☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (68/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا سعيد بن زيد قال ثنا علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عبدالله بن مسعود قال جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله ان امنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد وتكرم الضيف غير أنها كانت وأدت في الجاهلية فقال امكما في النار فأدبرا والشريرى في وجوههما فأمر بهما فردا والبشرى ترى في وجوههما رجاء أن يكون حدث شئ قال أمي مع أمكما فقال رجل من المنافقين وما يغني عن أمه ونحن نطأ عقبة فقال رجل من الأنصار ولم أر رجلا قط كان أكثر سؤالا منه يا رسول الله هل وعدك ربك فيها أو فيهما قال ما سألت ربي وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة قال الأنصاري وما ذاك المقام المحمود قال ذاك اذا جئ بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسي إبراهيم عليه السلام يقول اكسوا خليلي فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ثم أوتى بكسوتي فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري يغبطني به الأولون والآخرون قال ويفتح نهري كوثرا إلى الحوض فقال رجل من المنافقين إنه ما جرى قط إلا على حال أو رضراض فقال الأنصاري يا رسول الله أي حال أو رضراض قال حاله المسك ورضراضه التوم كذا في ج وفي ز بياض مكان التوم والرضراض الحصى الصغار والتوم الدر قال المنافق لم أسمع كاليوم قط ما جرى قط على حال أو رضراض إلا كان له نبات فقال الأنصاري يا رسول الله هل له نبات قال نعم قضبان الذهب قال المنافق لم أسمع كاليوم قط فانه ما ينبت قضيب إلا أورق وكان له ثمر قال الأنصاري هل له من ثمر قال نعم أنواع الجوهر وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ أبدا ومن حرمه لم يرو من بعده أبدا رواه الصعق بن حزن عن علي بن الحكم فخالف سعيد بن زيد في الاسناد

حدثناه حبيب بن الحسن قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حديث سعيد بن زيد غريب لم نكتبه إلا من حديث عارم وحدث به الإمام أحمد بن حنبل والمقدمي عن عارم

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد قال ثنا يعقوب بن أبي يعقوب قال ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال حدثني هشيم عن عبدالله كذا في ز وفي ج هشيم بن حسان قال حدثني أبو معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فيه رواه حماد بن سلمة والمسعودي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم مثله

حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فوجد قرا فقال يا عائشة ارخي على مرطك فقلت اني حائض فقال علة وبخلا ان حيضتك ليست في ثوبك غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا أبو حمزة ميمون

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن عمر الخلال المكي قال ثنا عبدالله بن عمران العابدي قال ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الاسود عن عائشة قالت جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك فاذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين واني وان أدخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا هذا حديث غريب من حديث منصور وإبراهيم تفرد به فضيل وعنه العابدي

حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال ثنا محمد بن سابق قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم عن مسروق وعن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بمريض قال اذهب الباس رب الناس اشف انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا منصور ولم يجمعه عن أبي الضحى وإبراهيم عن مسروق إلا إبراهيم بن طهمان

قال الشيخ رحمه الله تعالى ومنهن الراكن إلى ذكر الله والساكن إلى ضمان الله المفارق للمثرين والكبراء المرافق كذا في المختصر وفي صلين الموافق للمساكين والفقراء كان لمسير الأجل مبصرا ولغرور الأمل محذرا كان على نفسه نائحا والى الحق رائحا صاحب التشمير والعدة والأهبة عون بن عبدالله بن عتبة وقيل ان التصوف النبذ للحقير والأخذ بالخطير

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مبشر بن اسماعيل ثنا نوفل بن أبي الفرات قال سمعت عون بن عبدالله يقول إن لكل رجل سيدا من عمله وان سيد عملي الذكر

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ابن عبدالله قال مجالس الذكر شفاء القلوب

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي عن عون ابن عبدالله قال ذكر الله صقال القلوب

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن عون بن عبدالله قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين والغافل في الذاكرين كالفار عن المقاتلين

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني جعفر بن محمد الراسي ثنا الحسن بن محمد بن أعين ثنا النضر بن عربي عن عون بن عبدالله قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف المدبرين

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الطيالسي ثنا مطرف بن معقل الشقري قال سمعت عون بن عبدالله يقول ذاكر الله في غفلة الناس كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل لولا ذلك الرجل هزمت الفئة ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سليمان ثنا مطرف قال سمعت عونا يقول لو تأنى على الناس ساعة لا يذكر الله فيها هلك من في الأرض جميعا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا يزيد بن هارون ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال كنا نأتي أم الدردآء فنذكر الله عندها قال فاتكأت ذات يوم فقيل لها لعلنا أن نكون قد أمللناك يا أم الدردآء فجلست فقالت ازعمتم انكم قد أمللتموني قد طلبت العبادة بكل شئ فما وجدت شيئا أشفى لصدري ولا أحرى أن أدرك ما أريد من مجالسة أهل الذكر

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان عن مسعر عن عون بن عبدالله قال كانوا يتلاقون فيتسائلون وما يريدون بذلك إلا أن يحمدوا الله عز وجل

حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا محمد بن أبي عمر ثنا سفيان عن مسعر عن عون بن عبدالله قال ان الجبل لينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم ذاكرا لله عز وجل فيقول نعم فيستبشر به قال ثم يقول عون هن للخير أسمع أفيسمعن الزور والباطل ولا يسمعن غيره ثم قرأ لقد جئتم شيئا اذا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني اسماعيل بن بهرام قال سمعت أبا أسامة يقول وصل إلى عون بن عبدالله أكثر من عشرين ألف درهم فتصدق بها فقال له أصحابه لو اعتقدت عقدة لولدك فقال اعتقدتها لنفسي واعتقدت الله لولدي قال أبو اسامة فلم يكن في المسعوديين أحسن حالا من ولد عون بن عبدالله

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال سمعت أبي يقول بلغني أن عون بن عبدالله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تباع وأن يتصدق بثمنها عنه فقيل له تتصدق بضيعتك وتدع عيالك قال اقدم هذا لنفسي وادع الله لعيالي

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي قال قال عون بن عبدالله ان من كان قبلكم كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم وانكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان قال قال عون بن عبدالله صحبت الأغنياء فلم يكن أحد أطول غما مني فان رأيت رجلا أحسن ثيابا مني وأطيب ريحا مني غمني ذلك فصحبت الفقراء فاسترحت

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو السرى يعني سهل بن الثرى ثنا سفيان قال كان عون بن عبدالله يقول كنت أجالس الأغنياء فكنت من أكثر الناس هما وأكثرهم غما أرى مركبا خيرا من مركبي وثوبا خيرا من ثوبي فاهتم فجالست الفقراء فاسترحت

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد قال بلغني عن الحميدي عن ابن عيينة قال ذكر لنا عن عون بن عبدالله أنه كان يقول إن من العصمة أن تطلب الشئ من الدنيا ولا تجده قال وكان يقول إن من أعظم الخير أن ترى ما أوتيت من الاسلام عظيما عندما زوى عنك من الدنيا

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال ما أحد ينزل الموت حق منزلته إلا عد غدا ليس من أجله كم من مستقبل يوما لا يستكمله وراج غدا لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لابغضتم الأمل وغروره رواه مسعر عن معن عن عون مثله

حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا مسعر حدثني معن عن عون بن عبدالله أنه كان يقول كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غدا لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لابغضتم الأمل وغروره رواه ابن عيينة عن مسعر عن عون ولم يذكر معنا

حدثناه أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار ثنا سفيان عن مسعر عن معن عن عون كذا في الأزهرية وفي ج عن مسعر قال قال عون نحوه مثله

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر عن معن عن عون قال بينا رجل بمصر في بستان ينكث فرفع رأسه فإذا رجل قائم على رأسه بيده مسحاة قال فكأنه إزدراه قال فقال بم تحدث نفسك فسكت فقال تحدث نفسك بالدنيا فان الدنيا أجل حاضر يأكل منها البر والفاجر أم بالآخرة فان الآخرة اجل صادق يفصل فيه بين الحق والباطل قال حتى ذكر أن لها مفاصل كمفاصل اللحم فال فكأنه اعجبه قوله قال كنت أحدث نفسي بما وقع في الناس وذاك في فتنة ابن الزبير قال فسل من ذا الذي دعاه فلم يجبه وسأله فلم يعطه وتوكل عليه فلم يكفه ووثق به فلم ينجه قال فقلت اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت الفتنة ولم يصب مني أحد رواه أبو أسامة عن مسعر

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثيرح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى قالا ثنا أبو اسامة عن مسعر عن معن عن عون بن عبدالله بن عتبة قال بينا رجل بمصر في بستان زمن فتنة آل الزبير جالسا كئيبا حزينا يبكي ينكث في الأرض بشيء معه فرفع رأسه فاذا صاحب مسحاة قد مثل له فقال مالي أراك مهموما حزينا فكأنه ازدراه فقال لا شيء فقال أبالدنيا فان الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر وان الآخرة أجل صادق يحكم فيها ملك قادر يفصل بين الحق والباطل حتى ذكر إن لها مفاصل كمفاصل اللحم من أخطأ منها شيئا أخطأ الحق قال فأعجب بذلك من كلامه فقال اهتمامي بما فيه المسلمون فقال إن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسل من ذا الذي سأل الله فلم يعطه أو دعا الله فلم يجبه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه قال فعلقت الدعاء فقلت اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت الفتنة ولم تصب منه شيئا قال مسعر يرونه الخضر عليه السلام رواه ابن عيينة عن مسعر عن عون من دون معن

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم ابن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن مسعر عن عون قال بينا رجل في حائط في فتنة ابن الزبير فذكر نحوه

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا يزيد بن هارون قال أخبرني المسعودي عن عون بن عبدالله انه كان يكتب بهذه أما بعد فإني أوصيك بوصية الله التي حفظها سعادة لمن حفظها وأضاعتها شقاوة لمن ضيعها ورأس التقوى الصبر وتحقيقها العمل وكما لها الورع وان تقوى الله شرطه الذي اشترط وحقه الذي افترض والوفاء بعهد الله أن تجعل له ولا تجعل لمن دونه فانما يطاع من دونه بطاعته وانما تقدم الأمور وتؤخر بطاعته وان ينقض كل عهد للوفاء بعهده ولا ينقض عهده لوفاء بعد غيره هذا إجماع من القول له تفسير لا يبصره الا البصير ولا يعرفه إلا اليسير

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن ابن هارون وأحمد بن نصر قالا ثنا أحمد بن كثير ثنا يحيى بن معين ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال الخير من الله كثير ولكنه لا يبصره من ا لناس إلا يسير وهو للناس من ا لله معروض ولكنه لا يبصره من لا ينظر اليه ولا يجده من لا يبتغيه ولا يستوجبه من لا يعلم به ألم تروا إلى كثرة نجوم السماء فانه لا يهتدي بها إلا العلماء زاد أحمد بن نصر في حديثه ورأس التقوى ا لصبر 1 في ز البصر وتحقيقها العمل وكمالها الورع ولم يذكر الحسن في روايته حجاجا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو النضر ثنا عبدالرحمن يعني المسعودي عن عون قال كان يقال أزهد الناس في عالم أهله وكان يضرب مثل ذلك كالسراج بين أظهر القوم يستصبح الناس منه ويقول اهل البيت إنما هو معنا وفينا فلم يفجأهم إلا وقد طفىء السراج فأمسك الناس ما استصبحوا من ذلك

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد إبراهيم ثنا حجاج بن نصير ثنا قرة عن عون قال كان يقال مثل الذي يطلب علم الأحاديث ويترك القرآن مثل رجل أخذ باب زريبة فيها غنم فمرت به ظباء فاتبعها يطلبها فلم يدركها فرجع فوجد غنمه قد خرجت فلا هذه أدرك ولا هذه أدرك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا حجاج ثنا قرة عن عون قال كانوا يمثلون مثل الذي يسمع القرآن اذا قرىء ولا يؤمن مثل جيش خرجوا فغنموا فقسموا الغنائم فاعطوا بعضهم ولم يعطوا بعضا فقالوا كنا جميعا ما شأننا لا نعطي فقال إنكم لم تكونوا تؤمنون

حدثنا عمرو بن أحمد بن عثمان الواعظ ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا أبو المحياة عن معن قال كان عون بن عبدالله أحيانا يلبس الخز وأحيانا يلبس الصوف والبت 1 البت كساء غليظ مربع ونحوه قال فقيل له في ذلك فقال ألبس الخز لئلا يستحي ذو الهيئة أن يجلس الي وألبس الصوف لئلا يهابني ضعفاء الناس أن يجلسوا الي

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر قال قال عون بن عبدالله قد ورد الأول والآخر متعب منتظر فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه فان الخلق للخالق والشكر للمنعم وان الحياة بعد الموت والبقاء بعد القيامة

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله قال إن من تمام التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها علم مالم تعلم وان النقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه وانما يحمل الرجل على ترك ابتغاء الزيادة فيه قلة الانتفاع بما قد علم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن قدامة قال سمعت سفيان الثوري يقول قال عون بن عبدالله إن من كمال التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها ما لم تعلم واعلم أن النقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه وإنما يحمل الرجل على ترك العلم قلة الانتفاع بما قد علم تكرار هذا الخبر بهذا ا لسند عن نسخة جدة

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون انه كان يقول اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار فبالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون وبالاعمال تقتسمون المنازل

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر قال قال عون بن عبداله كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلا على من هو دونك وكانوا يقولون ذلوا عند الطاعة وعزوا عند المعصية

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله قال بحسبك كبرا أن تأخذ بفضلك على غيرك

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا الليث ثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عون بن عبدالله قال ان الله تعالى ليدخل الجنة قوما فيعطيهم حتى يتملوا وفوقهم ناس في الدرجات العلى فلما نظروا اليهم عرفوهم فيقولون يا ربنا إخواننا كنا معهم فيم فضلتهم علينا فيقول هيهات هيهات إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون ويظمأون حين تروون ويقومون حين تنامون ويشخصون حين تخفضون

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون قال كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض من عمل لآخرته كفاه الله دنياه ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس رواه مسعر عن زيد العمى عن عون مثله

حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن عبدوس الهاشمي ثنا عباس بن يزيد البحراني ثنا وكيع عن مسعر به

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا قرة قال قال عون بن عبدالله في قوله عز وجل ولا تنس نصيبك من الدنيا قال إن ناسا يضعونها على غيرموضعها إنما هي أقبل على طاعة ربك وعبادته

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالله ابن صالح حدثني الليث قال اخبرني محمد بن عجلان عن عون بن عبدالله انه كان يقول حين يعظ الناس انه ليخشى الله من هو أبرأ منا وانا لنخشى من لا يملكنا وكيف يخاف البريء أم كيف يأمن المسيء ثم يقول ويلي يخاف البريء بفضل علمه ويأمن المسيء لنقص عقله

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا وكيع بن الجراح ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال مل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى الله نزل أحسن الحديث ثم نعته فقال كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم بالغيب ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله قال ثم ملوا ملة أخرى فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فوق الحديث ودون القصص قال وكيع يعنون القرآن فأنزل الله تعالى آلر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين قال فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا يزيد ابن هارون أنبأنا المسعودي عن عون قال إن ا لحلم والحياء والعي عي اللسان لا عي القلب والفقه من الايمان وهن مما ينقصن من الدنيا ويزدن في الاخرة وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا ألا وإن البذاء والجفاء والبيان من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال قال لرجل من الفقهاء من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فقال الفقيه والله انه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله وانه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي وانه ليجعل لنا من أمرنا يسرا وما اتقيناه وانا لنرجو الثالثة ومن يتق الله يكفر عنه سيآته ويعظم له أجرا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا يزيد بن هارون أنبأنا المسعودي عن عون قال كان أخوان في بني اسرائيل فقال أحدهم لصاحبه ما أخوف عمل عملته عندك فقال ما عملت عملا أخوف عندي من أني مررت بين قراحي سنبل فأخذت من أحدهما سنبلة ثم ندمت فأردت أن القيها في القراح الذي أخذتها منه فلم أدر أي القراحين هو فطرحتها في أحدهما فأخاف أن أكون قد طرحتها في القراح الذي لم آخذها منه فما أخوف عمل عملته أنت عندك قال ان أخوف عمل عملته عندي إذا قمت في الصلاة أخاف أن أكون احمل على احدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى قال وأبوهما يسمع كلامهما فقال اللهم ان كانا صادقين فاقبضهما اليك قبل أن يفتتنا فماتا قال فما ندري أي هؤلاء أفضل قال يزيد الأب أرى أفضل

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عمر بن أيوب عن أبي إبراهيم الحسن بن زيد قال دخل عون بن عبدالله مسجدا بالكوفة فلف رداءه ثم اتكأ عليه وقال أعمروها ولو أن تتكئوا فيها

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان عن أبي هارون موسى قال كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر عن عون قال ما أقبح السيآت بعد السيآت وما أحسن الحسنات بعد السيآت وأحسن من ذلك الحسنات بعد الحسنات

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي قال قال عون بن عبدالله ما أحسب أحدا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال جالسوا التوابين فانهم أرق الناس قلوبا

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال من كان في صورة حسنة أو في موضع لا يشينه ووسع عليه من الرزق ثم تواضع لله كان من خاصة الله

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث ابن سعد عن ابن عجلان عن عون انه قال من أحسن الله صورته وأحسن رزقه وجعله في منصب صالح ثم تواضع لله فهو من خالصي أهل الله

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون أن ابن مسعود كان يقول لا تعجل بمدح أحد ولا بذمه فانه رب من يسرك اليوم يسوءك غدا ورب من يسوءك اليوم يسرك غدا

حدثنا أبي ثنا أحمد بن ابان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا عياش بن عاصم الكلبي حدثني سعيد بن صدقة الكيساني 1 في المختصر الكسائي وكان يقال انه من الأبدال قال قال عون بن عبدالله فواتح التقوى حسن النية وخواتيمها التوفيق والعبد فيما بين ذلك بين هلكات وشبهات ونفس تحطب على شلوها وعدو مكيد غير غافل ولا عاجز ثم قرأ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد 2 في ز ابن عبيدة ثم في الخبر التالي اتفقا على أنه ابن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا عبيد بن يعيش قال حدثني إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عبدالله بن عتبة عن أبيه قال سمعت عون بن عبدالله يقول رأينا صدأ القلوب إنما يكون من كثرة غيرالذنوب ورأينا جلاءها إنما يكون من قبل التوبة حتى تدع القلوب كالسيف النقي المرهف

حدثنا أبي ثنا أحمد ابن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسن ثنا شهاب بن عباد ثنا سويد بن عمرو الكلبي عن مسلمة بن جعفر حدثني أبو العجل الأسدي قال قال عون بن عبد الله قلب التائب بمنزلة الزجاجة يؤثر فيها جميع ما أصابها والموعظة إلى قلوبهم سريعة وهم إلى الرقة أقرب فداووها من الذنوب بالتوبة فلرب تائب دعته توبته إلى الجنة حتى أوفدته عليها وجالسوا التوابين فان رحمة الله الى التوابين أقرب

← Önceki 96 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı