☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب المعرفة بالله (10/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فقال: لابد فقلت: لابد فأشار بأصبعيه من بعيد إلى عيني فسقطتا فقلت: بالله عليك من أنت، فقال: إبراهيم الخواص.

وقال ذو النون المصري كنت وقتا في السفينة.

فسرقت قطيفة فاتهموا بها رجلا فقلت: دعوه حتى أرفق به وإذا الشاب نائم في عباءة فأخرج رأسه من العباءة.

فقال له ذو النون: في ذلك المعنى، فقال لي: تقول ذلك؟ أقسمت عليك يارب أن لا تدع واحدا من الحيتان إلا جاء بجوهرة.

قال: فرأينا وجه الماء حيتانا في أفواههم الجوهر , ثم ألقى الفتى نفسه في البحر ومر إلى الساحل: وحكى عن إبراهيم الخواص.

قال: دخلت البادية مرة فرأيت نصرانيا على وسطه زنار فسألني الصحبة فمشينا سبعة أيام.

فقال لي: يا راهب الحنفية هات ما عندك من الانبساط، فقد جعلنا فقلت: إلهي لا تفضحني من هذا الكافر فرأيت طبقا عليه خبز وشواء ورطب وكوز ماء فأكلنا وشربنا ومشينا سبعة أيام ثم بأدرت، وقلت: يا راهب النصارى هات ما عندك فقد انتهت النوبة إليك، فاتكأ على عصاه ودعا فإذا بطبقين عليهما أضعاف ما كان على طبقي، قال: فتحيرت وتغيرت وأبيت أن آكل، فألح علي فلم أجبه، فقال: كل فإني أبشرك ببشارتين أحدهما: أنى أشهد أن لا الله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وحل الزنار والأخرى: أني قلت: اللهم إن كان لهذا العبد خطر عندك فافتح علي بهذا، ففتح، قال: فأكلنا ومشينا وحج وأقمنا بمكة سنة ثم إنه مات ودفن بالبطحاء.

وقال محمد بن المبارك الصوري: كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمان فلصينا ركعات، فسمعت صوتا من أصل الرمان يا أبا إسحاق أكرمنا بأن تأكل منا شيئا فطأطأ إبراهيم رأسه.

فقال: ثلاث مرات ثم قال: يا محمد كن شفيعا إليه ليتناول منا شيئا، فقلت: يا أبا سحق لقد سمعت، فقام وأخذ رمانتين فأكل واحدة وناولني الأخر فأكلتها وهي حامضة وكانت شجرة قصيرة، فلما رجعنا مررنا به فإذا هي شجرة عالية ورمانها حلو وهي تثمر في كل عام مرتين وسموها رمان العابدين ويأوي إلى ظلها العابدون.

سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: سمعت محمد بن الفرحان يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت أبا جعفر الخصاف يقول: حدثني جابر الرحبي.

قال أكثر أهل الرحبة علي الإنكار في باب الكرامات فركبت السبع يوما ودخلت الرحبة وقلت أين الذين يكذبون أولياء الله؟ .

قال: فكفوا بعد ذلك عني.

سمعت منصورا المغربي يقول: رأى بعضهم الخضر عليه السلام.

فقال له: هل رأيت فوقك أحدا؟ .

فقال: نعم كان عبد الرازق بن همام يروي الأحاديث بالمدينة والناس حوله يستمعون فرأيت شابا بالبعد منهم رأسه على ركبته فقلت له: هذا عبد الرازق يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم لا تسمع منه؟ .

فقال: إنه يروى عن ميت وأنا لست بغائب عن الله عز وجل فقلت له: إن كنت كما تقول فمن أنا؟ فرفع رأسه.

وقال: أنت أخي أبو العباس الخضر، فعلمت أن لله عبادا لم أعرفهم وقيل: كان لإبراهيم بن أدهم صاحب يقال له يحيي يتعبد في غرفة ليس إليها سلم ولا درج، فكان إذا أراد أن يتطهر يجئ إلى باب الغرفة ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله ويمر في لهواء كأنه طير ثم يتطهر فإذا فرغ يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويعود إلى غرفته.

أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي.

قال: سمعت عمر بن محمد بن أحد الشيرازي بالبصرة.

قال: سمعت أبا محمد جعفر الحذاء بشيراز.

قال: كن أتأدب بأبي عمر الإصطخري فكان إذا خطر لي خاطر خرج إلى إصطخر فربما أجابني عما أحتاج إليه من غير أن أسأله، وربما سألت فأجاني ثم شغلت عن الذهاب فكان إذا خطر على سرى مسألة أدبني من إصطخر فيخاطبني بما يرد على وحكى بعضهم قال: مات فقير في بيت مظلم فلما أردنا غسله تكلفنا طلب سراج فوقع في كوة ضوء فأضاء البيت فغسلناه، فلما فرغنا ذهب الضوء كأنه لم يكن.

وعن آدم بن أبي إياس.

قال: كنا بعسقلان وشاب يغشانا ويجالسنا ويتحدث معنا فإذا فرغنا قام إلى الصلاة يصلي.

قال: فودعني يوما.

وقال: أريد الإسكندرية فخرجت معه وناولته دريهمات فأبي أن يأخذها فألححت عليه، فألقى كفا من الرمل في ركوته واستقى من ماء البحر.

وقال: كله، فنظرت فإذا هو سويق بسكر كثير.

فقال لك من كان حاله معه مثل هذا يحتاج إلى دراهم: ثم أنشأ يقول: بحق الهوى يا أهل ودي تفهموا لسان وجود بالوجود غريب حرام على قلب تعرض للهوى يكون لغير الحق فيه نصيب ولغيره: ليس في القلب والفؤاد جميعا موضع فارغ يراه الحبيب هو سؤلي ومنيتي وحبيبي وبه ما حييت عيشي يطيب وإذا ما السقام حل بقلبي لم أجد غيره لسقمي طبيب وحكى عن إبراهيم الآجري.

قال: جاءني يهودي يتقاضى علي في دين كان له علي وأنا قاعد عند الأتون أوقد تحت الآجر، فقال لي اليهودي: يا إبراهيم أرني آية أسلم عليها، فقلت له: تفعل؟ .

قال: نعم، فقلت: انزع ثوبك فنزع فلففته ولففت على ثوبه ثوبي وطرحته في النار ثم دخلت الأتون وأخرجت الثوب من وسط النار وخرجت من الباب الآخر فإذا ثيابي بحالها لم يصبها شيء وثيابه في وسطها حراقة فأسلم اليهودي، وقيل: كان حبيب العجمي يرى بالبصرة يوم التروية ويوم عرفة بعرفات.

سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: تزوج عباس بن المهتدي امرأة، فلما كانت ليلة الدخول وقع عليه ندامة، فلما أراد الدنو منها زجر عنها فامتنع من وطئها وخرج، وبعد ثلاثة أيام ظهر لها زوج.

قال الأستاذ: هذا هو الكرامة علي الحقيقة حيث حفظ عليه العلم، وقيل: كان الفضيل على جبل من جبال منى.

فقال: لو أن وليا من أولياء الله تعالى أمر هذا الجبل أن يميد لماد، قال: فتحرك الجبل.

فقال: اسكن لم أردك بهذا، فسكن الجبل، وقال عبد الواحد بن زيد لأبي عاصم البصري: كيف صنعت حين طلبك الحجاج؟ .

قال: كنت في غرفتي فدقوا علي الباب فدخلوا فدفعت بي دفعة فإذا أنا على أبي قبيس بمكة، فقال لي عبد الواحد: من أين كنت تأكل؟ .

قال: كانت تصعد إلي عجوز كل وقت إفطاري بالرغيفين اللذين كنت آكلهما بالبصرة.

فقال: عبد الواحد: تلك الدنيا أمرها الله تعالى أن تخدم أبا عاصم، وقيل: كان عامر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ولا يستقبله أحد إلا أعطاه شيئا، وكان إذا أتى منزله رمى إليه بالدراهم فيكون بمقدار ما أخذه لم ينقص شيئا.

سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول: سمعت أبا أحمد الكبير يقول: سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول: سمعت أبا عمر الزجاجي يقول: دخلت على الجنيد وكنت لا أريد أن أخرج إلى الجد فأعطاني درهما صحيحا فشددته على مئزري فلم دخل منزلا إلا وجدت رفقاء ولم أحتج إلى الدرهم، فلما حجبت ورجعت إلى بغداد دخلت على الجنيد فمد يده.

وقال: هات فناولته الدرهم.

فقال: كيف كان، فقلت: كان الحتم نافذا.

وحكى عن أبي جعفر الأعور.

قال: كنت عند ذي النون المصري فتذاكرنا حديث طاعة الأشياء للأولياء.

وقال ذو النون: من الطاعة أن أقول لهذا السرير يدور في أربع زوايا البيت، ثم يرجع إلى مكانه فيفعل قال: فدار السرير في أربع زوايا البيت وعاد إلى مكانه.

وكانت هناك شاب فأخذ يبكي حتى مات في الوقت،

وقيل: إن واصلا الأحدب قرأ: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} [الذاريات: 22] .

فقال: رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض، والله لا طلبته أبدا، فدخل خربة ومكث يومين فلم يظهر عليه شيء فاشتد عليه، فلما كان اليوم الثالث إذا بدوخلة من رطب وكان له أخ أحسن منه نية فصار معه فأذن قد صارتا دوخلتين، فلم يزل ذلك حمالهما حتى فرق بينهما الموت.

وقال بعضهم: أشرفت على إبراهيم بن أدهم وهو في بستان يحفظه وقد أخذه النوم، وإذا حية في فيها طاقة نرجس تروحه بها، وقيل: كان جماعة مع أيوب السجستاني في السفر فأعياهم طلب الماء.

فقال أيوب: أتسترون علي ما عشت؟ فقالوا: نعم، فدور دائرة فنبع الماء فشربنا.

قال: فلما قدموا البصرة أخبر به حماد بن زيد.

فقال: عبد الواحد بن زيد شهدت معه ذلك اليوم.

وقال بكر بن عبد الرحمن كنا مع ذي النون المصري في البادية فنزلنا تحت شجرة أم غيلان فقلنا: ما أطيب هذا الموضع لو كان فيه رطب، فتبسم ذو النون.

وقال: أتشتهون الرطب، وحرك الشجرة.

وقال: أقسمت عليك بالذي ابتدأك وخلقك شجرة إلا نثرت علينا رطبا جنيا ثم حركها فنثرت رطبا جنيا، فأكلنا وشبعنا ثم نمنا فانتبهنا وحركنا الشجرة فنثرت علينا شوكا.

وحكى عن أبي القاسم بن مروان النهاوندي.

قال: كنت أنا وأبو بكر الوراق مع أبي سعيد نمشي على ساحل البحر نحو صيدا فرأى شخصا من بعيد.

فقال: اجلسوا لا يخلوا هذا الشخص أن يكون وليا من أولياء الله.

قال: فما لبثنا أن جاء شاب حسن الوجه وبيده ركوة ومعه محبرة وعليه مرقعة فالتفت أبو سعيد إليه منكرا عليه لحمله المحبرة مع الركوة، فقال له: يا فتى كيف الطريق إلى الله تعالى؟ .

فقال: يا أبا سعيد أعرف إلى الله طريقين طريقا خاصا وطريقا عاما، فأما الطريق العام: فالذي أنت عليه، وأما الطريق الخاص: فلهم، ثم مشى على الماء حتى غاب عن أعيننا، فبقى أبو سعيد حيران مما رأى.

وقال الجنيد: جئت مسجد الشونيزية فرأيت فيه جماعة من الفقراء يتكلمون في الآيات، فقال فقير منهم: أعرف رجلا لو قال لهذه الأسطوانة كوني ذهبا نصفك ونصفك فضة كانت.

قال الجنيد: فنظرت فإذا الأسطوانة نصفها ذهب ونصفها فضة.

وقيل: حج سفيان الثوري مع شيبان الراعي فعرض لهم سبع.

← Önceki 49 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı