☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأول: في معرفة المكي والمدني (4/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

السجدة: استثنى منها ابن عباس: {أفمن كان مؤمنا}

الآيات الثلاث كما تقدم وزاد غيره: {تتجافى جنوبهم} ويدل له ما أخرجه البزار عن بلال قال كنا نجلس في المسجد وناس من الصحابة يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت.

سبأ: استثني منها: {ويرى الذين أوتوا العلم} الآية. وروى الترمذي عن فروة بن نسيك المرادي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي ... الحديث وفيه وأنزل في سبأ ما أنزل فقال رجل: يا رسول الله وما سبأ؟ الحديث. قال ابن الحصار هذا يدل على أن هذه القصة مدنية لأن مهاجرة فروة بعد إسلام ثقيف سنة تسع قال ويحتمل أن يكون قوله وأنزل حكاية عما تقدم نزوله قبل هجرته.

يس: استثني منها: {إنا نحن نحي الموتى} الآية لما أخرجه الترمذي والحاكم عن أبي سعيد قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن آثاركم تكتب " فلم ينتقلوا - واستثنى بعضهم: {وإذا قيل لهم أنفقوا} الآية قيل: نزلت في المنافقين.

الزمر: استثني منها: {قل يا عبادي} الآيات الثلاث كما تقدم عن ابن عباس.

وأخرج الطبراني من وجه آخر عنه أنها نزلت في وحشي قاتل حمزة وزاد بعضهم: {قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم} الآية ذكره السخاوي في جمال القراء وزاد غيره: {الله نزل أحسن الحديث} الآية. وحكاه ابن الجزري.

غافر: استثني منها: {إن الذين يجادلون} إلى قوله: {لا يعلمون} فقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية وغيره أنها نزلت في اليهود لما ذكروا الدجال وأوضحته في أسباب النزول.

شورى: استثني منها: {أم يقولون افترى} إلى قوله: {بصير} قلت: بدلالة ما أخرجه الطبراني والحاكم في سبب نزولها فإنها نزلت في الأنصار وقوله: {ولو بسط} الآية نزلت في أصحاب الصفة واستثنى بعضهم: {والذين إذا أصابهم البغي} إلى قوله: {من سبيل} حكاه ابن الفرس.

الزخرف: استثني منها: {واسأل من أرسلنا} الآية قيل نزلت بالمدينة وقيل في السماء.

الجاثية: استثني منها: {قل للذين آمنوا} الآية حكاه في جمال القراء عن قتادة.

الأحقاف: استثني منها: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} الآية فقد أخرج الطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك الأشجعي أنها نزلت بالمدينة في قصة إسلام عبد الله بن سلام وله طرق أخرى لكن أخرج ابن أبي حاتم عن مسروق قال أنزلت هذه الآية بمكة إنما كان إسلام ابن سلام بالمدينة وإنما كانت خصومة خاصم بها محمدا صلى الله عليه وسلم.

وأخرج عن الشعبي قال ليس بعبد الله بن سلام وهذه الآية مكية واستثنى بعضهم: {ووصينا الأنسان} الآيات الأربع وقوله: {فاصبر كما صبر أولوا العزم} الآية حكاه في جمال القراء.

ق: استثني منها: {ولقد خلقنا السماوات} إلى: {لغوب} فقد أخرج الحاكم وغيره أنها نزلت في اليهود.

النجم: استثني منها: {الذين يجتنبون} إلى: {اتقى} وقيل: {أفرأيت الذي تولى} الآيات التسع.

القمر: استثني منها: {سيهزم الجمع} الآية. هو مردود لما سيأتي في النوع الثاني عشر وقيل: {إن المتقين} الآيتين.

الرحمن: استثني منها: {يسأله} حكاه في جمال القراء.

الواقعة: استثني منها: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين}

وقوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم} إلى: {تكذبون} لما أخرجه مسلم في سبب نزولها.

الحديد: يستثنى منها على القول بأنها مكية آخرها.

المجادلة استثني منها: {ما يكون من نجوى ثلاثة} الآية حكاه ابن الفرس وغيره.

التغابن: يستثنى منها على أنها مكية آخرها لما أخرجه الترمذي والحاكم في سبب نزولها.

التحريم: تقدم عن قتادة أن المدني منها إلى رأس العشر والباقي مكي.

تبارك: أخرج جويبر في تفسيره عن الضحاك عن ابن عباس قال أنزلت: الملك في أهل مكة إلا ثلاث آيات.

ن: استثني منها: {إنا بلوناهم} إلى: {يعلمون} ، ومن: {فاصبر} إلى: {الصالحين} فإنه مدني حكاه السخاوي في جمال القراء.

المزمل: استثني منها: {واصبر على ما يقولون} الآيتين حكاه الأصبهاني وقوله: {إن ربك} إلى آخر السورة حكاه ابن الفرس ويرده ما أخرجه الحاكم عن عائشة أنه نزل بعد نزول

صدر السورة بسنة وذلك حين فرض قيام الليل في أول الإسلام قبل فرض الصلوات الخمس. الإنسان

استثني منها: {فاصبر لحكم ربك} .المرسلات استثني منها: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} حكاه ابن الفرس وغيره.

المطففين: قيل: مكية إلا ست آيات من أولها.

البلد: قيل: مدنية إلا أربع آيات من أولها.

الليل: قيل: مكية إلا أولها.

ضوابط في المكي والمدني

{أرأيت} نزل ثلاث آيات من أولها بمكة والباقي بالمدينة ضوابط في المكي والمدني أخرج الحاكم في مستدركه والبيهقي في الدلائل والبزار في مسنده من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ما كان: {يا أيها الذين آمنوا} أنزل بالمدينة وما كان {يا أيها الناس} فبمكة.

وأخرجه أبو عبيد في الفضائل عن علقمة مرسلا.

وأخرج عن ميمون بن مهران قال: ما كان في القرآن: {يا أيها الناس} أو: {يا بني آدم} فإنه مكي وما كان: {يا أيها الذين آمنوا} فإنه مدني.

قال ابن عطية وابن الفرس وغيرهما: هو في: {يا أيها الذين آمنوا} صحيح وأما: {يا أيها الناس} فقد يأتي في المدني.

وقال ابن الحصار: قد اعتنى المتشاغلون بالنسخ بهذا الحديث واعتمدوه على ضعفه وقد اتفق الناس على أن " النساء " مدنية وأولها: {يا أيها الناس} وعلى أن " الحج " مكية وفيها: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا} .

وقال غيره: هذا القول إن أخذ على إطلاقه فيه نظر فإن سورة البقرة مدنية وفيها: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض} . وسورة النساء مدنية وأولها: {يا أيها الناس} .

وقال مكي: هذا إنما هو في الأكثر وليس بعام وفي كثير من السور المكية: {يا أيها الذين آمنوا} .

وقال غيره: الأقرب حمله على أنه خطاب المقصود به - أو جل المقصود به - أهل مكة أو المدينة.

وقال القاضي: إن كان الرجوع في هذا إلى النقل فمسلم وإن كان السبب فيه حصول المؤمنين بالمدينة على الكثرة دون مكة فضعيف إذ يجوز خطاب المؤمنين بصفتهم وباسمهم وجنسهم ويؤمر غير المؤمنين بالعبادة كما يؤمر المؤمنون بالاستمرار عليها والازدياد منها. نقله الإمام فخر الدين في تفسيره.

وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كل شيء نزل من القرآن فيه ذكر الأمم والقرون فإنما نزل بمكة وما كان من الفرائض والسنن فإنما نزل بالمدينة. وقال الجعبري: لمعرفة المكي والمدني طريقان: سماعي وقياسي فالسماعي ما وصل إلينا نزوله بأحدهما والقياسي كل سورة فيها: {يا أيها الناس} فقط، أو {كلا} أو أولها حرف تهج سوى الزهراوين والرعد أو فيها قصة آدم وإبليس سوى البقرة فهي مكية. وكل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية مكية وكل سورة فيها فريضة أو حد فهي مدنية. انتهى.

وقال مكي: كل سورة فيها ذكر المنافقين فمدنية زاد غيره سوى العنكبوت.

وفي كامل الهذلي كل سورة فيها سجدة فهي مكية.

وقال الديريني رحمه الله:

وما نزلت كلا بيثرب فاعلمن

ولم تأت في القرآن في نصفه الأعلى

وحكمة ذلك أن نصفه الأخير نزل أكثره بمكة وأكثرها جبابرة فتكررت فيه على وجه التهديد والتعنيف لهم والإنكار عليهم بخلاف النصف الأول وما نزل منه في اليهود لم يحتج إلى إيرادها فيه لذلتهم وضعفهم ذكره العماني.

فائدة

أخرج الطبراني عن ابن مسعود نزل المفصل بمكة فمكثنا حججا نقرؤه لا ينزل غيره.

تنبيه

قد تبين بما ذكرناه من الأوجه التي ذكرها ابن حبيب المكي والمدني وما اختلف فيه وترتيب نزول ذلك والآيات المدنيات في السور المكية والآيات المكيات في السور المدنية وبقي أوجه تتعلق بهذا النوع ذكر هو أمثلتها فنذكره.

مثال ما نزل بمكة وحكمه مدني: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} الآية، نزل بمكة يوم الفتح وهي مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة. وقوله: {اليوم أكملت لكم دينكم} كذلك.

قلت: وكذا قوله: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} في آيات أخر.

ومثال ما نزل بالمدينة وحكمه مكي سورة الممتحنة فإنها نزلت بالمدينة مخاطبة لأهل مكة. وقوله في النحل: {والذين هاجروا} إلى آخرها نزل بالمدينة مخاطبا به أهل مكة وصدر براءة نزل بالمدينة خطابا لمشركي أهل مكة.

ومثال ما يشبه تنزيل المدني في السور المكية قوله في النجم: {الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم} فإن الفواحش كل ذنب فيه حد والكبائر كل ذنب عاقبته النار واللمم ما بين الحدين من الذنوب ولم يكن بمكة حد ولا نحوه.

ومثال ما يشبه تنزيل مكة في السور المدنية قوله: {والعاديات ضبحا} وقوله في الأنفال: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق} الآية.

ومثال ما حمل من مكة إلى المدينة سورة يوسف والإخلاص.

قلت: وسبح كما تقدم في حديث البخاري.

ومثال ما حمل من المدينة إلى مكة: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} وآية الربا وصدر براءة وقوله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآيات.

ومثال ما حمل إلى الحبشة: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء} الآيات.

← Önceki 10 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı