النوع السابع والثلاثون: فيما وقع فيه بغير لغة الحجاز (5/5)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقال ابن عبد البر في التمهيد: قول من قال: نزل بلغة قريش معناه عندي الأغلب لأن غير لغة قريش موجودة في جميع القراءات من تحقيق الهمزة ونحوها وقريش لا تهمز.
وقال الشيخ جمال الدين بن مالك: أنزل الله القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا فإنه نزل بلغة التميميين كالإدغام في {ومن يشاق الله} ، وفي {ومن يرتدد منكم عن دينه} ، فإن إدغام المجزوم لغة تميم ولهذا قل والفك لغة الحجاز ولهذا كثر نحو: {وليملل} ، {يحببكم الله} ،
{اشدد به أزري} ، {ومن يحلل عليه غضبي} .
قال: وقد أجمع القراء على نصب: {إلا اتباع الظن} ، لأن لغة الحجاز بين التزام النصب في المنقطع كما أجمعوا على نصب {ما هذا بشرا} ، لأن لغتهم إعمال"ما".
وزعم الزمخشري في قوله: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} أنه استثناء منقطع جاء على لغة بني تميم.
فائدة
قال الواسطي: ليس في القرآن حرف غريب من لغة قريش غير ثلاثة أحرف لأن كلام قريش سهل لين واضح. وكلام العرب وحشي غريب فليس في القرآن إلا ثلاثة أحرف غريبة: {فسينغضون} : وهو تحريك الرأس، {مقيتا} : مقتدرا {فشرد بهم} : سمع.