☪ Anlam Arayışı

← Kûtü'l-Kulûb

ذكر فرض شهادة الرسول

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى الكبير المتعال: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) آلعمران: 81، وقال عز وجل: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) النساء: 80 وقال: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله) الفتح: 10 ففرض شهادة الرسول

صلى الله عليه وسلم أن تشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاتم الأنبياء لا نبي بعده، وكتابه خاتم الكتب لا كتاب بعده، وهو مهيمن على كل كتاب، ومصدق لما سلف من الكتب قبله، وأن شريعته ناسخة للشرائع، قاضية عليها إلا ما أقره كتابه ووافقه، وكتابه شاهد على الكتب وحاكم عليها، وأنه هو الذي بشر به عيسى

عليه السلام أمته، وهو الذي أخبر به موسى عليه السلام أمته، وهو المذكور في التوراة والإنجيل وسائر كتب الله عز وجل المنزلة، وهو الذي أخذ الله ميثاق النبيين أن يؤمنوا به وينصروه لو أدركوه، فأقروا بذلك وشهد الله تعالى على شهادتهم، وهو الذي أخذت الأنبياء شهادة الأمم على الإيمان به وأمرتهم بتصديقه وأخبرتهم بظهوره، وأن موسى وعيسى عليهما السلام لو أدركاه لزمهما الدخول في شريعته، وأن بقية بني إسرائيل من اليهود والنصارى كفرة بالله لحجودهم رسالته، وأن إيمانهم بكتابه مفترض عليهم مأمور به في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم، وأن طاعته ومحبته فريضة واجبة على الكافة كطاعة الله تعالى، واتباع أمره واجتناب نهيه مفترضة على الأمة إيجابا أوجبه الله تعالى له، وفرضا افترضه على خلقه متصل بفرائضه.

← Önceki 145 / 226 Sonraki →

Anlam Arayışı