النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه (19/25)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {المعصرات} قال: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء بين السحابتين قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول النابغة:
تجر بها الأرواح من بين شمأل
وبين صباها المعصرات الدوامس
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {سنشد عضدك} قال: العضد المعين الناصر قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول النابغة:
في ذمة من أبي قابوس منقذة
للخائفين ومن ليست له عضد
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {في الغابرين} قال: في الباقين قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عبيد بن الأبرص:
ذهبوا وخلفني المخلف فيهم
فكأنني في الغابرين غريب
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فلا تأس} قال: لا تحزن قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:
وقوفا بها صحبي علي مطيهم
يقولون لا تهلك أسى وتجمل
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {يصدفون} قال: يعرضون عن الحق قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي سفيان:
عجبت لحلم الله عنا وقد بدا
له صدفنا عن كل حق منزل
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {أن تبسل} قال: تحبس قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول زهير:
وفارقتك برهن لا فكاك له
يوم الوداع فقلبي مبسل غلقا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فلما أفلت} قال: زالت الشمس عن كبد السماء قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول كعب بن مالك:
فتغير القمر المنير لفقده
والشمس قد كسفت وكادت تأفل
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {كالصريم} قال: الذاهب قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
غدوت عليه غدوة فوجدته
قعودا لديه بالصريم عواذله
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {تفتأ} قال: لا تزال قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
لعمرك ما تفتأ تذكر خالدا
وقد غاله ما غال تبع من قبل
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {خشية إملاق} قال: مخافة الفقر قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
وإني على الإملاق يا قوم ماجد
أعد لأضيافي الشواء المضهبا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {حدائق} قال: البساتين فال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
بلاد سقاها الله أما سهولها
فقضب ودر مغدق وحدائق
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {مقيتا} قال: قادرا مقتدرا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أحيحة الأنصاري:
وذي ضغن كففت النفس عنه
وكنت على مساءته مقيتا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {ولا يؤوده} قال: لا يثقله قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
يعطي المئين ولا يؤوده حملها
محض الضرائب ماجد الأخلاق
قال أخبرني عن قوله تعالى: {سريا} قال: النهر الصغير قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
سهل الخليفة ماجد ذو نائل
مثل السري تمده الأنهار
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {وكأسا دهاقا} قال: ملأى قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
أتانا عامر يرجو قرانا
فأترعنا له كأسا دهاقا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {لكنود} قال: كفور للنعم وهو الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويجيع عبده قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
شكرت له يوم العكاظ نواله
ولم أك للمعروف ثم كنودا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فسينغضون إليك رؤوسهم} قال: يحركون رؤوسهم استهزاء قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
أتنغض لي يوم الفخار وقد ترى
خيولا عليها كالأسود ضواريا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {يهرعون} قال: يقبلون إليه بالغضب قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
أتونا يهرعون وهم أسارى
نسوقهم على رغم الأنوف
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {بئس الرفد المرفود} قال: بئس اللعنة بعد اللعنة قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
لا تقذفن بركن لا كفاء له
وإن تأثفك الأعداء بالرفد
قال: أخبرني عن قوله تعالى: {غير تتبيب} قال: تخسير قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول بشر بن أبي حازم:
هم جدعوا الأنوف فأوعبوها
وهم تركوا بني سعد تبابا