☪ Anlam Arayışı

← Irşâdü Tullâbi'l-Hakâik

CHECK 29 - النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل

الإسناد خصيصة (¬1) لهذه الأمة (¬2) وسنة بالغة من السنن (¬3) المؤكدة.

وطلب العلو (¬1) فيه سنة أيضا (¬2)، ولذلك استحبت الرحلة (¬3). قال أحمد بن حنبل: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف (¬4)، وعلوه يبعده من الخلل المتطرق إلى كل راو (¬5).

والعلو المطلوب في الحديث خمسة (¬1) أقسام: أجلها القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح نظيف (¬2). قال العالم الزاهد محمد (¬3) بن أسلم الطوسي رحمه الله: قرب الإسناد، قرب أو قربة إلى الله تعالى (¬4).

الثاني: القرب من إمام (¬5) من أئمة الحديث، وإن # كثر (¬1) العدد من ذلك الإمام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الثالث: العلو بالنسبة إلى رواية البخاري ومسلم أو أحدهما في صحيحه أو غيرهما من أصحاب الكتب المعتمدة (¬2). وذلك ما اشتهر آخرا من الموافقات والإبدال والمساواة والمصافحة. وقد كثر اعتناء المحدثين المتأخرين بهذا النوع (¬3). أما الموافقة: فهي أن يقع لك حديث عن شيخ مسلم من غير جهته بعدد أقل من عددك إذا رويته عن مسلم عنه (¬4).

وأما البدل: فأن يقع لك هذا العلو عن مثل (¬1) شيخ مسلم، وقد يسمي هذا موافقة بالنسبة إلى شيخ شيخ مسلم (¬2).

وأما المساواة: فهي في أعصارنا قلة عدد إسنادك إلى الصحابي أو من قاربه بحيث يقع بينك وبين الصحابي مثلا من العدد مثل ما وقع بين مسلم والصحابي في ذلك (¬3).

وأما المصافحة: فهي أن تقع (¬4) هذه المساواة لشيخك، فيكون لك # مصافحة (¬1) كأنك صافحت مسلما وأخذته عنه. فإن كانت المساواة لشيخ شيخك، وكانت المصافحة لشيخك، فيقول: كأن شيخي صافح مسلما. وإن كانت المساواة لشيخ شيخ شيخك فالمصافحة لشيخ شيخك، فيقول: كأن شيخ شيخي صافح مسلما، أو تقول: كأن فلانا صافح مسلما، وإن لم تقل: شيخي، أو شيخ شيخي (¬2).

واعلم أن هذا العلو تابع لنزول (¬3)، إذ لولا نزول مسلم، وأشباهه في ذلك الإسناد لم تعل (¬4) أنت فيه (3). والله أعلم.

الرابع: العلو بتقدم وفاة الراوي (¬5)، مثاله ما أرويه عن ثلاثة عن # أبي بكر البيهقي عن الحاكم أبي عبد الله أعلى (¬1) مما أرويه عن ثلاثة عن أبي (¬2) بكر بن خلف عن الحاكم، لتقدم وفاة البيهقي على وفاة ابن خلف بنحو تسع وعشرين سنة (¬3).

وأما علوه بسبب تقدم (¬4) وفاة شيخك، فقد حده الحافظ أبو الحسن (¬5) ابن جوصا أحد أركان الحديث بمضي خمسين سنة من وفاة الشيخ (¬6). وحده الحافظ أبو عبد الله بن مندة بثلاثين سنة (¬7).

الخامس: العلو بتقدم السماع (¬1)، وكثير من هذا يدخل في الذي قبله (¬2). ومما يمتاز به عنه أن يسمع شخصان من شيخ، وسماع أحدهما من ستين سنة مثلا، وسماع الآخر من أربعين (أ)، فإذا تساوى العدد إليهما، فالأول أعلى (¬3) والله أعلم.

وأما النزول: فهو ضد العلو، فهو خمسة أقسام تعرف من تفصيل ضدها من أقسام العلو (¬4). والنزول مرغوب عنه مفضول، هذا هو الحق الذي قاله الجمهور (¬5).

وقال بعضهم: النزول أفضل من العلو، لأنه يحتاج إلى معرفة كل راو في جرحه وتعديله، فكلما كثروا زاد ذلك، فكثر الأجر (¬1)، وهذا ضعيف (¬2). قال علي بن المديني وأبو عمرو (¬3) المستملي وغيرهما: النزول (¬4) شؤم (¬5). وهذا في بعض النزول أما إذا كان في النزول فائدة راجحة (أ) على العلو فهو مختار (¬6)، والله أعلم.

← Önceki 32 / 72 Sonraki →

Anlam Arayışı