النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه (17/25)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
إن لنا قلائصا نقانقا
مستوسقات لو تجدن سائقا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وهم فيها خالدون} قال: باقون لا يخرجون منها أبدا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول عدي بن زيد:
فهل من خالد إما هلكنا
وهل بالموت يا للناس من عار
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وجفان كالجواب} قال: كالحياض قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد:
كالجوابي لا تني مترعة
لقرى الأضياف أو للمحتضر
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فيطمع الذي في قلبه مرض} قال: الفجور والزنى قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الأعشى:
حافظ للفرج راض بالتقى
ليس ممن قلبه فيه مرض
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {من طين لازب} قال: الملتزق قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول النابغة:
فلا يحسبون الخير لا شر بعده
ولا يحسبون الشر ضربة لازب
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {أندادا} قال: الأشباه والأمثال قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة:
أحمد الله فلا ند له
بيديه الخير ما شاء فعل
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {لشوبا من حميم} قال: الخلط الحميم والغساق قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {عجل لنا قطنا} قال: القط الجزاء قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته
بنعمته يعطي القطوط ويطلق
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {من حمأ مسنون} قال: الحمأ السواد والمسنون المصور قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول حمزة بن عبد المطلب:
أغر كأن البدر سنة وجهه
جلا الغيم عنه ضوءه فتبددا
قال: فأخبرني عن قوله تعالى: {البائس الفقير} قال: الذي لا يجد شيئا من شدة الحال قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول طرفة:
يغشاهم البائس المدقع
والضيف وجار مجاور جنب
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {ماء غدقا} قال: كثيرا جاريا قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
تدني كراديس ملتفا حدائقها
كالنبت جادت بها أنهارها غدقا
قال: أخبرنا عن قوله تعالى: {بشهاب قبس} قال: شعلة من نار يقتبسون منه قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد:
هم عراني فبت أدفعه
دون سهادي كشعلة القبس
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {عذاب أليم} قال: الأليم الوجيع قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
نام من كان خليا من ألم
وبقيت الليل طولا لم أنم
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وقفينا على آثارهم} قال: أتبعنا على آثار الأنبياء أي بعثنا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول عدي بن زيد:
يوم قفت عيرهم من عيرنا
واحتمال الحي في الصبح فلق
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {إذا تردى} قال: إذا مات وتردى في النار قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول عدي بن زيد:
خطفته منية فتردى
وهو في الملك يأمل التعميرا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {في جنات ونهر} قال: النهر السعة قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة:
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها
يرى قائم من دونها ما وراءها
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وضعها للأنام} قال: الخلق قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة:
فإن تسألينا مم نحن فإننا
عصافير من هذي الأنام المسحر
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {أن لن يحور} قال: أن لن يرجع بلغة الحبشة قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه
يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {ذلك أدنى ألا تعولوا} قال:
أجدى ألا تميلوا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
إنا تبعنا واطرحوا
قول وعالوا في الموازين
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وهو مليم} قال: المسيء المذنب قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت:
من الآفات ليس لها بأهل
ولكن المسيء هو المليم