☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأول: في معرفة المكي والمدني (2/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقد تعارضت الأخبار في أخر

فالرعد مختلف فيها متى نزلت

وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر

ومثلها سورة الرحمن شاهدها

مما تضمن قول الجن في الخبر

وسورة اللحواريين قد علمت

ثم التغابن والتطفيف ذو النذر

وليلة القدر قد خصت بملتنا

ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر

وقل هو الله من أوصاف خالقنا

وعوذتان ترد البأس بالقدر

وذا الذي اختلفت فيه الرواة له

وربما استثنيت آي من السور

وما سوى ذاك مكي تنزله

فلا تكن من خلاف الناس في حصر

فليس كل خلاف جاء معتبرا

إلا خلاف له حظ من النظر

فصل: في تحرير السور المختلف فيها

سورة الفاتحة: الأكثرون على أنها مكية بل ورد أنها أول ما نزل كما سيأتي في النوع الثامن واستدل لذلك بقوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} وقد فسرها بالفاتحة كما في الصحيح وسورة الحجر مكية باتفاق وقد امتن على رسوله فيها بها فدل على تقدم نزول الفاتحة عليها إذ يبعد أن يمتن عليه بما لم ينزل بعد وبأنه لا خلاف أن فرض الصلاة كان بمكة ولم يحفظ أنه كان في الإسلام صلاة بغير الفاتحة ذكره ابن عطية وغيره.

وقد روى الواحدي والثعلبي من طريق العلاء بن المسيب عن الفضل بن عمرو عن علي بن أبي طالب قال نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش.

واشتهر عن مجاهد القول بأنها مدنية أخرجه الفريابي في تفسيره وأبو عبيد في الفضائل بسند صحيح عنه قال الحسين بن الفضل هذه هفوة من مجاهد لأن العلماء على خلاف قوله وقد نقل ابن عطية القول بذلك عن الزهري وعطاء وسوادة بن زياد وعبد الله بن عبيد بن عمير.

وورد عن أبي هريرة بإسناد جيد قال الطبراني في الأوسط: حدثنا عبيد ابن غنام نبأنا أبو بكر بن أبي شيبة نبأنا أبو الأحوص عن منصور

عن مجاهد عن أبي هريرة أن إبليس رن حين أنزلت فاتحة الكتاب وأنزلت بالمدينة ويحتمل أن الجملة الأخيرة مدرجة من قول مجاهد.

وذهب بعضهم إلى أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة مبالغة في تشريفها.

وفيها قول رابع أنها نزلت نصفين نصفها بمكة ونصفها بالمدينة حكاه أبو الليث السمرقندي.

سورة النساء: زعم النحاس أنها مكية مستندا إلى أن قوله: {إن الله يأمركم} الآية نزلت بمكة اتفاقا في شأن مفتاح الكعبة وذلك مستند واه لأنه لا يلزم من نزول آية أو آيات من سورة طويلة نزل معظمها بالمدينة أن تكون مكية خصوصا أن الأرجح أن ما نزل بعد الهجرة مدني ومن راجع أسباب نزول آياتهاعرف الرد عليه ومما يرد عليه أيضا ما أخرجه البخاري عن عائشة قالت ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ودخولها عليه كان بعد الهجرة اتفاقا. وقيل: نزلت عند الهجرة.

سورة يونس: المشهور أنها مكية وعن ابن عباس روايتان فتقدم في الآثار السابقة عنها أنها مكية وأخرجه ابن مردويه من طريق العوفي عنه ومن طريق ابن جريج عن عطاء عنه ومن طريق خصيف عن مجاهد عن ابن الزبير.

وأخرج من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس أنها مدنية ويؤيد المشهور ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال:

لما بعث الله محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر ذلك منهم فقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فأنزل الله تعالى: {أكان للناس عجبا} الآية.

سورة الرعد تقدم من طريق مجاهد عن ابن عباس وعن علي بن أبي طلحة أنها مكية وفي بقية الآثار أنها مدنية.

وأخرج أبو الشيخ مثله عن قتادة وأخرج الأول عن سعيد بن جبير.

وقال سعيد بن منصور في سننه: حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال: سألت سعيد بن جبير عن قوله تعالى: {ومن عنده علم الكتاب} أهو عبد الله بن سلام؟ فقال: كيف وهذه السورة مكية! ويؤيد القول بأنها مدنية ما أخرجه الطبراني وغيره عن أنس أن قوله تعالى: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى} إلى قوله: {وهو شديد المحال} نزل في قصة أربد بن قيس وعامر بن الطفيل حين قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذي يجمع به بين الاختلاف: أنها مكية إلا آيات.

منها سورة الحج: تقدم من طريق مجاهد عن ابن عباس أنها مكية إلا الآيات التي استثناها وفي الآثار الباقية: أنها مدنية.

وأخرج ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس ومن طريق ابن جريج وعثمان عن عطاء عن ابن عباس ومن طريق مجاهد عن ابن الزبير: أنها

مدنية. قال ابن الفرس في أحكام القرآن: وقيل إنها مكية إلا: {هذان خصمان} الآيات. وقيل: إلا عشر آيات. وقيل: مدنية إلا أربع آيات: {وما أرسلنا من قبلك من رسول} إلى: {عقيم} . قاله قتادة وغيره.

وقيل: كلها مدنية قاله الضحاك وغيره وقيل: هي مختلطة فيها مدني ومكي وهو قول الجمهور انتهى.

ويؤيد ما نسبه إلى الجمهور أنه ورد في آيات كثيرة منها أنه نزل بالمدينة كما حررناه في أسباب النزول.

سورة الفرقان: قال ابن الفرس الجمهور على أنها مكية. وقال الضحاك: مدنية.

سورة يس: حكى أبو سليمان الدمشقي له قولا أنها مدنية، قال: وليس بالمشهور.

سورة ص: حكى الجعبري قولا أنها مدنية خلاف حكاية جماعة الإجماع على أنها مكية.

سورة محمد: حكى النسفي قولا غريبا أنها مكية.

سورة الحجرات: حكي قول شاذ أنها مكية.

سورة الرحمن: الجمهور على أنها مكية وهو الصواب ويدل له ما رواه الترمذي والحاكم عن جابر قال: "لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه سورة الرحمن حتى فرغ قال: مالي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم من مرة: {فبأي آلاء

ربكما تكذبان} إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ".

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين: وقصة الجن كانت بمكة.

وأصرح منه في الدلالة ما أخرجه أحمد في مسنده بسند جيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} وفي هذا دليل على تقدم نزولها على سورة الحجر.

سورة الحديد: قال ابن الفرس: الجمهور على أنها مدنية وقال قوم إنها مكية ولا خلاف أن فيها قرآنا مدنيا لكن يشبه صدرها أن يكون مكيا.

قلت: الأمر كما قال ففي مسند البزار وغيره عن عمر أنه دخل على أخته قبل أن يسلم فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد فقرأها وكان سبب إسلامه.

وأخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود قال لم يكن شيء بين إسلامه وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين: {ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد} الآية.

سورة الصف: المختار أنها مدنية ونسبه ابن الفرس إلى الجمهور ورجحه ويدل له ما أخرجه الحاكم وغيره عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه فأنزل الله سبحانه: {سبح لله

ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} حتى ختمها قال عبد الله فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها.

سورة الجمعة: الصحيح أنها مدنية لما روى البخاري عن أبي هريرة قال: "كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قلت من هم يارسول الله؟ " الحديث. ومعلوم أن إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بمدة وقوله: {قل يا أيها الذين هادوا} خطاب لليهود وكانوا بالمدينة وآخر السورة نزل في انفضاضهم حال الخطبة لما قدمت العير كما في الأحاديث الصحيحة فثبت أنها مدنية كلها.

سورة التغابن: قيل: مدنية وقيل: مكية إلا آخرها.

سورة الملك: فيها قول غريب إنها مدنية.

سورة الإنسان: قيل: مدنية وقيل: مكية إلا آية واحدة: {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} .

سورة المطففين: قال ابن الفرس: قيل: إنها مكية لذكر الأساطير فيها، وقيل: مدنية لأن أهل المدينة كانوا أشد الناس فسادا في الكيل:

وقيل: نزلت بمكة إلا قصة التطفيف وقال قوم: نزلت بين مكة والمدينة. انتهى.

قلت: أخرج النسائي وغيره بسند صحيح عن ابن عباس قال: "لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله: {ويل للمطففين} فأحسنوا الكيل".

سورة الأعلى: الجمهور على أنها مكية. قال ابن الفرس: وقيل: إنها مدنية لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها.

قلت: ويرده ما أخرجه البخاري عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرآننا القرآن ثم جاء عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به فما جاء حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور مثلها.

← Önceki 8 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı