☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (235/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال الشيخ ومن المشهورين بالنسك والعبادة والورع محمد بن معروف العطار المعروف بمؤملة كان إمام الجامع سمع من يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وهو الذي ينسب إليه المسجد مسجد مؤملة بن معروف

حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف ثنا أبي ثنا يحيى ابن سعيد ثنا الهيثم بن حكيم قال سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله أو قال لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة

ومنهم أبو عبدالرحمن الراعي هارون بن سعيد كان من الزاهدين والسائحين لقي بالشام أبا سليمان الداراني ومحمد بن المبارك الصوري وأحمد ابن عاصم الأنطاكي حدث عنه أبو مسعود الرازي في مسنده سمع من عبدالرحمن بن إبراهيم بن دحيم ومحمد بن أبي السري العسقلاني وطبقتهم

حدثنا أبو محمد بن حيان من أصله ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا دحيم ثنا ابن قديد ثنا يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبيدة بن الوليد ثنا أبو عبدالرحمن الراعي ثنا هارون بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن عمران ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة

ومنهم أبو الفضل العباس بن إسماعيل الطامدي كان من العبادة والخلوة بالمحل المكين مع ما كان يرجع إليه من العلم الواسع النافع

سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن يوسف يقول سمعت عباس الطامدي وقد اعتل أياما فوجدته متأسفا فسألته فقال أعقبتني هذه العلة ضعفا نقص من ختماتي في الشهر ثلاثين ختمة

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن كوثة الأصبهاني بمكة قال سمعت عباس الطامدي يقول سمعت حسين بن الفرج يقول سمعت ابن المبارك يقول إن كان الفضل في الجماعة فالسلامة في الوحدة

حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبدالله بن خلة الصفار ثنا محمد بن يوسف الصوفي ثنا العباس بن إسماعيل الطامدي ثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي قال قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل فوجدت فيها يقول الله ياابن آدم ما أنصفتني خلقتك ولم تك شيئا وجعلتك بشرا سويا خلقتك من سلالة من طين فجعلتك نطفة في قرار مكين ثم خلقت النطفة علقة فخلقت العلقة مضغة فخلقت المضغة عظاما فكسوت العظام لحما ثم أنشأتك خلقا آخر يا ابن آدم هل يقدر على ذلك غيري ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتبرم بك ولا تتأذى ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي وإلى الجوارح أن تفرقي فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبكها ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصك على ريشة من جناحه فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن فاستخلصت لك في صدر أمك عرقا يدر لبنا باردا في الصيف حارا في الشتاء واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق ثم قذفت لك في قلب والدك الرحمة وفي قلب أمك التحنن فهما يكدان عليك ويجهدان ويربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينومانك يا ابن آدم أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استأهلت به مني ولا لحاجة استعنت بك على قضائها يا ابن آدم فلما قطع سنك وطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت أني ربك عصيتني فادعني فإني قريب مجيب واستغفرني فإني غفور رحيم

ومنهم زكريا بن الصلت له الورع الوثيق والقلب الرفيق مشهور بالتعبد والاجتهاد والتوجد والإنفراد وكان يقول ما شافع أشفع للرجل المذنب من الخدمة لرب العالمين وكان يقول من نظر إلى مبتدع بعينه فقد أعان النظر على العمى ألا فجنبوا أشفار العيون بالإغماض عن نظر المبتدعين

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا زكريا بن الصلت ثنا عبدالسلام بن صالح ثنا عباد بن العوام ثنا عبدالغفار المدني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عند كل بدعة تكيد الإسلام وأهله من يذب عنه ويتكلم بعلاماته فاغتنموا تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا تفرد به عبدالغفار عن سعيد وعنه عباد

ومنهم الأخوان أبو بكر عبدالله وأبو عمرو همام ابنا محمد بن النعمان ابن عبدالسلام ورثا العلم والعبادة عن أسلافهما المشهورين الغالب على أبي بكر القدوة والرواية وعلى أبي عمر والعبادة والرعاية حالهما في العلم والنسك مشهور وفضلهما في الناس منشور

حدثنا جعفر بن معبد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا فروة بن أبي العراء ثنا علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب غريب تفرد به يوسف عن عطاء

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن عمر القرظي ثنا همام بن محمد بن النعمان ثنا العباس بن يزيد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ومنهم المعد في الأبدال المثبت في الأحوال كانت دعوته مجابة صحب أبا عثمان الرازي سعيد بن العباس أبو بكر محمد بن الفرج الودنكاني كان الجهاد والرباط ميسرا له كان من دعائه اللهم اقبضني في أحب المواطن إليك فخرج إلى طرسوس ثلاث مرات فمات بها سنة أربع وثمانين ومائتين

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا محمد بن عاصم بن عمرو أبو الأزهر الصواف البصري ثنا أبو عاصم عمرو بن عثمان بن مقسم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد في سبيله وحجة مبرورة متقبلة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال حديث غريب من حديث نافع لا أعلم رواه عنه إلا عثمان

حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله عن ممشاد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا عبد الجبار يعني ابن العلاء ثنا مروان يعني ابن معاوية عن أبي يعقوب عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو عن عبدالله بن مسعود قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها ثم قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله

سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثنا جدي محمود بن الفرج قال أملاه علي ثنا أبو حجر ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال مرض أبي بن كعب مرضا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه على أكحله

سمعت أبا محمد يقول وحكى عن جده محمود قال سمعت أبا عثمان سعيد بن العباس يقول إذا تواضعت فقد أدركت جميع الفضائل وإذا حفظت لسانك فقد حفظت جميع جوارحك وإذا أخلصت الأعمال فقد أحكمت جميع عملك

ومنهم ذو القلب الرجيف واللب الثاقب الخصيف والنفس الذائب النحيف عرف مالكه عظيما فخنع وخضع وراقبه عليما فخشي وخشع ولاحظه كريما فرضي وقنع فابتهل إليه مستغفرا ومفتقرا ولامح صنائعه معتبرا وتنصل إليه من زلله وهفواته معتذرا موقنا أنه على قبوله مقتدرا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن معدان المعروف بالبناء كان للآثار حافظا ومتبعا له التصانيف في نسك العارفين ومعاملة العاملين

سمعت أبا محمد بن حيان يقول كان محمد بن يوسف ممن يقال إنه مستجاب الدعوة وكان رئيسا في علم التصوف صنف في هذا المعنى كتبا حسانا رأيته وسمعت من كلامه قال اعلم أن قلوب العمال من أهل المعرفة بالله على أربع منازل قلب مع الله وقلب في ملك الله وقلب في التمييز وقلب في المكابدة فأما القلب الذي مع الله فعلامته المناجاة والإشتغال بالله وأما القلب الذي في ملك الله فمرة يجول في الجنة ومرة يجول في النار والصراط والحساب والميزان والعرض وأما القلب الذي في المكابدة فهو الذي يرد على الشيطان خوف الفقر وهو مشغول بتصحيح الكبيرة فهذه الأربع المنازل منازل العقلاء والخامس قلب النقمة الشيطان

سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن يوسف يقول أسباب المعرفة أربعة خصافة العقل وكرم الفطنة ومجالسة أهل الخبرة وشدة العناية وبسبب هذه الأمور الأربعة الرحمة ومن أقرب الأمور إلى الرحمة التبرؤ من الحول والقوة والمعرفة بأن التبرؤ منه والمعرفة أيضا هبة ومن أفضل الأشياء العلم والمبتغى من العلم نفعه فإذا لم ينفعك فحمل تمرة خير لك من حمل ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ منه فقال أعوذ بك من علم لا ينفع وقال خير العلم ما نفع والعلم يصاب من عند المخلوقين والنفع لا يصاب إلا بالله ومن عنده ومنفعة العلم طاعته وطاعته منفعته والعلم النافع هو الذي به أطعته والذي لا ينفع هو الذي به عصيته وكان يقول قلوب العارفين مساكن الذكر وأفضل الأعمال رعاية القلب والذكر غذاء القلب وقال همم العارفين تعالت عما فيه لذة نفوسهم واتصلت همومهم بما فيه المحبة لسيدهم لأن الله تعالى معناهم ولدى الله مثواهم وكان يقول من آمن بالقدوم على معطي الخزائن والهدايا قبل ملاقاته وقال إذا كسى الله القلب نور المعرفة قلده قلائد الحكمة ومن كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته وقال إن من التوفيق ترك التأسف على ما فات والاهتمام بما هو آت ومن أراد تعجيل النعم فليكثر من مناجاة الخلوة

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يوسف بن معدان الصوفي ثنا عبدالله ابن محمد السندي الأسدي بطرسوس ثنا عبدالله بن نمير عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم أن يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده

حدثنا أحمد ثنا محمد بن يوسف ثنا عبدالله ثنا ابن نمير عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة ربه كان له الأجر مرتين

حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا إبراهيم بن سلام ثنا يحيى بن سليم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت

د ثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن محمد بن أحمد الواعظ ثنا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن معدان ثنا أبو صالح محمد بن زنبور ثنا الحارث بن عمير عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار

حدثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن محمد ثنا محمد بن يوسف بن معدان ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا النعمان بن عبدالله ثنا أبو ظلال عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخل الناس قالوا يا رسول الله بم بخل الناس قال بالسلام

ومنهم المحبر بالوصل المحفوظ في الفضل أبو الحسن علي بن سهل كان للحق مجيبا واصلا وعن النفس مغيبا راحلا

سمعت أبا حامد أحمد بن رستم يقول كان علي بن سهل ممن أيد على مخالفة النفس فارتاض نفسه رياضة هذبها بعد أن كان منشؤه نشء المترفين أبناء النعمة والرفاهة فكان ربما يحبسه عن الأكل عشرين يوما يبيت فيها قائما هائما عن الخلق مشغولا وفيما يعانيه محمولا

سمعت أبا عبدالله أحمد بن إسحاق الشعار يقول سمعت علي بن سهل يقول ما احتكمت قط إلا بولي وشاهدين وسمعت أبا حامد وأبا جعفر المحلاوي يقولان وكانا من أصحابه قالا قال علي بن سهل استولى علي الشوق فألهاني عن الأكل وقطعني عن العمل في ابتداء أمري فرأيت في بعض الليالي في غفوتي أني دخلت الجنة فرأيت قصرا عظيما رفيعا فقلت لمن هذا القصر فقيل لمحمد بن يوسف ثم أفضيت إلى قصر آخر مثله فقلت لمن هذا فقيل لي لك يا أبا الحسن فاطلعت على لعبة غلب ضوء وجهها كل شيء فنظرت إليها فأدبرت وهي تقول أنت لا ترغب فينا وإذا أنا بصوت ما سمعت نغمة أشجى ولا أحزن منه وهي تقول % مقيم للجليل بكل قلب % على الرضراض للخطر العظيم % فظننت أنها تعنيني وكان رحمه الله له الحال المكين والبيان المبين فقد حدثنا علي بن هارون صاحب أبي القاسم الجنيد بن محمد قال قرأت ما كتب به علي بن سهل إلى الجنيد في خطابه وصدر كتابه توجك الله تاج بهائه وحلاك حلية أهل بلائه وأودعك ودائع أحبائه وجعلك من أخلص خلصائه وأشرف بك على عظيم بنائه وهداك وهدى بك إلى كل حال مع ما يرده عليك من دوام الإقبال وحباك مع ذلك بالوصل والإتصال لتكون يا أخي لديه رضى البال ورفعك بعلوه على كل حال

سمعت أبي وعنده أصحاب علي بن سهل أنه كان يقول ليس موتي كموتكم بالأعلال والأسقام إنما هو دعاء وإجابة أدعى فأجيب فكان كما قال كان يوما قاعدا في جماعة فقال لبيك ووقع ميتا رحمة الله عليه وعلى أموات المسلمين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن سهل الصوفي الأصبهاني ثنا ابن مهدي ثنا علي بن صالح صاحب المصلى ثنا القاسم بن معن عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما قلت يا رسول الله أنصره مظلوما كيف أنصره ظالما قال ترده عن الظلم فذاك نصرة منك له

ومنهم المملوء من المعاني المكلوء من التواني أحمد بن جعفر بن هاني كان له الأحوال الرفيعة والاستدلال بالأعمدة المنيعة المتفكر في البراهين والآيات والمعتبر بالمنصوب من الأدلة والعلامات كان شأنه السباق والبدار مرتقبا لموارد القلوب من التحف والأنوار

سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر يقول لا يأتي العبد المعونة من مولاه وهو يعتمد على غيره ووالاه وإذا ناصح العبد مولاه في معاملته ألبسه خلعة من خلعه تظهر عليه نوره ومشاهدته ومن لم يحكم فيما بينه وبين مولاه التقوى والمراقبة حجب عن الكشف والمشاهدة ومن آثر مولاه حماه من رجس الدنيا ولم يكله إلى غيره وكان يقول من كانت الدنيا طريقه إلى الجنة نصب له منار الدلالة لئلا يضل عنها وقال إذا سكنت الخشية في القلب رأى علم التوفيق في الجوارح

حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر بن هاني ثنا محمد بن يوسف ثنا عبدالله بن عبدالوهاب عن أبي مسهر عن الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد ثنا أبو قرة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة

حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن يوسف ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا عبدالله بن سابق ثنا موسى بن طريف قال جاء عيسى بن مريم إلى رجل نائم فقال له عيسى قم فقال له الرجل قد تركت الدنيا لأهلها فقال له عيسى نم مكانك إذا

ومنهم المزين بالخشوع الممكن للخضوع كانت العبادة حرفته والتلذذ بالعبرة شهوته له الكلام البليغ في تأديب النساك والعباد تخرج به جماعة من السباق والرواد منهم أبو الحسن علي بن أحمد بن المرزبان الأسواري وطبقته وسليم بن عبدالله بن المرزبان أبو بكر الواعظ وشيعته وبعدهما من المذكورين والمشهورين عبدالله بن محمد بن صالح وأبو عثمان بن أبي هريرة ومن نحا نحوهم في النسك والعبادة تمسكوا بالشرع المشروع والمنهج المتبوع اقتدوا بالآثار وتخلقوا بأخلاق العباد والأبرار من الصيام الدائم والقيام اللازم والقلب الفارغ الهائم أبو عبدالله بن الحسين الخشوعي

فمما نقل عنه من كلامه أنه كان يقول حياة الصديقين في المراعاة وروح حياتهم القدوة والاقتداء بأوامر الأنبياء وأحوالهم وحياة أرواحهم بالطاعة وذوق تصحيح سلوك سبيل الأئمة وتواتر اللطف والمبار وكان يقول من لزم الخدمة ورث منازل القربة ومنازل القربة تورث حلاوة الأنس

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن أحمد الواعظ ثنا أبو عبدالله محمد بن الحسين الخشوعي ثنا جعفر بن أمية ثنا محمد بن أيوب الرازي ثنا الأصمعي ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود قال همان لا بد للمؤمن منهما هم المعاش وهم المعاد

حدثنا أبو مسلم محمد بن إبراهيم الغزال في داره قراءة عليه قال حدثني محمد بن الحسين الخشوعي العابد ثنا الحسين بن عبدالله بن الحسن ثنا أبو بكر ابن خلاد ثنا يحيى ثنا عبيدالله عن نافع عن صفية عن بعض أزواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا يسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ومن المشهورين بالنسك والعبادة من عباد الشام واقتصرنا على تسميتهم فمنهم عامر بن ناجية والحسن بن محمد بن مزيد لقي ذا النون وأحمد بن أبي الحواري والحسن بن علي بن سعيد أبو علي السنبلاني يعد من الأبدال وزيد بن بندار البجاي أبو جعفر صام هو وابنه وامرأته أربعين سنة ويسار بن مسهر من العباد ومحمد بن جزي العابد ومحمد بن العباس بن خالد وأبو عبدالله المحدث ومحمد بن عيسى بن يزيد السعدي وأبو بكر الطرسوسي ومسعود بن يزيد وأبو عمران موسى بن إبراهيم الصوفي وعمر بن عبدالرحيم بن شبيب المقري وعبيدالله بن أحمد بن عقبة المحدث ومحمد بن الحسين الجوربي صحب سهل بن عبدالله كان من التعبد والاقتداء والاتباع للسلف الماضين بالمحل الرفيع سمعوا الآثار واستعملوها في مدى الأيام والساعات فعمروها عدوا من البدلاء كانت أدعيتهم مجابة ولهم يد في قلوب الولاة مهابة

وبعدهم طائفة تخرجوا بمحمد بن يوسف البنا وإن كانوا اختاروا التجرد والتخلي من فضول الدنيا ورفضها وحذف العلائق والعوائق ونبذها ومداومة التشمير والإستباق

ومنهم أبو عبدالله الصالحاني الفقيه وأحمد بن جعفر القطان وأحمد بن ميمون وأبو جعفر أحمد بن قادة وأبو بكر بن خارج وعبيدالله بن يحيى أبو عبدالرحمن المديني وأحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي كانوا يرجعون إلى أحوال حميدة وبيان وبصيرة

وممن أدركناهم وأدركنا أيامهم وصحبوا محمد بن يوسف وسمعوا منه محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه المذكور ومحمد بن جعفر بن حفص المعدل المغازلي وأبو بكر محمد بن عبدالله بن ممشاذ المعروف بالقنديل القوال وأحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه الشعار وأبو عبدالله محمد بن أحمد ابن الحسن الكسائي المقري وعبدالرحمن بن محمد بن ششتاه القرطمي المؤذن وسمعت أبا محمد بن حيان يقول وحكي لي عنه حكايات وذكر أنه كان يزوره مع والده محمد بن جعفر في الجمعات وقال سمعته يروي عن سليمان بن شبيب وعبيدالله ابن يزيد أخي رستم وأبي مسعود ولم أكتب عنه فلما رأى في تصانيفه روايته عن حسين المروزي وعبدالجبار بن العلاء كان يتحسر لما فاته من حديثه هؤلاء قد صحبوه ورووا عنه الآثار وأما الذين تخرجوا بعلي بن سهل وأبي عبدالله الصالحاني فجماعة يكثر تعدادهم غير أن المتقدمين الذين لهم الحال المكين أبو بكر عبدالعزيز بن محمد بن الحسن الخفاف الواعظ وأبو بكر عبدالله بن إبراهيم بن واضح وأخوه عمر وأبو جعفر محمد بن الحسين بن منصور وأخوه علي بن الحسين وختم التحقيق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ما شاذه لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة وسلوكه مسلك الأوائل في البذل والعطاء والإنفاق والتبري والتعدي من التملك والإمساك وكان عارفا بالله عالما وفقيها عاملا عالما بالأصول وبارعا في الفروع له من الأدب الحظ الجزيل والخلق الحسن الجميل رزقنا الله تعالى ما رزقهم من الإقبال عليه والانقطاع إليه وجمعنا وإياهم بطوله في سائر أرضه وبحبوحة جنته إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو حسبنا ونعم الوكيل قال المؤلف هذا آخر ما أمليته يوم الجمعة سلخ ذي الحجة سنة اثنين وعشرين وأربعمائة والحمد لله وحده أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

← Önceki 263 / 263

Anlam Arayışı