النوع التاسع عشر: في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه (3/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
القارعة: ثمان وقيل: عشر وقيل: إحدى عشرة.
قريش: أربع وقيل: خمس.
أرأيت: سبع وقيل: ست.
الإخلاص: أربع وقيل: خمس.
الناس: سبع وقيل: ست.
ضوابط
البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة من قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها.
وعد أهل الكوفة الم حيث وقع آية وكذا المص وطه وكهيعص وطسم ويس وحم وعدوا حمعسق آيتين ومن عداهم لم يعد شيئا من ذلك.
وأجمع أهل العدد على أنه لا يعد الر حيث وقع آية وكذا المر وطس وص وق ون. ثم منهم من علل بالأثر واتباع المنقول وأنه أمر لا قياس فيه ومنهم من قال لم يعدوا ص ون وق لأنها على حرف واحد ولا طس لأنها خالفت أخويها بحذف الميم ولأنها تشبه المفرد كقابيل ويس وإن كانت بهذا الوزن لكن أولها ياء فأشبهت الجمع إذ ليس لنا مفرد أوله ياء. ولم يعدوا الر بخلاف الم لأنها أشبه بالفواصل من الر وكذلك أجمعوا على عد {يا أيها المدثر} آية لمشاكلته الفواصل بعده واختلفوا في: {يا أيها المزمل} .
قال الموصلي: وعدوا قوله: {ثم نظر} آية وليس في القرآن أقصر منها أما مثلها فعم والفجر والضحى.
تذنيب
نظم علي بن محمد الغالي أرجوزة في القرائن والأخوات ضمنها السور التي اتفقت في عدة الآي كالفاتحة والماعون وكالرحمن والأنفال وكيوسف والكهف والأنبياء وذلك معروف مما تقدم.
فائدة
يترتب على معرفة الآي وعدها وفواصلها أحكام فقهية:
منها: اعتبارها فيمن جهل الفاتحة فإنه يجب عليه بدلها سبع آيات.
ومنها: اعتبارها في الخطبة فإنه يجب فيها قراءة آية كاملة ولا يكفي شطرها إن لم تكن طويلة وكذا الطويلة على ما أطلقه الجمهور وها هنا بحث وهو أن ما اختلف في كونه آخر آية هل تكفي القراءة به في الخطبة؟ محل نظر ولم أر من ذكره.
ومنها: اعتبارها في السورة التي تقرأ في الصلاة أو ما يقوم مقامها ففي الصحيح أنه كان يقرأ في الصبح بالستين إلى المائة.
ومنها: اعتبارها في قراءة قيام الليل ففي أحاديث: "من قرأ بعشر آيات لم يكتب من الغافلين "،و " من قرأ بخمسين آية في ليلة كتب من الحافظين "، و "من قرأ بمائة آية كتب من القانتين "، و " من قرأ بمائتي آية كتب من الفائزين "، " ومن قرأ بثلاثمائة آية كتب له قنطار من الأجر "، و " من قرأ بخمسمائة وسبعمائة وألف آية ... " أخرجها الدارمي في مسنده مفرقة.
ومنها: اعتبارها في الوقف عليها كما سيأتي.
وقال الهذلي في كامله: اعلم أن قوما جهلوا العدد وما فيه من الفوائد،
حتى قال الزعفراني: العدد ليس بعلم وإنما اشتغل به بعضهم ليروج به سوقه. قال: وليس كذلك ففيه من الفوائد معرفة الوقف ولأن الإجماع انعقد على أن الصلاة لا تصح بنصف آية وقال جمع من العلماء: تجزئ بآية وآخرون بثلاثة آيات وآخرون لا بد من سبع والإعجاز لا يقع بدون آية فللعدد فائدة عظيمة في ذلك. انتهى.
فائدة ثانية
ذكر الآيات في الأحاديث والآثار أكثر من أن يحصى كالأحاديث في الفاتحة وأربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي والآيتين خاتمة البقرة وكحديث اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} و: {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} .
وفي البخاري عن ابن عباس: إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام: {قد خسر الذين قتلوا أولادهم} إلى قوله: {مهتدين} .
وفي مسند أبي يعلى عن المسور بن مخرمة قال: قلت لعبد الرحمن ابن عوف: يا خال أخبرنا عن قصتكم يوم أحد قال اقرأ بعد العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال}
فصل
وعد قوم كلمات القرآن سبعة وسبعين ألف كلمة وتسعمائة وأربعا وثلاثين كلمة وقيل: وأربعمائة وسبع وثلاثون ومائتان وسبع وسبعون وقيل: غير ذلك.
قيل: وسبب الاختلاف في عد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار كل منها جائز وكل من العلماء اعتبر أحد الجوائز.
فصل
وتقدم عن ابن عباس عد حروفه وفيه أقوال أخر والاشتغال باستيعاب ذلك مما لا طائل تحته وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وعد الأنصاف والأثلاث إلى الأعشار وأوسع القول في ذلك فراجعه منه فإن كتابنا موضوع للمهمات لا لمثل هذه البطالات.
وقد قال السخاوي: لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان والقرآن لا يمكن فيه ذلك.
ومن الأحاديث في اعتبار الحروف ما أخرجه الترمذي عن ابن مسعود مرفوعا: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ".
وأخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعا: "القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين ".رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن آدم
ابن أبى إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث. وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد.
فائدة
قال بعض القراء: القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات فنصفه بالحروف "النون" من: {نكرا} في الكهف "والكاف" من النصف الثاني.
ونصفه بالكلمات "الدال" من قوله: {والجلود} في الحج وقوله: {ولهم مقامع} من النصف الثاني.
ونصفه بالآيات {يأفكون} من سورة الشعراء وقوله: {فألقي السحرة} من النصف الثاني.
ونصفه على عداد السور آخر الحديد والمجادلة من النصف الثاني وهو عشرة بالأحزاب. وقيل: إن النصف بالحروف "الكاف". من نكرا وقيل: "الفاء" من قوله: {وليتلطف}