فمن الطبقة الاولى من التابعين (187/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال سفيان بن عيينة ليس العاقل الذي يعرف الخيروالشر إنما العاقل الذي إذا رأى ا لخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه
حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال رجل لمالك بن دينار يا مرائي قال متى عرفت اسمي ما عرف اسمي غيرك
حدثنا محمد بن عمر بن مسلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت سفيان الثوري يقول لقد أدركنا أقواما هم اليوم أبقى لمرؤاتهم من قراء هذا الزمان
حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن محمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول لأن أصحب شاطرا في سفر أحب إلي من أن أصحب قارئا
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي ثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري ثنا عباس بن عبدالعظيم قال قال بشر بن الحارث يوما حدثني عيسى بن يونس ثم قال أستغفر الله بلغني أن حدثنا فلان عن فلان باب من أبواب الدنيا
حدثنا عبدالله بن محمد ببن جعفر ثنا محمد بن يحيى حدثني سليمان بن يعقوب قال قلت لبشر بن الحارث عظني قال انظر خبزك من أين هو ولا تعرض للنار
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن غزوان الهرائي قال قال لي بشر بن الحارث سنة خمس وعشرين ومائتين عليكم بالرفق والاقتصاد في النفقة فلأن تبيتوا جياعا ولكم مال أحب إلي من أن تبيتوا شباعا ولس لكم مال وقال لي بشر بلغني أنك لا تلزم السوق فالزم فلما قمت أنصرف أعاد علي الزم السوق وإن له في قلبي إنما أراد وإن لم يربح
حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخي في غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق وخف قصير فوق عقبه فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال السلام عليكم فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال ناقص فابشر يا أبا نصر فحمد الله وأخذ ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق في يوم مطير فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه فاذا على بابه ثلاثة نفر شيخ منهم يقول إنما جئنا نعودك يا أبا نصر فقال لهم وهو يبكي لا حاجة لي في عيادتكم اذهبوا عني فقد آذيتموني وهو يبكي وقال قال فضيل أشتهي أن أمرض بلا عواد
حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن عمر ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال سله يهنك عيشك
حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سألت بشر بن الحارث عن النبيذ فقال قد ضاق على الماء فكيف أتكلم في النبيذ
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث وذكر العلم وطلبه فقال إذا لم يعمل به فتركه أفضل والعلم هو العمل فاذا أطعت الله علمك وإذا عصيته لم يعلمك والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم وأدوا أولئك إلى قوم آخرين فذكر الطبقات الثلاث ثم قال أبو نصر وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به
حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه أو تحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء
حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء اللهم لا تلعني في قلوب العلماء قالوا كيف نلعنك قال تكرهوني
حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تطلب علما تهينه للناس هذا هو الداء الأكبر قال وسمعت بشرا يقول ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما
حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه كيف والآن لا يسلم منه صديقه
حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصبر هو الصمت والصمت من الصبر ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله محمد بن يحيى حدثني أبو عبدالله بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول كتب الي بشر بن الحارث أبو نصر إلى أبي الحسن علي بن خشرم السلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم من نعمة وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الاصلام وأن يسلم لنا ولكم خلفا من تلف وعوضا من كل رزية أوصيك بتقوى الله يا علي ولزوم أمره والتمسك بكتابه ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالايمان وسهلوا لنا السبل فاجعلهم نصب عينيك وأكثر عرض حالاتهم عليك تأنس بهم في الخلاء ويغنوك عن مشاهدة الملأ فمثل حالهم كأنك تشاهدهم فمجالسة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوفق من مجالسة الموتى ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدرعليها فان لم يقدر عليها جعل جليسا أن رآه عندك عيبك فرماك بما لم يره الله منك واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أن أكثر عمرك فيما أرى قد انقضى ومن يرضى حاله قد مضى وأنت لاحق بهم وأنت مطلوب ولا تعجز طالبك وأنت أسير في يديه وكل الخلق في كبريائه صغير وكلهم إليه فقير فلا يشغلنك كثرة من يحبك وتضرع إليه تضرع ذليل إلى عزيز وفقير إلى غني وأسير لا يجد ملجأ ولا مفرا يفر إليه عنا وخائف مما قدمت يداه غير واثق على ما يقدم لا يقطع الرجاء ولا يدع الدعاء ولا يأمن من الفتن والبلاء فلعله إن رآك كذلك عطف عليك بفضله وأمدك بمعونته وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته فافزع إليه في نوائبك واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك فانك إذا فعلت ذلك قربك بخضوعك له ووجدته أسرع إليك من أبويك وأقرب إليك من نفسك وبالله التوفيق وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك واعلم يا علي أنه من ابتلى بالشهرة ومعرفة الناس فمصيبته جليلة فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة والذل لعظمته وكفانا وإياك فتنتها وشر عاقبتها فانه تولى ذلك من أوليائه ومن أراد توفيقه وارجع إلى أقرب الأمرين بك إلى إرضاء ربك ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم فان من كان يتقي ذلك منه قد مات وإنارة إحياء القلوب من صالح أهل زمانك وإنما أنت في محل موتي ومقابر أحياء ماتوا عن الآخرة ودرست عن طرقها آثارهم هؤلاء أهل زمانك فتوار مما لا يستضاء فيها بنورالله ولا يستعمل فيها كتابه إلا من عصم الله ولا تبال من تركك منهم ولا تأس على فقدهم واعلم أن حظك في بعدهم أوفر من حظك في قربهم وحسبك الله فاتخذه أنيسا ففيه ألخلف منهم فاحذر أهل زمانك وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير ولا مع من يسيء به الظن خير وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه من طلعة إنسان في زمانك لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته ولا تأمن البلاء إن جانبته وللموت في العزلة خير من الحياة وإن ظن رجل أن ينجو من الشر يأمن خوف فتنة فلا نجاة له إن أمكنتهم من نفسك آثموك وإن جانبتهم أشركوك فاختر لنفسك واكره لها ملابستهم وأرى أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة لأن السلامة فيها وكفى بالسلامة فضلا اجعل أذنك عما يؤثمك صماء وعينك عنه عمياء احذر سوء الظن فقد حذرك الله تعالى ذلك وذلك قوله تعالى إن بعض الظن إثم والسلام
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن براد قال بشر بن الحارث حب لقاء الناس حب الدنيا وترك لقاء الناس ترك الدنيا
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث لا أعلم رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح وقال بشر لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن الفتح قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت بحيى القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة قال وسمعت بشر بن الحارث يقول سمعت خالدا الطحان وهو يذكر إياكم وسرائر الشرك قلت وكيف سرائر الشرك قال أن يصلي أحدكم فيطول في ركوعه وسجوده حتى يلحقه الحدو
حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا أبو القاسم بن منيع حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت بشر ين الحارث يقول إذا كان لك صديق فلا تدل عليه الفقراء لا يكسرونه عليك قال وسمعت بشرا يقول عن يحيى بن يمان عن سفيان قال ما شبهت القارىء إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه وقال سفيان إذا كانت لك حاجة إلى قارىء فاضربه بعى سمعت علي بن محمد ابن حبيش يقول سمعت أحمد بن المغلس الحماني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشد عليها من المعاصي
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال سمعت عثمان بن أحمد يقول سمعت الحسن بن عمران المروزي يقول سمعت بشر بن حارث يقول % ذهب الرجال المرتجى لفعالهم % والمنكرون لكل أمر منكر % % % وبقيت في خلف يزين بعضهم % بعضا ليدفع معور عن معور %
حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا الفضل الصيدلي يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول وقد سئل عن من يغتاب الناس يكون عدلا قال لا إذا كان مشهورا بذلك فهو الوضيع قال وسمعت بشرا يقول إذا قل عمل العبد ابتلى بالهم
حدثنا أبوبكرمحمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحد ولا يشهد ولا يؤم قوما ولا يأكل لأحد طعاما
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول مثله وزاد ولا يقبل لأحد هدية
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال رأيت بشر بن الحارث منصرفا من جنازة مر علينا فقمت لأنظر إليه فرأيت عليه ثيابا متواضعة أظن كان عليه فرو وإذا رجل مهيب طويل الشعر أبيض الرأس واللحية وفي رأسه ولحيته شيء من سواد أحسب البياض أكثر من السواد لا يخضب بشيء أحسب عليه أزير إلى ها هنا قصير
حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمى قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال إبراهيم بن أدهم إنما اخترت الشام لأشبع من الخبز
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلمة ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان قال سمعت بشر بن الحارث يقول وددت أن رؤوسهم خضبت بدمائهم وأنهم لم يجيبوا
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عمرا ن يقول قال رجل لمحمد بن النضر الحارثي اين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي قال سمعت بشرا يقول وحدثه رجل عن رؤيا رآها في المنام فقال بشر هذا حديث الليل
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أيوب الحربي عن بشربن الحارث قال سأل رجل ابن المبارك فقال إن أمي لم تزل تقول تزوج حتى تزوجت فلآن قالت لي طلقها فقال إن كنت عملت عمل البر كله وبقي هذا عليك فطلقها وإن كنت تطلقها وتأخذ إلى مشاغبة أمك فتضربها فلا تطلقها
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبدالصمد ثنا بشر بن الحارث قال خرج علينا أبوبكر بن عياش مرة فقال ها هنا من ا لبهاتين المنانين أحد قال عبدالصمد قال بشر ولم يدر أني فيهم أو منهم
أنشدنا محمد بن إبراهيم قال أنشدنا عبدالله بن محمد بن علي قاضي المدينة قال أنشدني محمد بن سهم قال قال أهل الحديث لبشر بن الحارث حدثنا فأنشأ يقول % صار أهل الحديث فيهم حديثا % ان شين الحديث أهل الحديث % % قال وأنشد بشر % وليس من يروق لي دينه % % يغرني يا صاح تبريقه % % من حقق الايمان في قلبه % يوسك أن يظهر تحقيقه
حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مقسم ثنا عيسى بن عبدالله بن أحمد الساجي حدثني أبي قال سمعت بشر بن الحارث ينشد % أقسم بالله لرضخ ا لنوى % وشرب ماء القلب المالحة % % أعز للإنسان من حرصه % ومن سؤال الأوجه الكالحة % % فاستغن باليأس تكن ذا غنى % مغتبطا بالصفقة الرابحة % % اليأس عز والتقى سؤدد % ورغبة النفس لها فاضحة % % من كانت الدنيا به برة % فانها يوما له ذابحة % %
حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن شجاع ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعط شيئا لمخافة ملامة الناس
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال قال بشر بن الحارث يا أبا زكريا من جلس والأقداح تدور لا تقبل شهادته
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشرا يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول من أراد أن يلقن الحكمة فلا يعص الله
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول في جنازة أخته إن العبد إذا قصر في طاعة سلبه من يؤنبه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس السراج قال سمعت الحسين بن محمد البغدادي يقول سمعت أبي يقول زرت بشر بن الحارث فقعدت معه مليا فما زادني على كلمة قال ما اتقى الله من أحب الشهرة
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد بن محمد يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لقي حكيم حكيما فقال أحدهما لصاحبه لا يراك الله عندما نهاك ولا يفقدك عندما أمرك
حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني أبو الفضل السرحي قال سمعت سعد ابن عثمان يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعمل لتذكر ورد لله ما يريد
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو العباس السلمي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إذا إهتممت لغلاء السعر فاذكر الموت فانه يذهب عنك هم الغلاء قال وسمعت بشر بن الحارث يقول إذا ذكرت الموت ذهب عنك صفوة الدنيا وشهواتها وذهبت عنك شهوة الجماع عند ذكر الموت قال ورأيت قدمى بشر اي أسفل قدميه قد اسودا من أثر التراب مما يمشي حافيا
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن الفتح قال سمعت بشر بن الحارث يقول إنما أنت متلذذ تسمع وتملي إنما يراد من العلم العمل استمع وتعلم واعمل وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان الثوري كيف طلب العلم فعلم وعمل وعلم وهرب وطلب العلم إنما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها
حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا موسى بن عبيدالله ثنا القاسم بن منبه الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إن لم تعمل فلا تعص
حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من عامل الله بالصدق استوحش من الناس
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشر بن الحارث يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك
حدثنا عمر بن أحمد بن جبير الصوفي بالبصرة قال سمعت أبا أحمد بن كثير يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول حملني أبي إلى بشر بن الحارث فقال يا أبا نصر ابني هذا مشتهر بكتابة الحديث والعلم فقال لي يا بني هذا العلم ينبغي أن يعمل به فان لم يعمل به كله فمن كل مائتين خمسة مثل زكاة الدراهم وقال له أبي أبا نصر تدعو له فقال دعاؤك له أبلغ دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته قال إبراهيم فاستحليت كلامه فاستحسنته فإذا أنا مار إلى صلاة الجمعة فاذا بشر يصلي في قبة الشعر فقمت وراءه أركع إلى أن يؤذن بالأذان فقام رجل رث الحال والهيئة فقال يا قوم احذروا أن أكون صادقا وليس من الاضطرار اختيار ولا يسع السكوت عند العدم ولا السؤال مع الوجود ولا فاقة رحمكم الله قال فرأيت بشرا أعطاه قطعة دانق قال إبراهيم فقمت اليه فأعطيته درهما فقلت اعطني القطعة قال لا أفعل فقلت هذان درهمان قال وكان معي عشرة دراهم صحاح قلت هذه عشرة دراهم فقال لي يا هذا وأي شئ رغبتك في دانق تبذل فيه عشرة صحاحا قال قلت هذا رجل صالح قال فقال لي فأنا في معروف هذا أرغب ولست أستبدل بالنعم نقما وإلى أن آكل هذه فرح عاجل أو منية قاضية قال إبراهيم فقلت انظروا معروف من آخذ فقلت يا شيخ دعوة فقال لي أحيا الله قلبك ولا أماته حتى يميت جسمك وجعلك ممن يشتري نفسه بكل شئ ولا يبيعها بشئ
حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن محمد المسعي حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال لقيني بشر بن الحارث فقال إن استطعت أن تكون في موضع يحسبون انك لص فافعل وان استطعت أن تزيد ولا تنقص
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول ليس أحد يحب الدنيا الا لم يحب الموت وليس أحد يزهد في الدنيا إلا أحب الموت حتى يلقى مولاه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول العجب أن تستكثر عملك وتستقل عمل الناس أو عمل غيرك
حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الباقلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت بشر بن الحارث ونحن معه بباب حرب وأراد الدخول إلى المقبرة فقال الموتى داخل السور أكثر منهم خارج السور
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي لأحد ان يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد ان يتقرب به ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به فأولئك سلموا فنفعهم الله تعالى وإذا أنت سمعت الشئ من معدن وأخذت به ثم سمعت غيرك يقول بخلافه فلا تماره فانك لا تنتفع بذلك واعمل به لنفسك وقد رأيت أقواما سمعوا من العلم اليسير فعملوا به وآخرين سمعوا الكثير فلم ينفعهم الله به فكيف واعلموا أنه يمنع الرزق طلب هذا الحديث وسمعت حفص بن غياث يقول كنا نستغني بمجلس سفيان عن الدنيا قال وسمعت حفص بن غياث يقول كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء قال بشر وكان سفيان يقول من كان عنده شئ من معاش فليتمسك به فانه سيأتي على الناس زمان أو ما يلقى الرجل يلقاه بدينه
حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تسأل عن مسائل تعرف بها عيوب الناس لا تقع في ألسنة الناس وإذا سألت عن مسألة فاعمل فان لم تطق فاستعن بالله
حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن اسحاق أمام سلامة حدثني أبي قال قلت لبشر بن الحارث إني أحب أن اسلك طريق إبراهيم بن ادهم قال لا تقوى قلت ولم ذاك قال لأن إبراهيم عمل ولم يقل وأنت قلت ولم تعمل
حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني حدثني عبدالله بن عبد الوهاب العسقلاني ثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من حرم المعرفة لم يجد للطاعة حلاوة ومن لا يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال ومن زهد في الدنيا على حقيقة كانت مؤنته خفيفة ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات والمؤمن إذا عاش حزينا ولم يرد القيمة أفضل من الراضين عن الله
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف بن زياد ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد ثنا حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى من يكره حمى باطنة
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف حدثني محمد بن محمد بن أبي الورد حدثني حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين
حدثنا منصور بن محمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمر المروزي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى الأحمق سخنة عين والنظر إلى البخيل يقسي القلب ومن لم يحتمل الغم والأذى لم يقدر أن يدخل فيما يحب