☪ Anlam Arayışı

← Irşâdü Tullâbi'l-Hakâik

CHECK 31 - النوع الحادي والثلاثون: الغريب والعزيز

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

النوع الحادي والثلاثون: الغريب (¬1) والعزيز (¬2)

قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة: الغريب، كحديث الزهري وأشباهه ممن يجمع حديثه، إذا انفرد عنهم بالحديث رجل سمي غريبا (¬3). فإن روى عنه إثنان أو ثلاثة سمي عزيزا (¬4)، فإن رواه الجماعة سمي # مشهورا (¬1). فما انفرد الراوي بروايته بكماله أو بذكر زيادة فيه لم يروها غيره، إما في متنه وإما في إسناده، سمي غريبا (¬2).

ومن الأفراد ما ليس بغريب كالأفراد (¬3) المضافة إلى البلدان (¬4) وينقسم الغريب (¬5) إلى صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيح. و (أ) إلى غير الصحيح، وهو الغالب على الغريب (¬6).

جاء عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال غير مرة: لا تكتبوا هذه # الأحاديث الغرائب، فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء (¬1).

وينقسم أيضا إلى غريب متنا وإسنادا، وهو ما تفرد برواية متنه واحد (¬2). وإلى غريب إسنادا لا متنا، كالحديث الذي متنه معروف عن جماعة من الصحابة إذا انفرد واحد بروايته عن صحابي آخر، كان غريبا # من هذا الوجه (¬1). ومن ذلك غرائب الشيوخ في أسانيد المتون الصحيحة. وهذا هو الذي يقول فيه الترمذي: غريب من هذا الوجه (¬2).

ولا يوجد ما هو غريب متنا (¬3) لا إسنادا، إلا إذا اشتهر الحديث الفرد فرواه عمن تفرد به جماعة كثيرة، فإنه يصير غريبا مشهورا وغريبا متنا # غير غريب إسنادا بالنسبة إلى أحد طرفي الإسناد، كحديث: إنما الأعمال بالنيات (أ) ونظايره (¬1). والله أعلم.

← Önceki 34 / 72 Sonraki →

Anlam Arayışı