☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (207/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا قال أخبرني عاصم الأحول عن عبدالله بن شفيق عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر

حدثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا محمد إسحاق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى من طريق ملعون من وقع على بهيمة ملعون من علم بعمل قوم لوط

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد ثنا أبو جناب الكلبي عن عمرة عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث علي فرائض وهن عليكم تطوع الوتر والنحر وصلاة الأضحى

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلح قبلتان بأرض وليس على مسلم جزية

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب

حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك

حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق قال ثا إبراهيم بن هاشم ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للرزق

حدثنا عبدالله ن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالقدوس عن مسعر عن أبي البلاد عن الشعبي قال دخل رجل على عائشة وعندها ابن أم مكتوم وهي تقطع الأترج بعسل وتطعمه فقيل لها فقالت ما زال هذا له من آل محمد عليه الصلاة والسلام منذ عاتب الله عز وجل فيه نبيه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم قال أخبرنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت لما نزل عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقلت نحمد الله ولا نحمدك

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا محمد بن طريف أبو بكر الأعين ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم يعني خالد بن أبي يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينشد ضالة في المسجد فقال لا وجدتم

حدثنا أبو عيسى بن محمد الجريجي قال سمعت عبدالله بن حنبل يقول كنت أسمع أبي كثيرا يقول ي سجوده اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك فقلت له أسمعك كثيرا تقول في سجودك فعندك فيه أثر فقال لي نعم كنت أسمع وكيع بن الجراح كثيرا ما يقول هذا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت سمعت سفيان الثوري يقول هذا كثيرا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت أسمع منصور بن المعتمر يقول هذا كثيرا

قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى ورضوانه عليه ومنهم الإمام الهمام المشهور بالحفظ والفقه مذكور أعلامه في العالم منشور إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قرين الإمام المعظم المبجل أحمد بن حنبل وحدين الإمام المفضل محمد بن إدريس الشافعي كان إسحاق للآثار مثيرا ولأهل الزيغ والبدع مبيرا اقتصرت من ذكره ومناقبه على نبذ من غرائب حديثه ومشاهيره

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال أ شدني أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن إبراهيم الحنظلي % قربي إلى الله دعاني % إلى حب أبي يعقوب إسحاق % % لم يجعل القرآن خلقا كما % قد قاله زنديق فساق % % جماعة السنة أدابه % يقيم من شد على ساق % % يا حجة الله على خلقه % في سنة الماضين للباقي % % أبوك إبراهم محض التقى % سباق مجد وابن سباق %

حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق قال لما مات إسحاق بن إبراهيم وقف رجل على قبره فقال % وكيف احتمالي للسحاب صنيعه % بإسقائه قبرا وفي لحده بحر %

حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال أنشدني عبدالله بن محمد قال سمعت أبا عبدالله البخاري قال قال لي علي بن حجر في إسحاق % لم يخلف سحاق علما وفقها % بخراسان يوم فارق مثله % % بيض الله وجهه ووقاه % فزعا يوم قمطرير وهو له % % وأثاب الفردوس من قال آ % مين وأعطاه يوم يلقاه سوله % قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى ومن مسانيده

حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي بمكة ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي بالرملة ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا معاذا بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن أنس بن مالك أ النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته غريب من حديث قتادة لم يروه إلا معاذ عن أبيه

حدثنا علي بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا الوليد عن ثور بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في لسانه ثقل ما يبين كلامه فذكر عثمان قال عبدالله فقلت والله ما أدري ما تقول غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وإذا هو هذا المال فإن أعطاه يعني يرضيه ذلك غريب من حديث ثور والزهري لم يروه إلا الوليد وهو ابن مسلم

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا سويد بن عبدالعزيز ثنا قرة بن عبدالرحمن بن حيويل المصري عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر وهي لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر غريب من حديث قرة لم يروه عنه إلا سويد

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أن جنادة بن أبي أمية حدثهم عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني حدثتكم عن مسيح الضلالة حتى خفت أن لا تغفلوا هو قصير أفحج جعد أعور مطموس العين اليسرى ليس بنائيه ولا حجرا فإن التمس لكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا لم يروه بهذه الألفاظ إلا خالد تفرد به عنه يحيى

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا أبو عامرالعقدي ثنا رمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع غريب من حديث عمرو تفرد به زمعة

حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يحيى بن واضح الأنصاري ثنا موسى بن عبيد الربذي عن عبدالله بن عبيدة وغيره عن عمار بن ياسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات فمن توقاهن كان أتقى لدينه ومن واقعن أو شك أن يواقع الكبائر كالمرتع إلى جانب الحمى أوشك أن يواقعه وإن لكل ملك حمى وحمى الله حدوده غريب من حديث عمار لم يروه إلا موسى

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا عبدالله بن محمد بن شبرويه ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا غياث بن بشير ثنا عبيدالله بن أبي زياد القداح المكي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكاة الجنين ذكاة أمه غريب من حديث أبي الزبير تفرد به غياث عن عبدالله

حدثنا إبراهيم ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا قية حدثني محمد القشيري عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصافح المشركون أو يكنو أو يرحب بهم غريب من حديث أبي الزبير تفرد به بقية عن القشيري

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا إسحاق أخبرنا عبدالله بن رجاء أخبرني عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم يذرالمخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله غريب من حديث أبي الزبير تفرد به ابن خثيم بهذا اللفظ وعبدالله بن رجاء هو المكي ليس بالعراقي البصري

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو غسان المديني قال إسحاق هو محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم قال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى لا أذهب بصفيتي عبد فأرضى له ثوابا دون الجنة غريب من حديث أبي غسان تفرد به زيد

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فقال عليكم بالانسلال قال فانسللنا فوجدناه أخف تفرد به روح عن ابن جريج

حدثنا سليمان ثنا موسى ثنا إسحاق قال أخبرنا عبدالرزاق قال سمعت مالكا يقول وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل العراق قرنا فقلت من حدثك هذا يا أبا عبد الله قال نافع عن ابن عمر قال عبدالرزاق فقال لي بعض أهلالمدينة إن مالكا محا هذا الحديث من كتاب تفرد به عبدالرزاق عن مالك فيما قاله سليمان

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن خضير قال بينا أنا أصلي ذات ليلة إذ رأيت مثل القناديل نورا ينزل من السماء فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجدا قال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا مضيت فقلت ما استطعت إذ رأيت ان وقعت ساجدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مضيت لرأيت العجائب غريب تفرد به معاذ عن أبيه

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدلله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر بن شميل ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أرأيت لو وجدت مع أم رومان رجلا ما كنت صانعا قال كنت والله قاتله قال فأنت يا سهيل بن بيضاء قال لعن الله الأبعد فهو خبيث ولعن الله البعدي فهي خبيثة ولعن الله أول الثلاثة ذكره فقال يا ابن بيضاء تأولت القرآن والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم الآية غريب تفرد به يونس عن أبي إسحاق وعنه النضر

حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جفر بن محمد الفريابي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إلى صلاة قط إلا شهر بيده إلى السماء قبل أن يكبر غريب من حديث محمد بن عمرو لم يروه عنه إلا محمد بن إسحاق

حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر ثنا إسحاق قال أخبرنا مبشر ثنا جرير بن عثمان عن أسد بن سعد عن عاصم بن حميد من أصحاب معاذ عن معاذ بن جبل قال أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ظن الظان أنه صلى وليس بخارج ثم خرج فقال قائل يا رسول الله ظننا أنك صليت ولست بخارج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتموا بهذه الصلاة فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم يصلها أحد قبلكم

ومنهم السليم الأسلم المذكور بالسواد الأعظم الطوسي أبو الحسن محمد بن أسلم أحواله مشتهرة مشهورة وشمائله مسطرة مذكورة كان بالآثار مقتديا وعن الآراء منتهيا أعطي بيانا وبلاغة وزهدا وقناعة نقض على المخالفين بتبيانه وأقبل على تصحيح حاله وشانه

حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد يوسف ثنا أبي قال قرأت على أبي عبدالله محمد بن القاسم الطوسي خادم بن أسلم قال سمعت إسحاق بن راهويه يقول وذكر في حديث رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم فقال رجل يا أبا يعقوب من السواد الأعظم فقال محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ثم قال سأل رجل ابن المبارك فقال يا أبا عبدالرحمن من السواد الأعظم قال أبو حمزة السكوني ثم قال إسحاق في ذلك الزمان يعني أبا حمزة وفي زماننا محمد بن أسلم ومن تبعه ثم قال إسحاق لو سألت الجهال من السواد الأعظم قالوا جماعة الناس ولا يعلمون ان الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة ومن خالفه فيه ترك الجماعة ثم قال إسحاق لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أعلم من محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسمعت أبا يعقوب المروزي ببغداد وقلت له قد صحبت محمد بن أسلم وصحبت أحمد بن حنبل أي الرجلين كان عندك أرجح أو أكبر أو أبصر بالدين فقال يا أبا عبدالله لم تقول هذا إذا ذكرت محمد بن أسلم في أربعة أشياء فلا تقرن معه أحدا البصر بالدين واتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو ثم قال لي نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه ثم قال يا أبا يعقوب رأت عيناك مثل محمد فقلت يا أبا عبدالله لا يغلظ رأي محمد من أستاذيه ورجاله مثله فتفكر ساعة ثم قال لا قد رأيتهم وعرفتهم فلم أر فيهم على صفة محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسألت يحيى بن يحيى عن ست مسائل فأفتى فيها وقد كنت سمعت محمد بن أسلم أفتى فيها بغير ذلك احتج فيها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت يحيى بن يحيى بفتيا محمد بن أسلم فيها فقال يا بني أطيعوا أمره وخذوا بقوله فإنه أبصر منا ألا ترى أنه يحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في كل مسألة وليس ذاك عندنا قال سمعت شيخا من أهل مرو يكنى بأبي عبدالله قال صحبت ابن عيينة ووكيعا وكان صديقا ليحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وكان صاحب علم فأخبرني قال كنت عند يحيى بن يحيى فقال لي يا أبا عبدالله قد رأيت محمد بن أسلم وصحبت إسحاق بن راهويه فأي الرجلين أبصر عندك وارجح فقلت يا أبا زكريا مالك إذا ذكرت محمد بن أسلم تذكر معه إسحاق بن راهويه وغيره قد صحبت وكيعا سنتين وأشهرا وصحبت سفيان بن عيينة ولم أر يوما واحدا لهم من الشمائل ما لمحمد بن أسلم ثم قلت إنما يعرف محمد بن أسلم رجل بصير بالعلم قد عرف الحديث ينظر في شمائل هذا الرجل فيعلم بأي حديث يعمل به هذ االرجل اليوم غريب في هذا الخلق لأنه يعمل بما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو عند الناس منكر لأنهم لم يروا أحدا يعمل به فلا يعرفه إلا بصير فقال يحيى بن يحيى صدقت هو كما تقول فمن مثله اليوم قال وسمعت إسحاق بن راهويه ذات يوم روي في ترجيع الأذان أحاديث كثيرة ثم روى حديث عبدالله بن زيد الأنصاري وقد أمر محمد بن أسلم الناس بالترجيع فقلتم هذا مبتدع عامة أهل هذه الكورة غوغاء ثم قال احذورا الغوغاء فإن الأنبياء قتلتهم الغوغاء فلما كان الليل دخلت عليه فقلت له يا أبا يعقوب حدثت هذه الأحاديث كلها في الترجيع فما لك لا تأمن مؤذنك قال يا مغفل ألم تسمع ما قلت في الغوغاء لأنهم هم الذين قتلوا الأنبياء فأما أمر محمد بن أسلم فإنه يتمادى كلما أخذ في شيء تم له ونحن عنده نملأ بطونا لا يتم لنا أمر نأخذ فيه نحن عند محمد بن أسلم مثل السراق قال أبو عبدالله وكتب إلى أحمد بن نصر أن اكتب إلي بحال محمد بن أسلم فإنه ركن من أركان الإسلام قال وأخبرني محمد بن مطرف وكان رحل إلى صدقة الماوردي قال قلت لصدقة ما تقول في رجل يقول القرآن مخلوق فقال لا أدري فقلت إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتابا قال هو معكم قلت نعم قال ائتني به فأتيته به فلما كان من الغد قال لنا ويحكم كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي فلما نظرت إليه إذا هو قد فاق أصحابنا قد كنت قبل اليوم لو ضربت سوطين لقلت القرآن مخلوق فأما اليوم فلو ضرب عنقي لم أقله قال وكنت جالسا عند أحمد بن نصر بنيسابور بعد ما مات محمد بن أسلم بيوم فدخلت عليه جماعة من الناس فيهم أصحاب الحديث مشايخ وشباب وقالوا جئنا ن عند أبي النضر وهو يقرئك السلام ويقول ينبغي لنا أن نجتمع فنعزي بعضنا بموت هذا الرجل الذي لم نعرف من عهد عمر بن عبدالعزيز رجلا مثله وقيل لأحمد بن نصر يا أبا عبدالله صلى عليه ألف ألف من الناس وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف من الناس يقول صالحهم وطالحهم لم نعرف لهذا الرجل نظيرا فقال أحمد بن نصر يا قوم أصلحوا سرائركم بينكم وبين الله ألا ترون رجلا دخل بيته بطوس فأصلح سره بينه وبين الله ثم نقله الله إلينا فأصلح الله على يديه ألف ألف ومائة ألف من الناس قال أبو عبدالله ودخلت على محمد بن أسلم قبل موته بأربعة أيام بنيسابور فقال يا أبا عبدالله تعال أبشرك بما صنع الله بأخيك من الخير قد نزل بي الموت وقد من الله علي أن ليس عندي درهم يحاسبيني الله عليه وقد علم الله ضعفي وأني لا أطيق الحساب فل يدع عندي شيئا يحاسبني به الله ثم قال اغلق الباب ولا تأذن لأحد علي حتى موت وتدفنون كتبي 1 أني أخرج من الدنيا وليس أدع ميراثا غير كتبي وكسائي ولبدي وإنائي الذي أتوضأ منه وكتبي هذه فلا تكلفوا الناس مؤنة وكانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهما فقال هذا لابني أهداه إليه قريب له ولا أعلم شيئا أحل لي منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت ومالك لأبيك وقال أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وولده من كسبه فكفنوني فيها فإن أصبتم لي بعشرة دراهم ما يستر عورتي فلا تشتروا بخمسة عشر وابسطوا على جنازتي لبدي وغطوا على جنازتي كسائي ولا تكلفوا أحدا ليأتي جنازتي وتصدقوا بإنائي أعطوه مسكينا يتوضأ منه ثم مات في اليوم الرابع فعجبت أن قال لي ذلك بيني وبينه فلما أخرجت جنازته جعل النساء يقلن من فوق السطوح يا أيها الناس هذا العالم الذي خرج من الدنيا وهذا ميراثه الذي على جنازته ليس مثل علمائنا هؤلاء الذين هم عبيد بطونهم يجلس أحدهم للعلم سنتين أو ثلاثا فيشتري الضياع ويستفيد المال وقال لي محمد يا أبا عبدالله أنا معك وقد علمت أن معي في قميصي من يشهد علي فكيف ينبغي لي أن آتي الذنوب إنما يعمل الذنوب جاهل ينظر فلا يرى أحدا فيقول ليس يراني أحد أذهب فأذنب فأما أنا كيف يمكنني ذلك وقد علمت أن داخل قميصي من يشهد علي ثم قال يا أبا عبدالله مالي ولهذا الخلق كنت في صلب أبي وحدي ثم صرت في بطن أمي وحدي ثم دخلت الدنيا وحدي ثم تقبض روحي وحدي وأدخل في قبري وحدي ويأتيني منكر ونكير فيسألاني في قبري وحدي فإن صرت إلى خير صرت وحدي وإن صرت إلى شر كنت وحدي ثم أوقف بين يدي الله وحدي ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان وحدي وإن بعثت إلى الجنة بعثت وحدي وإن بعثت إلى النار بعثت وحدي فمالي وللناس ثم تفكر ساعة فوقعت عليه الرعدة حتى خشيت أن يسقط ثم رجعت إليه نفسه ثم قال يا أبا عبدالله إن هؤلاء قد كتبوا رأي أبي حنيفة وكتبت أنا الأثر فأنا عندهم على غير طريق وهم عندي على غير طريق وقال لي يا أبا عبدالله أصل الإسلام في هذه الفرائض وهذه الفرائض في حرفين ما قال الله ورسوله افعل فهو فريضة ينبغي أن يفعل وما قال الله ورسوله لا تفعل فينبغي أن ينتهي عنه فتركه فريضة وهذا في القرآن وفي فريضة النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقرؤونه ولكن لا يتفكرون فيه قد غلب عليهم حب الدنيا

حديث عبدالله بن مسعود خظ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون

وحديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال ولو كان في حديث عبدالله بن عمرو الذي قال كلها في النار إلا واحدة قال كلها في الجنة إلا واحدة لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن تكون من تلك الواحدة فكيف وقد قال كلها في النار إلا واحدة قال عبدالله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا قلت بلى قال أوليس هذا الجبل حجرا قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأالقرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول انظر ان لا يعلموا من بعثه إليهم فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه فربمابلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا في بريدا فقلت له يا أبا الحسن مالك تأتبني بثريد بارد هكذا تأكله قال يا أبا عبدالله إني إنما طلبت العلم لأعمل به وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الحار بركة وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف ولا تشتر لي إلا ما يكفيني يوما بيوم وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع فقال لي نقيته لي وجودته لي قلت نعم فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسي فبم أحتج عند الله أن أطعمها النقي خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف ثم قال ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال أحب أن تعطيني من جيد بيعك فإنه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون هذا مجنون فكيف لا تضحكون من أنفسكم احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة فالكنيف هو البطن ثم قال اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة فإنه كان يطحن بيده وولد له ابن فدفع إلي دراهم وقال أشتر كبشين عظيمين وغال بهما فإنه كلما كان أعظم كان أفضل فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبرته ثم جئت به فقال نخلت هذا فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه فخبزته وحملته إليه لي يا أبا عبدالله ان العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة قال الشيخ رحمه الله تعالى وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو عبدالله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول زعمت الجهمية أن القرآن مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعملون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال في آية أخرى وكلم الله موسى تكليما فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى أني أنا ربك فمن زعم أن قوله يا موسى إني أنا ربك خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله وقول الله أيضا لموسى في تكليمه فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله وقا في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه يا موسى إني أنا الله رب العالمين فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى يا موسى إنني أنا الله رب العالمين فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به وإن زعموا أن هذا الكلام يا موسى إني أنا الله رب العالمين خلق فقد أشركوا بالله ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق وقول الله خلق وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هوالقول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا

حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني المقري ثنا محمد بن زهير الطوسي ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبدالله بن عمر عن عمر أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح به كتابه وبنى عليه كلامه قال محمد بن أسلم فبدء الإيمان من قب الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك من النور الذي قذفه الله في قلبه فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأ هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق قإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان فإذا فعل ذلك كان مؤمنا وقد بين الله ذلك في كتابه وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون وقال في كتابه والذين أوتوا العلم والإيمان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك عبد نور الله الإيمان في قلبه وقال نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح ثم بين الرسول أنه يتبين عل المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الإعمال علامة للإيمان وأن الإيمان هو تصديق القلب وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة قال محمد بن أسلم وقال المرجئ ويتقاضل الناس في الأعمال خطأ 1 لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغزو والصلاة والصيام والصدقة والأعمال الجسمية ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال وإنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء ألا ترى إلى قول عبدالله بن مسعود إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان فإذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد فإن الجهمية زعمت أن الإيمان المعرفة فحسب بلا إقرار ولا عمل والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن لأنه عرف ربه ووحده حين قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وحين قال إني أخاف الله رب العالمين وحين قال رب بما أغويتني فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيدالله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي حماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبدالعزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدي والعلاء بن عبدالجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين بن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد

حدثنا أبو الحسين محمد بن محم بن عبيدالله ثنا محمد محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا

حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الالباب منكن غريب من حديث عبيدالله تفرد به موسى

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال قال عبدالله يعني ابن مسعود عليكم بالطاعة والجماعة فانها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وان الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا الا جعل الله له نهاية ينتهي اليها ثم ينقص ويزيد فالاسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء

حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول ينتهي الايمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم

حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد إملاء ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم 1 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فان الله تعالى قد جمعهما فلا تفرقوا بينهما

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال ما رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه الا من حديث محمد بن أسلم

حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال قال عبدالله بن مسعود صلوا الصلوات في المسجد فانها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الاعمش عن أبي وائل

حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل

حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه الا من حديث أبي الوفاء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول

حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه

حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في ضمان الله رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر من أصله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد أسلم ثنا حسين بن الوليد ثنا سليمان بن 1 أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصبحة تمنع بعض الرزق

حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا داود عن الشعبي عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله الحديث

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الاوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطلق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون أو يمزحون فقال أكثروا ذكر هازم اللذات

حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت قولكم أو قال شهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون

حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء

حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن سعيد بن أبي عروبة ثنا يزيد العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح لصلاة بالتكبير ويختمها بالتسليم

حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم عن مخيمرة عن شريح بن هانيء عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن

حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن أبي هريرة قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس لكم تبع وسيأتي رجال من أقطاع الأرض يتفقهون في الدين فاستوصوا بهم خيرا

← Önceki 235 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı