☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

Giriş (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

بكر يقول: سمعت هلال بن أحمد يقول: سئل أبو علي الروذباري عن التوحيد فقال: التوحيد استقامة القلب بإثبات مفارقة التعطيل وإنكار التشبيه والتوحيد في كلمة واحدة كل ما صوره الأوهام والأفكار فالله سبحانه بخلافه لقوله تعالي: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11] وقال أبو القاسم النصرأباذي: الجنة باقية بإبقائه، وذكره لك ورحمته ومحبته لك باق ببقائه فشتان بين ما هو باق ببقائه وبين ما هو باق بإبقائه، وهذا الذي قاله الشيخ أبو القاسم النصرأباذي هو غاية التحقيق فإن أهل الحق قالوا: صفات ذات القديم سبحانه باقيات ببقائه تعالي، فنبه على هذه المسالة وبين أن الباقي باق ببقائه بخلاف ما قاله مخالفوا أهل الحق فخالفوا الحق.

أخبرنا محمد بن الحسين قال: سمعت النصرأباذي يقول: أنت متردد بين صفات الفعل وصفات الذات وكلاهما صفته تعالي على الحقيقة فإذا هيمك في مقام التفرقة قرنك بصفات فعله، وإذا بلغت إلى مقام الجمع قرنك بصفات ذاته.

وأبو القاسم النصرأباذي كان شيخ وقته.

سمعت الأستاذ الإمام أبا إسحاق الإسفرايني رحمه الله يقول: لما قدمت من بغداد كنت أدرس في جامع نيسابور مسألة الروح وأشرح القول في أنها مخلوقة وكان أبو القاسم النصرأباذي قاعدا متباعدا عنا يصغي إلى كلامي فاجتاز بنا بعد ذلك يوما بأيام قلائل، فقال: لمحمد الفراء: أشهد أني أسلمت جديدا على يد هذا الرجل وأشار إلي.

سمعت محمد بن الحسين السلمي يقول: سمعت أبا حسين الفارسي يقول: سمعت إبراهيم بن فاتك يقول: سمعت الجنيد يقول: متى يتصل من لا شبيه له ولا نظير له بمن له

شبيه ونظير هيهات هذا ظن عجب إلا بما لطف اللطيف من حيث لا دراك ولا وهم ولا إحاطة إلا إشارة اليقين وتحقيق الإيمان.

وأخبرنا محمد بن الحسين رحمه الله تعالي قال: سمعت عبد الواحد بن بكر يقول: حدثني أحمد بن محمد بن علي البردعي قال: حدثنا طاهر بن إسماعيل الرازي قال: قيل ليحيى بن معاذ: أخبرني عن الله عز وجل فقال: الله واحد.

فقيل له: كيف هو؟ فقال: ملك قادر.

فقيل: أين هو؟ فقال: هو بالمرصاد.

فقال السائل: لم أسألك عن هذا.

فقال: ما كان غير هذا كان صفة المخلوق فأما صفته فما أخبرتك عنه.

وأخبرنا محمد بن الحسين قال: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا علي الروذباري يقول: كل ما توهمه متوهم بالجهل أنه كذلك فالعقل يدل على أنه بخلافه.

وسأل ابن شاهين الجنيد عن معني مع فقال: مع على معنيين: مع الأنبياء بالنصرة والكلاءة قال الله تعالي: {إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 46] ومع العامة بالعلم والإحاطة قال الله تعالى {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} [المجادلة: 7] فقال: ابن شاهين: مثلك يصلح أن يكون دالا للأمة على الله.

وسئل ذو النون المصري عن قوله تعالي: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5]

فقال: أثبت ذاته ونفي مكانه فهو موجود بذاته والأشياء موجودة بحكمة كما شاء سبحانه.

وسئل الشبلي عن قوله تعالي: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] فقال: الرحمن لم يزل والعرش محدث والعرش بالرحمن استوى.

وسئل جعفر بن نصير عن قوله تعالي: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] فقال: استوى علمه بكل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء.

وقال جعفر الصادق: من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك إذ لو كان على شيء لكان محمولا ولو كان في شيء لكان محصورا ولو كان من شيء لكان محدثا.

وقال جعفر الصادق أيضا في قوله: {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] من توهم أنه بنفسه دنا جعل ثم مسافة، إنما التداني أنه كلما قرب منه بعده عن أنواع المعارف إذ لا دنو ولا بعد.

ورأيت بخط الأستاذ أبي علي أنه قيل لصوفي أين الله؟ فقال: أسحقك الله تطلب مع العين أين؟ أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا العباس بن الخشاب البغدادي يقول: سمعت أبا القاسم بن موسي يقول: سمعت محمد بن أحمد يقول: سمعت الأنصاري يقول: سمعت الحراز يقول: حقيقة القرب فقد حس الأشياء من القلب وهدو الضمير إلى الله تعالي.

سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت محمد بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا معاذ

القزويني يقول: سمعت أبا علي الدلال يقول: سمعت أبا عبد الله بن فهرمان يقول: سمعت إبراهيم الخواص يقول: انتهيت إلى رجل وقد صرعه الشيطان فجعلت أؤذن في أذنه فناداني الشيطان من جوفه دعني أقتله فإنه يقول: القرآن مخلوق.

وقال ابن عطاء: إن الله تعالي لما خلق الأحرف جعلها سرا له فلما خلق آدم عليه السلام بث فيه ذلك السر ولم يبث ذلك السر في أحد من ملائكته، فجرت الأحرف على لسان آدم عليه السلام بفنون الجريان وفنون اللغات فجعلها الله صورا لها صرح ابن عطاء القول بأن الحروف مخلوقة.

وقال سهل بن عبد الله: إن الحرف لسان فعل لا لسان ذات، لأنها فعل في مفعول.

قال: وهذا أيضا تصريح بأن الحروف مخلوقة.

وقال الجنيد: في جوابات مسائل الشاميين: التوكل عمل القلب والتوحيد قول القلب قال: هذا قول أهل الأصول إن الكلام هو المعني الذي قام بالقلب من معني الأمر والنهي والخبر والاستخبار.

وقال الجنيد: في جوابات مسائل الشاميين أيضا: تفرد الحق بعلم الغيوب فعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون.

وقال الحسين بن منصور: من عرف الحقيقة في التوحيد سقط عنه لم وكيف.

أخبرنا محمد بن الحسين قال: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: قال الجنيد: أشرف المجالس وأعلاها الجلوس مع الفكرة في ميدان التوحيد.

وقال الواسطي: ما أحدث الله شيئا أكرم من الروح صرح بأن الروح مخلوقة.

قال الأستاذ الإمام زين الإسلام أبو القاسم رحمه الله: دلت هذه الحكايات على أن عقائد مشايخ الصوفية توافق أقاويل أهل الحق مسائل الأصول، وقد اقتصرنا على هذا المقدار خشية خروجنا عما أثرناه من الإيجاز والاختصار.

فصل: قال الأستاذ زين الإسلام أبو القاسم أدام الله عزه: وهذه فصول تشتمل على بيان عقائدهم في مسائل التوحيد ذكرناها على وجه الترتيب قال شيوخ هذه الطريقة على ما يدل عليه متفرقات كلامهم ومجموعاتها ومصنفاتهم في التوحيد: أن الحق سبحانه وتعالي موجود قديم واحد حكيم قادر عليم قاهر رحيم مريد سميع مجيد رفيع متكلم بصير متكبر قدير حي أحد باق صمد، وأنه عالم بعلم , قادر بقدرة , مريد بإرادة , سميع بسمع , بصير ببصر , متكلم بكلام , حي بحياة , باق ببقاء , وله يدان هما صفتان يخلق بهما ما يشاء سبحانه على التخصيص، وله الوجه الجميل وصفات ذاته مختصة بذاته، لا يقال هي وهو ولا هي أغيار له بل هي صفات له أزلية ونعوت سرمدية، وأنه أحدي الذات ليس يشبهه شيئا من المصنوعات ولا

يشبهه شيء من المخلوقات، ليس بجسم , ولا جوهر , ولا عرض , ولا صفاته أعراض، ولا يتصور في الأوهام ولا يتقدر في العقول، ولا له جهة ولا مكان ولا يجري عليه وقت وزمان، ولا يجوز في وصفه زيادة ولا نقصان، ولا يخصه هيئة وقد، ولا يقطعه نهاية وحد، ولا يحله حادث ولا يحمله على الفعل باعث، ولا يجوز عليه لون ولا كون ولا ينصره مدد ولا عون، ولا يخرج عن قدرته مقدور ولا ينفك عن حكمه مفطور، ولا يعذب عن علمه معلوم ولا هو على فعله كيف يصنع وما يصنع ملوم، لا يقال له أين ولا حيث ولا كيف ولا يستفتح له وجود فيقال: متى كان ولا ينتهي له بقاء فيقال: استوفي الأجل والزمان، ولا يقال: لم فعل ما فعل إذ لا علة لأفعاله، ولا يقال: ما هو إذ لا جنس له فيتميز بأمارة عن أشكاله، يرى لا عن مقابلة ويرى غيره لا عن مماقلة، ويصنع لا عن مباشرة ومزاولة، له الأسماء الحسني والصفات العلا يفعل ما يريد ويذل لحكمه العبيد، لا يجري في سلطانه إلا ما يشاء , ولا يحصل في ملكه غير ما سبق به القضاء، ما علم أنه يكون من الحادثات أراد أن يكون وما علم أنه لا يكون مما جاز أن يكون أراد أن لا يكون، خالق أكساب العباد خيرها وشرها , مبدع ما

في العالم من الأعيان والآثار قلها وكثرها ومرسل الرسل إلى الأمم من غير وجوب عليه، ومتعبد الأنام على لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما لا سبيل لأحد باللوم والاعتراض عليه، ومؤيد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمعجزات الظاهرة والآيات الزاهرة بما أزاح به العذر وأوضح به اليقين والنكر وحافظ بيضة الإسلام بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بخلفائه الراشدين ثم حارس الحق وناصره بما يوضحه من حجج الدين على ألسنة أوليائه عصم الأمة الحنيفية عن الاجتماع على الضلالة وحسم مادة الباطل بما نصب من الدلالة وأنجز ما وعد من نصرة الدين بقوله: {ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة: 33] فهذه فصول تشير إلى أصول المشايخ على وجه الإيجاز وبالله التوفيق.

← Önceki 2 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı