☪ Anlam Arayışı

← Irşâdü Tullâbi'l-Hakâik

CHECK 18 - النوع الثامن عشر: معرفة المعلل

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

النوع الثامن عشر: معرفة (أ) المعلل

وتسميه أهل الحديث المعلول (ب) (¬1)، وذلك منهم ومن الفقهاء في (ج) قولهم: العلة والمعلول، مرذول عند أهل النحو واللغة (¬2).

وأعلم، أن معرفة علل الحديث من أجل علومه وأشرفها، وإنما يتمكن في ذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب (¬1)، وهي عبارة عن أسباب خفية (¬2) غامضة قادحة فيه (¬3).

فالحديث المعلل، هو الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها (¬4).

ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات (¬5)، الجامع شروط الصحة ظاهرا.

وتدرك بتفرد الراوي (¬6)، ومخالفة غيره له (¬7)، مع قرائن تنبه العارف # . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

على إرسال في الموصول أو وقف في المرفوع، أو دخول حديث في حديث، أو وهم واهم (¬1) بغير ذلك، بحيث يغلب على ظنه، فيحكم (¬2) به، أو يتردد فيتوقف (¬3) فيه، وكل ذلك مانع من الحكم بصحة (أ) (¬4) ما وجد ذلك فيه.

والطريق في معرفة علة الحديث أن يجمع طرقه فينظر في اختلاف رواته وحفظهم، وإتقانهم (¬1).

وكثيرا ما يعللون الموصول بالمرسل بأن يجيئ الحديث بإسناد موصولا وبإسناد أقوى (¬1) منه مرسلا.

واعلم أنه قد (أ) تقع العلة في إسناد (¬1) الحديث وهو # الأكثر (¬1). وقد تقع في المتن (¬2). فما وقع في الإسناد، قد يقدح في الإسناد والمتن جميعا، كالتعليل بالإرسال والوقف. وقد يقدح في الإسناد خاصة. كحديث # يعلى (¬1) بن عبيد عن الثوري عن عمرو (¬2) بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار (¬3).

فهذا إسناد متصل بنقل العدل عن العدل. وهو معلل غير صحيح # والمتن صحيح. والعلة في قوله: عمرو بن دينار، إنما هو أخوه عبد الله بن دينار. هكذا رواه الأئمة من أصحاب الثوري عنه. فوهم يعلى. وابنا دينار ثقتان (¬1).

ومثال العلة في المتن (¬2)، ما انفرد مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (¬3).

فعلل قوم (¬4) هذه (أ) الرواية حيث رأوا الأكثرين، قالوا: يستفتحون # بالحمد لله رب العالمين (¬1).

من غير تعرض البسملة. وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه (¬2). فرأوا أن من رواه باللفظ المصرح، رواه بالمعنى الذي وقع له. ففهم من قوله: كانوا يفتتحون بالحمد لله. أنهم كانوا لا يبسملون. فرواه على ما فهم وأخطأ. لأن معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها الفاتحة (¬3).

وانضم إلى هذا أمور. منها أنه ثبت عن أنس أنه سئل عن الافتتاح بالتسمية فذكر أنه لا يحفظ (¬1) فيه شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم (أ). واعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير مقتضاها في الأصل، وهو ما قدمناه (¬2).

فيطلق على أنواع من أسباب ضعف الحديث. كالكذب والغفلة، وسوء الحفظ ونحوها (¬3).

وسمى الترمذي النسخ علة (¬1).

وأطلق بعضهم (¬1) اسم العلة على مخالفة لا تقدح، كإرسال ما وصله الثقة الضابط، حتى قال: من الصحيح ما هو صحيح معلل، كما قال آخر: من الصحيح، صحيح شاذ. والله أعلم.

← Önceki 19 / 72 Sonraki →

Anlam Arayışı