عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال قالوا يا رسول الله ألا تستخلف عليا قال إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم رواه النعمان بن أبي شيبة الجندي عن الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة نحوه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن وهيب الغزي ثنا ابن أبي السرى ثنا عبدالرزاق ثنا النعمان بن أبي شيبة الجندي عن سفيان الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تستخلفوا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يحملكم على المحجة البيضاء رواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن علي رضي الله تعالى عنه
حدثنا نذير بن جناح القاضي ثنا اسحاق بن محمد بن مهران ثنا أبي ثنا إبراهيم بن هراسة عن ابن اسحاق عن زيد بن يثيع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو الحسن بن أبي مقاتل ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ثنا محمد بن علي الوهبي الكوفي ثنا أحمد ابن عمران بن سلمة وكان ثقة عدلا مرضيا ثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فسئل عن علي فقال قسمت الحكم عشرة أجزاء فأعطى علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا عبدالله بن داود الخريبي حدثني هرمز بن حوران عن أبي عون عن أبي صالح الحنفي عن علي رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله أوصني قال قل ربي الله ثم استقم قال قلت الله ربي وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب فقال ليهنك العلم أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا حدثنا أبو القاسم نذير بن جناح القاضي ثنا اسحاق بن محمد بن مروان ثنا أبي ثنا عباس بن عبيدالله ثنا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك عن عبيدة عن شقيق عن عبدالله بن مسعود قال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وإن عليا بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن
حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ثنا عبيدالله بن موسى ثنا اسماعيل بن أبي خالد عن أبي اسحاق عن هبيرة بن يريم أن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قام وخطب الناس وقال لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون بعلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه فيعطيه الراية فلا يرتد حتى يفتح الله عز وجل عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما
حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا جعفر بن محمد الصايغ ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر علي أقضانا وأبي أقرأنا
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا خلف بن خالد العبدي البصري ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش أنت أولهم إيمانا بالله وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية وأعدلهم في الرعية وأبصرهم بالقضية وأعظمهم عند الله مزية 1
حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن اسحاق ثنا إبراهيم الأنماطي ثنا القاسم بن معاوية الأنصاري حدثني عصمة بن محمد عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي وضرب بين كتفيه يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة أنت أول المؤمنين بالله إيمانا وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأرأفهم بالرعية وأقسمهم بالسوية وأعلمهم بالقضية وأعظمهم مزية يوم القيامة
حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصباني ثنا علي بن العباس البجلي ثنا أحمد بن يحيى ثنا الحسن بن الحسين ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي اسحاق عن أبيه عن الشعبي قال قال علي قال لي رسول الله عليه الصلاة والسلام مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين فقيل لعلي فأي شيء كان من شكرك قال حمدت الله تعالى على ما آتاني وسألته الشكر على ما أولاني وأن يزيدني مما أعطاني
حدثنا محمد بن حميد ثنا علي بن سراج المصري ثنا محمد بن فيروز ثنا أبو عمرو لاهز بن عبدالله ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه قال ثنا أنس بن مالك قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي برزة الأسلمي فقال له وأنا أسمع يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب فقال إنه راية الهدى ومنار الإيمان وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة وصاحب رايتي في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن علي بن دحيم 2 ثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي ثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول حدثني صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر الرازي عن الأعشى الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى عهد إلى عهدا في علي فقلت يا رب بينه لي فقال اسمع فقلت سمعت فقال إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة 1 التي ألزمتها المتقين من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني فبشره بذلك فجاء علي فبشرته فقال يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي قال قلت اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان فقال الله قد فعلت به ذلك ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي فقلت يا رب أخي وصاحبي فقال إن هذا شيء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به
حدثنا سعد بن محمد الصيرفي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ثنا الحكم بن ظهير عن السدى عن عبد خير عن علي قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقسمت أو حلفت أن لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت القرآن
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس السامي ثنا أبو بكر الحنفي ثنا فطر بن خليفة عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فانقطع شسع نعله فتناولها علي يصلحها ثم مشى فقال يأيها الناس إن منكم من يقاتل 2 على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله قال أبو سعيد فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكترث به فرحا كأنه قد سمعه
حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي عن أبيه جعفر عن أبيه محمد بن عبدالله عن أبيه محمد عن أبيه عمر عن أبيه علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي وأنزلت هذه الآية وتعيها أذن واعية فأنت أذن واعية لعلمي حدثنا الحسن بن علي بن الخطاب ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن نصير عن سليمان الأحمسي عن أبيه عن علي قال والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم أنزلت وأين أنزلت إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال سئل علي عن نفسه فقال كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان المعدل ثنا محمد بن الحسين بن حميد ثنا محمد بن تسنيم ثنا علي بن الحسين بن عيسى بن زيد عن جده عيسى بن زيد عن اسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمر عن ذر عن علي قال أنا فقأت عين الفتنة ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن علي الخراز ثنا عبدالرحمن بن حفص الطنافسي ثنا زياد بن عبدالله عن أبي اسحاق عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر عن سليمان يعني ابن محمد بن كعب بن عجرة عن عمته زينت بنت كعب وكانت عند أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري قال شكى الناس عليا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال يأيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لأخيشن في ذات الله عز وجل
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا هارون بن سليمان المصري ثنا سعد بن بشر الكوفي ثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد الحمال ثنا أبو مسعود ثنا سهل بن عبدربه ثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن التميمي عن ابن عباس قال كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره كان عليه السلام الاستسلام والانقياد شأنه والتبرأ من الحول والقوة مكانه وقد قيل إن التصوف إسلام الغيوب إلى مقلب القلوب
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن عقيل وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا اسماعيل بن أبي كريمة ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه قال سمعت عليا يقول أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على باب البيت فقال ألا تصلون فقلت مجيبا له يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله فاذا شاء أن يبعثنا بعثنا قال فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إلى الكلام قال فسمعته حين ولى يقول وضرب بيده على فخذه وكان الانسان أكثر شيء جدلا رواه حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف وصالح بن كيسان وشعيب بن حمزة والناس عن الزهري أخرجه البخاري ومسلم عن قتيبة بن سعيد وكان رضوان الله عليه وسلامه على الأوراد مواظبا وللازواد مناحبا وقد قيل إن التصوف الرغبة إلى المحبوب في درك المطلوب
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم عن ملحان ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن محمد بن كعب القرظي عن شبث بن ربعي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فقال علي لفاطمة إئتي أباك فسليه خادما تقي به العمل فأتت أباها حين أمست فقال لها مالك يا بنية قالت لا شيء جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأل شيئا فلما رجعت قال لها علي ما فعلت قالت لم أسأله شيئا واستحييت منه حتى إذا كانت الليلة القابلة قال لها إئتي أباك فسليه خادما تتقين به العمل فأتت أباها فاستحيت أن تسأله شيئا حتى إذا كانت الليلة الثالثة مساء خرجنا جميعا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أتى بكما فقال علي يا رسول الله شق علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم قال علي يا رسول الله نعم قال تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدا أن تناما فتبيتا على ألف حسنة ومثلها حين تصبحان فتقومان على ألف حسنة فقال علي فما فاتتني منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ليلة صفين فإني نسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل فقلتها
حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا يزيد بن هارون أخبرنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضع رجليه بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة قال علي فما تركتها بعد فقال له رجل ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين رواه الحكم ومجاهد عن ابن أبي ليلى نحوه