☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (12/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهرى قال ثنا زكريا بن يحيى قال ثنا الاصمعي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال كان العلاء بن زياد العدوي يقول لينزل أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه تعالى نفسه فأقاله فليعمل بطاعة الله عز وجل

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا عبدالله بن سليمان قال ثنا علي ابن صدقة الجبلاني قال سمعت مخلد بن حسين عن هشام بن حسان قال كنت أمشي خلف العلاء بن زياد العدوي فكنت أتوقى الطين قال فدفعه أنسان فوقعت رجله في الطين فخاضه فلما وصل إلى الباب وقف فقال رأيت يا هشام قلت نعم قال كذلك المرء المسلم يتوقى الذنوب فإذا وقع فيها خاضها

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يحيى بن مصعب قال سمعت مخلد بن الحسين ذكر أن العلاء بن زياد قال له رجل رأيت كأنك في الجنة فقال له ويحك أما وجد الشيطان أحدا يسخر به غيري وغيرك

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبدالصمد قال ثنا همام قال ثنا قتادة عن العلاء بن زياد أنه قال إنما نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار إن شاء الله أن يخرجنا منها أخرجنا

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبدالصمد قال ثنا جرير بن عبيد العدوي عن أبيه قال قلت للعلاء بن زياد إذا صليت وحدي لم أعقل صلاتي قال أبشر فإن هذا علم الخير أما رأيت اللصوص إذا مروا بالبيت الخرب لم يلووا عليه وإذا مروا بالبيت الذي رأوا فيه المتاع زاولوه حتى يصيبوا منه شيئا

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا عبدالله بن أبي زياد العدوي قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يسأل هشام ابن زياد العدوي عن هذا الحديث فحدثنا به يومئذ فقال تجهز رجل من أهل الشام وهو يريد الحج فأتاه آت في منامه فقال ائت العراق ثم ائت البصرة ثم ائت بني عدي فائت بها العلاء بن زياد فإنه رجل أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة قال فقال رؤيا ليست بشيء حتى إذا كانت الليلة الثانية رقد فأتاه آت فقال ألا تأتي العراق فذكر مثل ذلك حتى إذا كانت الليلة الثالثة جاءه بوعيد فقال ألا تأتي العراق ثم تأتي البصرة ثم تأتي بني عدي فتلقى العلاء بن زياد رجل ربعة أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة قال فأصبح واخذ جهازه إلى العراق فلما خرج من البيوت إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه ما سار فإذا نزل فقده فلم يزل يراه حتى دخل الكوفة ففقده قال فتجهز من الكوفة فخرج فرآه يسير بين يديه ما سار حتى قدم البصرة فأتى بني عدي فدخل دار العلاء بن زياد فوقف الرجل على باب العلاء فسلم قال هشام فخرجت اليه فقال لي انت العلاء بن زياد قلت لا وقلت أنزل رحمك الله فضع رجلك وضع متاعك فقال لا أين العلاء بن زياد قلت هو في المسجد قال وكان العلاء يجلس في المسجد ويدعو بدعوات ويحدث قال هشام فأتيت العلاء فخفف من حديثه وصلى ركعتين ثم جاء فلما رآه العلاء تبسم فبدت ثنيته فقال هذا والله صاحبي قال فقال العلاء هلا حططت رحل الرجل هلا أنزلته قال قد قلت له فأبى قال فقال العلاء أنزل رحمك الله قال فقال الرجل أخلني قال فدخل العلاء منزله وقال يا أسماء تحولي إلى البيت الآخر قال فتحولت ودخل الرجل وبشره برؤياه ثم خرج فركب قال وقام العلاء فأغلق بابه وبكى ثلاثة أيام أو قال سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا ولا يفتح بابه قال هشام فسمعته يقول في خلال بكائه أنا أنا قال فكنا نهابه أن نفتح بابه وخشيت أن يموت فأتيت الحسن فذكرت له ذلك وقلت لا أراه إلا ميتا لا يأكل ولا يشرب باكيا قال فجاء الحسن حتى ضرب عليه بابه وقال افتح يا أخي فلما سمع كلام الحسن قام ففتح بابه وبه من الضر شيء الله به عليم فكلمه الحسن ثم قال رحمك الله ومن أهل الجنة إن شاء الله أفقاتل نفسك أنت قال هشام حدثنا العلاء لي وللحسن بالرؤيا وقال لا تحدثوا بها ما كنت حيا

حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر وسليمان بن أحمد قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا يحيى بن عبدالله قال ثنا الاوزاعي قال ثنا أسيد بن عبدالرحمن الفلسطيني عن العلاء بن زياد قال إنكم في زمان أقلكم الذي ذهب عشر دينه وسيأتي عليكم زمان أقلكم الذي يبقى عليه عشر دينه

حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا همام قال ثنا قتادة عن العلاء بن زياد قال ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو قتلته قال الشيخ رحمه الله أسند العلاء بن زياد عن جماعة من الصحابة عن عمران بن حصين وأبي هريرة وأرسل عن معاذ بن جبل وأبي ذر وعبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهم

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال ثنا العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة الشاذة والقاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة رواه يزيد بن زريع وعنبسة بن عبدالواحد عن سعيد مثله وقال يعني شعاب الأهواء

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن حيان بن بكر قال ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال ثنا أبو داود عن عمران القطان عن قتادة عن العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من دعوة أحب إلى الله تعالى أن يدعو بها أحد أن يقول أسأل الله العفو والمعافاة والعافية في الدنيا والآخرة لم يتابع أحد من أصحاب قتادة عمران القطان عليه عن معاذ بن جبل ورواه همام وغيره عن قتادة عن العلاء مرسلا ورواه وكيع عن هشام عن قتادة عن العلاء مرسلا [ ورواه وكيع عن هشام عن قتادة عن العلاء ] 1 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا على بن عبد العزيز قال ثنا خلف بن موسى بن الخلف العمي قال ثنا أبي عن قتادة عن الحسن أو العلاء بن زياد عن عمران بن حصين عن عبد الله بن مسعود قال تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكربنا 2 الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأنبياء عليهم السلام باتباعها من أممها فإذا النبي معه الثلاثة من قومه وإذا النبي ليس معه أحد وقد أنبأكم الله تعالى عن قوم لوط فقال أليس منكم رجل رشيد قال حتى مر موسى بن عمران عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل قلت يا رب فأين أمتي قال انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سد من وجوه الرجال قال أرضيت يا محمد قلت رضيت يا رب قال انظر عن يسارك فنظرت فإذا الأفق قد سد من وجوه الرجال قال أرضيت يا محمد قلت رضيت يا رب قال فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فأتى عكاشة بن محصن الأسدي فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر وقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن استطعتم بأبي أنتم وأمي أن تكونوا من السبعين فكونوا فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الظراب فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق فإني قد رأيت أناسا يتهاوشون كثيرا ثم قال إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة فكبر القوم ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبر القوم ثم تلا هذه الآية ثلة من الأولين وقليل من الآخرين فتذاكروا بينهم من هؤلاء السبعون الألف فقال بعضهم قوم ولدوا في الإسلام فماتوا عليه حتى رفع الحديث غلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون رواه ابن أبي عدى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنهما مثله ورواه أمية الحبطي عن قتادة عن العلاء بن زياد من دون الحسن ورواه معمر وهشام عن قتادة عن الحسن من دون العلاء ولم يسق هذا السياق عن قتادة إلا موسى بن خلف العمي

حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا عمرو بن مرزوق قال ثنا عمران القطان عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة رواه إبراهيم بن طهمان عن مطر الوراق عن العلاء مثله ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مثله وزاد ترابها الزعفران وطينها المسك

حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمد بن المنهال قال ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها الزعفران وطينها المسك ورواه معمر عن قتادة عن العلاء عن أبي هريرة موقوفا وزاد درجها الياقوت واللؤلؤ ورضراض أنهارها اللؤلؤ وترابها الزعفران

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم المهري قال ثنا هشام بن خالد قال ثنا أبو خليد عتبة بن حماد ولم يكن بدمشق أحفظ لكتاب الله تعالى منه عن سعيد يعني ابن بشير عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل قال أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل كذا رواه قتادة وتفرد به عن سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة فقال عن العلاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص

حدثناه محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة الفلقي قال حدثني أبي قال ثنا أحمد بن حفص قال ثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن سويد بن حجير عن العلاء بن زياد أنه قال سأل رجل عبدالله بن عمرو بن العاص أي المجاهدين أفضل قال من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل قال أنت قلت يا عبدالله بن عمرو أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لم نكتبه من حديث الحجاج إلا من رواية إبراهيم بن طهمان عنه ولا [ روى ] عنه إلا حفص بن عبدالله النيسابوري

ومنهم أبو السوار العدوي بالقلب زوار وفي الوجه خوار وبالوصل فخار وبالنفس ضرار وقد قيل إن التصوف الهيمان في الوجد والهيجان في الود

حدثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا جعفر بن محمد الفرياني قال ثنا عبيد الله ابن معاذ قال ثنا أبي قال ثنا بسطام بن مسلم عن أبي التياح قال سمعت أبا السوار العدوي يقول وقرأ هذه الآية وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه قال هما نشرتان وطية أما ما حييت يا ابن آدم فصحيفتك منشورة فأمل فيها ما شئت فإذا مت طويت ثم إذا بعثت نشرت إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الفرج قال ثنا علي بن عاصم عن بسطام بن مسلم عن الحسن قال دعا بعض متربي 1 هذه الأمة أبا السوار العدوي فسأله عن شيء من أمر دينه فأجابه بما يعلم فقال له وإلا فأنت بريء من الإسلام قال فضربه أربعين سوطا فقال الحسن والله لا تذهب أسواطه قال أبو جعفر لما نزل بأحمد بن حنبل من الضرب والحبس ما نزل دخلت على من ذلك مصيبة فأتيت في منامي فقيل لي أما ترضى أن يكون عند الله عز وجل بمنزلة أبي السوار العدوي فأتيت أبا عبدالله فأخبرته فاسترجع

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن مصعب قال سمعت مخلد بن الحسين يقول إن أبا السوار العدوي أقبل عليه رجل بالأذى فسكت حتى إذا بلغ منزله أو دخل قال حسبك إن شئت

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني محمد بن المثنى قال ثنا سالم بن نوح قال مر عوف يوم جمعة فسأله يونس كيف حالك كيف أنت وقال عوف قيل لأبي السوار العدوي أكل حالك صالح قال ليت عشره يصلح

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا عمرو ابن علي قال ثنا أبو داود قال ثنا أبو خلدة قال سمعت أبا السوار العدوي يقول لمعاذة العدوية في مسجد بن عدي تجيء إحداكن المسجد فتضع رأسها وترفع إستها فقالت ولم تنظر اجعل في عينيك ترابا ولا تنظر قال إني والله ما أستطيع إلا أن أنظر ثم اعتذرت فقالت يا أبا السوار إذا كنت في البيت شغلني الصبيان وإذا كنت في المسجد كان أنشط لي قال النشاط أخاف عليك قال الشيخ رحمه الله أسند أبا السوار غير حديث عن عمران بن حصين وغيره من الصحابة فمما أسند ما

حدثناه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت أبا السوار العدوي يحدث عن عمران بن حصين قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحياء خير كله حدثنا محمد بن اسحاق بن أيوب قال ثنا إبراهيم ابن سعدان قال ثنا بكر بن بكار قال ثنا خالد بن رباح القيسي قال ثنا أبو السوار العدوي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحياء لا يأتي إلا بخير

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسين بن علي العمري قال ثنا محمد بن بكار العبسي قال ثنا محمد بن سوار عن شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من جارية في خدرها وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه

ومنهم حميد بن هلال العدوي تفقه واعتزل وعلم واشتغل له في العلم الحظ الجزيل وفي التحقيق السمت الجميل

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا عبيد الله ابن سعيد قال ثنا الحسن بن موسى قال ثنا أبو هلال عن قتادة قال كان حميد بن هلال من العلماء الفقهاء لم يكن يذاكر ولا يسأل إنما كان يعتزل في مكان

حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة قال ثنا موسى بن اسماعيل قال سمعت أبا هلال يقول سمعت قتادة يقول ما كان بالمصرين أعلم من حميد ما استثنى الحسن ولا محمد 1

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا أبو هلال خالد بن أيوب عن حميد بن هلال قال مثل ذاكر الله في السوق كمثل شجرة خضراء وسط شجر ميت

حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان البصري قال ثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا محمد بن اسماعيل قال ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال ذكر لنا أن الرجل إذا دخل الجنة فصور صورة أهل الجنة وألبس لباسهم وحلي حلاهم ورأى أزواجه وخدمه ومساكنه في الجنة يأخذه سوار فرح 2 الشراب في الرأس حكاه في النهاية تفسيرا لهذا الخبر فلو كان ينبغي أن يموت لمات فرحا فيقال له أرأيت سوار فرحتك هذه فإنها قائمة لك أبدا

أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا موسى بن اسحاق قال ثنا محمد بن بكار قال ثنا اسماعيل بن إبراهيم عن ايوب عن حميد ابن هلال قال قال رجل رحم الله رجلا أتى على هذه الآية ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فسأله بذلك الوجه الباقي الكريم

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال قال قال كعب رضي الله تعالى عنه ثلاث أجدهن 1 في كتاب الله تعالى من حافظ عليهن فهو عبدي حقا ومن ضيعهن فهو عدوي حقاالصلاة والصوم والغسل من الجنابة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال قال راح قوم مع كعب فساروا عشيتهم وليلتهم حتى غوروا المقيل فشكوا إلى كعب شدة مسيرهم فقال كعب ما أدركتم مقعد رجل من أهل النار

حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا وكيع عن سفيان عن يونس عن حميد بن هلال قال حدثت أن في جهنم تنانير ضيقها كضيق زج أحدكم في الأرض تضيق على قوم بأعمالهم أسند حميد عن عدة من الصحابة منهم عبدالله بن مغفل وأنس بن مالك وهشام بن عامر وأبو رفاعة العدوي رضي الله تعالى عنهم

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا أبو النضر ومنصور بن سلمة والعباس بن الفضل وحدثنا فاروق الخطابي قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا أبو الوليد الطيالسي

وحدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عمرو بن حفص السدوسي قال ثنا عاصم بن علي قالوا ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال عن عبدالله بن مغفل قال أدلى لي جراب من شحم يوم خيبر فأتيته فالتزمته فقلت لا أعطي من هذ أحدا اليوم شيئا فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم إلي فاستحييت منه رواه يحيى بن سعيد القطان عن سليمان بن المغيرة وقال قال لي سفيان الثوري ليس لأهل البصرة حديث اشرف من هذا ورواه يحيى بن آدم عن سليمان بن المغيرة وقال قال سليمان سألت حميدا عن طعام العدو في الغزو إذا أكل منه وأطعم فحدثني بهذا الحديث ورواه شعبة عن حميد بن هلال

حدثنا أبو أحمد محمد ابن أحمد الجرجاني قال ثنا عبدالله بن شيرويه قال ثنا اسحاق بن راهويه قال ثنا النضر بن شميل قال ثنا شعبة عن حميد بن هلال العدوي قال سمعت عبدالله ابن مغفل يقول مثله سواء وزاد فاستحييت

حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله وحدثنا فاروق الخطابي قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس بن مالك قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم جعفرا وزيد بن حارثة [ وابن رواحة ] نعاهم قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفقان

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال رواه أيوب السختياني عن حميد مثله ورواه حميد عن أبي قتادة وأبي الدهماء عن هشام

ومنهم المستشهد الملثوم الأسود بن كلثوم خلت دعوته فعجلت كرامته

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن إبراهيم بن عليه قال أخبرني سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم وكان إذا مشى لا يجاوز بصره قدميه فكان يمر بالنسوة وفي الجدر يومئذ قصر ولعل احداهن أن تكون واسعة ثوبها أو خمارها فإذا رأينه راعهن ثم يقلن كلا إنه الاسود بن كلثوم فلما قدم 1 غازيا قال اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك فإن كانت صادقة فارزقها ذلك وإن كانت كاذبة فاحملها عليه وأن كرهت فاطعم لحمي سباعا وطيرا فانطلق في خيل فدخلوا حائطا فنذر بهم العدو فجاؤوا فأخذوا بثلمة في الحائط فنزل الأسود عن فرسه فضربها حتى غارت فخرج فأتى الماء فتوضأ ثم صلى قال يقول العجم هكذا استسلام العرب إذا استسلموا ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال فمر عظم الجيش بعد ذلك بذلك الحائط فقيل لأخيه لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه قال لا دعا أخي بدعوات فاستجيبت له فلست أعرض في شيء من ذلك

ومن مشيخة بني عدي شويس بن حيان 1 أبوالرقاد ولد عام الهجرة فأدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ العطاء من عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني نصر بن علي قال حدثني أبي عن أبي خلدة قال قال لي أبو العلية من بقي من شيوخ بني عدي قلت أبوالسوار قال ذاك من الفتيان قلت إنه أبيض الرأس واللحية قال فذاك من الفتيان إنما سألتك عن الشيوخ قال قلت شويس العدوي قال نعم هو ممن أخذ الدرهمين على عهد عمر رضي الله تعالى عنه

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر وعبيد الله يعقوب قالا ثنا اسحاق ابن إبراهيم قال ثنا محمد بن عمرو بن العباس قال ثنا سعيد عامر قال ثنا جسر أبو جعفر عن أبي مسعود الجريري عن شويس العدوي وكان من أصحاب الدرهمين قال إن صاحب اليمين أمين أو قال أمير على صاحب الشمال فإذا عمل ابن آدم سيئة وأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين لا تعجل لعله يعمل حسنة فإن عمل حسنة ألقى واحدة بواحدة وكتب له تسع حسنات فيقول الشيطان يا ويله من يدرك تضعيف ابن آدم

حدثنا عمرو بن محمد بن حاتم 2 قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق قال ثنا عفان قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال أدركت رجالا من بني عدي إن كان أحدهم ليصلي حتى ما يأتي فراشه إلا حبوا أسند شويس عن عتبة بن غزوان المازني رضي الله تعالى عنه

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إدريس بن جعفر قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا أبو نعامة العدوي عن خالد بن عمير وشويس قالا خطبنا عتبة ابن غزوان رضي الله تعالى عنه فقال ألا إن الدنيا قد أذنت بصرم وولت حذاء 1 ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وإنكم في دار تنتقلون عنها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا الحديث

ومنهم العابد الرائب المتشمر الناحب المتشوق الطالب أبو فراس عبدالله بن غالب وقيل إن التصوف الحذر من الدنيا والهرب والرغب في العقبى والطلب

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثققي قال ثنا عبدالله ابن أبي زياد قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال كان لعبد الله بن غالب بيتان بيت يتعبد فيه وبيت لعياله وكان له وردان ورد بالنهار وورد بالليل

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا نصر بن علي قال ثنا نوح بن قيس قال ثنا عون بن أبي شداد أن عبدالله ابن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة ويقول لهذا خلقنا وبهذا أمرنا ويوشك أولياء الله أن يكفوا ويحمدوا

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبو عمر الأزدي قال ثنا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة أن عبدالله ابن غالب كان يقص في المسجد الجامع فمر عليه الحسن فقال يا عبدالله لقد شققت على أصحابك فقال ما أرى عيونهم انفقأت ولا أرى ظهورهم اندقت والله يأمرنا بأحسن أن نذكره كثيرا وأنت تأمرنا أن نذكر قليلا كلا لا تطعه واسجد واقترب ثم سجد قال الحسن والله ما رأيت كاليوم ما أدري أسجد أم لا

حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن اسحاق السراج قال ثنا عبدالله بن أبي زياد ومحمد بن الحارث قالا ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت عبدالله بن غالب يقول في دعائه اللهم إنا نشكو اليك سفه أحلامنا ونقص عملنا 1 واقتراب آجالنا وذهاب الصالحين منا

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا أبو عمرو الأزدي قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا نوح بن قيس قال حدثني نصر بن علي قال كان عبدالله بن غالب إذا أصبح يقول لقد رزقني الله البارحة خيرا قرأت كذا وصليت كذا وذكرت كذا وفعلت كذا فيقال له يا أبا فراس إن مثلك لا يقول مثل هذا فيقول إن الله تعالى يقول وأما بنعمة ربك فحدث وأنتم تقولون لا تحدث بنعمة ربك

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا عبد الصمد قال ثنا غسان قال ثنا سعيد بن يزيد قال سجد عبدالله بن غالب ومضى رجل إلى الجسر يشتري علفا فاشترى حاجته من الجسر ورجع وهو ساجد

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا عبدالله بن أبي زياد ومحمد بن الحارث قالا ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول لما كان يوم الزاوية قال عبدالله بن غالب إني لأرى أمرا مالي عليه صبر روحوا بنا إلى الجنة قال فكسر جفن سيفه ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال فكان يوجد من قبره ريح المسك

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله ابن أحمد قال ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا أبو عيسى قال لما كان يوم الزاوية رأيت عبدالله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه وكان صائما وكان يوما حارا وحوله أصحابه ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم قال لأصحابه روحوا بنا إلى الجنة قال فنادى عبد الملك بن المهلب أبا فراس أنت آمن أنت آمن قال فلم يلتفت اليه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتل قال فلما قتل دفن فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك يصرونه في ثيابهم أسند عبدالله بن غالب عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

حدثنا عبدالعزيز بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن غالب قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا صدقة بن موسى قال ثنا مالك بن دينار عن عبدالله بن غالب الحداني عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق

ومنهم الخائف المخفى زرارة بن أوفى رن 1 فأوحى ورد إلى الملأ الأعلى وقيل ان التصوف عويل حتى الرحيل وحويل إلى المقيل

حدثنا أبو بكر بن مالك قال قنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا هدبة ابن خالد قال أبو خباب القصاب 2 واسمه عون بن ذكوان قال صلى بنا زرارة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ يا أيها المدثر حتى بلغ فإذا نقر في الناقور خر ميتا وكنت فيمن حمله إلى داره

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله ابن أحمد قال ثنا روح بن عبدالمؤمن قال ثنا غياث بن المثنى القشيري قال ثنا بهز بن حكيم قال صلى بن زرارة بن أوفى مسجد بن قشير فقرأ فإذا نقر في الناقور فخر ميتا فحمل إلى داره قال وكان يقص في داره وقدم الحجاج البصرة وهو يقص في داره أسند زرارة بن أوفى عن عدة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم

حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن مخلد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة وحدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تكلم هذا حديث صحيح ثابت رواه عن قتادة عدة منهم شعبة وهمام وهشام وأبان وشيبان وأبو عوانة وحماد بن سلمة والمسعودي وعمران بن خالد والقاسم بن الوليد ومجاعة بن الزبير واختلف عن المسعودي فيه عن قتادة فرواه يزيد بن هارون عن المسعودي فيه عن قتادة عن زرارة عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وروى عبدالله ابن داود الخريبي عن مسعود عن قتادة عن زرارة عن سعيد بن هشام عن عائشة رضي الله تعالى عنها ورواه المسيب بن واضح عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة فخالف أصحاب قتادة في اللفظ حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي قال ثنا المسيب قال ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الهوى مغفور لصاحبه مالم يعمل به أو يتكلم

حدثنا عمر بن محمد بن حاتم قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق قال ثنا عبيد الله عن قتادة 1 عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تهجر امرأة فراش زوجها إلا لعنتها ملائكة الله هذا حديث ثابت ورواه عن قتادة شعبة وسعيد ومسعر

حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمن هذا حديث صحيح ثابت رواه القدماء والأعلام عن أبي داود عن هشام

← Önceki 40 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı