صلى الله عليه وسلم:
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
دعوا أشغالكم يوم الجمعة فإنه يوم صلاة وتهجد.
وروينا عن جعفر الصادق قال: يوم الجمعة لله عز وجل ليس فيه سفر، قال الله تعالى: (وابتغوا من فضل الله) الجمعة: 10 وما ذكرناه من الصلاة والسور المقروءة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وجميع الذكر في يوم الجمعة فإنه يستحب في ليلتها وهي من أفضل الليالي فلا يدعن ذلك من وجد إليه سبيلا، فإن للصادق المريد في كل وقت مفضل من الله عز وجل مزيدا فإذا أحب الله تعالى عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال وإذا مقت عبدا استعمله في الأوقات المفضلة بسئ الأعمال ليكون أوجع في عقابه وأشد لمقته لحرمانه بركة الوقت وانتهاكه حرمة الوقت ومما يختص به يوم الجمعة من الذكر والتمجيد بالأسماء فصول أربعة: أولها: الأربعون اسما التي دعا بها إدريس صلى الله عليه وسلم خصه الله تعالى بها وذكر الحسن البصري أن موسى صلى الله عليه وسلم قد كان دعا بهن وأنها كانت من دعاء محمد صلى الله عليه وسلم.
والفصل الثاني: كان إبراهيم بن أدهم الزاهد يدعو بها كل يوم جمعة عشر مرات إذا أصبح وإذا أمسى فكان ذلك من عمله في يومه.
والفصل الثالث: روينا عن علي رضي الله عنه رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يمجد نفسه في كل يوم وليلة.
والفصل الرابع: تسبيحات أبي المعمر وهو سليمان التيمي الذي كان رأى الشهيد
بعد قتله في المنام فقيل له: ما أفضل ما رأيت هناك من الأعمال؟ فقال: رأيت تسبيحات أبي المعتمر من الله عز وجل بمكان، فأما هذان الفصلان من تمجيد الرب سبحانه وتعالى نفسه، وتسبيحات أبي المعتمر فقد ذكرناهما في أول الكتاب فيما اخترنا من الأدعية المختارة بعد صلاة الغداة وقبل غروب الشمس في كل يوم فاستثقلنا إعادتها ههنا، وأما الفصلان الآخران فنحن ذاكروهما.