فمن الطبقة الاولى من التابعين (181/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق حدثني عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن بشير الدعاء قال ذكر عند مخلد بن الحسين خلق من أخلاق الصالحين فقال % لا تعرضن بذكرنا في ذكرهم % ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد %
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عبدة بن عبدالله صاحب منع بن حرب قال شكا رجل إلى مخلد بن الحسين رجلا من أهل الكوفة فقال أين أنت عن المداراة فإني أداري حتى أداري هذه جارية حبشية تغربل شعير الفرس له ثم قال ما تكلمت بكلمة أريد أن أعتذر منها منذ خمسين سنة
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت محمد بن زكريا سمعت مخلد بن الحسين يقول قال لي هارون أمير المؤمنين لما أدخلت عليه ما يكون هشام منك قلت كان والد إخوتي
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت محمد بن زكريا سمعت مخلد بن الحسين ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا سعيد بن داود ثنا مخلد بن الحسين قال ما ندب الله العباد إلى شيء إلا أعترض فيه إبليس أبا مرين ما يبالي بأيهما ظفر إما غلوا فيه وإما تقصيرا عنه أسند مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان وأكثر منه
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا خلف بن عمرو العكبري ح وحدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن سعيد بن شاهين ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا أحمد بن أبي عون قالوا ثنا مسلم بن أبي سليم ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وسجد معه من حضره من الجن والإنس غريب من حديث محمد بن سيرين لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد وحبيب بن الحسن قالا ثنا خلف بن عمرو ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن إسحاق بن أيوب ثنا أحمد بن أبي عون قالا ثنا مسلم بن أبي سليم ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم زرعت ولكن ليقل حرثت قال أبو هريرة ألم تسمعوا قول الله عز وجل أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه الآية وبهذا الإسناد قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء ويمنع منه الفقراء ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله
وروى مخلد بن هشام عن حفصة بنت سرين عن أنس قال قالت أم سليم يا رسول الله ادع الله لأنس فقال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه قال أنس فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي خمسة وعشرين ومائة وإن أرضي لتثمر في السنة مرتين وما في البلد شيء يثمر مرتين غيرها تفرد به مخلد عن هشام فيما قاله سليمان
ومنهم العابد المتواضع الخاضع المتوادع حذيفة بن قتادة المرعشي صحب سفيان الثوري وسمع منه
حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت 1 يقول قال حذيفة المرعشي القلوب قلبان قلب ملح في مسألة وقلب يتوقع ساعته فحدثت به أبا سليمان فقال كل قلب يتوقع متى قرع الباب يجيئه إنسان فيعطيه فذاك قلب فاسد
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ح وحدثنا عبدالله بن محمد حدثني سلمة ثنا سهل بن عاصم عن أبي يزيد الرقي قال قال حذيفة بن قتادة قيل لرجل كيف تصنع في شهوتك قال ما في الأرض نفس أبغض إلي منها فكيف أعطيها شهوتها
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال حذيفة المرعشي لو جاءني رجل فقال لي والله الذي لا إله إلا هو يا حذيفة ما عملك عمل من يؤمن بيوم الحساب لقلت له يا هذا لا تكفر عن يمينك فإنك لا تحنث
حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ثنا أحمد بن عبدالكريم الفزاري ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط سمعت حذيفة بن قتادة المرعشي يقول لو أحببت من يغضني على حقيقة في الله لأوجبت على نفسي حبه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبدالملك سمعت أبا عمران موسى بن عبدالله الطرسوسي سمعت أبا يوسف الغسولي يقول كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط أما بعد فإن من قرأ القرآن فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتخذ القرآن هزوا ومن كانت النوافل أحب إليه من ترك الدنيا لم آمن أن يكون محروما والحسنات أضر علينا من السيئة والسلام
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال حذيفة إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك وقال لي حذيفة لو نزل علي ملك من السماء يخبرني أني لا أرى النار بعيني وأني أصير إلى الجنة إلا أني أقف بين يدي ربي تعالى يسائلني ثم أصير إلى الجنة لقلت لا أريد الجنة ولا أقف ذلك الموقف ثم قال إن عبدا يعمل على خوف لعبد سوء وإن عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء كلاهما عندي سواء
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي حذيفة إنك ربما أصبت الحكمة فوق مزبلة فإذا أصبتها فخذها فحدثت به ابن أبي الدرداء فقال صدق نحن مزابل وهو عندنا ذا حكمة وقال حذيفة كان ينبغي للرجل لو خير بين أن يضرب عنقه وبين أن يزوج امرأة في العممة 1 لاختار ضرب العنق على تزويج امرأة في العة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال قال لي حذيفة المرعشي ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه
حدثنا أبو يعلى البريدي ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي ابن أبي الدرداء رأيت حذيفة المرعشي عند جعفر يقول له يا عبدالله ليس ينبغي للمؤمنين أن يشغله عن الله شيء لا فقر ولا غنى ولا صحة ولا مرض فقال له حذيفة كنت لا تكون ههنا حيلتان قال ما هما قال لا تقاتل الله في السراء ولا تأكل سدسا 2 وقال حذيفة إن من الكلام ما الصبر على استماعه أشد على من ضرب السياط
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال قال لي حذيفة المرعشي كان يقال إذا رأيتم الرجل قد جلس وحده فانظروا إلى أي شيء جلس فإن كان جلس ليجلس إليه فلا يجلس إليه وقال حذيفة لأن أدع لله كذبة أحب إلي من أن أحج حجة
حدثنا الحسن بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال حذيفة المرعشي إن لم تكن خائفا أن يعذبك الله على فضول عملك كنت هالكا قال حذيفة إياكم والفجار والسفهاء فأما إنكم إذا قبلتموها أنكم قد رضيتم فعلهم وقال حذيفة إذا سمع الرجل كلاما أو علما فلم يعمل به فهو ذنب
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق حدثني أبو الفيض عن عبدالله بن عيسى الرقي قال قال لي حذيفة هل لك أن تجمع لك الخير كله في حرفين قلت في نفسي تراه فاعلا قال قلت ومن لي بذلك قال مداراة الخير من حله وإخلاص العمل لله حسبك
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق حدثني موسى بن العلاء قال قال لي حذيفة يا موسى ثلاث خصال إن كن فيك لم ينزل من السماء خير إلا كان لك فيه نصيب يكون عملك لله وتحب للناس ما تحب لنفسك وهذه الكسرة تحر فيها ما قدرت
حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن علي البغدادي سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول قال رجل أتينا على ابن بكار فقلنا له حذيفة المرعشي يقرئ عليك السلام قال وعليه إني لأعرفه بأكل الحلال منذ ثلاثين سنة ولن ألقى الشيطان عيانا أحب إلي من أن ألقاه قلت له في ذلك قال إني أخاف أن أتصنع له فأتزين لغير الله فأسقط من عين الله
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال حذيفة بلغنا أن مطرف بن الشخير سمع رجلا يعرفه وهو يدعو قال اللهم لا تزد في أجلي فقال هذا العارف بنفسه
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد المستملي ثنا حذيفة المرعشي قال مررت بالرقة بأصحاب السويق ورجل يبيع السويق عليه 1 وغلامين وهو مقبل عليهما وعلى رأسه كمة دنسة فقلت لو ألقيت هذه الكمة قال أصبت قلبي يصلح عليها قلت أراك مقبلا على غلامين أفأنت تحبهما قال إني أجل الله أن أشغل قلبي بحب أحد مع حبه ولكن أرحمهما
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق حدثني خلف بن تميم سمعت أبا الأحوص يقول رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط إبراهيم بن أدهم ويوسف بن أسباط وحذيفة بن قتادة 2 العجلي وأبا يونس العوفي
حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا عبدالصمد بن محمد العباداني عن بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول كان عشرة ممن مضى من أهل الحلم ينظرون في الحلال النظر الشديد لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال وإلا استفوا التراب ثم عد بشر إبراهيم بن أدهم وسليمان الخواص وعلي بن الفضيل ويمان أبو معاوية الأسود ويوسف بن أسباط ووهيب بن الورد وداود الطائي وحذيفة المرعشي
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن أبي وصافة العسقلاني ثنا عبدالله بن خبيق ثنا موسى بن العلاء قال قال حذيفة بن قتادة المرعشي قال لي سفيان الثوري لأن أترك عشرين ألفا يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسين بن محبوب ثنا الفيض قال قال حذيفة المرعشي ثنا عمار عن الأعمش كنا عند مجاهد فقال القلب هكذا وبسط كفه فإذا أذنب الرجل ذنبا قال هكذا وعقد واحدا وإذا تم عقد اثنين ثم ثلاثا ثم أربعا ثم رد الإبهام على الأصبع في الذنب الخامس فطبع على قلبه قال مجاهد فأيكم يرى أن يطبع على قلبه
ومنهم المعرض عن الأرذل والباحث على الأفضل اليمان أبو معاوية الأسود
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن فضيل العكي قال غزا أبو معاوية الأسود فحصر المسلمون حصنا فيه علج لا يرمي حجرا لإنسان إلا أصابه فشكوا إلى أبي معاوية فقرأ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى اشتروني منه فلما وقف قال أين تريدون بإذن الله قال المذاكير فقال أي رب سمعت ما سألوني فأعطني ما سألوني بسم الله ثم رمى المذاكير بإذن الله فمر السهم حتى إذا قرب من حائط الحرس ارتفع حتى إذا أخذ العلج في مذاكيره فوقع وقال شأنكم به قال ومر أبو معاوية يوما فوجد خمس عشرة حبة فول يعني باقلا مسلوقا قال فلقطها ثم ولى وجهه إلى القبلة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أي رب ارزقني شكر ما رزقتني فإني لو حمدتك من يوم خلقت الدنيا إلى أن تقوم الساعة ما أديت شكر هذا اليوم
حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي معاوية الأسود يا أبا معاوية ما أعظم النعمة علينا في التوحيد نسأل الله أن لا يسلبناه قال يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت أحمد بن وديع يقول قال أبو معاوية الأسود إخواني كلهم خير مني قيل له كيف ذاك يا أبا معاوية قال كلهم يرى الفضل لي على نفسه ومن فضلني على نفسه فهو خير مني
حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين سمعت عبدالله بن داود سمعت أبي يقول لما مات علي بن فضيل خرج أبو معاوية الأسود من طرسوس إلى مكة يعزي أباه فضيل بن عياض ولم يحج حتى رجع فقال فضيل ما وافى مكة رجل أغبط عندي من أبي معاوية ولكلب ميت يجر برجله أغبط عندي منه
حدثنا علي بن الفضيل الفقيه البغدادي إملاء ثنا أحمد بن جعفر بن محمويه ثنا ابن أبي العوام ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن السكن ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا عبدالصمد بن يزيد قالا ثنا أبو بكر بن عبدالرحمن بن عنان العوفي سمعت أبا معاوية الأسود يقول في جوف الليل من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القبر غمه ومن خاف ما بين يديه ضاق ذرعه ومن خاف الوعيد لها في الدنيا عما يريد يا مسكين إن كنت تريد لنفسك فلا تنامن الليل إلا القليل اقبل من الدين الناصح إذا أتاك بأمر واضح لا تهتم بأرزاق من تخلف فليست أرزاقهم تكلف وطن نفسك للمقال إذا وقفت بين يدي رب العزة للسؤال قدم صالح الأعمال عند كثرة الاستعمال بادر ثم بادر قبل نزول ما تحاذر إذا بلغت روحك التراقي وانقطع عنك من أحببت أن تلاقي كأنا بها إذا بلغت الحلقوم وأنت في سكرات الموت مغموم إذا انقطعت حاجتك إلى أهلك وأنت تراهم حولك وقد بقيت مرتهنا بعملك فالصبر ملاك الأمر وفيه أعظم الأجر فاجعل ذكر الله من أجل نياتك وأملك فيما ينوى ذلك 1 لسانك ثم بكى أبو معاوية بكاء شديدا ثما قال أوه من يوم يتغير فيه لوني ويتلجلج فيه لساني ويقل فيه زادي فقيل يا أبا معاوية من قال هذا الكلام الحسن الجميل قال حكيم من الحكماء المساق لعلي بن الفضل
حدثنا أحمد بن جعفر أبو معبد ثنا أحمد بن مهدي حدثني أبو موسى العارفي قال كنت أسمع أبا معاوية الأسود إذا قام من الليل يستقي الماء يقول ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة
حدثنا محمد ابن عمر بن سلم إملاء ثنا عبدالله بن بشر بن صالح ثنا يوسف بن سعيد ثنا إبراهيم بن مهدي سمعت أبا معاوية الأسود يقول ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة في بالجنة
حدثنا محمد بن أحمد بن شاهين سمعت عبدالله ابن أبي داود سمعت أبا حمزة نصر بن الفرج وكان خادم أبي معاوية الأسود يقال له أي شيء كان يتكلم به أبو معاوية ويتمثل فقال كان يجيء ويذهب ويقول ما ضرهم ما نالهم في الدنيا جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال كتب الي أبو موسى بن المثنى حدثني عمرو بن أسلم ثنا أبو معاوية الأسود قال شمروا طلابا وشمروا هدابا لم يضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني حسين بن عبدالرحمن قال أبو معاوية الأسود الخلق كلهم برهم وفاجرهم يسعون في أقل من جناح ذباب فقال له رجل ما أقل من جناح ذباب قال ا لدنيا
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني هارون بن الحسن قال سمعت أبا معاوية الأسود يقول القلب المعني بأمر الله في علو من الله
ومنهم المتحصن بالحصن الحريز والخوف والبكاء الأزيز أبو محمد سعيد بن عبدالعزيز
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا العباس ابن حمزة حدثني أحمد بن أبي الحواري حدثني أبو عبدالرحمن الأسدي قال قلت لسعيد بن عبدالعزيز يا أبا محمد ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة فقال يابن اخي وما سؤالك عن ذلك قلت يا عم لعل الله أن ينفعني فقال سعيد ما قمت في صلاتي إلا مثلت لي جهنم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي سمعت أبا مسهر قال قال رجل لسعيد بن عبدالعزيز أطال الله بقاءك فغضب وقال بل عجل الله بي إلى رحمته أسند عن عدة من التابعين منهم الزهري وزيد بن أسلم وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومكحول وسليمان بن موسى في آخرين
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم الصوري ثنا سليمان ابن عبدالرحمن الدمشقي ثنا عبد الله بن كثير الطويل القاري عن سعيد بن عبدالعزيز عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة يوم النحر وقال هذا يوم الحج الأكبر
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن هشام ثنا يحيى الغساني ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن رواحة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعي ثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثني سعيد بن عبدالعزيز التنوخي عن سليمان بن موسى عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغبار في سبيل الله إسفار الوجوه يوم القيامة
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبدالله عن قيس بن الحارث عن الصنابحي عن أبي الدرداء قال ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من أميركم هذا
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله ثنا الوليد بن مسلم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم ألا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة وروى سعيد بن عبدالعزيز التنوخي عن سليمان بن موسى عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغبار في سبيل الله إسفار الوجه يوم القيامة
وروى سعيد بن عبدالعزيز عن إسماعيل بن علية قال أخبرك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فابعث إلى به 1 على مركب من البريد فقدم على البريد فقال أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال نعم قال معاوية وأنا سمعته كما سمعته
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر ثنا سعيد ابن عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن رجل من آل جبير بن مطعم عن أبي قتادة الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أحدثكم عن رجلين من بني إسرائيل أما أحدهما فرأى بنو إسرائيل أنه افضلهم في الدين والعلم والخلق وأما الآخر فرأى أنه مسرف على نفسه فذكر عند صاحبه فقال لن يغفر الله له فقال الله عز وجل ألم تعلم أني أرحم الراحمين ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي وأني أوجبت لهذا الرحمة ولهذا العذاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تألوا على الله غريب من حديث إسماعيل لم نكتبه إلا من حديث سعيد
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن هارون بكار الدمشقي ثنا العباس ابن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن مكحول قال قال أبو هريرة لكعب الأحبار ألا أحدثك عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم قال بلى فتواعدا ليلة قبة من قباب معاوية فاجتمع عليهما الناس فما زال أبو هريرة ليله أجمع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم حتى أصبح فلم يزده كعب إلا في ثلاثة أحاديث قال أبو هريرة بينا سليمان بن داود يسعى في موكبه إذ مر بامرأة تصيح بابنها يا لادين فوقف سليمان عليه السلام فقال إن دين الله لظاهر وأرسل إلى المرأة فسألها فقالت إن زوجها سافر وله شريك فزعم شريكه أنه مات وأوصى إن ولدت غلاما أن سميه لادين فأرسل إلى الشريك فاعترف أنه قتله فقتله سليمان عليه السلام غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث سعيد
ومنهم الفطن الغواص سليمان الخواص
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الفريابي قال كنت في مجلس فيه الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز وسليمان الخواص فذكر الأوزاعي الزهاد فقال الأوزاعي ما نريد أن نرى في دهرنا مثل هؤلاء فقال سعيد بن عبدالعزيز سليمان الخواص ما رأيت أزهد منه وكان سليمان في المجلس ولا يعلم سعيد فرفع سليمان رأسه وقام فأقبل الأوزاعي فقال ويحك لا تعقل ما يخرج من رأسك تؤذي جليسنا تزكيه في وجهه
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو هاشم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مضاء بن عيسى قال مر سليمان الخواص بابراهيم ابن أدهم وهو عند قوم قد أضافوه وأكرموه فقال نعم الشيء هذا يا إبراهيم إن لم تكن تكرمه على دين
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن يوسف صاحب هشام بن عمار قال سليمان الخواص كيف آكل الطعام وأنا لا أدري إلا رجاء
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن هارون ثنا يعقوب بن كعب حدثني إسحاق رجل من أهل الشام قال كان سليمان الخواص ببيروت فدخل عليه سعيد بن عبدالعزيز فقال له مالي أراك في الظلمة قال ظلمة القبر أشد قال فما لي أراك وحدك ليس لك رفيق قال أكره أن يكون لي رفيق لا أقدر أن أقوم به فقال سعيد خذ هذه الدراهم فانها لك بها يوم القيامة قال سعيد أي شيء إلى هذا الذي أحسى 1 إليه إلا بعد كد فاناأكره أن أعودها مثل دراهمك هذه
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن هارون ثنا يعقوب بن كعب حدثني أبي عن سليمان الخواص قال قيل له إن الناس قد يبكون إذ تمر فلا تسلم فقال والله ماذاك لفضل أراه عندي ولكني شبيه الحسن إذا 2 تورثه نار وإذا قعدت مع الناس جاءني ما أريد وما لا أريد
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن كثير عن سليمان الخواص قال مات ابن رجل فحضره عمر بن عبدالعزيز فكان الرجل حسن العزاء فقال رجل من القوم هذا والله الرضا فقال عمر بن عبدالعزيز أو الصبر فقال سليمان الصبر دون الرضا الرضا أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضيا بأي ذلك كان والصبر أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر
ومنهم سالم بن ميمون الخواص
حدثنا أحمد بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا الحسن ابن شاذان النيسيابوري سمعت مؤمل بن إهاب سمعت العنبي الأكبر يعني إسماعيل بن مسلم يقول رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت وكان مناديا ينادي ألا ليقم السابقون فقام سفيان الثوري ثم نادى الثانية ألا ليقم السابقون فقام سالم الخواص ثم نادى الثالثة ألا ليقم السابقون فقام إبراهيم بن أدهم فأولت ذلك ما حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك قرن سابق