ذكر جماعة من سكان الصفة وقطان المسجد ترك ذكرهم (3/4)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد بن موسى المخزومي الفطري عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال ولدت أم سسليم غلاما فاشتكى فاشتد شكواه ثم توفي وأبو طلحة عند النبي صلى الله عليه وسلم فانصرف من عنده حين صلى المغرب وقد لفته أم سليم فجعلته في ناحية من بيتها فهوى إليه أبو طلحة فقالت عزمت عليك بحقي أن لا تقربه فانه لم يكن منذ اشتكى خيرا منه الليلة فقربت إليه فطره وأفطر ثم أخذت طيبا فأصابته ثم دنت إلى أبي طلحة فأصابها فقالت يا أبا طلحة أرأيت جيرانا أعاروا جيرانا لهم عارية حتى ظنوا أن قد تركوها لهم فلما طلبوها منهم وجدوا في أنفسهم قال بئس ما صنعوا قالت فان الله تعالى أعارك فلانا ثم قبضه منك وهو أحق به فغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فأخبره الخبر فقال اللهم بارك لهما في ليلتهما فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن سعيد الرازي ثنا محمد بن مسلم بن وارة ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أم سليم قالت توفي ابن لي وزوجي غائب فقمت فسجيته في ناحية من البيت فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع على ثم أتيته بطعام فجعل يأكل فقلت ألا أعجبك من جيراننا قال ومالهم قلت أعيروا عارية فلما طلبت منهم جزعوا فقال بئس ما صنعوا فقلت هذا ابنك فقال لا جرم لا تغلبيني عن الصبر الليلة فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال اللهم بارك لهم في ليلتهم فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرؤا القرآن
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد ابن موسى المخزومي الفطري عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال تزوج أبو طلحة أم سليم وكان صداق ما بينهما الاسلام أسلمت أم سليم قبل طلحة فخطبها فقالت أني أسلمت فان أسلمت نكحتك فأسلم فكان صداق ما بينهما الاسلام
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت أما إني فيك لراغبة وما مثلك يرد ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة فان تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم أبو طلحة فتزوجها
حدثنا عبد الله جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا سليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة وجعفر بن سليمان كلهم عن ثابت البناني عن أنس قال أبو داود وحدثناه شيخ سمعه من النضر بن أنس وقد دخل حديث بعضهم في بعض قال جاء أبو طلحة فخطب أم سليم وكلمها ذلك فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك فقال ما ذاك دهرك قالت وما دهري 1 قال الصفراء والبيضاء قالت فاني لا أريد صفراء ولا بيضاء أريد منك الاسلام قال فمن لي بذلك قالت لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه فلما رآ ه قال جاءكم أبو طلحة غرة الاسلام بين عينيه فجاء فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قالت أم سليم فتزوجها على ذلك قال ثابت فما بلغنا أن مهرا كان أعظم منه إنها رضيت بالاسلام مهرا فتزوجها وكانت امرأة مليحة العينين فيها صفر
حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد الحراني ثنا أحمد بن سنان ثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد عن ثابت واسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت يا أبا طلحة ألست تعلم أن الهك الذي تعبد خشبة تنبت من الأرض نجرها حبشي بني فلان قال بلى قالت أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها حبشي بني فلان إن أنت أسلمت لم أرد منك من الصداق غيره قال لا حتى انظر في أمري فذهب ثم جاء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قالت يا أنس زوج أبا طلحة
حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أم سليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين ومعها خنجر فقال لها أبو طلحة ما هذا يا أم سليم قالت اتخذته إن دنا مني بعض المشركين بعجته به فقال أبو طلحة يا رسول الله أما تسمع ما تقول أم سليم تقول كذا وكذا قال يا أم سليم إن الله عز وجل قد كفى وأحسن
حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد عن اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال رأى أبو طلحة يوم حنين على أم سليم خنجرا فقال ما تصنعين بهذا قالت أريد إن دنا أحد من المشركين أن أبعج بطنه فذكر ذلك أبو طلحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم إن الله تعالى قد كفى وأحسن
حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا علي بن علي بن المثنى ثنا جعفر بن مهران ثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس بن مالك قال لما كان يوم أحد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما مشمرتان أرى خدم سوقهما ينقلان القرب على متونهما ثم تفرغانها في أفواه القوم وترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغان في أفواه القوم
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا يحيى بن محمد بن السكن ثنا حيان ثنا همام ثنا اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم الا على أزواجه فقيل له فقال إني أرحمها قتل أخوها معي
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي ثنا سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن أنس قال أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي نام القيلولة عندنا فعرق وجاءت أم سليم بقارورة تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب
ومنهن حميدة البر شهيدة البحر التواقة إلى مشاهدة الجنان أم حرام بنت ملحان وقد قيل إن التصوف البذل والايثار والتشرف بخدمة الاخيار
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله عز وجل يركبون ثبج هذا البحر ملوك أو مثل الملوك على الاسرة شك اسحاق قالت فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله عز وجل كما قال في الأولى قالت فقلت أدع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم قال أنت مع الأولين قال فركبت البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت
حدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا حماد بن زيد ثنا يحيى بن سعد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أنس بن مالك عن أم حرام قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أى نام وقت القيلولة عندنا فاستيقظ وهو يضحك فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما أضحكك قال رأيت قوما من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة قلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم قال فتزوجها عبادة بن الصامت فركب البحر وركبت معه فلما قدمت اليها البغلة وقعت فاندقت عنقها رواه الثوري وحماد ابن سلمة والليث بن سعد وعبد الوارث ورواه اسماعيل بن جعفر وزائدة عن أبي طوالة عن أنس بن مالك وروى حسين الجعفي عن زائدة عن المختار ابن فلفل عن أنس وتفرد به
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى ابن حمزة ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عمير بن الاسود العنسي أنه حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص وهو في بناء له ومعه امرأته أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم قال ثور سمعتها تحدث به وهي في البحر وقال هشام رأيت قبرها ووقفت عليه بالساحل بقاقيس
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا الحسين بن علي الجعفي عن هشام بن الغاز قال قبر أم حرام بنت ملحان بقبرص وهم يقولون هذا قبر المرأة الصالحة
ومنهن الشهيدة القارئة أم ورقة الأنصارية كانت تؤم المؤمنات المهاجرات ويزورها النبي صلى الله عليه وسلم في الأحايين والأوقات حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا اسحاق بن الحسن الحربي ثنا أبو نعيم ثنا الوليد بن جميع حدثتني جدتي عن أمها أم ورقة بنت عبد الله ابن الحارث الأنصاري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها يسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدرا قالت له إئذن لي فأخرج معك وأداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدي إلى الشهادة قال إن الله عز وجل مهد لك الشهادة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تؤم أهل دارها حتى عدا عليها جارية وغلام لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في امارة عمر رضي الله تعالى عنه فقيل له إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها فقال عمر رضي الله تعالى عنه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول انطلقوا فزوروا ا لشهيدة رواه وكيع وعبد الله بن جميع مثله
ومنهن أم سليط الأنصارية الكادحة الغازية شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا وكدحت فلم تخف دون الله أحدا
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا ابن بكير حدثني الليث بن سعد حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال قال ثعلبة ابن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قسم مروطا بين نساء عن نساء أهل المدينة فبقي منها مروط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهما فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ترفو لنا القرب يوم أحد
ومنهن المرأة الصالحة خولة بنت قيس الناصحة
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن سعيد يعني المقبري عن عبيد سنوطا قال دخلنا على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فقلنا يا أم محمد حدثينا فقال زوجها يا أم محمد انظري ما تحدثين فان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير ثبت شديد قالت بئس مالي أن أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينفعكم فأكذب عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الدنيا حلوة خضرة من يأخذ مالا بحله يبارك له فيه ورب متخوض في مال الله عز وجل ومال رسوله فيما شاءت نفسه له النار يوم القيامة رواه الليث بن سعد عن عمر بن كثير بن أفلح عن عبيد سنوطا مثله
ومنهن أم عمارة المبايعة بالعقبة المحاربة عن الرجال والشيبة كانت ذات جد واجتهاد وصوم ونسك واعتماد
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ا لمروزي ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق قال وحضر البيعة بالعقبة امرأتان قد بايعتا احداهما نسيبة بنت كعب بن عمرو وهي أم عمارة وكانت تشهد الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه أحدا هي وزوجها زيد بن عاصم وابناها حبيب بن زيد وعبد الله بن زيد وابنها حبيب هو الذي أخذه مسيلمة الكذاب فجعل يقول له أتشهد أن محمدا رسول الله فيقول نعم ثم يقول أتشهد أني رسول الله فيقول لا أشهد فقطعه مسيلمة فخرجت نسيبة مع المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه في الردة فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله تعالى مسيلمة ورجعت وبها عشر جراحات بين طعنة وضربة قال ابن اسحاق حدثني هذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان ومحمد بن عبدالله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة
حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا محمد بن يوسف التركي حدثني علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حبيب بن زيد قال سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى تحدث عن جدته أم عمارة بنت كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعت له بطعام فدعاها لتأكل فقالت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة حتى يفرغوا رواه شريك عن حبيب نحوه
1 ومنهن الحولاء بنت تويت القانتة المهاجرة المتهجدة الثابتة
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عثمان بن عمر ثنا يونس بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن الحولاء مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هذه الحولاء / وزعموا أنها لا تنام الليل فقال لا تنام الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت عندي امرأة فلما قامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه يا عائشة فقلت يا رسول الله أما تعرفها هذه فلانة لا تنام الليل وهي أعبد أهل المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه ثم قال عليكم من العمل ما تطيقون فان الله تعالى لا يمل حتى تملوا وكان أحب العمل اليه أدومه وإن قل
ومنهن أم شريك الأسدية ذات الأحوال المرضية والآيات المكرمة السنية
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن فرح ثنا أبو عمر المقري ثنا محمد بن مروان عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال وقع في قلب أم شريك الاسلام فأسلمت وهي بمكة وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بن عامر بن لؤي وكانت تحت أبي العسكر 1 الدوسي فأسلمت ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ولكنا سنردك اليهم قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره ثم تركوني ثلاثا لا يطعمونني ولا يسقوني قالت فما أتت على ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه قالت فنزلوا منزلا وكانوا إذا نزلوا منزلا أوثقوني في الشمس واستظلوا هم منها وحبسوا عني الطعام والشراب فلا تزال تلك حالي حتى يرتحلوا قالت فبينما هم قد نزلوا منزلا وأوثقوني في الشمس واستظلوا منها إذا أنا بأبرد شيء على صدري فتناولته فأذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلا ثم نزع فرفع ثم عاد فتناولته فشربت منه ثم رفع ثم عاد أيضا فتناولته فشربت منه قليلا ثم رفع قالت فصنع بن مرارا ثم تركت فشربت حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة قالوا لي أتحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه قلت لا والله ما فعلت ولكنه كان من الأمر كذا وكذا قالوا لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها فأسلموا عند ذلك وأقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسها له بغير مهر فقبلها ودخل عليها
ومنهن أم أيمن المهاجرة الماشية الصائمة الطاوية الناحبة الباكية سقيت من غير راوية شربة سماوية كانت لها شافية كافية
حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ثنا أمية بن محمد الباهلي ثنا محمد ابن يحيي الازدي ثنا روح بن عبادة ثنا هشام بن حسان عن عثمان بن القاسم قال خرجت أم أيمن مهاجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وهي صائمة في يوم شديد الحر فأصابها عطش شديد حتى كادت أن تموت من شدة العطش قال وهي بالروحاء أو قريبا منها فلما غامت الشمس قالت إذ أنا بحفيف 1 شيء فوق رأسي فرفعت رأسي فاذا انا بدلو من السماء مدلى برشاء أبيض قالت فدنا مني حتى اذا كان حيث أستمكن منه تناولته فشربت منه حتى رويت قالت فلقد كنت بعد ذلك اليوم الحار أطوف في الشمس كي أعطش وما عطشت بعدها
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن بهلول ثنا شبابة بن سوار ثنا عبدالملك بن حسين أبو مالك النخعي عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن أم أيمن قالت بات رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فقام من الليل فبال في فخارة فقمت وأنا عطشى لم أشعر ما في الفخارة فشربت ما فيها فلما أصبحنا قال لي يا أم أيمن أهريقي ما في الفخارة قلت والذي بعثك بالحق شربت ما فيها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال أما إنه لا يتجعن بطنك بعده أبدا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص ثنا أبي ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أخبرني بكر بن سوادة عن حنش بن عبدالله حدثه عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا فصنعته للنبي صلى الله عليه وسلم رغيفا فقال ما هذا فقالت طعام يصنع ههنا فأحببت أن أصنع لك منه رغيفا فقال رديه فيه ثم اعجنيه
حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عبد القدوس بن محمد حدثني عمرو بن عاصم ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال ذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن يزورها فقربت له طعاما أو شرابا فأما إن كان صائما وأما لم يرده فجعلت تخاصمه أي كل فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر لعمر من بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما رأتهما بكت فقالا لها ما يبكيك فقالت ما أبكي إني لأعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار إلى خير مما كان فيه ولكني أبكي لخبر السماء انقطع عنا فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت أم أيمن وهي أم أسامة بن زيد فقيل لها ما يبكيك قالت انقطع عنا خبر السماء
ومنهن يسيرة المهاجرة المسبحة المهللة الذاكرة
حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين ثنا يحيى الحماني وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قالا ثنا محمد بن بشر ثنا هانىء بن عثمان عن أمه حميصة عن جدتها يسيرة وكانت إحدى المهاجرات قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا نساء المؤمنين عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس واعقدن بالأنامل فانهن مستنطقات ومسئولات ولا تغفلن فتنسين الرحمة
ومنهن المتصدقة المصلية زينب الثقفية المتخلية من حليها المتقربة به إلى وليها
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا اسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من الصبح يوما فأتى النساء فوقف عليهن فقال يا معشر النساء إني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار فتقربن إلى الله عز وجل بما استطعتن وكانت في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فانقلبت إلى ابن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذت حليا لها فقال لها ابن مسعود أين تذهبين بهذا الحلى فقالت أتقرب به إلى الله ورسوله لعل الله لا يجعلني من أهل النار فقال هلمي تصدقي به علي وعلى ولدي فأنا له موضع
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا عبدالواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة ثنا هشام بن عروة عن عروة عن عبد الله بن عبد الله الثقفي عن اخته ليطة وكانت امرأة عبد الله بن مسعود وكانت صناعا تبيع من صناعتها فقالت لعبد الله والله إنك شغلتني أنت وولدك عن الصدقة في سبيل الله فسل النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان لي في ذلك أجر وإلا تصدقت في سبيل الله فقال ابن مسعود وما أحب أن تفعلي إن لم يكن لك في ذلك أجر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنفقي عليهم فإن لك أجر ما أنفقت عليهم
حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا زائد يحدث عن عمرو بن الحارث عن زينب الثقفية امرأة عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء تصدقن ولو بحليكن فقالت زينب لعبد الله أيجزىء عني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي وأختي أيتام وكان عبد الله خفيف ذات اليد فقال سلي عن ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت زينب فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا امرأة من الأنصار يقال لها زينب جاءت تسأل عما جئت أسأل عنه فخرج الينا بلال فقلنا سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تخبره من نحن فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فذكر ذلك له فقال أخبرهما أن لهما أجرين أجر القرابة وأجر الصدقة
ومنهن خادمة الرسول مارية المجاهدة المطاطية
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر بن الصباح ثنا معلى بن أسد ثنا محمد بن عمران عن عبد الله بن حبيب عن أم سليمان عن أمها عن مارية قالت تطأطأت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعد حائطا فرمى المشركين
ومنهن عميرة بنت مسعود وأخواتها
حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن حماد ثنا هلال بن بشير ثنا اسحاق بن ادريس الأحول ثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أخبرني جعفر ابن محمود أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت هي وأخواتها وهن خمس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعنه ووجدنه يأكل قديدا فمضغ لهن قديده ثم ناولهن إياها فاقتسمنها فمضغت كل واحدة منهن قطعة قال فلقين الله ما وجدن في أفواههن خلوفا ولا اشتكين من أفواههن شيئا
ومنهن السوداء مستوطنة المساجد المبرأة عن الظنون في الأندية والمشاهد
حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا إبراهيم ابن سعيد ثنا أبو اسامة ثنا هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كانت أمة لحى من العرب فأعتقوها فكانت معهم فخرجت صبية لهم عليها وشاح أحمر من سيور قالت فوضعته أو قالت فوقع منها فمرت به حديا وهو ملقى فحسبته لحما فخطفته قالت فالتمسوه فلم يجدوه فاتهموني به قالت فطفقوا يفتشونني حتى فتشوا قبلها قالت فوالله إني لقائمة إذ مرت الحديا فألقته قالت فوقع بينهم فقلت هذا الذي اتهمتوني به زعمتم أني أخذته وأنا منه برية ها هو ذا قالت فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت قالت عائشة رضي الله تعالى عنها فكان لها خباء في المسجد أو حفش قالت فكانت تأتيني وتتحدث عندي ولا تجلس عندي مجلسا إلا قالت % ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا % ألا إنه من بلدة الكفر نجاني % فقلت ما شأنك لا تقعدين مقعدا إلا قلت هذا قالت فحدثتهن بهذا الحديث
1 ومنهن المستهينة بالمحن والمصائب المتسلية عن النوازل والنوائب وقد قيل إن التصوف الصبر على الروايا والشكر على المنح والعطايا
حدثنا محمد بن حميد قال ثنا محمد بن هارون بن حميد قال ثنا محمد بن حميد 2 ثنا عبد الرحمن بن مغراء أخبرنا المفضل بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة وقالوا قتل محمد حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة فخرجت إمرأة من الأنصار فاستقبلت بأخيها وابنها وزوجها وأبيها لا أدري بأيهما استقبلت أولا فلما مرت على آخرهم قالت من هذا قالوا أخوك وأبوك وزوجك وابنك قالت ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون أمامك حتى ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه ثم جعلت تقول بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا أبالي إذا سلمت من عطب
ومنهن السوداء الممتحنة الصابرة بالبلوى مرتهنة
حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة حدثني محمود بن محمد ثنا عبد الأعلى ثنا يحيى بن سيد ثنا عمران أبو بكر حدثني عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس ألا أريك إمرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت أن يعافيك قالت أصبر ولكن أدع الله أن لا أتكشف فدعا لها
ومنهن أم بجيد الحبيبة البذولة المنفقة
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي ثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أم بجيد قالت قالت يا رسول الله إن المسكين ليقف على بابي حتى أستحي منه فما أجد ما أدفع في يده قال ادفعي في يده ولو ظلفا محترقا
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا موسى بن سهل الجوني ثنا طالوت بن عباد ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أم بجيد أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا في بني عمرو بن عوف فأعد له سويقة في قعبة لي فأسقيه إياها إذا جاء فقلت يا رسول الله إنه ليأتيني السائل فأتزهد له بعض ما عندي فقال يا أم بجيد ضعي في يد السائل ولو ظلفا محرقا
ومنهن أم فروة المبايعة المجتهدة المتابعة
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي اسامة ثنا منصور بن سلمة ثنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام البياضي عن جدته أم فروة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل فقال الصلاة لأول وقتها رواه الليث بن سعد عن عبد الله بن عمر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح ثنا الليث بن سعد عن عبدالله بن عمر عن القاسم عن جدته أم أبيه الدنيا عن أم فروة جدة أبيه وكانت ممن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عن أفضل الأعمال وذكر مثله رواه عبد الله بن عمر والضحاك بن عثمان عن القاسم نحوه
ومنهن المهاجرة أم اسحاق المثكلة بالوحدة والفراق
حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبد الله ثنا موسى بن اسماعيل ثنا بشار بن عبد الملك حدثتني جدتي أم حكيم قالت سمعت أم اسحاق تقول هاجرت مع أخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فلما كنت في بعض الطريق قال لي أخي اقعدي يا أم اسحاق فإني نسيت نفقتي بمكة فقالت إني أخشى الفاسق تعني زوجها قال كلا إن شاء الله قالت فلبثت أياما فمر بي رجل قد عرفته ولا أسميه فقال ما يقعدك ههنا يا أم اسحاق قلت انتظر اسحاق ذهب يأخذ نفقته قال لا اسحاق لك قد لحقه الفاسق زوجك فقتله فقدمت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فقلت يا رسول الله قد قتل اسحاق وأنا أبكي وهو ينظر إلي فإذا نظرت اليه وقد نكس في الوضوء وأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي قال بشار قالت جدتي فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها
ومنهن مهاجرة الهجرتين ومصلية القبلتين أسماء بنت عميس الخثعمية المعروفة بالبحرية الحبشية أليفة النجائب وكريمة الحبائب عقد عليها جعفر الطيار وخلف عليها بعده الصديق سابق الأخيار ومات عنها الوصي على سيد الابرار
حدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا أحمد بن علي واحمد بن زهير قالا ثنا أبو كريب ثنا أبو اسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى الاشعري قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقناه حين فتح خيبر فأسهم لنا أو قال فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا لمن شهد معنا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لها معهم فكان ناس من الناس يقولون لنا يعني أهل السفينة سبقناكم بالهجرة قال ودخلت أسماء بنت عميس فقال لها عمر هذه الحبشية البحرية قالت أسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة نحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فغضبت وقالت كلمة كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار أو أرض البعداء والبغضاء في الحبشة و ذلك في الله ورسوله وأيم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قلت له قالت قلت كذا وكذا قال ليس بأحق بي منكم له ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني ارسالا يسألوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شىء هم أفرح به ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بردة قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد مني هذا الحديث ولكم الهجرة مرتين هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلى حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي الصائغ ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن اسماعيل عن قيس قال قال عمر لأسماء بنت عميس سبقناكم بالهجرة فقالت أجل والله لقد سبقتونا بالهجرة وكنا عند الجفاة العداة وكنتم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم جاهلكم ويفقه عالمكم ويأمركم بمعالي الاخلاق ورواه الأجلح عن الشعبي عن أسماء نحوه