النوع السابع: معرفة أول ما نزل (2/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
غرق مع انفطرت وكدح ثم رو
م العنكبوت وطففت فتكملا
وبطيبة عشرون ثم ثمان الطو
لى وعمران وأنفال جلا
لأحزاب مائدة امتحان والنسا
مع زلزلت ثم الحديد تأملا
ومحمد والرعد والرحمن الإنسان
الطلاق ولم يكن حشر ملا
نصر ونور ثم حج والمنا
فق مع مجادلة وحجرات ولا
تحريمها مع جمعة وتغابن
صف وفتح توبة ختمت أولى
أما الذي قد جاءنا سفريه
عرفي اكملت لكم قد كملا
لكن إذا قمتم فجيشي بدا
واسأل من ارسلنا الشآمي اقبلا
إن الذي فرض انتمى جحفيها
وهو الذي كف الحديبي انجلى
فرع في أوائل مخصوصة
أول ما نزل في القتال: روى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: أول آية نزلت في القتال: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} وأخرج ابن جرير عن أبي العالية قال: أول آية نزلت في القتال بالمدينة: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم} . وفي الإكليل للحاكم: إن أول ما نزل في القتال: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} .
أول ما نزل في شأن القتل: آية الإسراء: {ومن قتل مظلوما} الآية أخرجه ابن جرير عن الضحاك.
أول ما نزل في الخمر: روى الطيالسي في مسنده - عن ابن عمر قال: نزل في الخمر ثلاث آيات فأول شيء {يسألونك عن الخمر والميسر} الآية، فقيل: حرمت الخمر فقالوا: يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسكت عنهم، ثم نزلت هذه الآية: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} فقيل: حرمت الخمر فقالوا: يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة فسكت عنهم ثم نزلت: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرمت الخمر.
أول آية نزلت في الأطعمة بمكة آية الأنعام: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما} ثم آية النحل: {فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا}
إلى آخرها. وبالمدينة آية البقرة: {إنما حرم عليكم الميتة} الآية ثم آية المائدة: {حرمت عليكم الميتة} الآية قاله ابن الحصار.
وروى البخاري عن ابن مسعود قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة النجم.
وقال الفريابي: حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} قال: هي أول ما أنزل الله من سورة براءة.
وقال أيضا: حدثنا إسرائيل نبأنا سعيد عن مسروق عن أبي الضحى قال: أول ما نزل من براءة: {انفروا خفافا وثقالا} ثم نزل أولها ثم نزل آخرها.
وأخرج ابن أشتة في كتاب المصاحف عن أبي مالك قال: كان أول براءة: {انفروا خفافا وثقالا} سنوات ثم أنزلت براءة أول السورة فألفت بها أربعون آية.
وأخرج أيضا من طريق داود عن عامر في قوله: {انفروا خفافا وثقالا} قال: هي أول آية نزلت في براءة في غزوة تبوك فلما رجع من تبوك نزلت براءة إلا ثمان وثلاثين آية من أولها.
وأخرج من طريق سفيان وغيره عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: أول ما نزل من آل عمران: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} ثم أنزلت بقيتها يوم أحد.