☪ Anlam Arayışı

← Miftâhu'l-Felâh

Bölüm 1

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

لم الله الرحن الوحم ال الله على سيدنا محد وعلى أله وصبه وسلم تسليا، الحمد لله فاتع أقنال القلوب بذكره، وكاشف أستار العيوب بيره، ومطهر السرائر لايداع سره، رمظهر العجائب من عالم أمره، ورافع أعلام الزيادة للقائم بشكره، أعمده على أن جعلنى من أهل توحيده، وأشكره طالبا لقضله ومزيده، وأصلى على سيدتا محمد أشرف عبيده وعلى آله وأصحابه الحائزين لطويل الفضل ومديده. وبعد، فأن ذكر الله تعالى مفتاح الفلاح، ومصباح الأرراح بفضل الله الكريم الفتاح، وهو العمدة فى الطريق ومعول أهل التحقيق، ولم آر من صنف فيه كتابأ كاملا كانيا ولا مجموعأ شاملأ شافبا، دعانى ذلك مع إشارة آخ صالح محب للنصائع إلى آن شرعت فى كتاب جمعت فيه مته ما تيسر، وعرفت منه ما تنكر أرحت به الطالب من المتاعب، ومنحت به الراغب فى المواهب راجيا من الله تعالى فى ذلك الثواب، ودعا، طالب ظفر بمطلوبه من الطلاب.

ساترا و بلاد الى تى عند معط الرحال وعلى الله تعالى أعتمد ويه أعتضد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ورتبته على قسمين (القسم الأول) على مقدمة وفصول وأبواب وأصول المتقدمة فى ماهية الذكر هو التخلص من الغفلة والنسيان بدوام حضور القلب مع الحق، وقيل ترديد اسم المذكور بالقلب واللسان وسواء قى ذلك ذكر الله أوصفة من صفاته أو حكم من أحكامه أو فعل من أفعاله، أو استدلال على شى، من ذلك أو دعاء أو ذكر رسله أر أنبيائه أر أولياثآه أو من انتسب أو تقرب اليه بوجه من الوجوه أو سبب من الأسباب أو فمل من الأفعال بنحو قراءة أو ذكر أو شعر أو غناء أو محاضرة أو حكاية فالمتكلم ذاكر والمتفقه ذاكر والمدرس ذاكر والمفتى ذاكر والواعظ ذاكر والمتفكر فى عظمة الله تعالى وجلاله وجبروته وآياته تى أرضه وسمواته ذاكر والممتثل ما أمر الله به والمشتهى عن ما نهى عته ذاكر، والذا كرقد يكون اللسان وقد يكون بالجنان وقد يكون بأعضاء الأنسان وقد يكون بالإعلان والاجهار رالجامع لذلك كله ذاكر كامل، قذكر اللسان هو ذكر الحروف بلا حضور رهو الذكر الظاهر، وله فضل عظيم شهدت به الآيات والأخبار والآثار ============================================================ فمنه المقيد بالزمان أو بالمكان ومنه المطلق قالمقيد كالذكر نى الصلاة وعقيها والحج رقيل النوم ويعد اليقظة وقبل الأكل وعند ركوب النابة وطرفى النهار وغير ذلك، والمطلق مالا يتتيد بزمان ولا مكان ولا وقت ولا حال فمنه ما هر ثناء على الله كما فى كل واحدة من هذه الكلمات وهى سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا توة إلا بالله العلى العظيم، ومنه ما هو ذكر فيه دعاء مثل هرينا لا تؤاغنتا أن نسينا أر أخطآنا"(1) الآية أو مناجاة وكذلك اللهم صل على سيدنا محمد وهو أشد تأثيرا فى قلب المبقدىء من الذكر الذى لا يتضمن المنآجاة لأن المناجى يشعر قلبه يقرب من يناچيه وهو ما يؤثر فى قليه ويلبسه الخشية ومنه ماهو ذكر نيه رعاية أو طلب دنيوى أو أخروى فالرعاية مثل قولك الله معى الله ناظر إلى الله يرآتى فأنه فيه رعاية اصلحة القلب فأنه ذكر يستمل لتقوية الحضور مع الله تعالى وحف الأدب ممه والتحرز من الغفلة والاعتصام من الشيطان الرجيم وحضور القلب مع العبادات فصل وما من ذكر إلا وله نتيجة تخصه قأى ذكر اشتغلت به أعطاك ما فى فوقه والذكر مع الاستعداد هو الداعى إلى الفتح ولكن بما يناسب الذكر قال الإمام الغزالى (2) الذكر حقيقة نمو إستيلا. المذكور على التلب وانمحا، الذكر وخناؤه قال لكن له ثلاث تشور بعضها أترب إلى اللب من البعض واللب وراء القشور الثلاث وأنما فضل القشور لكونها طريتا إليه فالقشر الأعلى ذكر اللسان فقط، ولا يزال الذاكر يوالى الذكر بلسانه ويتكلف احضار القلب معه أذ القلب يحتاج إلى موافقته حتى يعضر مع الذكر ولر ترك وطبعه لا سترسل فى آدوية الأنكار إلى أن يشارك القلب اللسان ريحرق نور القلب الشهوات والشياطين ويستولى ذكره اللسان عند ذلك وتتلىء الجوارح والجوانع بالأنوار وتطهر القلب من الاغيار وينقطع الوسواس ولا يسكن بساحته الخناس ويصير معلا للواردات ومرآة صقلية للتجليات والمعارت الآلهيات وإذا سرى الذكر إلى القلب وانتشر فى الجوارح فذكر الله كل عضو بحسب حاله قال الجريرى(4) كمان من ============================================================ أصحاينا رجل يكثر أن يقول الله الله فوقع يوما على رأسه جذع فشج رأسه وسقط الدم فأكتتب على الأرض الله الله.

فصل الذكر نار لا تبقى ولا تذر فاذا دخل بيتا يتول أنا لا غيرى وهو من معانى لا اله الا الله فأن وجحد نيه حطبا أحرته فصار نارا وان كان فيه ظلمة كان نورا فتوره وإن كان قيه نور صار تورا على نور والذكر مذهب من الجسد الأجزاء الزائدة الحاصلة من الاسراف فى الأكل ومن تناول اللقم الحرام، وأما الحاصلة من الحلال فلابد له عليها فزذا احترقت الأجزاء الخبيثة ويقيت الأجزاء الطيبة سمعت من كل جزء ذكرا كأنه ينفغ فى البوق وأولا بقع الذكر فى دائرة الراس قتجد فيه صوت البوق والكؤس والذكر سلطان إذا تزل موضعا نزل يبوقاته وكؤسا، لأن الذكر ضد ما سوى الحق فأذا وقع فى موضع اشتقل بنفى الضد، كما تجده من اجتماع الماء والنار ريعد هذه الأصوات تسمع أصواتا مختلفة مثل خرير الماء ودرى الريح وصوت النار إذا تأحجت وصوت الأرحية وخبط الخيل وصوت أوراق الأشجار أذا هبت عليها الريح وذلك أن الآدمى مركب من كل جوهر شريف ورضيع من التراب والما، والنار والهواء والأرض والسماء وما بينها فهذه الأصوات إذ كان كل أصل وعنصر من هذه الجواهر ومن سمع منه شىء من هذه الأصوات فقد سبح الله وقدسه بكل لسان وذلك تتيجة ذكر اللسان بقوة الإستفراق ورما صار العبد إلى حالة إذا سكت عن الذكر تحرك القلب فى الصدر حركة الولد فى بطن أمه يطلب الذكر قالرا فأن القلب مثل عيى ابن مريم عليه السلام والذكر لبنه وأذا كبر وقرى صعد مته حتين إلى الحق وصوت وصعقات ضرررية شوقا إلى الذكر والمذكود وذكر التلب شبه رنة الشحل لا صوت رفيع مشوش ولا خفى شديدا الخفاء واذا استمكن المذكور من القلب وانمحى الذكر وخفى قلا يلتفت الذاكر إلى الذكر ولا إلى القلب تأن ظهر له نى أثنا. ذلك التفات إلى الذكر أو إلى القلب فذلك حجاب شاغل وذلك هو الفناء وهو آن يفضى الأتسان عن تقسه فلا يحس يش، من ظواهر جوارحه ولا الأشياء ============================================================ الخارجة عنه ولا العوارض الباطنة فيه بل يفيب عن جيع ذلك ويغيب عنه جميع ذلك ذاهيا إلى ربه أولا ذاهبا فيه آخرى فأن خطر له فى آثناء ذلك أنه فنى عن نفسه بالكلية فذلك شوب وكدررة والكمال أن يفسى عن ننسه وعن الفناء والفتاء غاية الفناء والفناء أول الطريق وهو الذهاب إلى الله تعالى وأنما الهدى بعد وأعنى بالهدى هدى الله كما قال عليه السلام أتنى ذاهب إلى ربى سيهدبن وهذا الاستغراق قلما يشبت ويدوم فأن دام نصار عادة راسخة وهينة ثايتة عرج به إلى العالم الأعلى وطالع الوجود الحقيتى الأصفى وانطبع له تقش الملكوت وتجلى له قدس اللاهوت وأول ما يتمثل له من ذلك العالم جواهر الملائكة وأرواح الأنبياء والأولباء فى صورة جميلة تفاض عليه بواسطتها بعض الحقائق وذلك فى البداية إلى أن تعلو درجته عن الثال ويكافع بتصريع الحق فى كل شىء فهذه ثمرة لباب الذكر وانما مبداها ذكر اللسان ثم ذكر القلب تكلفا ثم ذكره طبعا ثم ذكره طيعا ثم إستيلاء المذكور وآنمحاء الذكر هذا سرقو له صلى الله عليه وسلم من أحب أن يرتع فى رياض الجنة فليكثر ذكر الله، بل سوقو له صلى الله عليه وسلم يفضل الذكر الخفى على الذكر الذى تسمعه الحفظة سيعين ضعفا وعلامة وقوع الذكر الى السرغيية الناكر عن الذكر والمذكور فذكر السر الهيمان والغرق فيه ومن علاماته أنك أذا اتركت الذكر لم يتركك وذلك طيران الذكر فيك لينبهك عن الغيبة إلى الحضور ومن علاماته شد الذكر رأسك وأعضاءك جميعها فتكون كالمشدود بالسلاسل والتيود ومن علاماته أنه لا تخمد نيراته ولا تذهب أنواره بل ترى آبدا اأنوارا صاعدة، وأخرى نازلة والنيران حواليك صافية تتاجج وتتقد واذا وتع الذكر إلى السر يكون الذكر عند سكوت الذاكر كأنه غرز الأبر فى لسانه أو آن رجهه كله لسان يذكر بنور فائض عنه دتيقة، أعلم أن كل ذكر يشعر به قلبك تسعه الحفظة فأن شعورهم يقارن شعورك وفيه سرحتى إذا غاب ذكرك عن شعورك بذهابك فى المذكور حتى بالكلية يفيب ذكرك عن شعور الحفظة اتنبيه) ذكر الحروف بلا حضور ذكر اللسان وذكر الحضور فى القلب ذكر القلب وذكر الفيبة عن الحضور فى المذكور ذكر السر وهو الذكر الخفى ============================================================ فصل ورزق الظاهر بحركات الأجسام ورزق الباطن بعركات القلوب ورزق الأسرار بالسكون ورزق العقول بالفناء عن السكون حتى يكون العبد ساكنا لله مع الله، وليس فى الأغذية قوت للأرواح وأنما هى غذاء الأشباح وقوت للأرواح والقلوب ذكر الله علام الغيوب قال الله تعالى *الذين آمنوا وتطمئن قلويهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمثن القلوب"(4) فاذا ذكرت الله تعالى ذكر معك كل من يسممك لأنك تذكر بلسانك ثم بقليك ثم بنقسك ثم بروحك ثم بعقلك ثم بسرك ذلك فى الذكر الواحد، فأذا ذكرت الله تعالى يلساتك ذكر مع ذكر لساتك الجمادات كلها، واذا ذكرت بقلبك ذكر مع قليك الكون ومن فيه من عوالم الله، وأذا ذكرت بنفسك ذكر معك السموات ومن فيها. وأذا ذكرت بروحك ذكر معك الكرسى ومن فيه من عوالمه واذا ذكرت يعقلك ذكر معك حملة العرش ومن طاف به من الملائكة الكروييين والأرراع المقريين، راذا ذكرت بسوك ذكر معك العرش بجميع عوالمه إلى آن يتصل الذكر بالذات اتتمه) النفس هر الجوهر البغارى اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الأرادية وسماها الحكيم الررح الحيواتية وهى الواسطة بين القلب الذى هو النفس الناطقة وبين البدن قيل وهى المشار اليها في القرآن العزيز بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية ولا غريية لا زدياه رتبة الإنسان وتزكيته يها ولكونها لبست من شرق عالم الأرراح المجردة ولا من غرب الأجساد الكثيفة وهى آمارة ولوامة ومطثنة قالنفس الإمارة بالسوء هى التى تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسية وتجذب التلب إلى الجهة السنلية وهى مأوى الشر ومنبع الأخلاق الذميمة والأنعال السينة وهى تفس العامة وهى مظلمة والذكر لها كالسراج الموقد فى البيت المظلم والنفس اللوامة وهى الشى تتورت بنور القلب تتوراما قدر ما تثبهت عن سنة الغفلة فتيقظت وبدآت بأصلاح حالها مترددة بين جهتى الريريية واخلقية، وكلما صدر منها سيثة بحكم جبلتها الظلمانية رسجيتها تهاركها نور التنييه الألهى فأخذت تلوم نفسها وتتوب عنها متغقرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم فلهذا نوره الله بذكرها بالأتسام بها فى قوله تعالى "لا آقسم بيوم القيامة ولا أتسم بالنفس اللوامة * وكأتها تبصر كأنها فى بيت ملآن من كل مذموم ============================================================ كنجاسة وكلب وخنزير ونهد وغر وفيل فتجتهد فى آخراجها من بعد آن تلطخت بانواع النجاسات وتجرحت من أنواع السباع فتلازم الذكر والأناية حتى يظهر سلطات الذكر عليهم فيخرجهم ثم يترب من الظلمانية، فلا تزال تجتهد نى جمع آثاث البيت حقى يتزين البيت بأنواع المحمودات فيتجلى بها ويصلح البيت لنزول السلطان فيه فأذا أنزل فيه السلطان وتجلى الحق عادت مطمثنة وهى الشى تم تنورها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذمية وتحلقت بالأخلاق الحيدة وتوجهت إلى جهة القلب بالكلية متابعة له فى الترقى إلى جنات عالم القدس منزهة عن جانب الرجس مواظبة على الطاعات ساكنة إلى حضرة رفيع الدرجات حتى خاطبها ريها بقوله "يا أيتها النفس المطمثتهة أرجص إلى ريك راضية مرضية فأدغلى فى عبادى واد خلى جتتى االأصل الأول) فس دليله من الكتاب قال تعالى ويا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرأ(5) وسبحوه بكرة وأصيلا وقال تعالى والذين يذكرون الله قياما وتعوها وعلى جنويهم (9) الآية وقال تعالى ووالناكرين الله كشيرا والتاكرات أعد الله لهم مقفرة وأجرا عظيما،(4) وقال تعالى *ناذكرونى أذكركم*(4) وقال تعالى والذين آمنوا وتطمثن قلويهم يذكر الله ألا بذكر الله تطمثن القلوب، (4) وقال تعالى * واذكر ربك كثيرأ وسوع يحمد ريك بالعشى والابكار"101) وقال تعالى "واذكر اسم ريك بكرة وأصيلا "(11) (الأصل الثانى) هى وليله من السنة.

فصل فيما ورد فى فضل الذكر والاجتاع عليه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال خرج معاوية على حلتة فى المسجد فقال ما أجلسكم قالوا جلستا نذكر الله تعالى قال الله ما أجلسكم إلا ذلك تالوا الله ما أجلسنا غيره قال أما أنى له استحلفكم تهة لكم وما كان أحد بمنزلتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقل حديثا منى وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلتة من أصحابه فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله وتحمده على ما هذا باللإسلام ومن علينا قال الله ما أجلسكم إلا ذلك ============================================================ تالوا الله ما أجلسنا إلا ذلك قال أما أنى لم أستعلفكم تهمة لكم ولكنه أتانى جهريل فأخبرنى أن الله تعالى يباهى بكم الملاتكة أخرجه مسلم (12) والترمذى (13) وأخرج النسائى(14) المسند منه ققط وزادرزين قال ثم حدثنا فقال ما اجتع قوم فى بيت من يبوت الله تعالى يتلون كشاب الله ويدار سونه بينهم ويذكرون الله إلا تزلت عليهم السكيتة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملاتكة وذكرهم الله نيمن عنده. عن آبى مسلم الأغر تال أشهد على أبى هريرة وأبى سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يتعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملاتكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عتده أخرجه مسلم والترمدى والسكينة من السكون والطأنينة. قال القاضى عياض (19) فى قوله صلى الله عليه وسلم تلك السكيثة نزلت لترامة القرآن هى الرحمة وقبل الطمأنينة وقيل الوقار وما يسكن به الإنسان مخففة الكاف هذا هو المعروف. وحكى عن بعض اللغويين فيها التشديد وذكر عن الفراء (19) والكسائى (17) وقد يحتمل أن التى تنزلت لقراءة القرآن السكينة الشى ذكر الله بقوله وسكينة من ريكم وقد قبل آنها سر كالريح وقيل خلق له رجه كوجه الإنسان وقيل ررح من الله يكلمهم ويهديهم إذا اختلفوا عن شى، رقيل فيه غير هذا وما ذكرنا ما يحتمل أن ينزل مثل هذا على من قرا القرآن أو يجمع للذكر لأنها من جملة الروح الملاتكة والله أعلم عن ابى هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير فى طريق مكة على جبل يقال له جمدان فقال سيروا جمدان سبق المفردون قالوا وما المفردرن با رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا هذه رواية مسلم وفى رواية الترمذى قالوا يا رسول الله وما المفردرن قال المستهترون بذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم قيأتون يوم القيامة حناقا. المفردون بقتع الفاء وكسر الراء المشددة وقيل باسكان الفاء وكسر الراء يقال فرد الرجل فس رأيه وفرد بالتختيف والتشديد وآفرد واستفرد كله بمعنى آى استقل وتخلى بتدييره والمراد به الذين تفردوا بذكر الله وقيل هم الذين هلك آترابهم من الناس وذهب القرن الذين كاتوا فيه ويقوا بعدهم فهم يذكرون الله والمستهتر بالشىء المولع يه المواظب ============================================================ عليه عن حب ورغبة فيه. وقال القاضى عياض فى المشارق تال ابن الأعرابى (14) يقال فرد الرجل بتشديد الراء اذا اتفقه واعتزل الناس وخلا بنفسه وحده مراعيا للأمر والنهى قال الأزرهرى (14) هم الذين تخلوا بذكر الله لا يخلطون به غيره وقيل معتى اهتروا أصابهم خبال وقيل المفردون الموحدون الذين لا يذكرون إلا الله أخلصوا الله عبادتهم ويقال معناه مثل قولهم فتى فلان فى طاعة الله أى لم يزل مداومالها حتى فنى بالهرم وتهاب القوة وقيل معنى اهتروا أو لعوا. عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله ملاتكة يطوفون فى الطرق يلتمسون أهل الذكر فأذا رجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلسوا إلى حاجتكم فيحنونهم بأجتحتهم الى السما، الدنيا قال قيالهم ريهم وهو آآعلم بهم ما يقول عبادى قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ومجدونك قال فيقول هل رأونى قال فيقولون لا والله ما رأوك قال نيقول كيف لو رأونى قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكشر لك تسبيحا قال فيقول فما يسألون قال يقولون يسألونك الجنة قال فيقول وهل رأوها قال فيتولون لا والله ما ورأوها يارب قال فكيف لو رأوها قال يقولون لو آنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فم يتهوذون قال يتعوذون من النار قال فيقول وهل رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها قرارا وأشد لها مخاقة قال فيقول أشهدكم آنى قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملاتكة فيهم فلان ليس منهم آفما جاء لحاجة قال هم الجلسا، لا يشقى بليهم هذه رواية البخارى وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى اللمه عليه وسلم قال لا أذا مررتم يرياض الجثة فارتهوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر"201) أخرجه الترمذى وعن الإمام أحمد روى عن اين مسعود قال أن الشيطان طاف بأهل مجلس ذكر فلم يستطيع أن يفرق بينهم فأتى حلقة يدكررن الدنيا قأغوى بينهم حتى اقتتلوا فقام أهل الذكر فحجزوا بيتهم قتفرقوا.

فصل فى فضل الذاكر على غيره عن ابى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله ============================================================ عليه وسلم *قال ما قال عبد لا اله إلا الله مخلصا من قلبه إلا تتحت له أبواب السماء حتى ينضى إلى العرش ما اجتثبت الكبائر (21) أخرجه الترمذى قال مالك بلفنى آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ذاكر الله فى الغاقلين كالمقاتل خلف الفارين وذاكر الله فى الفافلين كفصن آخضر فى شجر يابس، وفى رواية مثل الشجرة الخضراء فى وسط الشجر وذاكر الله فى الغافلين مثل مصباح فى بيت مظلم وذاكر الله فى الفافلين يريه الله متعده فى الجنة وهو حى وذاكر الله فى الغافلين يغفر له يعده كل قصبع وأعجم والتصيح بنو آهم والأعجم الهاثآم آخرجه كذا وعن معاذ بن جبل ما عمل العبد عملا الجى له من عذاب الله من ذكر الله، أخرجه فى الموطأ عن أبى سعيد الخدرى (22) رضى الله عته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سنل آي العياد أفضل وأرقع درجة عند الله يوم القيامة قال الذاكررن الله كشيرا قيل يا رسول الله ومن الفازى فى سبيل الله قال لو ضرب بسيته حتى ينكسر ويتخضب دما فأن ذاكر الله أفضل منه درجة أخرجه الترمذى، وفى رواية كرهارزين قال سنل رسول الله صلى الله عليه وسلم اى العبادة أفضل وأرفع درجة عند الله يوم التيامة قال ذكر الله تعالى عن أبى موسى رضس الله عنه أن التبى صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذى يذكر الله نيه والييت الذى لا يذكر فيه الله كمثل الحى والميت كنا عتد مسلم وعند البخارى مثل الذى يذكر ريه والذى لا يذكر مثل الحى والميت عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه رسلم قال يقول الله تعالى أتا عند ظن عبدى بى وأنا معه فأن ذكرنى فى ننسه ذكرته فى نفسى وأن ذكرنى فى ملأ وكرته نى ملا خبر منهم وأن تقرب إلى شبرا تقريت اليه ذراعا وأن تقرب ذراعا تقريت إليه باعا وأن أتانآى يمشى أتيته هرولة اخرجه البقارى ومسلم والترمذى. عن أبى آآمامة قال سمعت رسول الله صليى الله عليه وسلم يقول من آوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب من ليل يسأل الله من خيرى الدنيا والآخرة إلا أعطاء الله أياه أخرجه الترمذى. وعن عمر رضى الله عته أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قيل لمجد ففتموا غنائم كشيرة وأسرعوا الرجعة فتال رجل ممن لم يخرج ما رأينا يمثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هنا البعث فقال النبى صلى الله عليه وسلم الا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة ============================================================ توم شهدرا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله تعالى حتى طلعت الشمس فأولتك أسرع رجعه وأفضل غنيمة أخرجه الترمذى.

صل عن عبدالله بن بشر أن رجلا قال يا رسول الله أن أبواب الخير كشيرة ولا استطيع التيام بكلها فأخبرتى بشىء آتشبث به ولا تكثر على نأنسى رفى رواية أن شرائع الاسلام قد كثرت وأنا قد كبرت فأخبرنى بشى، أتشبث به ولا تكثر على نأنسى قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله أخرجه الترمذى، عن عانآشة رضى الله عنها كان رسول الله صلن الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه أخرجه مسلم وأبو داوه والترمذى.

باب الجهر بالذكر عن عمر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(24) من دغل السوق فقال لا اله ألا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى وييت وهوص لا يموت آبدا، بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف آلف حسنة ومحن عنه ألت ألف سيثة ورفع له ألف ألف درجة* رفى رواية عوض الثالثة وينى له بيتا فى الجنة أخرجه الترمذى، وفى رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم * قال من دغل السرق فنادى بأعلى صوته" وذكر الحديث إلى قوله قدير ثم قال كتب له ألف حسنة رفى البخارى عن أبى سميد مولى ابن عباس آن ابن عباس أغبره أن رفع الصوت بالذكر حين يتصرف التاس من المكتويبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك. وقال عليه السلام من ذكرنى فى ملا ذكرته فى ملأ خير منهم ويروى أن الصديق رضى الله عنه كان يخافت فى صلاته بالليل ولا يرفع صوته بالقرا،ة، وكان عسر يجهر فى صلاته فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على فعله فقال من أناجيه يسمع كلامى وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرة ============================================================ الشيطان وأرضى الرحمن، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع صوته تليلا وأمر عمر آن يخفضه قليلا ألا كرى أنه صلى الله علبه وسلم أمر أيا بكر برفع الصوت رهو الجهر ولم يأمر عمر بالأسرار بل يخفض الصوت وذلك ليس بالأسرار وأذا كان هذا نى القرآن وهو أنضل الذكر فغيره كذلك بل أولى وينبفى للذاكر آذا كان وحده إن كان من الخاصة أن يخقض صوته بالذكر رإن كان من العامة اأن يجهر به وإن كان الذاكررن جماعة فالأولى فى حقهم رقع الصوت بالذكر مع توافق الأصرات يطريةة واحدة مرزونة. قال بعضهم مثل ذكر الواحد وحده وذكر الجماعة كمثل مؤذن واط ومؤذنين جماعة نكما آن أصوات المزذنين جماعة يقطع جرم الهواء الكثيو مما يقطعه صوت واحد كذلك ذكر جماعة على قلب واحدا كثر تاثيرا وآشد توة نى رفع الحجب عن التلب من ذكر واحد رحده وأيضا يحصل لكل واحد ثواب ذكر ننسه وثواب سساع الذكر من غيره وشبه الله القلوب القاسية بالحجارة فن قوله تعالى "ثم قست تلويكم من بعد ذلك نهى كالحجارة"(24) أو أشد قسوة والحجارة لا تنكسر إلا بقوة فكذلك قسارة التلب لا تزول الا بالذكر القوى.

فصل فى التحذير من ترك الذكر قال الله تعالى *ومن يعيش عن ذكر الرحمن نقيض له شطاتا فهوله قرين وأنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسيون أنهم مهتدون عن ابى مريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال *من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة (129 هذه رراية أبى داوه وفى رداية الترمذى قال ما جلس قوم مجلسأ لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة قإن شا، عذبهم وإن شاء غفر لهم الترة قى اللفة الباطل من الشى، قى ميمل اللغة أى حسرة وندامة، وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله قيه إلا تاموا على أنتن من جيفة حمار وكان علبهم حسرة" (126 أخرجه أيو داود وأصل الترة ============================================================ النقص ومعناها هنا التبعة يقال وترت الرجل ترة على وزن وعدته عدة. وعن معاذ بن جيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس يتحسر أهل الجنة الأعلى ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها، (27) خرجه ابن السنى ويروى أن كل نفس تخرج من الدنيا عطشانة إلا الذاكر الله تعالى وقال سهل ما أعلم معصية أقج من ترك ذكر هذا الرب. قال النورى (28) لكل شىء عقوبة وعقوبة العارف انقطاعه عن الذكر: فصل فيه من آثار السلف رضى الله عنهم قال أنس (29) بن مالك ذكر الله علامة على الايمان ويراءة من النفاق وحصن من الشيطان وحرز من التار. وقال مالك ين ديثار(30) ومن لم يأتس بحديث الله تعالى عن حديث الخلق فنقد قل عله وعى قلبه وضاع عمره. وقال الحسن تققدوا الحلاوة فى ثلاثة أشياء فى الصلاة والذكر وقراءة القرآن قأن وجدتم ذلك والا تأعملوا أن الباب مغلق لأن كل قلب لا يعرف الله لا يأنس بذكر الله ولا يسكن إليه. قال الله تعالى "واذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يزمتون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون " (31) وقال بعض العارفين رزق الظاهر بحركات الأجسام ورزق الباطن بحركات القلرب ورزق الأسرار بالسكون درزق العقول بالفناء عن السكون حتى يكون العيد ساكنا بالله مع الله وقيل من قام لله بحقيتة الذكر والحمد والشكر سخر له إلا كوان والعالم جميعه وقال مطرف بن آبى بكر المحب لا يسأم من حديث حبيبه وقيل من لم يجذ وحشة الغفلة لم يجد طعم أتس الذكر. وقال عطا، الصاعقة لا تتزل على ذاكر الله تعالى قال حامد الأسود كتت مع ابراهيم الخواص فى سفر نجثتا إلى موضع نيه حيات كثيرة فوضع ركوته وجلس وجلست فلما برد الليل ويرد الهواء خرجت الحيات فصحت بالشيخ فقال أذكر الله فذكرت فرجعت الحيات ثم عادت فصحت به فقال مثل قلك فلم أزل الى الصياح قى مثل ذلك الحالة، نلسا أصبحنا قام ومشى ومشيت مهه فستطت من وطاته حية عظية قد تطوقت قلت ما أحسست بها فقال إلا متذ زمان ما رآيت ليلة أطيب من البارحة وقيل ذكر الله بالقلب سيف المزيدين يه يقاتلون أعدا مهم به يدقمون الآفات السى تقصدهم ============================================================ وأن البلاء إذا أظل العبد فأذا فزع بقلبه إلى الله تحول عنه فى الحال كل ما يكرهه وقيل أذا تكن الذكر من القلب فأن دنا منه الشيطان صرع كما يصرع الإنسان فتجتمع عليه الشياطين فيقولون ما لهذا فيقولون قدمسه الأنس وقيل إن الملك يستأمر الذاكر فس قبض روهه ونى الانجيبل آذكرنى حين تفضب أذكرك حين أغضب وأرض بنصرتى لك فأن تصرتى لك خير من نصرتك لنفسك وقال ذو النون المصرى (32) من ذكر الله ذكرا على الحتيتة تيسر فى جنب ذكره كل شيء وحفظ الله عليه كل شىء وكان له عوضا عن كل شىء (الأصل الثالث) الإخلاص أعلم أن كل شىء يتصور أن يشويه شى. فأذا صف عن شويه سمى خالصا ريسمى الفعل المصفى أخلاصا وكل من آتى بفعل أختيارى خالصا فلابد له فى ذلك الفعل من عوض فمتى كان قى الفعل واحدا سى ذلك الفصل إخلاصا إلا أن العادة جرت بتخصيص الإخلاص بتجريد قصد التقرب إلى الله تعالى عن جميع الشوائب كسا أنه الألحاد هوالميل وخصصه العرف بالميل عن الحق أذا علمت ذلك فنقول الباعث على الفعل أما ووحانى فقط وهر الإخلاص أو شيطاتى فقط وهو الرياء أو مركب منهم والمركب ما أن يتساوافيه الطرفان أو يكون الروحانى أقوى أو النفسانى أقوى القسم الأول أن يكون الباعث روحانيا فقط ولا يتصور إلا من ب الله تعالى مستغرق الهم به پحيث لم يبق لحب الدتيا فى قلبه متر فحينثذ تكشف جيع أفعاله وحركاته، هذه الصفة فلا يقضى حاجته ولا ينام ولا يحب الاكل والشرب مثلا إلا لكونه ازالة ضرورة أو تقوية على الطاعة أو تقوية على الطاعة فمثل هذا لوأ كل او شرب أو قضى حاجته فهذا خالص العمل فى جميع حركاته وسكناته، القسم الثانى أن يكون الباعث نقسانيا ولا يتصور إلا من محب للنفس والدنيا مستغرق الهم بها بحيث لم يين لحب الله تعالى فى ننسه مقرفا كتسبت جميع أفماله هذه الصنة فلا يسلم له شىء من عبادته، وأما الأقسام الثلاثة الباقية فالذى يستوى فيه الباعثان قال الإمام فخر الدين الرازى الاظهر أنهما يتعارضان ويتساقطان فيصير العمل لا له ولا عليه والذى يكون آآحد الطرفين فيه أغلب فيحبط منه ما يساوى الطرف الآخر وتبتى الزيادة موجبة لأثرها اللايق وهور المراد بقوله "قمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره "(33) وتمام التحقيق فيه أن الأعمال لها تأثيرات فى القلب فأن خلا ============================================================ الؤثر عن المعارض فلا الأثر عن الضعف رإن كان المؤثر مقرونا بالمعارض فإن تساويا تساتطا وأن كان أحدهما أغلب فلابد أن يحصل فى الزائد بمقدار الناقص فيحصل التسارى بينهما أو يحصل التساقط ويبقى التدر الزائد خالبا عن المعارض فيؤثر لا معالة أثر أما وكما لا يضيع مثقال ذرة من الطعام والشراب والدواء عن آثر فى الجسد نكذلك لا يضيع مثتال ذرة من الخير والشر عن أثر فى التقرب من باب الله تعالى والتبعيد منه واذا جاء بما يقربه شبرا مع من يبعده شبرا فقد عاد الى ما كان عليه بل ولا عليه وأن كان أحد الفعلين مما يقربه شبرين، والتعل الثانى مما يبعده شبرا واحدا حصل لا محالة شبر، واحتج من زعم أن المشوب لأبواب عليه بوجهين الأول ماروى أبو هريرة آنه عليه السلام قالده لمن أشرك فى عمله خذ أجرك ممن عملت له وعنه صلى الله عليه وسلم آنه قال أن الله تعالى يقول أتا أغنى الشركا، عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيرى تركت قيه نصيبى لشريكى وأجيب بأن لفظ الشريك محمول على تسارى الراعيين وقد بينا أن عتد التسارى ينحبط كل واهد منهما بالآخر واعلم آن خاطر السكان قد يكون فى صور العبادات وأتواع الخيرات وحب الكرامات وهو لا يزال مع الأنسان حت يخلص فأذا اخلص فارقه ولا يطمع وهو يالغ فى الشكر والخير يأتى الانسان من كل طريق إلا من باب الاخلاص فكن خالصا ولو كنت فى الإخلاص ما ترى ننسك فى مقام الإخلاص:.

فصل في آداب الذكر الذكر له آداب سابقة لاحقة وآداب مقارنة ومنها ظاهرة ومنها باضنة، أما الآداب السايقة قنقول على السالك بعد التوية وتهذيب التفس بالرياضات وتلطيف الأسرار وتهينتها لتواسم الحضرات يأعتزال الخلاتق ويتخفيف العلاتق وقطع كل عائق وتحصيل علم الأديان والابد أن المفروض على الأعيان وتحرير المقاصد قأنها أرواح مقامات القاصد بأن تكون شرعية لا عادية وعليه أختيار ذكر لحاله مناسب قيدأب على ذكره ويواظب ومن الآداب الملبس الحلال الطاهر المطيب يالرائحة الطيية ============================================================ وطهارة الباطن بأكل الحلال فأن الذكر وإن كان يذهب الأجزاء الناشثة من الحرام إلا أنه اذا كان الباطن خاليا من الخرام أو الشبهة تكون فائدة الذكر فى تنوير القلب أكثر وأبلة واذا كان فى الباطن حرام غسله منه ونظفه فكانت فائدته حينثذ فى التتوير أضعف ألا ترى أن الماء إذا غلت به المتنجس أزال النجاسة ولم تكن فيه مبالغة فى التنظيف ولذلك يستحب غسله ثانية وثالثة واذا كان المحل المفسول خاليا عن النجاسة ازداد بهجة ونضارة من أول غسله، رإذا نزل الذكر القلب فان كان فيه ظلسة نوره وأن كان قيه نور زاده وكشره وآدابه المقارنة الاخلاص وتطييب المجلس يالرايحة الطيبة لأجل الملائكة والجن والجلوس متريها مستقبل القبلة إن كان وحده وإن كان فى جماعة ي اه به الجلس ووضع راحيته على فخديه رعض عينيه مع بقاء توجه تصب عينيه تالوا وان كان تحت نظر شيخ نخيل شيخه بين عينيه نأنه رتيته فى الطريق وهاديه وآن يستمد بتلبه أول شروعه فى الذكر من همة شيخه معتقدأ أن استمداده منه هو استمداده من التبى صلى الله علبه وسلم لأنه تائبه وأن يذكر بقوة تامة مع التعظيم وتصعيد لا اله إلا الله من فرق السرة ناريا بلا إله تفى ماسوى الله عن القلب وناريا بالا الله ايصالها إلى القلب اللحمى الصنويرى الشكل ليتمكن إلا الله فى التله ريسرى بجميع الأعضا، واحضار معنى الذكر بقليه مع كل مرة قال بعضهم لا يصح آن يكون ترده الذكر مرة بعد مرة إلا بمعنى غير المعنى الأول قال وأدنى درجات الذكر آنه كلما قال لا اله إلا الله لا يكون فى قلبه شىء غير الله إلا ونفاه من قليه ومتى التفت إليه فى حال ذكره فتد آنزله منزلة الاله من نفسه قال تعالى *أرآيت من أتخذ الهه هواه *(24) قال لا تجعل مع الله إلها آخر *وقال ألم أعهد اليكم يا بتى آدم أن تعبدوا الشيطان "(39) وفى الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم (26) وتعس عبدالديثار تعس عبدالدرهم وإن كان الدينار والدرهم لا يعيد آن بركوع ولا سجود وأنما ذلك بالتفات القلب إليها فلا تصح مثه لا اله إلا الله إلا بتفى ما فى نفسه وقلبه مما سوى الله تعالى رمن امتلأ قلبه بصور المحسوسات لو قال ألف مرة قل ما يشعر قلبه بمعناها وأذا فرغ التلب عن غير الله لو قال مرة واحدة الله يجد من اللذة مالا يستطيع اللسان وصنه قال الشيخ عبدالرحيم التنائى قلت مرة لا ============================================================ اله إلا الله ثم لم تعد إلى وكان فى تيه بنى اسرائيل عبدأسود كلما قال لا اله إلا الله أييض من رأسه إلى قدمه وتحقيق العبد بلا اله إلا الله عالة من أحوال القلب لا يعير عنها اللسان ولا يقوم بها جنان ولا اله الا الله وإن كاتت خلاصة الخلاصة من التوجيهات فه مفتاح حقاثآق القلوب وترقى السالكين إلى عوالم الغيوب ومن الناس من أختار موالاة الذكر بحيث تكون الكلمتان كالكلمة الواحدة لا يقع بينهما تخلل خارجى ولا ذهنى كى لا يأخذ الشيطان نصيبه فأنه نى مثل هذا الموضع بالمرصاد لعلمه بضعف السالك عن سلوك هذه الأدرية لبعدها من عادته لا سيما إن كان قريب العهد بالسلوك قالوا وهذا أسرع قتحا للقلب وتقريبا من الرب. وقال بعضهم تطويل المدة من لا اله إلا الله مستحسن مندوب إليه لأن الذاكر فى زمن المد يتحضر فى ذهنه جيع الأضداد والأنداد ثم يتنيها ويمقب ذلك بقوله لا إله إلا الله فهو أقرب إلى الاخلاص لأنه يكون الاقرار بالإلهية وهو وأن تفى بلا اله عينه فقد أثبت بالا كونة يل الأنور يوضع على القلب فينوره، ومنهم من قال توك المد أولى لأنه ربما مات فى زمان التلفظ بلا اله قبل أن يصل إلى إلا الله ومنهم من قال آن قصد الأنشتال من الكفر إلى الإيان فترك المداولى ليسرع الأنتقال إلى الإيمان وإن كان مؤقتا نالمد أولى لما تقدم وآدابه اللاحقة أذا سكت بأختياره يحضر مع قليه متلقيا لوارد الذكر وهى الغيبة الحاصلة عقب الذكر وتسمى النومة أيضا فكما أن الله تعالى أجرى العادة بأرسال الرياح نشرا بين يدى رحمته المطرية أجرى العادة يأرسال رياح الذكر نشرا بين يدى رحمته العلية فلعله يرد عليه ما يعر قليه فى لحظة مالا تعره الجاهدة والرياضة فى نحو ثلاثين ستة وهذه الآداب تلزم الذاكره الواعى المختار آما المسلوب الأختيار فهو مع ما يرد عليه من الأذكار وما يرد عليه من جملة الأسرار فقد تجرى على لسانه الله الله الله أو هو هو هو هو أو لا لا لا لا لا أو ا11111 أو اه اه اه أو صوت بغير حرف آو تخبط فأدبه التسليم للموارد وبعد اتقضاء الوارد يكون ساكنا ساكتا وهذه الاداب لمن يحتاج إلى ذكر اللسان أما الذاكر يالقلب فلا يحتاج إلى هذه الآداب.

============================================================ باب فوائد الذكر على الاجمال من رام فوائده فليتبع النصوص الواردة بفوائده وليست بالقليل وليس إلى حصرها من سبيل، وذكر الأثمة له فوائد جمة فلنذكر الحاضر على الخاطر فنقول الذكر يطرد الشيطان ويتعه ويكسره ويرضى الرحمن ويسخط الشيطان ويزيل الهم عن القلب والغم ريجلب الفرح والسرور، ويذهب الترح والشرور ويقوى القلب والبدن ويصلع السر والعلن ويبهح القلب والوجه وينوره ويجلب الرزق وييسره ويكسو الذاكر مهابة ويلهم به فى كل أمر صوابه وداومه للمحبة سبب من الأسباب وهو لها من أعظم الأبواب ويورث المراتبة الموصلة لمقام لإحسان الذى فيه يعيد الله العبد كأنه بالعيان ويورث الإنابة فمن اكثر الرجوع بذكره أورثه الرجوع إليه قى سائر آآمره ويورث القرب من الرب ويفتح باب العرفة قى القلب ويورث العبد اجلالا وهيبة لربه والفافل حجاب الهيبة رقيق على قليه ريورث ذكر الله للعبد وهو أعز شرف وأعلى مجدو به يحيا قلب البشر كما بحيا الزرع بوابل المطر وهو قوت الأرواح كما أن الغذاء قوت الأشباح وجلاء القلب من صداه الذى هو الغفلة واتباع هوه وهو للفكر كالسراح الهادى فس الظلمة إلى المنهاج ويحيط الذتوب والخطينات أن الحسنات يذهين السينات ويزيل الاستيحاش الحاصل بين الرب ريين العيد الغافل رما بذكره العيد من نحو تسبيح وتكبير وتهليل وتمجيد يذكرن بصاحبهن حول العرش المجيد والمبادات كلها فى يوم الحشر نزول عن العيد إلا ذكر الله والتوحيد والحمد، ومن تعرف إلى الله فى الرغاء بذكره تقرب إليه فى الشدة يبره وفى الأثران العبد المطيع الذاكر لله تعالى إذا أصايته شدة أو سأل الله حاجته قالت الملايكة بارب صوت معررف من عبد معروف والغافل المعرض عن الله اذا دعاه أو سأله قالت الملائكة يارب صوت منكر من عبد منكر ولا عمل من الأعمال الجى منه من عذاب الله ذى الجلال وهو للعبد سبب لنزول السكينة عليه وحفوف الملاتكة ونزولها لديه وغشيان الرحمة رما آجل ذلك من تعمة وهو للسان شاغل عن الغيبة والكذب وكل باطل والذاكر يشت به جليه وسعد به انيسه ومجلسه لا يكون عليه حسرة يوم القيامة ولا يكون عليه ترة ولا ندامة والذكر مع البكاء والعويل سبب لنيل ظل العرش الظليل يوم الجزا. الأكبر والوقوف الطويل، ومن كان ذكر الله له عند المسثلة شاغل أعطى أفضل ============================================================ ما أعطى سائل ويتيسر على العبد فى عموم الأوقات وأكثر الحالات وحركة الذكر على اللسان أيسر حركة على الإنسان وهو غراس الجنان والجنة طيبة الترية عذية الماء وأنها تيمان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله آكبر كما جا، فى الأخاديث لحسان وهو سبب للعتق من النيران والأمان من التسيان فى الدتيا ودار الهران وشاهده فأذكرونى آذكركم كما جا، فى القرآن نسيان الله للعباد ينسيهم أتنسهم وذلك غاية النساد وهو نور للعيد فى دنياه وتبره ونشره رحشره وهو رأس الأصول وباب الوصول ومنشور الولاية الذى به على النفس والهوى يصول، وإذا رسخ فى القلب ووقع وصار اللسان له كالتبع استغنى الذاكر وارتقى وارتفع والغافل وإن كان ذامال فهو تقير أو ذا سلطان فهو حقير ويجمع على الذاكر قلبه المتفرق وشمل إرادته وعزمه الترق رينرق حزنه ودينه وجند الشيطان وحربه ويقرب من قلبه الأخرة ويبعد عن قلبه الدنيا وأن كاتت حاضرة وينبه القلب الغافل بترك اللهر والباطل ويستدرك ما قات ريستعد لما هو آن وهو شجرة ثمرتها المعارف ورأس مال كل عارف والله مع الذاكرين بالقرب والولاية والمحبة والتوفيق والحماية يعدل عتق الرقاب والجهاد ومشتقاته الصعاب والقتل فى سبيل الله والعطب وانفاق الورق والذهب وهر من الشكر رأسه وأصله وأساسه ومن له يزل لسانه رطبا بذكره واتقى الله نى نهيه وآمره أوجب له دخول جنة الأحباب والأقتراب من رب الأرباب " أن اكرمكم عند الله اتقاكم *(27) يدخل الجنة هو يضحك وييسم ويتقلب فيها ويتنعم ويذهب من القلب القساوة ويوريه اللين والطراوة والغقلة للمقلب دا، ومرض والذكر شفاء له من كل دا، وعرض كسا قيل اذا مرضنا تداونا بذكركمرا ونترك الذكر احيانا فتتتكتس وهو أصل موالاء الله واسها والغفلة أصل معاداته ورآسها وأذا استولت الففلة على العبد ردته إلى معاداته الله اقيح رد وهو رافع للنقم ودافع وجالب للمتعم وكل تافع رموجب لصلاة الله عليه والملاتكة الكرام فيخرج من الظلمات إلى التور ويدخل دار السلام ومجالس الذكر رياض الجنات والرتع فيها يرضى الرحمن والله تعالى يباهى بالذاكرين ملاتكة السماء فمنزلته من المبادات أرفع وأسمى وأفضل العمال أكثرهم لله دكرا فى سائر الأحوال وهو يتوب عن سائر الأعمال سواء كانت متعلقة بمال أو بقير مال ============================================================ ويتوى الجوارح ويسهل العمل الصالح وييسر الأمور الصماب ويفتح مغلق الأبواب يخفف المشقة ويقصر الشقة وهو أمن للخائف ولجاة من المتاعب المتالف والذاكر من العمال فى ميدان السباق إلى حيازة قصد السيق سباق أسوف ترى إذا انجلى الفيار افرسا ركبت آم حار وهو سبب لتصديق الرب لعبده لأته مخبر عن جلاله وجساله وحده ودور الجنة بالذكر تبنى فالغاقل لا يبنى له فى الجنة مفنى والأذكار سد بين العبد ويين النار تان كان الذكر مستمرا دائما كان السد جيدا معكما وإلا كان واهيا منخر ما الذكر نار لا تبقى ولا تذر فاذا دخل بيتا لا يترك فيه عينا ولا اثر ويذهب الأجزاء الثابتة من الطعام الزاتدة على الشبع أو الخرام ويذهب الظلمات وينيت الأنوار الساطعات والملائكة تستغفر للعبد إذا لاذم الذكر والحمد والبقاع والجبال تباهى بمن يذكر الله عليها من الرجال وهو سمة المؤمن الشاكر والمتافق قليلا ما يوجد ذاكر1 ومن آلهاء ماله رولده عن الذكر فهو خاسر وللذاكر لذات أعلى من لذات المطعومات والمشرويات ووجه الذاكر وقلبه يكسى قى الدنيا نضرة وسرورا وقى الآخرة وجه أشد بياضأ من القمر ونورأ وتشهد له البقاع كما تشهد لكل عامل عصى واطاع وهر يرفع العامل إلى آعلى الدرجات ريوصله إلى أعلى المقامات والذاكر حى وإن مات والغافل وإن كان حيا فهو من جملة الأموات ويورث الرى من العطش عند المرت وإلا من المخاوف عند خوف الفوت والذاكر فى الفافلين كبيت مظلم فيه مصباح والفافلون كليل مظلم ليس له صباح والذاكر أن شفله عن الذكر شاغل فقد تعرض للمعقوية وأن كان عن ذلك غافل فمن جلس مع الملك بفير أدب أسله ذلك إلى العطب والحضور فى الذكر ساعة حمية عن تخليك المعاصى بالطاعة والحمية وإن كانت قليلة فلها منفعة جليلة.

باب فى فوائد اذكار ما بتعله الرد السيار اعلم أن ذكر اسماء الله الحسنى أدرية لأمراض القلوب وعلل السالكين إلى حضرة علام الغيوب ولا يستعمل دواء إلا فى الأمراض التى يكون ذلك الأسم تافعا فيها نحيث يكون مثلا الأسم المعطى نافعا لمرض قلب مخصوص فالأسم النافع ليس بمطلوب ============================================================ فيه وتس على هذا والقاعدة أن من ذكر ذكرا وكان لذلك الذكر معنى معقول تعلق آثر ذلك المعنى يقلبه وتبعد لوا حقه حتى يتصف الذاكر يتلك العانى إلا إذا كانت اسا من أسما، الانتقام، لم يكن كذلك بل يعلق بقلب الذاكر الخوف قأن حصل له تجل كان من عالم الجلال فاسيعه تعالى الصادق ذكره يعطى المحبوب صدق اللسان والصوفى صدق القلب والعرف التحقيق اسمه تعالى الهادى نافع فى الخلوة ينفع من وجود التفرقة والسلوة ويرفعهما ومن استفاث بالله ولم ير ظاهر صورة الغوث قليعلم آن استمراره فى الاستغاثة هو المطلوب منه اسمه تعالى الباعث يذكره أهل الغفلة ولا يذكره أهل طلب الفناء اسمه تعالى العفر يليق بأذكار العوام لأنه يصلحهم وليس من شأن الصالكين إلى الله ذكره لأن نيه ذكر الذنب وذكر القوم ولا يكون فيه ذكر الذتب بل ولا ذكر الحستة فإذا ذكرته العامة حسن حالهم اه تعالى المولى هو الناصر والسيد ولا بذكره إلا العباد لاختصاصهم به فأن ذكره من قوتهم فهو بمعتى أخر اسه تعالى المحسن يصلع للعوام إذا آريدهم تحصيل مقام التوكل وذكره يوجب الأتس ويسرع بالفتع ويدارى يا المريد من رعب عالم الجلال، اسمه تعالى العلام ذكره ينبه من الغفلة ويحضر القلب مع الرب ويعلم الأدب مع المراقية فيناله الزنس عند أهل الجمال ويتجدد له الخوف والهيمة عند أهل عالم الجلال اسمه تعالى الغافر يلقن لعوام التلاميذ وهم الخاثفون من عقوبة الذنب وأما من يصلح للحضر قذكره مغفرة الذنب عندهم يورث الوحشة وكذلك ذكر الحسنة يوجب رعوتة تجدد للنفس شبه المثة على الله تعالى يخدمته فى الطاعة وضر ذكر السينة، اسمه تعالى المتين وهو الصلب وهذا الأسم يضرأر باب الخلوة وينفع أهل الاستهزا ، بالدين ويردهم يطول ذكرهم له إلى الخشوع والخضوع اسمه تعالى الغنى ذكره نانع لمن طلب التجريد قلم يقدر عليه اسمه تعالى الحسيب ذاكره إن كان مشغرفا فالأسباب خرج عتها إلى التجريدا كتفاء بالحسيب أى الكافى اسمه تعالى المقيت ذكره ينيد التجريد عن الأسباب وعطى التوكل اسمه تعالى الجلال يصلع فى الخلوة لأهل الغفلة اسمه تعالى الخالق من أذ كان أهل متام العبادة بمتتضى العلم التافع المطابق للعمل الصالح ولا يصلح أن يلقن لأهل الأستعداد الوحدانى فأته يبعدهم من العرقان ويقريهم الى العقد العلمى اسمه تعالى المصور من إذ كار العباد اسمه تعالى العالم ملن ============================================================ اذ كار المباد ويصلح للسبتدين من أهل السلوك ففيه تتبيه للمراتبة ويحصل به الخوف والرجاء، اسمع تعالى المحصى من أذكار العباد اسمه تعالى الرقيب إذ ذكره أهل الففلة استبتظوا من سنتها وأن ذكره أهل اليقظة داموا فبها وآن ذكره أهل العبادة خلصوا من الرياء وكذلك أهل التصرف والعارفون لا يحتاجون إلى ذكر وليس قيه نسبة للمواقفين لأنهم تطعوا الأسماء وكان بعض المشايخ يلتن تلامذته ما صورته الله معى الله تاظر الى الله يرانى ويأمرهم يتكرار ذلك بالسنتهم وقلوبهم داتما ومراده قى ذلك آن يداوى مرض قلوبهم من داء الغفلة فيتبههم يالذكر على معتى الأسم الرتيب فيحصل لهم الحضور مع الله تعالى وهو حال أهل العبادة القلبية وأكملهم فى ذلك رجال الأنفاس وهم الذين لا يحدثون تفسا إلا وقلوبهم حاضرة مع الله ولا يطلقون نفسا إلا وهم حاضرن مع الله تعالى وهو مقام صعب على أهل الحجاب جدا مشق عليهم إذ لا ييقى مع مراعاته حظ من حظوظ العادات البشرية إلا وتعطل فل أسمه تعالى الرفى ذكر المتوسطين وذكره فى الخلوة يعطى نهاية ما فى الأستعداد من القبول اسمه تعالى الشاكر أى يشكر للمبد الصالح عمله أى يثنى به عليه وهو يعطى أهل الذكر مقام المحبة أن كانوا صوفية ولمقام الوقفة آن كانوا عارفين متام القطبية أن كانوا واقفين وهو حضرة قدس محفوفة بانس وهو فى الخلوة بالغ اسه تعالى المجيد لا يستعمله فى الخلوة أهل البداية وأهل التوسط. يجب آن يذكرره فى رتت تجلى الحق لهم بالتدلى إلى حضرات التقييد فإن ذكر المجيد يرفع الأشكال اسمه تعالى الودود وهو بكل خلقه إذا ذكره آرباب لخلوة حصل لهم الأتس والمحبة اسمه تعالى المنان ذكره فى الخلوة نافع جدا لمن فارق عظوظ النفس ومضر لمن حاجات تفسه باتية اسمه تعالى الحنان ذكره فى الخلوة يتوى الأنس إلى آن ييلغ بصاحيه إلى المحبة اسمه تعالى البر يعطى الأنس تيسرع بالفتح الجزئى لا التوحيد اسمه تعالى الظاهر ذكره ينفع قى السفر الثانى جدا اسمه تعالى الفالق ذكره فى الخلوة ============================================================ يننع المتغلى نفما بالغا ويسرع بالفتح عليه إذا كان معه الأسم القيوم أو الحى ويبطى، إذا ذكر معه لا اله إلا الله اسمه تعالى اللطيف هو الذى بمعانى الرحمة مطيف ذكره فى الخلوة يننع كثيف الطيع فيتلطف وأهل المشاهدة يقوى به شهود من ضعف شهوده منهم اسمه تعالى النور يسرع إلى أهل الخلوات الفتع لكونه يأتى بالتدريج ولا يعطى الفتع الكلى إلا نادرا اسمه تعالى الوارث يصلح للعارفين يكون جاذها لهم إلى القتاء المطلق وهو مقام الوقفة اسمه تعالى المعطى أقرب الأسماء المذكورة فى الخلوة إلى الفتح لكنه فتح ضعيف أسمه تعالى الفاتق يذكره العارفون ولا يذكره أهل اليداية اسمه تعالى الشكور ذكره يختص بالخاصة من أهل لوصول اسمه تعالى ذر الطول من فضل الله تعالى علينا الاسلام ثم الإيمان ثم الإحسان ثم السكينة ثم الاستقامة ثم التصرف ثم العرفان ثم الوقفة ثم التحقيق بالمراتب ثم الخلافة وهذا الذكر فيه اسراع بالفتح وكذلك اسمه الفتاح يسرع بالفتع وأسه الأول يسرع بالفتح اسمه تعالى الجبار يلتن فى الخلوة لمن غلب عليه الحال وخيف عليه من البسط الذى يجره أهل الطريق من تجلى الأسم الباسط قإذا ذكره من خالطه اليسط عرض له القبض تيمتدل فى سلوكه اسمه تعالى المتكبر ويذكر قى الخلوة وغيرها لاعادة الهيبة إلى من غلب عليه البسط اسمه تعالى القادر ثمرة ذكره تفع أهل استبعادة خرق العوائد تإذا ذكره فى خلوته آنعم باطته بصحة ذلك بوجه ما اسمه تعالى القاضى أى الذى برجع إلى حكمة بالطاعة من ذكر هذا الأسم وكان يتردد فى الأمور جهلا قضى الله له فى باطنه بشهود الحق اسمه تعالى القوى ينفع ذكره من مرض فى الخلوة آر أنسن وضعف عن الذكر أو تفرغ فانه يجمع وخاصته ترجع إلى سلوك الملوك والجبابرة بأتهم آذا ذكرده جعهم على الحق اسمه تعالى الحفيظ خامته حفظا لحال فيذكره من يخاف المكر اسمه تعالى المكرم يأمر به الشيخ المريد أذا حقر نفه وعدم يالاستغتار أتسه اسمه تعالى المدبر لا يصلح للسالك ذكره إلا أذا خاف الشيخ عليه من غلية التوحيد اسمه تعالى الكبير يأمر الشيخ التلميذ أن يذكره إذا غلبه تجلى القرب وخاف عليه الولد منه اسمه تعالى المتعال مثل الكيبر يتفع من غلية القرب وكان يتوله قاذا ذكره عاد إلى الحسى ============================================================ ال اسمه تعالى المقتدر ومعناه القادر يذكره من يريد الشيخ منه اظهار الكرامات دون التوحيد اسمه تعالى الفعال ينقع ذكره من يريد التاثيرات والكرامات اسمه تعالى الراتق يأمر الشيخ بذكره من يخاف منه نكوص الأستعداد فيحجب عنه التجلى اسمه تعالى المعيد يلتيه الشيخ لمن أراد أن يحجبه لذا خاف عليه من الكشف أن يتوله اسم تعالى المتتدر يلتنه الشيخ لن هو من أهل الأعراض عن حكمة الحكيم فيجعهم إليه اسه تعالى الباطن يذكره من غلب عليه التجلى الظاهر وخيف عليه الوله يلقته الشيخ لمن غلب عليه القرب حتى كاه أن يتوله اسمه تعالى القدوس يأمر الشيخ بذكره من اعترضته فى الخلوة شبه أهل التجسيم والتشبيه ولمن كانت عتيدته تناسب ذلك فينتفع بذكر هذا الأسم انتناعا كشيرا ولا يأمر الشيخ بذكره غير هؤلاء ولا سيعا من كانت عتيدته أشمر به فأته يبعد عليهم الفتح ويعوضهم الشيغ عن هنا الأسم القريب والرتيب والودود وشبه هذه الأسماء اسمه تعالى الممتحن يستعل معناء المشايخ أهل التريية تلاميذهم بما يختبرون به استعداداتهم ليعرفوا آى طريق يسلكون بهم فيه إلى الله تعالى ولا يلقنونه فى الخلوة إلا لمن حصلت له بلوى فهو يذكر ري: هاب فى اختيار الذكر نهم من اختار لا اله الا الله محمد رسول الله ف الابتدا، والانتها، ومتهم من اختار لا اله إلا الله فى الابتداء والانتها، الاقتصار على الله وهم الأكشرون رمنهم من اختار الله الله ومنهم من اختار هو احتج من قال بالأول بأن الايمان لا يصح ولا يقبل حى تكون الشهادة بالرسالة متصلة بالشهادة بالوحدانية قالوا فأن قلت آنما ذلك عند الدخول فى الايمان فإذا اسقر إيمانه وثبت فيفرق بين الذكرين قالجواب آنه إذا لم يجزله التفريق فى البداية فأولى أن لا يجوز فى النهاية إلا ترى الأذان الذى هو شعار الإسلام لا يصح إلا يأتصال الذكرين جميعا على الدوام فكما أن الأذان لا يتتقل عن حالته التى شرع عليها من الأتصال بين الذكرين فلذلك لا ينتقل المزآمن عن الحالة التى لا ============================================================ يقبل فيها إيمانه إلا بعد اتيثه بالأصلين فلا سبيل للتفريق بين الذكرين قال الله تعالى يضل به كشيرأ ويهدى به كثيرا إلى قوله تعالى ريقطعون ما أمر الله به أن يوصل قال بعض المفسرين آمر الله أن يوصل ذكر نبيه بذكره فمن قطع بين ذلك فقد قطع ما أمر الله به أن يوصل ومن قطع ما أمر الله به أن يوصل فقد أطلق عليه اسم الخسر أن قال الله تعالى *ورفعنا لك ذكرك (124 قال بعض المفسرين معناه لا اذكر إلا وذكرت مصى قالوا فان أدعى صاحب دعوى وقال بأنه فى مقام الفنا، وقال لا أرى إلا الله ولا أشاهد سواه تلا أذكر معه غيره أجابوا بأن آبا بكر الصديق حين جاء بجيع ماله الى النبى صلى الله عليه وسلم (44) وقال له ما تركت لأهلك فقال لهم الله ورسوله ولم يقتصر على قوله الله بل وصل بين الذكرين وكذلك الرمل فى الطواف شرع لسبب وزال السبب واستمر الرمل وأما الذكر الثانى وهو لا اله إلا الله قد ليله قوله تعالى *فأعلم أنه لا اله إلا الله،(40) وقوله عليه السلام "أفضل ما قلته أتا والتبيون من قبلى لا اله إلا الله"(41) وقيها نفى الألهية عن ما سوى الله وآثيات الالهية لله تعالى وما من عبادة إلا وفيها معنى لا اله إلا الله فالطهارة فيها تفى النجاسة وأثبات الطهارة والزكاة فبها نتى حب المال وأثبات حب الله واظهار الاستفنا، عن الدنيا والافتقار إلى الله تعالى والاستفناء يه وأيضا القلب مشحون بغير الله فلابد من كلمه الثفى لنفى الاغيار فأذا صار خالبا يوضع فيه منبر التوحيد ويجلس عليه سلطان المعرفة وما وضع فى العوم إلا أفضل الأشيا، وأعمها منفعة وأثقلها وزيالا به ياثل بها أضدادا كشيرة فلابد آن يكون فى ذلك للموضوع من القوة ما يقايل به كل ضد ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اقضل ما قلته أنا والنميون من قبلى لا اله إلا الله فظهر مرجوحية تول من أدعى الخصوص من الذكر الله الله وهو من جملة الاقوال الذى لا اله إلا الله أفضل متها عند العلماء بالله فعليك بأولى الذكر الثابت فى العموم فأنه الذكر الأقوى وله النور الأضوى والمكانة الزلفى ولا يستقر بذلك الامن لزمه وعمل به حتى أحكمه فأن الله ما وضع رحمته إلا للشمول ويلوغ المأمول قمن تفى بلا اله عينه أثبت بالا الله كونه الذكر الثالث ذكر التنزيه وهو سبحان الله ويحمده وذلك إذا اظهر على السالك ثمرة ذكر النفى والأثبات كما سيأتى فى موضعه إن شاء الله تعالى الذكر الرايع الله ويسى الذكر ============================================================ المنرد لأن ذاكره مشاهد لجلال الله وعظته فأنبا عن تفسه قال الله تعالى فل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون وذكر أن الشبلى (42) سأله رجل لم تقول الله ولا تقول لا اله الا الله فتال لأن الصديق أعطى ماله كله نلم يبق معه شىء فتخلل بكساء بين يدى النب صلى الله عليه وسلم فتال رسول الله عليه وسلم ما خليت لعيالك فقال الله فلتا أنا أقول الله فقال الشبلى للسائل أريد أعلامن هذا فقال الشبلى استحى من ذكر كلمة النقى فى حضرته والكل نوره فقال أريد أعلامن من هذا فقال الشبلى أخشى آن أموت على الأنكار فلا أصل إلى الأقرار فتال السائل أريد أعلامن من هذا فقال الشيلى قال الله لنييه قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون فقام الشاب وزعق تزعقة. فقال الشيلى الله فزعق ثانيا فقال الشبلى الله فزعق ثالثا ومات واجتمع أقارب الفتى وتعلقوا بالشبلى وادعوا عليه الدم وحملوه الى الخليقة فأذن لهم فدخلوا عليه رادعوا الدم ققال الخليفة المشباى ما جوايك فقال روح حنت فرنت رسمت فصاحت فدعيت فسعت فعلمت فأجابت تأذينى نصاح الخليفة خلوا سبيله ووجه القول بهذا الذكر المقرد آنه المقصود فهو بالذكر أولى، ولأن ذاكر لا اله إلا الله قد يموت بين النفى والأثيات ولأنه سهل على اللسان وأقرب لاحاطة القلب به ولأن تفى العيب عن من يستحيل العيب عيب ولأن الاشتغال بهذه الكلمة مشعر بتعظيم الحق بنفى الأغيار إلا أن نفى الأغيار يرجع فى الحقيقة إلى شغل القلب بالأغيار وذلك ممتنع على المستفرق فى نور التوحيد فسن قال لا اله إلا الله فهو مشتغل بغير الحق ومن قال الله فهو مشتفل بالحق قأين أحد المقامين من الأخر وأيضا تفى الشىء أنما يحتاج إليه عند خطور ذلك الشىء بالبال وخطور ذلك الشى، لا يكون إلا عند نقصان الحالة فأما الكاملون الذين لا يغطر ببالهم وجود الشريك امتنع أن يكلفوا تفى الشريك بل هولا، لا يخطر ببالهم ولا يخطر فى خيالهم إلا ذكر الله تكفيهم أن يقولوا الله وأيضا قال الله قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون تأمره بذكر الله ومتعه من الخوض معهم فى أباطيلهم ولمبهم والقول بالشريك من الأباطيل ونيه خوض فى ذلك المقام فكان الأولى الأقتصار على قولك الله وجواب من قال بالنفى والأثبات عن هذا من حيث المعنى أن النفى للتطهير والأثبات للتنوير وان شثت قلت النفى للتخلية والأثبات للتحلية والنوح أذا لم تمسح تقوشه لا يكتب فيه ============================================================ شسء والقلي الواحد لا يصلع أن يكون محلا لشينين فضلا عن أشياء ومن إمتلا تليه بصور المحسرسات لو قال الله آلف مرة قل ما يشعر قلبه بمعناها وإذا فرغ القلب عن غير الله لو قال مرة واحدة الله يجد من اللذة ما لا يستطيع اللسان وصفه، الذكر الخامس هو إعلم أن هو اسم موضوع للاشارة وعند أهل الظاهر لا يتم الكلام إلا لخبر نحو قائم وقاعد نيقول هو قاثآم هو قاعد وعتد هذه الطائفة هو اختار عن نهاية التحتيق ويكتفون يه عن كل ييان يتلوه لا ستهلاكه فى حقاثآق القرب واستبلاء ذكر الحق على اسرهم نما سراه لا شىء حتى تتع الاشارة إلبه قيل لبعض الوالهين ما أسمك قال هو قيل من أين آنت قال هو قيل ومن آين جنت قال هو قيل ما تعنى بقولك هو قال هر رما سثل عن شيء إلا قال هو قيل لعلك تريد الله فصاح صيحة عظية ثم مات فأن قلت قد ذكرت لكل ذكر أدلة بحيث يظن الناظر فى كل ذكر أنه الأفضل وذلك يورث التعير عند التخير قلت كل ذكر له حالة ورقت هو فيه أفضل من غيره فيه فلكل مقام مقال هو به أليق ولكل ذكر حال هو به أخلق كما سيأتى وكما أن القرآن أقضل من الذكر فالذكر فى يعض الأحوال أقضل منه للذاكر كما فى الركوع.

باب تدريج السالك بالأذكار وكيفية تنقله نى الأطوار على سبيل التنبيه والأختصار فمن لازم الأذكار توالت عليه الأنوار وانكشف له عن المغيبات الأستار وينبفى لمن عزم على الاسترشاد وسلوك طريق الرشاد أن ييحث عن شيخ من أهل التحقيق عن شيخ من أهل التحتيق سالك اللطريق تارك لهواء راسخ القدم فن خدمة مولاه وما أحسن قول من قال.

جناب احق ان براه سانر بصح هواه فاذا رجده فليتثل ما امر ولينته عما نهى عنه وزجرو إلا نعليه يا حصا: الإسماء والتخلى بأمهات الفضاثل والتخلى عن الرذائل من منكرات الإخلاق والأعمال والأهوا. ودوام التوقى وطلب المزيد والدرب فى العبادات وإخلاص الرغية إلى الله فى كل مطلب وفى السلوك طرق شتى لا ترى فى كل منها عوجا ولا أمتا وأبدأ الآن بذكر ============================================================ هذه الطريق إلى منتهاها طريق الإمام أبى يكر الصديق وقد تلقيتها عن بعض أهل التحقيق رهى أن السالك يبدا بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من الأذكار فأنه صلى الله عليه وسلم الواسطة بيننا ويينه والدليل لنا عليه والمعرف لنا ه والتعلق بالراسطة متقدم على التعلق بالمتوسط إليه وأيضا محل الأخلاص القلب وقد يكون مصرونا لغير الله تعالى والنفس متوجهة للخلق أمارة بالسوء متبعة للشهوات ماثلة للأياطيل وذلك كله أدناس تحجب التلب عن الأغلاص وعن الوجهة الصحيحة إلى الله تعالى وهى قابلة لأوامر الشيطان ولو لم تكن تابلة منه لما وجد مسلكا للقلب وتيولها نه دليل على غفلتها وغيتها عن الله تعالى والغيبة حجاب كثيف عن خالتها والحجاب ظلمة تأحتاج السالك لدفع تلك الظلمة وزوال تلك الأدناس والظلمة تزول بالثور، روى أنه صلى الله عليه وسلم قال الصلاة على نور وزوال الأدناس بالمطهر اا ررى فى حديث عنه صلى الله علبه وسلم آنه تال طهارة قلوب المؤمين وغسليا من الصدا الصلاة على قلذلك يؤمر السالك بالابتداء بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم لتطهير محل الاخلاص اذلا إخلاص مع بقاء العلل وزوال التعم بذكر حبيب الله صلى الله عليه وسلم والإكثار من الصلاة عليه يثمر تمكن محبته من القلب وتمكن ته يثر شدة الأعتناء به ربا كان عليه من الصفات والاخلاق وما هو مخص با فلما علمنا أثه لا يتوصل لاكتساب اتباع افعاله وأخلاته ولا بعد شدة الأعتناء به إلا بالمبالفة فى حبه ولا يتوصل للمبالغة فى حبه إلا بكثرة الصلاة عليه ومن أحب شينا اكثر من ذكره فلذلك يبدأ السالك بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وهى جامعة لذكر الله وذكر رسوله، روى أنه صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى له يا محمد جملتك ذكرا من ذكرى من ذكرك فقد ذكرنى ومن أعبك فتذ أحبنى فقال النبى صلى الله عليه وسلم من ذكرنى فقد ذكر الله ومن احينى فتد أحب الله والمصلى تاطق يذكر الله فى قوله اللهم وأعلم أن الذكر على قسمين ذكر لا يتضمن المناجات وذكر يتضمتها وهو أيلق وأشد تأثيرا فى تلب المبتدى من الذكر الذى لا يتضمن المناجاة لأن المناجى يشعر قلبه قرب من يناجيه وذلك مما يؤثر فى قلبه وبلبسه الخشية فأن قوله اللهم صل ذكر ومناجاة لأنه يسأل الصلاة وذلك مناجاة ولا تكون إلا الحاضر أتت بين يديه ولهل ============================================================ سر مشروعية الصلاة على الأنبياء أن روح الأنسان ضعيفة لا تستقر لقبيول الأنوار الالهية فإذا استحكمت العلاقة بين روحه وروح الأنبيا، بالصلاة فالأنوار الفايضة من عالم الغيب على أرواح الأنبياء تنعكس على أرواح المصلين عليهم فصل المريد للسلوك إذا سبق منه كثرة آثام واوزار قليبدا نى سلوكه بكثرة الأستغفار الى أن يظهر عليه ثمرته فلكل ذكر ثمرة وعلامة عند أتعة هذا الشأن معتبرة والشمرة المخصرصة بالأذكار قسمان قسم يلوح للقلب قى حال البقظة وقسم يرآه السالك فى النام والسالكون فى الأتيان بالثمرات على درجات ثلاث أعنى الشمرات التى توجب لهم الترقى من ذكر إلى ذكر آخر فسالك يرقى بعد ثمرة فى اليقظة تلوح وآخر بما فى التوم يظهر للروح واأخر بجمع بين اليفظة والمنام وذلك اكسل الأقسام والثمرات بالأمتحاص تغتلف لكنها ترجع إلى أصل واحد فبتألف قرب شخص يلوح له ما لا يلوح لفيره ريلوح لفيره ما لا يلوح له وكل منهما قا اتى بالشمرة لازما لاح لهما يرجع إلى أصل واحد والثمرات يختلف على قدر أرزاق السالكين وهى تدرر على أصول ثابتة لا تختلف عند المحقتين فلا يرقى سالك من ذكر إلى ذكر آخر حتى يظهر عليه ثمرته المختصة به فرذا ظهرت عليه شواهد الخشوع ولاح على رجهه أثر الاتكسار والخضوع تعند ذلك يؤمر بذكر مصقلة القلوب وهى الصلاة على النبى المحبوب هنا إذا كان استعمل فى العاصى جوارحه وكاتت تفسه قبل ذلك إلى المآثم جانحه وأما إن كان قد شد على العفاف زاره ولم تستهوه الننس الإمارة فأول ما يلقى إليه التصلية على الرسول فيها تبلغ المأمول ثم ينظر هل هذا السالك من عوام التاس أو من أهل العلم فأن كان من عوام الناس فالصلاة العامة ويبدأ ويدأب حتى يقف على حقيقتها ويظهر له ما تحت طيها ثم يرقى إلى كينية غيرها وإن كان السالك من أهل العلم فلا يؤثر بأن يبدأ بالصلاة التامة لأن لسانه رطب بها لدور أتها على لسانه وكثرة استعمالها غير آنه لم يقف على ما تحت طيها لأنه لم يتمكن نور الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ============================================================ فييكى من الصلاة التامة فى دبر كل فريضة إحدى عشرة مرة تجعلها وردأ حتى تستشرق بصيرته على معناها ويدآب ليله ونهاره بالصلاة التى ذكرناها وأياك اأن تترك لفظ السيادة ففيها سر يظهر لمن لازم هذه العيادة فرذا لاح ذلك السر وظهر أتتقل إلى ذكر أعلى منه يذكر فيقول اللهم صلى على حبيبك فيضينه الى الخالق ونيه اختصاصه بأعلى درحات المحبة دون الخلاتق ولابد للسالك من قصدونية ليرتقى إلى الهرجات السنية ولنذكر الآن هيئة الجلوس للذكر فتقول من الأدب أن يجلس بين يدى سيده لوس تليل خاضع ويقعد تمرد منتقر متواضع وأن يجمل راسه يين ركبتيه وآن يسد عن المحسوسات عيتيه فهذه الجلسة يجتمع القلب ويتصفى من الإكدار وتأتيه الأنوار واللرانع والأسرار فإذا جلست هذه الجلسة تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم سم الله ثم قل فى آثر ذلك لله أصلى على سيدنا محمد كذا كذا مرة ويسمى العدد الذى يقصده وايمانا وأحتسابا بالله تعالى وتعظيا لحق رسول الله عليه وسلم وتشر يناوتكر بما وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليا ثم اشرع فى الصلاة على النبى صلى الله عليه رسلم فأذا كملت العده أو كانت بيدك سبحة فوصلت إلى الموضع الذى بدأت مثه نجرد القصد كما ذكرنا لعله بالتكرار يظهر مالحت ألفاظه من الأسرار فما من لفظة إلا وتحت طيها سر مستور وليقرا قيل طلوع النجر أو بعده شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وليقل عقبها وأنا أشهد لله بما يشهد لنفسه وشهدت له ملاتآكته وأولوا العلم من خلقه وأنا أستودع الله هذه الشهادة إلى حين موتى ودخولى قبرى وخروجى منه ولتائى ربى آته لا تخيب لديه الودائع يقول ذلك ثلاث مرات أو خمسا أو سبعا قى كل يوم وتحت طى ذلك القوك فائدة يبرزها الاخلاص لله تعالى وله ثمرة تظهرها الملازمة ويتبغى آن تذكر لشيخك ما يطرأ عليك من أحوال وغيرها وما تراه من منام وأذا أشرف القلب يأنوار الصلوات وطهر من دنس الخواطر لاح لك ثمرة صلاتك وورد على تلبك ميادى الاغلاص وتظهر لك الخقايا رتمد من الغيب بالعطايا وتظهر الحكم على لسانك ويتعجب السامع من بيانك وينيفى للمبتدى أن يتخذ له وردين وردا بعد صلاة الصيح وآغر بعد صلاة المغرب وأما أهل التمكين والتهايات فالذكر شفل قلوبهم فى جميع الأرقات وأحذر من العجلة فى ============================================================ الانتقال عن الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم قبل أن تظهر لك ثمرتها وأضف إلى ما عندك ذكر التفى والأثبات قيكون ذلك دزيك وشغلك فى سائر الأوقات وهو أن تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وهو ذكر قوى وهو أقوى من الزول لا يحتمله إلا الأتوياء قأن كان الذاكر راجع العقل معتدل المزاج ثابت القدم تويأ فى حاله فيؤمر بالاكثار منه وأن كان مضطربا ضعيفا معروف المزاج فيؤخذ بالرفق ويجمل له من ذلك وردا معلوما حتى يأخذ على تنسه وتسرى له القوة شيأ فشيأ فعند ذلك يكثر منه لأنه تد دخل فى زمرة الأقرياء، فأن اكثر منه قبل التريص عليه مع احتراف مزاجه أحرق الذكر وانقطع عن الوصول فالزم ذلك الذكر إلى أن ينتظم لك شمل العالم فى نطاق واعد وحتى لا ترى بعين قلبك في الدارين غير الواحد تتصلى على جميع الموجودات صلاة الأموات وتكبر علييها أرع تكببرات ويتساوى عندك الحمد والذم فترى ذمهم تأدييا لك رزجرا وحدهم فتنة لك فبأمره حركة ألستهم بحمدن أو ذمك ومتى يقى فيك للنفس نصرة ولو مثقال ذرة قأتت صاحب دعوى ولك شيطاتك آغوى فإذا ظهر عليك ثمرة ذكر النفى والأئبات فأشتغل بذكر التنزيه وهو أن تقول سبحان الله العظيم ويحمده اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله قرذا ظهر لك ثماره وتبين لك آسراره نمند ذلك تصير أهلا للذكر الفرد فتقول الله الله الله مستديما ذلك وأياك ثم أياك أن تترك ذكر النبى صلى الله عليه وسلم فأنه مفتاح لكل باب باذن الكريم الوهاب وقد وفتنا اذ وفتنا على ذه الطريق الغريب فأخذتا منها بنصيب فالحمد لله القريب المجيب، طريق آخر رهى طريقة الجنيد قلها ثمانية شروط درام الوضوء ودوام الصوم ودوام السكوت ودوام الخلوة ودوام الذكر وهو لا اله إلا الله ودوام ريط القلب بالشيخ واستفادة علم الواتعات منه بقناء تصرفه مى تصرف الشيخ ودرام نفى الخواطر ودوام ترك الاعتراض على الله تعالى فى كل ما يرد عليه خيرا أو شرا وترك السزال من جنة أو تعوذ من نار طريق آخر وهى تقليل الغذاء بالتدريج فأن مرد الشيطان والننس منه فأذا أقل الغتاء قل سلطاتها طريق آخر وهو آن بزمر على ننسه شيخا مأمونا ليختار له ما يصلحه فأن المريد للسلوك كالطفل او الصبى أو البذر فأنه لابد لهم من ولى أو وصى أو قاض أر سلطان يتولى امرهم.

============================================================ باب فى ذكر الحلوة ن علل الحقيقة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره واما صورتها فهو ما يتوصل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى الله تعالى والأتقطاع عن غيره وأما خلوة الظاهر فأتها تجلو مرآة القلب من أشكال انتقشت فيها مند غفل رعاشر الدنيا وما فيها رهذه الأشكال ظلبات منطر بعضها على بعض وتتركب فيحصل متها صدا القلب وهر الففلة نبواسطة الخلوة والذكر والصوم والطهارة والسكوت ونفى الخواطر والربط وتوحيد المطلب تنجلى مرآة القلب عن الصدا، فالخلوة كالكير والذكر نار ومبرد ومطرقة والصوم والطهارة آلة التصقيل والسكوت رنفى الخواطر يتفى الوارد من الظلمات والربط تلميذ وتوحيد المطلب أستاذ قهذه الخلوة وسيلة إلى الخلوة الحقيقية المتقدمة وأعلم أنك إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق والأخذ منه بترك الوسائط والأنس به أته لا يصح لك ذلك رفى قليك ربانية لغيره فأنك لمن حكم عليك سلطانآه فلايد لك من العزلة عن الناس وايثار الخلوة عن الملأ فأنه على قدر بعدك من الحخلق يكون قريك من الحق ظاهر آو باطنا ويجب عليك تصحبح عقيدتك على مذهب أهل الحق وتعلم ميتيم العيادات وعليك قبل الخلوة بالرياضة وهى تهذيب الاخلاق وترك الرعونة وتحل الأذى قمن تتدم فتحه على رياضته لا يحيى منه رجل إلا فى التادر ولابه من انسحاب التوية على الذنوب ورد المظالم المقدور على ردها من عرض ومال وتطهير باطنك من كل مذموم وتتبيد باطتك من الجو لأن فى مراتب الكون والنكر أضر شىء فى جميع الخلوات لا يظهر لصاحبها ثرة صحيحة ولا يساعد الننس على حديثها وتصرفاتها فى مراتب الكون ولابد من العزلة عن الخلق والصمت وتقليل الطعام واجتهد فى ترك شرب الماء فرذا الفت النفس الوحدة فعند ذلك أدخل الخلوة وإذا اعتزلت عن الناس فأحذر من تصدهم إليك وأقبالهم عليك قالمراد من عزلة الناس ترك معاشرتهم وليس المراد ترك صورهم بل المراد لا يكون قلبك ولا أذنك وعاء لما يأتون به من نضول الكلام فلا يصفو القلب من هذيان العالم فأغلق بابك عن الناس رباب ييتك عن أهلك وأشتفل بذكر رب الناس ومن أعتزل وفتح باب قصد الناس إليه قذلك طالب رياسة وجاه مطرود عن باب الله والهلاك إلى هذا أقرب من شراك تعله وأحتر من تلبيس التفس فى هذا المقام فإن ============================================================ اكثر الخلق هلكوا فيه ويشيفى أن يكون صاحب الخلوة شجاعا مقداما ثابتا عند ساع زعقة عظيمة اووتع جدار أو مناجأة أمر هائل غير جبان ولا طائش كشيرا السكون دأم الفكرة لا يفرح لمدح ولا يألم لذم قاثآما بما يحتاج إليه من أسباب خلوته لا يتكلف له أحد ذلك فان كان كذلك قينبفى أن يدخل الخلوة والإقلابل يستعمل العزلة ويروض تنسه إلى آن يعتاد فلا تبقى النفس تحس به كما لا لحمس بالعادات فيدحل الخلوة عقب ذلك مستريحا نتشطا طيب النفس فارغا من المجاهدة خالى المحل من الماكبدة مهتا متضرعا للذكر والتخلى من المطلوب فإن المجاهدة والمكابدة فى الخلوة تذهب الجمعية الت هى روحها لأنها تشغل فى الوتت فلا يرد عليك وارد تأجعل مجاهدتك فى العزلة قبل الخلوة حتى تأتس النفس يذلك ومتى تكلقت فى خلوتك شييا من ذلك من سهر آآو جوع أوعطش أو برد آو حر آو حديث ننس آر وعشة فأغرج متها إلى عزلتك حتى تستحكم واذا أردت الدخول اليها فأقتسل غسل الجنابة ونظف ثيايك وأتو التقرب إلى الله تعالى راما هيثة بيت الخلوة ليكن أرتفاعه قدر قامتك وطوله قدر صبودك وعرضة قدر جلستك ولا يكون فيه ثقب ينفذ نيه الضوء إلى الخلوة ويكون بعيدا عن الأصوات ريابه وثيتا تصيرا فى دار معمررة بالناس والأحن آن يبيت أحد قريبا من باب الخلوة ولا يكثر الحركة فيها ولا يزيد على الفرائض والرواتب وقيل بل يقتصو على الفرائض والركمتين عند كل طفارة من الحدث واستقبال القبلة والأستمرار على الطهارة وليكن موضع خلاتك قريبا من خلوتك وتحفظ عند خررجك من الهواء الغريب فأنه يؤثر فيك تفريقا زماتا طويلأ ولا تفير مامك عليك وأذا خرجت لحاجة سر عينيك وأذنيك وليكن غذاؤ معك معدا أو خلف باب الخلوة محنوظا ومن الشروط أن لا يعرف أعد اتك فى خلوة فأن كان ولابد فأقرب الناس إليك وليكن يجهل ما أنت عليه ولا يعرف ما تقصده لأجل تشوف النفوس لخروجه يماذا يخرج وهى علة كبيرة تبعد الفتح عليه وأما الأكل فى الرياضة والعزلة والخلوة فهو أن تأغذ اللقمة وتسمى عليها خالقها بذلة رانتتار وحضود ومراتية وتريص حتى تعلم آنها قد استقرت فى قم المعدة فيد ذلك تأخذ لقمة أخرى تفعل بها مثل الأولى وهكذا إلى أن يتم غذاؤك وليكن شريك الماء مصا وأقطع نقسك مرارا ولا تجع الجوع المقرط ولا تشبع الشبع المثقل وعند أول خلاء ============================================================ المعدة أشرع فى تحصيل الغذاء وليكن من وجه لا يتضرر منه مخلوق بكلفة ولا يكون من حيوان أصلا ولا يصنع لك غذاتك سواك وأن جهلت مزاجك فأهرض تفساك على الأطباء يعطوك من القذاء ما يوافق طبعك ويصلح مزاجك وتقرل لهم ما تريد آن تفعله من التقليل وعدم الفضول والثقل المؤدى إلى النوم والكسل فهم يركبون لك غذاء تبقى عليه الزيام الكثيرة الذى لا تحتاج فيها إلى غذا . ولا أبراز والأمر الكل أن لا تستعمل إلا الغذاء الخفيف الملاتم للطبع البطى، الهضم المشبع الذزى لا تحتاج معه إلى تصرف والزم ما يحصل به أعتدال الزاج أذا أقرط يبسه أدى إلى خيالات وهذيان وإذا كان الوارد هو الذى يعطى الزنحراف قذلك هو المطلوب وأليس من الثياب ما يكون به بدتك معتد لا وليكن من وجه لأ يرييك مثل الأكل وليكن عندك حفاظ نقى تباشر به عورتك تفسله فى اكثر الأوقات ولا تضطجع ولا تنام إلا عن غلية ولا تقتل حبوانا لا ثملة ولا غيرها وأذا خنت من الهوام فى رآسك فأحلته وأعدد ثيابك لطهرك تستبد لها فى اكثر الأوقات قبل آن يتعلق يها حيوان يشفلك ولا تليث ساعة در طهارة، والفرق بين الوارد الملكى والشيطانى أن الملكى يعقيه يرد ولذة ولا تجد له ألما ولا تتفير لك صمرة ويترك علا والشيطانى يتبعه تهويش فس الأعضا، وألم وحيرة ويترك تخبيطا والخاطر ما يرد على القلب من الخطاب الوارد الذى لا يعمل العيد فيه، وما كان خطابا نهو على أريعة أقسام ريانى وهو أول الخواطر ويسميه سهل السبب الأول ومقر الخاطر وهو لا يطى آبدا وقد يعرف بالتوة والتسلط وعدم الأندناع بالدفع وملكى وهو الباعث على متدوب أو مفروض وبالجلة كل ما فيه صلاح ويسى الهاما وتفسانى رهر ما نيه حظ النفس وس هاجسا وشيطانى وهو ما يدعو الى مخالفة الحق قال الله تعالى والشيطان يعدكم الفقر ريأمركم بالفحشاء (43) وقال النبى صلى الله عليه وسلم هلمة الشيطان تكذيب بالحق وايعاد بالشر (44) ويسس وسواسا ويمتبر يميزان الشرع فسا فيه قرية فهر من الأولين وما قيه كراهة أو مخالفة شرعا فهو من الأخيرين ويشتبه في الباحثات تسا هو آقرب إلى مخالفة النفس فهو من الأولين وما هو أقرب من الهرا، ومواققة النفس فهو من الأخيرين والصادق الصافى القلب الحاضر مع الحق سهل عليه الفرق بيتهما والله أعلم، وليكن ذكرك الأسم الجامع وهو الله الله الله وأن ============================================================ شنت هو هو ولا يتعدى هذا الذكر وأحذر أن يفر به لسانك وليكن قليك هو القائل ولتكن الأذن مصغية لهذا الذكر حتى ينبعث الناطق من سرك فأذا أحسست بظهور الناطق فيك بالذكر فلا تترك حالتك الشى كنت عليها.

باب الشوحيد تال الإمام الغزالى رحمه الله تعالى التوحيد أن يرى الأمور كلها من الله تعالى روية تقطع التفاته عن الأسباب والوسائط فلا يرى الخير والشر إلا منه ومن ثمرة ذلك التوكل وترك شكاية الخلق وترك الغضب عليهم والرضاء والتسليم لحكم الله تعالى وكان التوحيد جوهر تفيس ل قشران أحدها أبعد عن اللب من الآخر فخصص الناس الأسم بالقشر وأهملوا اللب التشر الأول أن تقول بلسانك لا إله إلا الله وهذا يسى توحيد إلا آنه مناقض للتثليث الذى تصح به النصارى وقد يصدر عن المتافق الذى يخالف سره جهره القشر الثانى أن لا يكون فى القلب مخالقة وانكار لمقهوم هذا القول بل يشتمل ظاهر القلب على أعتقاد ذلك والتصديق به وهو توحيد عوام الخلق والمتكلمرن حراس هذا القشر من تشويس المبتدعة الثالث وهو اللباب آن يرى الأمود كلها من الله رؤية تقطع التفاته عن الوسانآط وأن يعيده عبادة بفرده بها فلا يعبد غيره ويغرج عن هذا التوحيد آتباع الهوى وكل متبع هواء فقد أتخذ آلهه هواه قال الله تعالى * أرأيت من أتخذ الهه هواء *(49) وعنه عليه الصلاة والسلام * أبغض اله عبد فى الأرض عند الله هوالهوى * (46).

فصل ومن تدبر بخفى فكره وجد الموجودات كلها موحدة لله تعالى على لطيف الأنقاس ولولا ذلك لغشيهم العذاب ففى كل ذرة من ذرات العالم قما دونها سر من أسرار أسم الله فبذلك السر فهم عنه وأقر له بالتوحيد كل عالم على نوعه الذى هو قاثآم يه علم أو ============================================================ لم يعلم، كما قال الله تعالي *ولله يسجد من قى السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالقدر والآصال (47) فكل يوحد الله فى كل مقام بما يليق بالريويية ويما تطيقه أوصاف العبودية على ما قدر لهم فى تحتيق توحيدهم. قال بعض العارفين المسج يسج بسر باطن حقيتة طهارة أوصاف فكرته فى ميدان عجائب الملكوت ولطائف دقائق الجبروت فالالك يسيح بذكره فى بحار القلب والمريد يسج بتلبه فى بحار الفكر والمحب سج بررحه فى بحار الشوق والعارف يسج بسره فى بحار الفيب والصديق يسج بسر سره فن سر الأنوار القدسيات المنتقلة فى معانى أسما، الصفات مع ثبوت أقدام التمكين فس إختلاف الأرقات.

باب المعرلة ن ادراك الشى، فى ذاته وصناته على ماهو به ومعرفة البارى سبحاته وتعالى أعسر العارف فأته لا مثل له ومع ذلك فقد قرض الله تعالى على الخلق من أتس وجن وملك وشيطان معرقة ذاته وأسمانه وصقاته وهى مثبتة فى الحيوان وغير الحيوان وكل موجود سوى الله تعالى يعقل وجود خالقه من حيث وسعه قال الله تصالى *رأن من شى: إلا يبع يمده * (48) فشمل الإنسان والملك والحيوان والجماد والنيات والهوا، والتراب والماء ومدح الله تعالى العارفين يه وذم الجاهلين به والمنكرين له وهى على تسمين عامة وخاصة فمعرفيته تعالى العامة المفروضة على سانآر المكلفين أثبات وجوده وتقديه عن مالا يليق به ووصف عا ما هر عليه وما وصف به نفه نهر مروق ران لم يكيف ولا يحاط به. القسم الثانى المعرفة الخاصة قيل هى حال تحدث عن شهود فالعارف من آشهده الله ذاته وصفاته وأسساته وآنعاله والعالم من أطلعه الله على ذلك لا عن شهود يل عن يقين وقيل المعرفة نوع يتين يحدث عن أجتهاد فى العبادات. وقال الامام الفزالى رحمه الله تعالى والله اكير من أن ينال بالحواس ويدرك كنه جلاله بالعقل والقياس بل أكير من أن يدرك كنه جلاله غيره يل أكبر من أن يعرقه قأته لا يعرف الله إلا الله فأن منتهى معرقة عباده آن يعرفوا آنه يستحيل متهم معرفته ============================================================ الحتيتية ولا يعرف أيضا ذلك بكماله إلا نبى أو صديق أما النبى فيمبر عنه ويقول لا أحصى ثنا، عليك أنت كما أثتيت على ننسك وأما الصديق فيقول العجز عن درك الادراك ادراك وقيل التفوس لا تتعين بعد منارقة آجادها إلا بالمعارف والعلوم التى انتقشت فيها ولا تجد بعد المفارقة معلوما سواها ولا معرونا غيرها والطبيعة الإنسانية تحشر على صورة علسها والأجسام تنشر على صررة عملها من الحسن والقيح فأذا انفصلت من عالم التكليف وموطن إلاكتساب والترقى تجنى ثمرة ما غرست ولا يزيد الادارك فى الآغرة على الإدارك فى الدنيا إلا زيادة كشف ووضوح بحسب معرفة الله تعالى والعلم باسمائه وصفاته تكون المشاهدة والنظر لأن المعرفة فى الدتيا تتقلب فى الآغرة مشاهدة كما تنقلب الحية سنبلة وكما أن من لا بذر له ولا زرع له كذلك من لا معرقة له فى الدنيا لا رؤية ولا مشاهدة له فى الاخرة ويحسب تقاوت درجات المعرفة تتفارت الرؤية فى درجات التحلى الطيفة) من آراد آن يستوقد سراجا أحتاج إلى سيعة آشيا، زتادر حجر وحراق وكبريت ومسرجة وقتيلة ودهن فالعبد اذا طلب سراج المعرفة قلابد من زنادا الجهد والذين جاهدوا فينا لهدينهم ملنا وحجر التضرع أدعوا ريكم تضرعا وأما الحراق فهو احتراق النفس قال تعالى * ونهى النفس عن الهوى " (49) والرابع كبريت الإنابة وأنيبوا إلى ريكم والخامس مسرجة الصبر واصبروا أن الله مع الصايرين. والسادس فتيلة الشكر واشكروا نعمة الله. والسابع وهن الرضاء بقضاء الله قال تعالى "واصبر لحكم ريك"(50) وحكى أنه كان لبعض الصالحين أخ مات قرآه فى المنام فقال له ما فعل الله يك فقال أدخلنى الجنة آكل وأشرب وأنكح فقال ليس عن هنا سألتك هل رأيت ريك قال لا ما يراء إلا من يعرفه.

فصل فى الذكر وقراءة القرآن أيهما أفضل قال الإمام الغزالى قرامة القرآن أفضل اللمخلق كلهم إلا التاهب إلى الله تعالى فى جميع أحواا بدايته وفى بعض آحوال نهايته فأن القرآن هو المشتمل على صتوف المعارف والأحوال والإرشاد إلى الطريق قما دام العيد ============================================================ مفتقر إلى تهذيب الأخلاق وتحصيل المعارف فالقرآن أولى به إنتهن فاذا كان هو الأفضل في حتك فعليك بتلاوته وتدبره وانظر فى تلاوتك إلى ما وجد فيه من النعوت والصفات التنى وصف بها من أحب من عباده فأتصف بها وماذم الله تعالى فى القرآن من التعوت والصنات التى اتصف بها من مقته الله تاجتنبها فأن الله تعالى ما ذكر هالك وأنزلها فى كتابه عليك وعرفك بها إلا لتعمل بذلك وأجتهد آن تحفظ القرآن بالعمل كما حنظته بالتلاوة قأنه لا أحد أشد عنابا يوم القيامة من شخص حنظ آية ثم نسيها كذلك من حفظ آية ثم ترك العمل بها كانت عليه شاهدة يوم القيامة وحسرة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم *مثل المؤمن الذى يترأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب بعنى به التلاوة والقراء فأتها أتفاس تخرج فشيهها بالروائح فطيبها الأنفاس وطعمها طيب يعتى به الايمان "(51) ولذلك قال "ذاق طعم الايمان من رضى بالله ريا وبالإسلام وينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نييهآ"(42) فنسب الطعم للايمان ثم قال *ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن كمثل الشمرة طعسها طيب،(153) من حيث أنه يؤمن ذو إعلان ولا ريع لها من حيث آنه غيرتال فى الحال التى لا يكون فيها تاليا وإن كان من حفاظ القرآن ثم قال ومثل الذى يقرأ القرآن كمشل الريحانة ريحها طيب لأن القرآن طيب وليس سوى أتفاس التالى والقارى، فى وقت تلاوته وحال تراءته وطعمها مر لأن النفاق كفر الباطن لأن الحلاوة للايمان لأنها مستلذة ثم قال ومثل المنافق الذى لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعها مر ولا ريح لها لأنه غير تارى، فى الحال وعلى هذا المساق كل كلام طيب قيه رضا الله تعالى صورته من المؤمن والمنافق صورة القرآن فى التمثيل غير أن القرآن منزلته لا تخفى فأن كلام الله لا يضاهيه شىء من كل كلام مقرب إلى الله تعالى فينبفى للذاكر أن يتخذ ذكره من الأذكار الواردة فى القرآن فيذكر الله به فيكون قارثا فى الذكر فلا يحمد الله ولا يسبحه ولا يهلله إلا بما وره فى القرآن عن استصحاب منه لذلك انتهى قال الغرالى ورذا كان العبد غير منتفر إلى تهذيب الإخلاق رتحصيل المعارف بل جاوز ذلك واستولى النظر على قليه بحيث يرجى له آن يقضى](54) به ذلك إلى الأستفراق قداومة الذكر أولى فأن القرآن بحادث خاطرة ريسرح به فى رياض الجنة والمريد الذاهب إلى الله لا ينبفى أن يلتفت إلى الجنة ============================================================ ورياضها بل ينبفى آن يجعل همه هما واحدا وذكره ذكرا واحدا حتى يدرك درجة الفنا، والأستفراق ولا يدوم ولا ثبت عليه فإذا رد إلى نفسه فقد تننعه تلاوة القرآن وهذه حالة تادرة عزيزة كالبريت الأحمر يحدث به ولا يوجد فتكون تلاوة القرآن أفضل مطلةا لأنه أفضل فى كل حال إلا في حال من شغله المتكلم عن الكلام إذ لباب الترآن معرفة المتكلم بالقرآن ومعرفة جماله والاستغراق به والقرآن سابق إليه وهاد نحوه ومن أشرف على المقصد لم يلتنت إلى الطريق وتقدم أن حتيتة الذكر إستيلاء المذكور على القلب وهو واعد والتفرقة والكثرة قبل ذلك مادام الذاكر فى مقام الذكر ياللسان أو بالقلب قحينذ يتتسم الى الأنضل وغيره وفضله بحسب الصفات التس يعبر عنها بالأذكار والصفات والأسما، الواردة فى الله تعالى تنتسم إلى ما هو حقيقة فى حق العباد مسؤله فى حته تعالى كالصبور والشكور والرحيم والمنتقم والى ما هو حقيقة فى حقه وأذا استعمل فى حق غيره كان مجازا قمن اكر الأذكار لا اله إلا الله الحى القيوم فأن فيه اسم الله الأعظم إذ قال صلى الله عليه وسلم "اسم الله الأعظم قى آية الكرسى وآل عمران ولا يشتركان إلا فى هنا *(149 وله سر يدق عن فهمك ذكره والقدر الذى يمكن الرمز إليه أن قولك لا اله إلا الله يشعر بالتوحيد ومعنى الوحذانية فى الذات والرتبة حقيتى فن حق الله تعالى غر مؤرل بل فى حق غيره ومؤول وكذلك الحى نأن معنى الحى هو الذى يشهر بذاته والميت هر الذى لا خبر له من ذاته وهر أيضا حقيقى لله غير مؤول ولا يوجد لغيره وما عداها من الأسماء الدالة على الأنعال كالرحيم والمقسط والجامع والعدل وغيره فهو دون ما يدل على الصنات لأن مصادر الأنعال هى (الصفات)(46) والصفات أصل والأفعال تبع وما عداها من الصفات التى تدل على القدرة والعلم والارادة والكلام والسمع والبصر فذلك مما يظن أن الثابت منها لله تعالى منهوم ظواهرها وهيهات آن المفهوم من ظواهرها أمور تناسب صفات الانسان وكلامه وقدرته وعله رسعه وبصره بل لها حتائق يستحيل ثبوتها للانسان قيستخ من هذه الأسامى بنوع من التأويل ويقرب من ذلك قول سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر لأن سبحان الله تقدس وهو حتيقى فى حته فأن القدس الحتيتى لا يتصور الا له وقولك الحمد لله مشعر باضاقة النعم كلها إليه وهو حقيقى أذهو المنفرد بالأفعال ============================================================ كلها تنردأ حتيتيا بلا تأويل وهو تبارك وتعالى المستوجب الحمد وحده إذ لا شركة لأحد معه فى فعله أسلا آلبته كما لا شركة للقلم مع الكاتب فى استحقاق المحمدة عند حسن الحظ وكل من سواء ممن يرى منه تهمة هو تعالى مخر لها كالقلم فهر منفرد باستحقاق الحمد وقولك الله اكبير ليس المعنى به آنه أكبر من غيره إذ ليس معه غيره حتى يقال اكير منه بل كل ما سواه نور من آنوار قدرته وليس لنور الشمع مع الشمس رتية المعية حتى يقال أتها اكبر منه يل رتبة التبعية بل معناه أنه آكبر من أن ينال بالحواس ويدرك كنه جلاله بالعقل والقياس بل أكبر من آن يعرفه غيره فأنه لا يعرف الله إلا الله فصل قال صلى الله عليه وسلم أفضل ما قلته أتا والنبيون من قيلى لا اله إلا الله وذكرها الله تعالى فى كتابة العزيز فى سبعة وثلاثين موضعا وهى كلمة جمعت بين الشفى والأثبات والتسسة حاصرة "اثرة بين النفى والأثبات فلا يعرف ما تجرى عليه هذه الكلمة إلا من عرف وأتها كما ورد فى الخبر الآنى وهى كلمة التوحيد والتوحيد لا يماثآله سيء إذ لو ماثله شيء ما كان واحدا ولكان اثتان فصاعدا فسا ثم ما يزنه فأته ما يزنه إلا المعادل والمماثآل وما ثم معادل ولا مماثل فذلك هو المانع الذى منع لا اله إلا الله أن تدخل الميزان فأن العامة من العلما، يرون أن الشرك هو الذى يقابل التوحيد لا يصح وجود القول به من العبد مع وجود الترحيد فالانسان آما مشرك وأما موحد فلا يزن التوحيد إلا الشرك فلا يجتسمان فى ميزان وأما صاحب السبلان فما مالت الكفة إلا بالبطاقة لأنها هى التى حواها الميزان من كون لا اله إلا الله المكتوية المخلوقة فى النطق ولو وضعت لكل أحد ما دخل النار من تلفظ بتوحيد وإنما أراد الله أن يرى فضلها أهل الموقف فى صاحب السجلات ولا يراها ولا توضع إلا بعد وخلو من شاء الله من الوحدين النار فاذا لم يبق فى الموقف موحد قد قضى الله عليه أن يدخل التار ثم بعد ذلك يخرج بالشفاعة أو بالعناية الألهية عند ذلك يؤتى صاحب السجلات ولم يبق فى ============================================================ الموقف إلا من يدخل الجنة ممن لاحظ له فى النار وهو آخر من يزذن له من الخلق فأن لا اله إلا الله له البدء والختام وقد يكون عين بدنها خاتها الصاحب السجلات.

فصل ما وضع فن العموم إلا أفضل الأشياء وأعمها تفعا وأثقلها وزنا لأنه يماثل بها أضدادهأ كشيرة فلابد أن يكون فى ذلك الموضوع فى العامة من القوة ما يقابل به كل ضد قال عليه الصلاة والسلام افضل ما قلته أتا والنبيون من قبلى لا إله إلا الله فظهر مرجوحبة قول من أدعى الحصوص من الذكر قول الله الله وهو هو إذ هو من جملة الأقوال التى لا إله إلا الله أفضل منها عند العلما، بالله قعليك بلا إله إلا الله فأن الذكر الأقوى وله النور الأضو أو لا يشعر بذلك إلا من لزمه وعمل به حتى آحكمه فأن الله ما وضع رحمته إلا للشول وبلوغ المأمول هذا على طريقة بعضهم ومن يرى التدريج على الأذكار بحسب المقامات والأحوال يرى الأفضل فى كل حال ما يناسيها كما تقدم وأعلم أن من العارفين من أختار السكرت عن الذكر فى النهاية، روى أته عليه الصلاة والسلام قال عرف الله كل لسانه ويروى آن الجنيد رحمه الله كان فى الكلام فزعق الشبلى وقال الله قال الجنيد الفيبة حرام معناه أنك أن كنت غائبا فذكر الغاثب غيبة وأن كنت حاضرا فذكر الأسم فى الحضرة سو، أدب (تشبيه وايقاظ) أياك ومعادات أهل لا إله إلا الله فأن لها من الله الولاية العامة فهم أولياء الله ران خطثوا وجاؤا بتراب الأرض خطايا لا يشركون بالله لقيهم الله بمثلها مففرة ومن تثبت ولا يته حرمت محاريته ومن حارب الله فقد ذكر الله جزاء فى الدنيا والآخرة وكل من لم يطلمك الله على عداوته لله فلا تتقذه عدوا فأقل أحوالك إذا جهلته آن تهمل آمره قاذا تحققت آنه عدو لله وليس إلا الشرك فتبرأ منه، كما فعل إيراهيم الخليل عليه السلام فى حق أبيه أزر قال الله تعالى "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه هذا ميزانك *(57) قال الله تعالى ولا تجد توما يومتون بالله واليوم الآغر يوادرن من حاد الله ورسوله ولو كاتوا آبا.هم (58) كما فعل ايراهيم الخليل عليه السلام أو آيناءهم أواخواتهم أو عشيرتهم ============================================================ حتى تعلم ذلك ولا تعادى عباد الله بالامكان ولا بما ظهر على اللسان وينبفى آن تكره نعله لا عينه والعدو لله إغا يكره عينه وقال عليه السلام *من عادى لى وليا فقد آذنته بحرب فأنه إذا جهل آمره وعاداه فما وفى حق الحق فى خلقه * (59) فأته صا يدرى ما علم الله فيه حتى تبرأ منه وأتقذه عدوا وإذا علم حاله الظاهر وان كان عدوا لله فى نفس الأمر وأنت لا تعلم فواله لإقامة حق الله ولا تماده فأن الأسم الألهى الظاهر يخاصمك عند الله ولا تجمل لله عليك حجة قتهلك فأن لله الحبة البالغة فعامل عباد الله بالشفقة والرحمة كما أن الله يرزقهم على كفرهم مع علمه بهم وما رزقهم إلا لعلمه بأن الذى هم فيه ما هم فيه فهم وهم فيه به لما تد ذكرناه بلسان العموم فأن الله خالق كل شى، وكفرهم مخلوق فيهم ويلسان الحصوص ما ظهر حكم فى موجود إلا بما هو عليه فى حال العدم فى تنويه الدى عليه له منه فالله الحجة البالقة على كل أحد فعم برحمتك وشفتك جميع الحيران والمخلوقين ولا تقل هنا جماد ما عندهم خبز نعم عندهم أخبار انت ما عندك خبر فأترك الوجود على ما هو عليه وارحمه برحة موجده فى وچوده.

فصل افات المسير إلى الله تعالى القاطعة على بعض السائرين طريقهم عشرة رؤية العمل وامتداد الأمل وتحدث النفس بيلوغ الولاية والركوب لاتبال الخلق والمقنع بمرآى الأحلام والتأنس بالورد والتلذذ بالوارد والسكون للموعد والأكتفاء بالزعم والفرة بالله وعلامات السقوط من عين الله ثلاث الرضى عن التفس وعدم الرض عن الله ومزاحمة الحق بالقضا، والقدر وعلامات القرب من الله ثلاث ترك الخط والقيام بالحق والتواضع لله في الخلق وعلامات الوصول إلى الله ثلاث النهم عن الله تعالى والأستماع من الله والأخذ عن الله وعلامات الأختصاص بالله ثلاث ترك الأختيار وسلب التديير وسلب الأرادة وعلامات النيابة عن الله ابدال أوصاف فانية بأوصاف باتية وصفات فاتية بصقات باقية وموذات فاتية فى ذات باقية والله يوتى ملكه من يشاء والله واسع عليم رعلامات صحة محية العبد ربه ثلاث عدم الأختبار واستحلا، كل واقع من الأقراد ============================================================ ورؤية كمال المحبرب فى كل شىء رضى عنه بكل شىء واسلاما له فى كل شيء وعلامات ثبوت حب الله عبده ثلاث رضاه عنه فى كل ما يقع منه والأذن بالتحدت عنه والقاء السر عليه بحكم حكمته البالغة الدالة عليه.

باب ما ينبغى لأهل الطرق آن بأخدوا آننسهم ه لازموه أعلم أن طريق الله بعيد عن المنازعة وظهور التفس النازعة ولا آعتذار فيه ولا مسامعة ولادعة فيما يؤدى إلى الخروج عن الطريق وعندهم المؤاخذة باللسان وعدم الصفح فيسا لا يسح فيه الشرع ويسامحون فى حقوتهم وما يرجع اليهم من شرط أهل هذه الطريق أن ينصفوا الناس من انفسهم ولا ينتصفون من أحد ويقبلون المعلوة من الأجانب ولا يعتذرون وينصرون ولا ينتصررن ويعاملون التاس بالرحمة والشفقة ويتماملون نيا بينهم بالمناصحة ولا يسلم واحد نهم الصاحبه مالا تقضيه طريتهم مشا إذا كانوا متساوين فى الرتبة فأن كان صاحب الحركة أعلى فالتسليم واجب وليس بينهم بفضاء ولا شحناء ولا تحاسد فى مواهب الله ولا يقول أحدهم لى ولا عندى لا متاعى ولا بغلى ولا ثربى وهم سواء فيسا يفتح عليهم ليس لواحد منهم ملك درن صاحبه رمن طريقهم ترك موافقة النسوان ومجالستهم ومؤاخاتهن وترك صحبة الأحداث ومكالمتهم ومن شرطهم أن لا يعدوا نمن غلط ووعد عليه الوفاء وصدق الحديث والورع فى المنطق والمطعم والنظر وغير ذلك وعدم المرآة وحقظ آداب الشريعة دقيتها وجليلها إذا علسها يسأل آذا لم يعلم عن كل حالة يكون عليها ما حكمها فى الشرع فالخائن فى الآداب الشرعية أخرى أن يخون فى الأسرار الألهية والله تعالى لا يهب أسراره لا للأمناء رمن طريقهم أن يختاررا لأنهم مع ما آختار الله لهم وأن لا يعرجوا على مباح لأنه تضييع للوقت ومن دخل هذه الطريق وهو ذو زوج فلا يطلق، أو أعزب قلا يتزرج حتى يكمل فأذا كمل قهو فى ذلك على ما يلتى إليه ربه ومن شرط السالك أن لا يبيت على معلوم مع تحتبق الورع فى الأخذ ولا يأخذ السالك ليعطى أحدا فأته حجاب وللكامل أن يأخذ ويمسك إن شاء ويعطى إن شاء فأنه مع ما يلتى الله إليه فى الحكم كصورة ============================================================ التلسيذ مع شيخه فكما لا يمترض على التلميذ فى الفعل الذى بأمره شيخه كذلك لا يعترض على الشيخ فيما يفعله فأنه عن الله آذا كان شيخا حقيقة ومن شرطهم ترك الأعتراض إلا أن يكون المعترض أعلى فأنه حيننذ تأديب فأن كان دونه فعليه الصمت فأن أنكر فقد أبطل أصل عقد طريقه فأنهم اهل صدق لا ينطقون إلا بما يشاهدون وإذا زار المريد شيخا فليفرغ قلبه من جميع ما عتده ليقبل ما يلقى الشيخ فلا يحصل أنكار فأن وقع مالا يقبله لام نفسه وقال هذا متام لم أصل إليه ولا ينسب الشيغ إلى الخطا ومن دخل على الشيخ ليختبره فهر جاهل ولا يطلب من الشيوخ الكلام على الخاطر إنا يطلب منهم معرفة دسائس النقوس وأدويثها والمكاشفات من آحوال المريدين لا أحوال العارفين واذا شاهدوا عاصيا في حال معصيته لا يعتقدون تيه الأصرار ويقولون لعله تاب في سره أو لعله ممن لا تضره المعاصى لاعتناء البارى به فى عاقية امره ولا يعتقدون فى أحدسوأ إلا فيمن أطلعهم الله على عاقبة أمره لكنهم لا يعبرين احدا واهل هذه الطريق لا يردن آنفسهم خيرا من أحد ومن رأى تفسه خيرا من أحد غير أن يعرف مرتبته ومرتبة ذلك الآخر بالغاية لا بالوقت فهو جاهل بالله مخدوع لا فير فيه ولو أعطى من المعارف ما اعطى والازدرا، بالعلم من جانب الحقيقة هر الازدرا، بالله تعالى وهو نقيض الولاية ومن أوصافهم تطهير النفس من كل خلق دنى، وتحليتها بكل خلق سى، ويتحملون الاذى ولا يؤذون ويحملون كل الناس ولا يحملون كلهم على أحد ويميون على أسباب البر ويفيثون الملهوف ويرشدون الضال ويعلون الجاهل وينيهون الغافل ولا يتخذون حجابا ولا حجابا وكل من طلبهم وجدهم وكل من ارادهم وصل إليهم لا يستترون عن أحد ولا يمتعون ساثآلا يترون الضيف ويؤنسون الستوحش ويؤمنون الخانف ويشبعون الجائع ويستون العطشان ويكسون العارى ويعينون الخادم ولا يتوكون فضيلة ولا يفعلون رذيلة ومن أوصانهم المجاهدات البدنية من الجوع والعطش والعرى ومقاسات الأربع الموت الأبيض وهو الجوع والموت الأحمر وهر مخالفة الهرى والموت الأسود وهو تحمل الأذى والموت الأخضر وهو طرح الرقاع بعضها على بعض ومن أوصافهم ترك الكونين من قلويهم والأيشار بما فى آيديهم على آخوانهم من خلق الله والأعتماد على الله قى جيع امررهم والرضا بكل ما يجر عليهم ما ============================================================ تكرهه النفوس والصبر على الآلام والأغتراب عن الأوطان وهجران الخلايق من غير اعثقاد سوء فيهم بل إيثارا للحق على الخلق وتطع العلاتآق، والعوائق والسعى فى قضاء حوانج الناس بعد الفراغ من نقوسهم ومن سعى فى ذلك قبل فراغه من تفسه فهر طالب لرناسة وذكر جميل ومن آخلاتهم التناعة وهى وقوف الننس عند ما رزقت من غير آن تتشوف إلى زيادة وأن لا يحلقوا شعرا ولا يقصرره ولا يقصوا ظفرا ولا يتجردون عن ثوب يعطونه لأحد الأعلى طهارة لأنهم يتصدون أن يفارتهم شىء إلا وهم على طهارة تقوهل الملائكة تركناهم يصلون ومن أوصافهم الدعاء إلى الله وفاء بالعبودية والفقر والذلة والخشوع والتواضع لله تهالى لظهور الرسماء التى تقابل هذه الصفات قأنه لا يعرف سر هذه الزسماء الألهية إلا من اتصف يهذه الصفات التى تقابلها قأنها روح العبودية ومن أحوالهم النظر فى عيوبهم والأشتغال بتفوسهم والتعامى عن عيوب الناس ولا يعتقدرن فى آآحد الأخير أو يعودون ألسنتهم الخر ويفضون البصر عن فضول النظر والأسراع فى المشى والصمت إلا عن الخير والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عند من يخاف ويرجى من الملوك وسلامة الصدر لجيع الخلق والدعاء للممسلمين بظهر الفيب وخدمة النقرا. والشفقة والرحمة لجميع عياد الله من إنسان أو حسان غير انسان وذكر أنه كان ببتحاى وال وكان من أظلم الناس فركب يوما قرأى كلبأ أجرب وكان ذلك اليوم فيه بره شديد فتال لبعض رجال الدار أرفعوا ذلك الكلب فرفع إلى داره فتلطف به وأحس اليه قلما جاء الليل نودى فى مشامه كنت كلبا فوهيناك لكلب ومن احوالهم نشر محاسن الناس وستر عيوبهم إلا المبتدعة قيجب على كل أحد التعريف بحالهم ليأخذ الناس حذرهم منهم ومن أحوالهم النظر بعين التعظيم لا بعين الأزدرا، ولا يرون أنفسهم أفضل من آحد ولا يرون لهم تضلأ على أحد ولا حقا وان كان للخق عليهم حقوقأ ولا يقرضون أحدا شيا وأن طلب محتاج منهم شيأ أعطوه ولا يحدثون انفسهم آنهم يأخذون منه شيأ وأن رد اليهم ساسوه فى إمساكه بلطافة فأن أبى آخذوه منه ودتموه إلى محتاج اليه ولا يدخل لهم فى ملك آليتة فإنهم لا يرجعون فيما خرجوا منه إذا سقط من أحد منهم شىء فى الطريق أما ثوب أو مال ولو كان آلف دينار أو يكونون قد مشوا عنه قأتهم لا يطلبونه ولا يرجمون لطلبه ولا ينشدوته فأن تغيرت ============================================================ تفوسهم عتد ذلك فهم أصحاب علة وللكون فى قلوهم حظ فليسعوا فى زوال هذه العلة فأن رده إليهم راد من غير طلب قأن شاؤا أمسكوه وإن شاؤا أخرجوه ومن أوصافهم تقديم الفقراء على الأغنياء وأبنا، الآخرة على آبناء الدنيا وليس من شرطهم أن لا يكون عندهم مال بل نهم من عنده مال ومنهم من ليس عنده شيء ومن أوصافهم التلذذ بالطاعات فى المخلوات والجلوات ومراساة الأنفاس مع الله وحفظ الخاطر مع الله فى تلتس الواردات فى الأوقات والرضا عن الله فى جميع الحالات والحمد لله على كل حال ومن خرق عادة فى تفسه ما أستمرت عليها نفوس الخلق وننسه فإن الله يخرق له عادة مثلها فى متابلتها تسمى كرامة عند العامة وأما الخاصة فالكرامة عندهم العناية الألهية التى وهيتهم التوفيق والقوة حتى خرقوا عوائد أنفسهم.

التسم الثانى من الكتاب لى شرح الأذكار ارلمه لصول وخاتة هى من جملة الأصول) فصل قى مباحث تتعلق بكلمة لا إله إلا الله (الأولى) قال النحاة لا إذا دخلت على تكرة تكون للنفى العام فإذا قلت لا رجل فى الدار نفيت القليل من الرجال والكثير ولهذا لا يصح أن يقول بعد ذلك بل رجل أو رجلان (البحث الشاني) زعم جساعة من النحاة أن كلمة لا إله إلا الله فيها حذف واضمار والتقدير لا إله لنا إلا الله أو لا إله فى الوجود إلا الله وفيه نظر لأنه إن كان التقدير لا إله لنا إلا الله لم يكن لا اله إلا الله مفيد للتوحيد الحق إذ يحتمل أن يقال هب أنه لا إله لنا ا1 الله قلم قلتم أنه لا إله لجسيع المعمدثات والممكنات إلا الله تعالى والهكم اله واحد قال بعده لا إله إلا هر الرحمن الرحيم بقى لقائل آن يقول هب أن إلهنا واحد فلم قلتم ان إله الكل واحد فازال بقوله لا إله إلا هو والإلكان تكريرا محضا التقدير الثانى أى لا إله فى الوجود إلا الله ففيه نظر أيضا لأنه لا موجب لهذا الأضمار ولو قدرتاه لكان ننيا لوجود الاله ولو لم نقدره واجرينا الكلام على ظاهره تفيا لماهية الاله ومعلوم أن ننى الماهية أقوى فى اثآبات التوحيد من تفى الوجود قان قيل نفى الماهبة غير معقول لأن قولك السراد ليس ============================================================ بسواد حكم بأن السواد قد اتقلب إلى نقيضه وصيرررة الشى، عين نقيضه محال أما اذا تلنا السواد غير موجود تهر معتول والجواب لا نسلم أن نفى الماهية غير معقول نأنك أذا قلت السواد ليس بموجود تكون قد نفيت الوجود لكن الوجود من حيث هو ماهية فأذا نفيت الماهية نفيت الماهية المسماة بالوجود فنفى الماهية معقول فيجوز إجراء كلمة لا إله إلا الله على ظاهرها فاذا قلت السواد ليس بموجود نفيت الماهية وما نفيت الوجود وإثا نفيت موصوفية الماهية بالوجود فموصوفية الماهية بالوجود هل هى أمر مفاير للساهية والوجود آم لا فأن كانت مغايرة لهما كانت تلك المغايرة ماهية فكان قولتا السواذ ليس بموجود تفيأ لتلك الماهية المسماة بالموصوفية وحينيذ يعود الكلام المذكور وأما أن قلتا آن موصوفية الماهية بالوجود ليس أمرا مغايرا للماهية والوجود أمتنع توجه الننى إليها وأذا أمتنع ذلك يقى التفى متوجها إما إلى الماهية وإما إلى الوجود وحينثذ يحصل غرضنا من آن الماهية يمكن تفيها فصح قولنا لا إله إلا الله من غير اضار (البحث الثالث) قولنا الله من لا إله إلا الله ارتفع لأنه بدل من موضع لامع أسمها لأنك أذا قلت ما جاءنى رجل إلا زيد فقولك إلا زيد مرفوع بالبدلية لأن إلا بدال هو الأعراض عن الزول والأخذ بالشانى فصار التتدير ما جاءنى إلا زيد وهذا معقول لأته يفيد نثى المجى، عن الكل إلا عن زيد وقولك جامنى القوم إلا زيد البدلية قيه غير ممكنة لأن التقدير حينثذ جا منى إلا زيد فيقتضى أنه جاء كل أحد إلا زيد وهو محال (البحث الرابع) أتفق النحاة على أن محل إلا فى هذه الكلمة محل غير فالتقدير لا إله غير الله قال الشاعر.

وكل آغ منارقة أخوه* لعمر أبيك إلا الفرقدان المعنى كل أغ غير الفرقدين فأنه يفارقه آآغوه قال الله تعالى لو كان فيهما آلهة الا الله تقدير لو كان فيهما آلهة غير الله لفسدتا لانالو حملنا الأعلى الأستثنا، لم يكن لا إله إلا الله توحيدا محضا لأته يصيرا لتقدير لا آله يستثنى عنهم الله فيكون نفى الآلهة استشتى عنهم الله بل عند من يقول بدليل الخطاب يكون إثباتا لذلك وهو ============================================================ كفر فشبت آنه لو كانت كلمة إلا محمولة على الأستثناء لم يكن قولنا لا اله إلا الله توحيدا معضا وأجمعت العقلاء على آنه يفيد التوحيد المحض فوجب حمل الأعلى معني حت يكون معنى الكلام لا إله غير الله االبحث الخامس) قال جماعة من الأصوليين الأستثناء من الننى لا يكون أثيات احتجوا بأن الأستثناء مأخوذ من قولك ثنيت الشى، عن جهته إذا صرفته عنها واذا قلت لا عالم ففيه الحكم لهذا العدم ونفى هذا العدم ثم أذا قلت عقبه إلا زيد فهذا الأستثنا، يحتمل أن يهود إلى الحكم بالعدم وعند زوال الحكم بالعدم يبقى المستشنى مسكوتا عنه غير محكوم عليه لا بالنفى ولا بالأثآبات فلا يلزم الثبوت أما أن كان تاثبر الأستثناء فى صرف العدم ومنعه فيلزم تحقق الثبوت لأنه لما أرتقع العدم وجب حصول الوجود ضرورة إذ لا واسطة بين النقيضين إذا ثيت ذلك نعود الأستثناء الى الحكم بالعدم أولى من عوده إلى نفس العدم لأن لألفاظ وضعت دالة على الأحكام الذهنية لا الموجودات الخارجية فصرف ذلك الأستثناء إلى الحكم بالعدم أولى من صرفه إلى نفس ذلك العدم وأيضا عدم الشىء قى تفسه وويوده لا يقيل تصرف هذا القانآل بل القائل لتصرنه هو حكمه بذلك الوجود والعدم فعود الأستثناء إلى الحكم اولى من عوده إلى المحكوم يه (الحجة الثانية) فى بيان أن الأستثنا، من التفى ليس بأثبات وقد جا، فى الحديث والعرف صور كثيرة فى الأستثنا، من النفى مع أنه لا يتتضى الثبوت كقوله صلى الله عليه وسلم *لانكاح إلا بولى وقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة إلا بطهور ويقال فى العرف لا عز إلا بالمال ولا مال إلا يالرجال والمراد من الكل الأشتراط وإن ورد فى صور آخر أن الأستثناء من النفى اثبات فنقول لأبد أن يكون مجازا فى أحد التسمين إلا أنا تقول أذا لم يقتض أن يكون الخارج من النفى أثباتا فحيث أقاد ذلك أحتمل أن يكون ذلك تركا لمادل عليه اللفظ تأن قلنا يقتضى أن يكون الخارج من النفى أثباتا فحيث لا يكون ذلك لزمنا ترك العمل بما يكون اللفظ دليلأ عليه ومعلوم أن الأول أولى لأن أثبات الأمر الزائد بدليل زائد ليس فيه مخالفة الدليل بل ترك ما دل الدليل عليه يكون مخالفا للدليل بالأستثتاء من التفى ليس بأثيات فقولنا لا إله إلا الله تصريع بنفى سائر الآلهة فلا يكون أعتراقا بوجود الله تعالى فلا يكون كافيا فى صحة الايمان وأيضا تقدم أن لا بمعنى غير فقولتا ============================================================ لا إله إلا الله معناء لا إله غير الله فيصير المعنى نفى اله يغير الله تعالى فلا يلزم نفى ما يفاير الشى، أثيات هذا فيعود الأشكال (والجواب) أن أثبات الأله كان متفقا عليه بين العقلا. قال تعالى * ولين سألتم من خلتهم ليقولن الله * إلا آنهم كانوا يشيتون الشركا، والأنداد فكان المقصود بلا إله إلا الله نفى الشركاء والأنداد وأثبات الأله من لوازم العقول سلمنا أن لا إله إلا الله دلت على نفى سائر الألهة وعلى أثبات الهية الله تعالى إلا آنها بوضع الشرع لا بمفهرم أصل اللغة (البحث السادس) يجوز أن يقال لا رجل فى الدار ولا رجل إلا فى الدار أما الأول فأته يوجب نفى الرجال بالكلية فأن لا دخلت على نكرة فافادت التفى العام فلا يصح أن تقول بعد ذلك بل رجلان فأته تفى للساهية وننى الماهية يقتضى تفى جميع آفرادها وأما قولنا لا رجل إلا فى الدار فهر نقبض لا رجل فى الدار لكن قوله لا رجل إلا فى الدار يعيب بثبوت رجل واهد تأذا قلنا لا رجل فى الدار وجب أن ينيد عموم النفى ليتحقق التناقض يين القولين فتبين أن لا رجل فى الدار أقوى فى الدلالة على عموم النفى من قولنا إلا رجل مع آن كل واحد منهما يفيد عموم النفى ولما كان البناء على الفتح أقوى فى الدلالة على العموم اتفقوا عليه فى قولتا لا إله إلا الله (البحث السابع) قيل تصور الأثبات مقدم على تصور النفن لامكان تصور الأثبات وإن لم يخطر معنى النفى والعدم على البال ويمتنع تصور العدم والنفى قبل تصور الأثبات لأن العدم غير معقول إلا بالأضافة إلى أمر معين وإذا كان تصور الأثبات متدما على تصور النفى فلم جعل النفى الذى هو الفرع مقدما فالجراب أن فى تقديه أمور الأول آن نفى الربوبية عن غيره تعالى ثم آثباتها له آكد من آثباتها له من غير تفيها عن غيره وقولنا ليس قى البلد عالم غير زيد امدح من زيد عالم البلد الثانى أن لكل إنسانأ قلبا واحدا والقلب الواحد لا يسع الأشتغال بشييين قى وقت واحد فأذا أشتفل بأحد الشينين يبقى محروما من الشيء الاخر بقدر اشتغاله بالآغر فينبغى لقائل لا اله إلا الله أن ينوى بلا إله اغراج ما سوى الله من قلبه تاذا صادف القلب خاليأ مما سوى الله ثم حضر فيه سلطان الله أشرق نوره أشراقا تاما وكمل استيلاؤه عليه الثالث النفى جار مجرى الطهارة والأثبات جار مجرى الصلاة فكما ان الطهارة مقتدمة على الصلاة فكذلك لا إله مقدم على إلا الله ويجرى مجرى تقدم ============================================================ الأستعاذة على القرءاة وكما يقدم تطهير البيت عن الأقذار لنزول الملك فيه فكذلك ههتا ولهذا قال المحتقون النصف الأول من هذه الكلسة تنطيق الأسرار والشانى حلول الأتوار عن حضرة الجبار والنصف الأول انفصال والثانى اتصال والنصف الأول إشارة إلى قوله ففروا إلى الله والثانى إلى قوله قل الله ثم ذرهم (البحث الثامن) لقائل آن يقول من عرت آن للعالم صانما قادرا عالمأ موصوفا بصنات الألوهية الثبوتية والسلبية عرف الله معرفة تامة وعلمه بعدم الأله الثانى لا يزيده علما بحتيقة الاأله وصفاته لأن عدم الأله الثاتى ليس عيارة عن رجود الأل الأول رلا صفة من صناته والعلم بذات الأله وصفاته لا يكنى فى تحتيق النجاة يل ما لم يعلم عدم الأله الثانى فلا يحصل العلم المعتبر فى النجاة فإن قلت لم كانت معرفة ذات الله تعالى وصفاته غير كافية فى تحقيق النجاة وكان العلم يعدم الأله الثانى معتبرا فى تحقيق النجاة فالجواب آن بتقدير أن يكون آلهان تعالى لا يعلم العبد أنه عيد هذا أو عبد ذاك آو هما معا تيحتمل أن يكون عايد الغير غالته، أما إذا عرف أنه لا إله إلا الله فيكون جاز ما بكونه عابدأ مولاه وخالقه فلا تحصل التجاة إلا بالتوحيد قلت وعثدى أنه يستحيل عقلا فرض وجود الهين لأن الأله من له صنات الجلال والجال الثبوتية والسلبية ثم من سواه وهى فى سواه مكتسبه منه فلا يكون الأله واحدا وهو الله بدلبل قوله تعالى "لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا "(6) (البحث التاسع) فى قول هذه الكلمة على آحوال أدتاها التلفظ بها فتحتن دم قانلها وتحرز ماله عليه السلام * أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فأذا قالوها عصموا متى دمامهم وأمرالهم إلا بحتها وحابهم على الله ويشترك فى ذلك المخلصون والمنافقون فكل من تعلق بهذه الكلمة نال من بركتها وأحرز خطأ من فواثدها نمن طلب بها الدنيا تال الأمن فيها والسلامة ومن طلب الآخرة ققد جمع بين الخطين وحاز المادة فى الدارين وليس للأقرار باللسان سوى درجة واحدة. الحال الشائى أن يضم إلى القول الأعتقاد بالقلب على سبيل التقليد فالمقلد ليس بعالم ولا عارف بل اختلنرا هل يكون مسلما أم لا وللأعتقاد بالقلب درجات بحسب قوة الأعتقاد وضعفه وكثرة الأعتتادات وقلتها الخال الثالث اأن يضم الى الأعتقاد بالقلب معرفة الدلائل الأقناعية المقوية له والخلق فيها متفارتون تفاوتا غير مضبوط الحال الراهع ============================================================ ان يثبت اعتقاده بالبراهين القطعية إلا أنه ليس من أهل المشاهدات والمكاشفات والتجليات الحال الخامس أن يكون من أهل المشاهدات والمكاشفات والتجليات ونسبتهم إلى أصحاب البراهين التطعية كنسية أصحاب البراهين إلى عوام الخلق وأعلم أن علوم المكاشفات لا نهاية لها، لأنها عيارة عن سنر العقل فى مقامات الجلال والجمال والعظمة والكبريا، والتدس (تنبيه) من أنكشف له عن أسرار لا إله إلا الله أقبل على الله وأخلص فى عباد ته لله ولم يلتفت الى آحد سواه فلا يرجو ولا يخاف غيره ولا يرى الضر والنفع إلا منه وترك من سواه وتبرأ من شرك الباطن والظاهر.

فصل فى أقامة الدليل على أنه واحد لا شريك له عقلا ونقلا أما عقلا فمن وجوه الأول رجود إلهين محال أدلو قرضنا وجودهما لكان كل واحد منهما تادرا على كل المقدورات، فلو قرضنا أن أحدها أراد تحريك زيد والآخر تسكينه فأما أن يقع المراد آن وهو محال لاستحالة الجمع بين الضدين أو لا يتع واحد منهما وهو محال لأن المانع من ويود مراد كل منها حصول مراد الأخر ولا يمتنع وجود مراد هذا إلا عند وجود مراد الآخر وبالهكس فلر أمتنعا معا لوجدا معا وذلك محال لوجهين الأول أنه لما كان كل واعد منهما قادرا على ما لا نهاية له امتنع كون أحدهسا أقدر من الآخر يل يستويان فى القدرة قيستعيل آن يصير مراد أحدهما أولى بالوقوع من الآخر إذ يلزم ترجيع أعد المتساويين من غير مرجع وهو محال الثاتى آنه أن وقع مراد أحدهما دون الاخر فالذى يحصل مراده اله قادر والذى لا يحصل مراده عاجز فلا يكون اله فلا يكون اله الخلق ران قيل لا نسلم صحة المخالفة فى الأرادة لوجهين أحدهما آنه لابد أن يكون كل راحد منهما عالما بجميع المعلومات فيكون كل واحد متهما عالمأ بأن أحد الضدين يقع والآخر لا يقع وما علم الاله أنه لا يقع كان وقتوعه ممتنعا وما كان ممتنع الوقوع فالعلم بامتتاعه لا يريده فكل واحد لا يريد إلا ايقاع شى، واحد الوجه الثاتى أن كل واعد يجب أن يكون حكيما فيكون عالما بالأصلع وغير الأصلع فيتفقان فى إرادة الأصلع ============================================================ فيمتنع وقوع المخالقة سلمتا صحة الخالفة لكنها جائزة غير واتعة فلا يلزم محال والجواب لو كان العلم بالأصلع موجبا لإرادته لزم آن يكون الأله موجبا لافعاله لا موجدا لها أغتيار والكلام فى الوحدانية فرع الكلام فى إثبات القادر المختار (الحجة الثانية) لو فرضنا الهين كان كل واحد قادرأ على جميع المقدررات فيقضى إلى وقوع مقدورى تادرين مستقلين وهو محال فوجود الهين محال بيان الملازمة أنه إذا كان كل واحد منهما مقدور للآغر فأذا اتفقا على آيجاد مقدور لا يكون أتخاذه بقدرة أحدهما أولى من الآخر لأن كل واحد مستقل بالايجاد ومريد له مرجع لواحد وأنما قلتا وقوع متدورى قادرين مستقلين محال لأن ذلك الفعل مستفن بكل واحد منهما عن كل واعد متهما نيكون محتاجا إليها وغنيا عنها وهو جمع بين النتيضين االحجة الثالثة) أذا قرضنا ألهين فأما أن يصح الإختلاف عليها فيفضى إلى عجز آحدهما أو لا يصح فيفض إلى عجز أحدهما أيضا فيكون كل وأحذ منهما عاجزا عن اظهار مخالفة صاحيه نيعود الأمر إلى كون كل واحد منهما عاجزا والعاجز لا يكون الها وأذا علمت ذلك أن جميع ما فى العالم العلوى والسفلى من المعحادثات والمخلوقات دليل على وحدانية الله تعالى فأنه لو أراد أحدهما أن يكون صيفا وأراد الآخران يكون شتاء أر أراد أحدهما أن يكون هذا صحيحا وأراد الآخر آن يكون مريضأ بعود ما تقدم وقلت فى آبيات.

سماء وأرض وشم الجبال * كذالك البحار له شاهد وعبز جيع الررى عن آهل * اقل فياب له عامد ون كل ش، ل آية* كدل على آنه واحد االحجة الرابعة) لو فرضتا موجودين واجبى الوجود لذاتيها لزم آن يكون كمل واحد مشار كاللاخر قى الوجود ومباينا له فى ننسه وما به المشاركة غير ما به المبايتة وكل راحد مركب من الوجود الذى به يشاركه الآخر ومن التباين الذى يه باين الاخر وكل مركب محتاج الى كل جزء من آجزائه وأجزاؤه غيره وكل مركب محتاج وكل ============================================================ معتاج مكن بالقول بأن واجب الوجود اكثر من واحد معال (الحجة الخامسة) لو فرضتا الهين كل واحد منها واجب الوجود لذاته فيتاز كل واحد بميز والالم يحصل التعدد فما به التمايز أما أن يكون صفة كمال آم لا فان كان صنة كسال فالخالى عنها خال عن صنة كمال فيكون ناقصأ والناقص لا يكون الها وإن لم يكن صفة كمال فما لا يكون صفة كمال فهو صفة تقص والناقص لا يكون اله (الحجة السادسة) ما به الأمتياز إما أن يكون معتبرا فى تحقيق إلهيته أولا قأن كان معتبرا كان الخالى عنها ليس باله وإن لم يكن معتبرا لم يكن الأتصاف به واجبا فيفتقر إلى المخصص والمفتقر محتاج ليس باله (الحجة السابعة) لو قرضنا إلهين لابد آن يتكن العبد من التمييز ييتهما وهو فى عقولنا يالتياين فى المكان أو الزمان أو الأمكان وذلك على الأله محال (الحجة الشامنة) لو فرضتا إلهين فأحدهما ما أن يكون كافيأ فى تدبير العالم وتخليقه آم لا فأن كان كافيا كان الثانى غير محتاج إليه وهو نقص أو لا يكون كافيا فهو ناقص والناقص لا يكون إلها (الحجة التاسعة) العقل يحكم بأحتياج الفعل إلى قاعل وفاعل واحد كاف وتقول نيما زاد على الواحد ليس احتياجه إلى أثين بأولى من ثلاثة ولا ثلاثة يأولى من أربعة وهلم جرا إلى ما لأنها له فالقول بالألهين محال (الحجة العاشرة) أحد الآلهين أما أن يقدر على تمييز تنسه وتعيينه أولا الأول محال لأن دليل أثبات الصانع ليس الأعلى حدوث المحدثات وإمكانها وليس فيه ما يدل على تهيين والثانى باطل لاقضات الى العجز (الحجة الحادية عشر) أحد الالهين أما آن يتدر على ستر شىء من آنعاله قيلزم كون المستور عنه جاهلا أو لا يقدر فيلزم كونه عاجزا (الحجة الثانية عشرا مجرع قدرتها آقوى من قدرة كل واحد نقدرة كل آحد متناهية هر عاجز (الحجة الثالثة عشر) العدد تاقص لاحتيايه إلى الواحد وأيضا الواحد الذى يوجد من جنسه ونوعه ناقص لأن مجموع العدد أزيد منه الناتص ليس باله (الحجة الرابعة عشر) لو قرضنا الهين وفرضتا معدوما ممكن الوجود فأن لم يقدر آآحدهما على ايجاده كانا عاجزين وأن قدر آحدهما قالعاجز ليس باله وإن قدرا جميعا فأن أوجداه بالتماون فكل واحد محتاج إلى الآخر فكل واحد عاجز وإن قدر كل وأحد على إيجاده مستتلا قاذا أوجده أحدهما فأما أن يبقى الشانى قادرا عليه وهو محال لأن أيجاد الموجود محال وأن ============================================================ لم يبق فيكون الأول قد آزال قدرته وعجزه فهو متهور فليس باله فان قيل فالواحد أذا وجد مقدور زالت قدرته فيلزم أن يكون هذا الواحد جعل نفسه عاجزا قلنتا إذا وجد متدوره بعدت قدرته وبعاد القهرة ليس بعجز وأما الشريك فما تقذت قدرته بل زالت بسيب تدرة الأول فيكون ذلك تعجبزا (الخجة الخامسة عشرا أنا تقول لو قدرنا الهين فأما أن يكون كل واحد قادرا على أيجاد الحركة فى هذا الجسم المعين بدلا عن السكون وبالعكس أم لا قان لم يقدر فهو عاجز وان قدر فاذا خلق فيه الحركة امتنع على الثانى خلق السكون فيه فهر عاجز فليس باله (الحجة السادسة عشر) لو قدرنا الهين كانا عالمين بجيع المعلرمات فعلم كل واحد منها متعلق بعين معلوم الآخر فوجب تماثآل والقابل لأحد المثلين قابل للآخر واختصاص النوات بهنا العلم مع جواز اتصافها يذلك العلم بدلا عن هذا آآمر جاتز فيستدعى مخصصا لكل واحد منها بعلمه وقدرته قكل واحد تاقص مفتقر لا إله وهو محال (الحجة السابعة عشر) آن الشركة فى الملك عيب فى الشاهد والفردانية والتوحيد والإستقلال بالملك صنة كمال والملوك يكرهون الشركة فى هذا الملك الحقير وكلما كانت المملكة أعظم كانت النفرة عن الشركة أشد فما ظنك بملك الله تعالى وملكوته فاذا قدر أعدهما على استخلاص الملك لنفسه كان الآخر عاجزا (الحجة الثامنة عشرا لو قدرنا الهين تعالى الله لكان أما أن يكون كل واحد محتاجا الى الآخر أو مستفنيا أو أحدهما محتاج والاخر مستغن فأن كان الأول كانا محتاجين ران كان الثانى كان كل واحد مستفنى عنه نكان ناقصا ألا ترى آن اليلد أذا كان له رئيس والناس يتعلون مصالح تلك البلد من غير مراجعة ولا التفات إلى الرئيس كان فى غاية الذلة والمهانة والاله الذى يستفنى به لا يستفنى عنه وأن أحتاج آحدهما إلى الأخر من غبر عكس كان المحتاج ناقصا والمستفنى هو الاله وهذه الوجوه منها تطعى ومتها أتناعى أما الدلاتل السمعية فالأول قوله تعالى والهكم اله واحد لا اله إلا هو وتوله قل هو الله أحد وقوله وقال الله لا تتخذوا الهين أثنين أنما هو اله واحد الثانى قوله تعالى هر الأول والآخر الأول هو الفرد السابق حتى لوقال قائل أول عبد آشتريته حر فأشترى أو لا عبدين لا يعتق أحد منهما لأن الأول يجب أن يكون قردأ ولو أشترى بعد ذلك واحدا لم يعتق أيضا لأن الأول يجب أن يكون سابقا فلما وصف الله تعالى ============================================================ ننسه بأنه أول لزم أن يكون قردأ سابتا فاقتضى أن لا يكون له شريك الثالث قول تعالى وعنده مناتح الغيب لا يعلمها إلا هو ولو كان له شريك لعلمها والتص يقضى أن لا يعلسها سراه الرابع كلمة لا إله إلا الله ذكرت فى سبع وثلاثين موضعا الخامس قوله تعالى "كل شى، هالك إلا رجهه" (11) حكم بأن ما سوأه هالك وما جاز عدمه فعند وجوده لا بكون قديا فأثآبت قدمه امتنع عدمه وغير القديم باله السادس وأن يمسك الله بضر فلا كاشف له إلا هر الذين أثبترا شريكا مع الله أما علوى وأما سفلى والعلوى الكوكب والشمس والقمر وأبطله الله بدليل الخليل وهو قوله لا أحب الآقلين ومن زعم الشريك النور أر الظلمة أبطله الله بقوله وجعل الظلمات والنور ومن قال يزدان واهرمز أبطله الله يتوله لو كان قيهما آلهة إلا الله لنسدتا ويقوله إذا لا تبفوا إلى ذى العرش سبيلأ وبقوله ولعلا بعضهم على بعض والشريك السفلى قيل المسيح وأبطله الله يقوله ان يستنكف المسيج أن يكون عبدالله وقيل الوثن وأبطله الله بقوله أفمن يخلق كمن لا يخلق الاية السابع ذكر الله سيحانه على صحة التوحيد ثلاثة أدلة لو كان فبهما آلهة الا الله لفسدتا وقوله ولعلا بعضهم على بعض وقوله إذا لا تبغوا إلى ذى العرش سبيلا الآية تسبحان الله رب العرش وذلك تنبيه على آن الأشتغال بالتسبيح إنما يننع بعد إقامة الدليل على كونه منزها وقال سبحان الله رب العرش عما يصفون ولم يقل فسبحان الله عسا يصفون تنبيه على آته كيف يجوز للعاقل آن يجعل الجماد الذى لا بحيى ولا يعقل شريكا فى الألهية لخالق العرش العظيم وموجد السموات والأرض (خاتمة) الايمان مركب من حصول المعرفة فى القلب وهو الأصل قال تما ليفأعلم أنه لا إله إلا الله ومن الأقرار باللسان والتوحيد قال تعالى "قل هو الله أحد*(12) فأن قل أمر للمكلف بأن يتول يلسانه ما يدل على التوحيد ويؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم أمرن أن أقاتل التاس حتى يقولوا لا إله إلا الله واشترط النطق باللسان لأن الايمان له احكام تتعلق بالياطن وهى أحكام الآخرة وهو متفرع على العلم الذى هو ياطن عن الخلق وله أحكام تتعلق بالظاهر وهى أحكام الدنيا ولا يمكن إقامتها إلا بعد معرقة إسلام المكلف ولا نعرفه إلا يالقول فالمعرقة ركن أصلى فى حق الله تعالى والقول ركن ============================================================ شرعى فى حق الخلق وإليه الإشارة بقوله "ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن (64) قال عليه السلام من قال ولا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة (14) وقال الدقاق من تالها مخلصا فى مقالته دخل الجنة فى حالته قال تعالى "ولمن خاف متام ريه جنتان جنة فى الرتت وهى جنة المعرقة وجنة فى العتبى وهى جنة الآخرة *(69) فصل يروى عن محمد الحكيم الترمذى عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من نفس ثموت فتشهد آن لا إله إلا الله وأنى رسول الله يرجع ذلك إلى قلب مؤمن إلا غفر الله له *(16) قال الشيخ لأن هذه شهادة تشهد بها عند الموت وقد ماتت منها الشهوات ولأنت نفسه المتمردة وذهب حرصه وألقى نفسه يين يدى قدرة رب العالمين واستوى منه الظاهر والباطن ولقن الله مخلصا بتلك الشهادة فغتر له بتلك الشهادة الصادقة التي وافق ظاهرها باطنها آما الذى يقول وهو صحيع فذلك قول مع التخليط لأنه يشهد هذه الشهادة وتلبه مشحون بالشهوات ونفسه آشرة بطرة فهذا هو التفاوت بين ذكر الشهادة حالة الصحة وذكرها فى آخر زمن الحياة إتته وته الإمام فخر الدين فقال إن الإنسان قلبه مفتون بدنياه مأسور فى يد الشهوات سكران عن الآغرة حيران عن الله تعالى لم يحصل قيه البتين آلبتة لأن قلبه ملو، بالميل إلى غير الله تعالى فلا يحصل فيه الميل إلى الله تعالى أما إذا حصل فى القلب اليقين بالله تعالى كان الأمر بخلاف ذلك لأن البقين سمى يتينا لاستقراره فى القلب وهو النور يقال تقين الما، فى الحفرة إذا استقر فيها فإذا استقر النور دام وإذا دام صارت الننس صاحبة بصيرة فاطمأن القلب يجلال الله ثم انقطع عن غير الله فوقف عاجزا ناتقات باللمه صارخا مضطرا فأجابه الذى يجيب دعوة المضطر اذا دعاء فيتقر ذلك النور المتلألى فى القلب فيتعلق به طلمات الأشغال بقير الله قيصير أمر الملكوت شاهدا اله وهو قول حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كأنى أنظر إلى عرش رى بارزا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نور الله الايمان فى قلبه وقد جاء فى الأخبار ============================================================ ان ادريس عليه السلام وموسى ومحمدا صلوات الله عليهم كل واحد منهم فى زمانه مواظبأ على هذا الدعاء يا نور كل شى، أنت الذى فلق الظلمات توره وما يحقق ذلك قوله عليه السلام من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يهين وييت وهو على كل شيء قدير مخلصا بها روحه مصدقا بها قلبه ولسانه فتقت السموات فتقا حتى ينظر الرب إلى قائلها من أهل الدنيا عن زيد بن أرقم (97) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله مخلصا دخل الجنة قيل يا رسول الله وما اخلاصها قال أن تحجزه عن المعارم وقال عليه السلام أغلص يكفك القليل وعن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عهد إلى أن لا يأتينى احد من أمتى بلا إله إلا الله لا يلحظ بها شينا إلا وجبت له الجنه قالوا يا رسول الله ما الذى يلحظ بها قال حرصا على الدتيا وجعا لها ومنعها يتول يقول الأنبياء ويصل عمل الجبايرة والحاصل أته لابد من اليقين عند التلكم بهذه الكلمة حتى تكون نافعة ولا يحصل اليقين بها إلا بموت الشهوات ولا يحصل موت الشهوات إلا بأحد طريقين احدما آن پروض نفسه حتى تموت شهراته حال حياته والثانى آنه آن ماتت شهواته عند وقاته وعظم رجاؤه وخوته من ربه وانتطع نظره بالكلية أضطرارا فأذا تطق بهذه الكلمة نى تلك الحالة استوجب المففرة قلهذا البب استحب السلف أن يلقنوا المحقضر هله الكلمة وقال عليه السلام لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فالانسان عند القرب من الموت فنيت شهوته فحصل له نور اليقين فصارت هذه الكلمة مقبولة منه وأما الأول وهو الذى يروض ننسه تد نتح الله له روزنة إلى الغيب فركبته أحوال سلطان الجلال فنطق بها من القلب الصافى تهو با لمغفرة اولى إنتهى.

فصل هذه الكلمة لما كانت أفضل الذكر فزع إليها الولى والعدو وعند المحنة قفرعون لما ترب من الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى امنت به بنوا اسرائيل أى لا إله يقدر على ان يجعل التار راحة كما قى عق الخليل والما، عذابا كما فى حقه إلا الذى أمنت يه بنوا ============================================================ اسرائيل ويونس عليه السلام قال الله تعالى "فنادى فى الظلمات أن لا إله الا أنت 1681 أى فأنك آنت الذى تقدر على حفظ الانسان حيا فى بطن الحوت ولا قدر لغيرك على ذلك تتبل ندا، يونس ولم يقبل ندا، فرعون لأن يونس عليه السلام سبقت له المعرفة وقال تعالى "ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم"(69) وقال تعالى "فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه إلى يوم يبمثون" (40) وفي هذا تنبيه على أن من حنظ الله قى الخلوات حفظه فى الخلوات ويوتس عليه السلام أنما ذكر هذه الكلمة مع الحضور والشهود والإنكسار فقال لا إله إلا أنت وقرعون قالها فى الغيبة فقال لا إله إلا الذى آمنت به ينوا اسرائيل وفرعون سبق له الكفر وما ذكرها عيودية بلن لطلب الخلاص من الغرق لقوله تعالى "فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنوا اسراتبل(71) والله تعالى آمرك بطاعات كثبرة ويستحيل أن يواققك نى شى، منها وآمرك يلا إله إلا الله ووافقك قيها فقال شهد الله أنه لا اله إلا هو الآية والاشارة يتكرير هذه الكلمة فى الآبة الإشارة إلى تكريرها طول عمرك ويردى أن يوسف عليه السلام أراد أن يتخذ وزيرا فجا * جبريل عليه السلام قال أن الله يأمرك أن تتخذ فلانا وزيرا لك فنظر يوسف إليه وكان الرجل فى غاية الدمامة فسأل جبريل عن السبب فقال أن له عليك حق الشهادة آنه هو الذى شهد إن كان تميصه تد من قبل الآية والاشارة قى ذلك أن من شهد لخلوق وجد وزارته فى الدنيا قمن شهد لله بالتوحيد فى الحال كيف لا يجد رحمته فى العقبى. وفى الحديث آن لله ملائ كته يؤمتون عند تأمين الامام فمن وافق تأمينة الملاتكة غفر له ما تقدم من ذتبه فمن وافق تأمينة تأمين الملائكة مرة صار مغقورا له فمن وافقت شهادته وحدانية الله تعالى وشهد لله آلف مرة أولى بأن يصير مقنورا له. حكى عن الحجاج آآنه أمر بقتل رجل فقال لا تقتلنى مت تأخذ بيدى وتشى معى قاجابه فقال الرجل يحرمة صحبتى معك فى هذه الساعة لا تقتلنى نعنى عنه وقد وقمت للمؤمن صحبة مع الله تعالى فى شهادة آن لا اله إلا الله فيرجى له المغفرة وكلمة لا اله إلا الله تصعد إلى الله ينتسها وغيرها من الطاعات يصعد به الملك قال تعالى إليه "يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح 721) يرقعه قال بعضهم أى العمل الصالح ترفعه الملاتكة وجميع الطاعات تزول يوم القيامة وطاعات التهليل ============================================================ والتحسيد لا يزول قال تعالى حكاية عن أهل الجنة وقالوا الحمد لله الذى اأذهب عنا الحزن وقالوا الحمد لله الذى صدقتا رعده دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام لا إله إلا هو له الحمد فى الأولى والآخرة وروى فى الآتار أنه من قال لا إله إلا الله فأنه تعالى يعطيه من الشواب بعدد كل كاقر وكافرة يشيت الله ضدا أو تدا أو شركاء قلا جوم يستحق الثواب بعددهم قيل آذا كان آخر الزمان فليس لشىء من الطاعات فضل كفضل لا إله الا الله لأن صلاتهم وصيامهم يشر بها الريا. والسمعة وصدقاتهم يويها الحرام ولا إله إلا الله ذكروا المؤمن لايذكر الله إلا عن صميم قلبه: فصل فى فضل لا إله إلا الله روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أفضل الذكر لا إله الا الله وأفضل الدعاء الحمد لله وعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال ليس على أهل لا إله إلا الله وخشعة فى الموت ولا عند النشر وكأنى أنظر إلى أهل لا اله إلا الله عند الصيحة يتفضون شهورهم من القراب ويقولون الحمد لله الذى آذهب عنا الحزن ويروى أن المأمين لما آنصرف من مرو يريد العراق وأختاز بنسيابور وكان على مقدميه على بن موسى الرضى فقام اليه قوم من المشايخ قالوا نسألك بحق قرابتك من رسول الله صلى الله عليه رسلم أن تحدثنا بحديث يتفعنا فروى عن أبيه عن آباثه عن التبى صلى الله عليه وسلم آنه قال لا إله إلا الله حصنى من دخل حنى أمن من عذابى وعن ابن عباس عن التبى صلى الله عليه وسلم قال ينتح الله أبواب الجنة وينادى مناد من تحت العرش أيتها الجنة وكل ما فيك من النعيم لم أنت فتنادى الجنة وما فيها نحن لأهل لا إله إلا الله ونشتاق إلى أهل لا إله إلا الله ولا غلبنا إلا أهل لا إله إلا الله ونحن محرمون على من لم يقل لا إله إلا الله ولم يؤمن بلا إله إلا الله وعنه هذا تقول النار وكل ما فيها من العذاب لا يدخلى إلا من أنكر لا إله إلا الله ولا أطلب إلا من كذب بلا إله الا الله وأنا حرام على من قال لا إله إلا الله ولا أمتلى، إلا ممن جحد لا إله إلا الله وليس غيظى الأعلى من انكر لا إله إلا الله قال فتجى، مففرة الله ورحمته ويقولان ============================================================ أنا لأهل لا إله إلا الله وناصران لمن قال لا إله إلا الله ومحبان لمن قال لا إله إلا الله ومتفضلان على من قال لا إله إلا الله ويقول الله أبحت الجنة لمن قال لا إله إلا الله وحرمت النار على من قال لا إله إلا الله وأغقر كل ذنب لمن قال لا إله إلا الله فلا احجب رحمة وولا مغفرة عمن قال لا إله إلا الله وما خلقت الجنة إلا لأهل لا إله إلا الله ولا تخالطوا أهل لا إله إلا الله إلا بما يوافق لا إله إلا الله وقال عليه السلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله فإذا تالوها عصموا منى دمابهم وأموالهم إلا قها وحابهم علي الله.

ه يانه 0 اكاسى * فصل ذكر العارفون نى تفسير لا إله إلا الله وجوها أحدها قال ابن عباس لا إله إلا الله لا نافع ولا ضار ولا معز ولا مذد ولا معطى ولا مانع إلا الله ثانبها لا إله إلا الله من يرجى فضله ويخاف عذابه ويزمن جوره ويؤكل رزقه وينزل آمره ويسثل عفوه ولا يرتكب نهيه ولا يعرم فضله إلا الله وأيضأ قول لا إله إلا الله إشارة إلى المعرفة والتوحيد بلسان الحمد والتشهيد إلى المجيد، واذا قال العبد لا إله إلا الله فمعناه لا اله له الآلا، والنعما، والقدرة والبقاء والعظمة والسنا، والعز والثنا، والسخط والرضى الا الله الذى هو رب العالمين وخالق الأولين والآخرين وديان يوم الدين وأيضا لا أله للمرغبة ولا اله للرهبة إلا الله كاشف الكرية وتيل كلمة لا إله إلا الله أتنا عشر حرفا فلا جرء وجب بها آثنتا عشرة فريضة ستة ظاهرة وستة باطنة اما الظاهرة فلطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد رأما الباطنة ف لتوكل والتفويض والصبر والرضى والزهد والتوبة قال بعضهم الحكمة فى سزال الملكين آن الملاتكة طعنت فى بنى آدم بقولهم اتجعل فيه من يفسد فيها الآية فقال تعالى انى أعلم مالا تعلمون وأذا مات المؤمن بعث الله إلى قبره ملكين يقولان له من ريك وما دينك فيقول ربى الله ودينى الإسلام فيامرهم الله تعالى ويقون اشهدا بما سمعتما لأن اقل الشهرد آثنان ثم يقول الله تعالى لملاتآمته آنظروا إلى عبدى قذ آخذت روحه ومنه وزوجته فما له آخذوه وزرجته نى حجر ============================================================ غيره وضيعته فى يد غيره ثم آن الملاتكة سالوه فى بطن الأرض فلم يذكر عن شىء إلا عن توهيدى وتنزيهى لبعلمرا أنى أعلم مالا تعملون وأيضأ فى هذا السؤال أن الله تعالى قال فى الابتدأ الست بريكم قالوا بلى فشهد الله عليهم فلما جازا إلى الدنيا شهدوا بالتوحيد وشهد عليهم الأنبيا، والمؤمنون بذلك فأذا مات وادخل التبر سأله الملكان على هذه الشهادة فيشهد يها فى قيره فيسمع تلك الشهادة فاذا جاء يوم القيامة جاءا بليس وأراد أن يأخذه ويقول هذا من شيعتى لأنه تبعنى فى المعاصى فيتول الله تعالى لا سلطان لك عليه لأنى سمعت مته التوحيد فى الابتداء والإنتها، والرسل عوا منه ذلك فى الوسط والملاتكة سمعوا منه ذلك فى الانتها، فكيف يكون من شيعتك وكيف يكون لك علبه سلطان اذهبوا به الى الجنة.

صل فى أسماء لا إله إلا الله (الأول كلمة التوحيد لأنها) تدل على نفى الشرك على الأطلاق ومعنى على الاطلاق أنه تعالى قال والهكم اله واحد فرما خطر ببال أعد أن يقول هب آن الهنا واحد لكن يمكن أن يكون لفبرنا آله معاند لا لهنا فأزال الله هذا التوهم بقوله لا إله إلا هو لأن قولنا لا رجل فى الدار يقتضى نفى الماهية ومتى انشقت الماهية انتفى جسيع آفرادها أذلو حصل فرد من آفراد تلك الماهية تحصلت تلك الماهية لأن كل فرد من آفراد الماهية مشتمل على تلك الماهية وإذا وجت الماهية فذلك يناقض تفى الماهية فيثبت أن قولنا إلا رجل فى الدار يقبل النفى العام الشامل وأذا قيل بعد ذلك إلا زيد أقاد التوحيد الكامل ولهذه الكلمة ثمرتان الأولى أن جوهر الأتسان خلق فى الأصل مشرفا مكرمأ قال الله تعالى ولقد كرمنا بنى آدم وإذا كان الأصل فيه مكرما كان كونه مطهرا على وفق الأصل وكونه متنجا على خلاف الأصل ثم أنا إذا راينا الانسان متى أشرك صار نجا لقوله تعالى "إنما المشركون نجس(74) فالنجاسة على خلاف الأصل وكونه موحدا يقتضى الطهارة أولا لأنه على وفق الأصل فالموهد من خواص الله لقوله تعالى "الطيبات للطيبين والطييون للطيبات* الشمرة الثانية آن ============================================================ الشرك سبب الخراب العالم فالتوحيد سبب لعمارة العالم لأن الضدين مختلنان فى الحكم واذا كانت كلمة التوحيد سبب عمارة العالم قأولى أن يكون سبب العمارة القلب الذى هو محل الواحدانية ولعمارة اللسان الذى هو محل ذكر الوحدانية وذلك يناسب عفر الله عن أهل التوحيد (الأسم الثانى كلمة الإغلاص) سميت يذلك لأن الأصل فيها عمل القلب وهو كون الإنسان عارفا بقلبه وحدانية الله تعالى وهذه المعرفة الحاصلة فى التلب يستحيل أن بأتى بها الانسان لغرض اخر سوى طاعة الله وحبه وعبوديته فهذه المعرفة طلبت لوجه الله لا لقرض آغر البتة بخلاف سانر الطاعات البدنية فأتها كما يوتى بها لتعظيم الله تعالى فتد يؤتى بها لسائر الأغراض الماجلة من الريا. والمدح والثناء فلذلك سميت كلمة الاخلاص (التسم الثالث كلمة الاحسان) قال تعالى وهل جزا.

الاحسان إلا الإحسان "(74) أى هل جراء الايمان وأعلم يا هذا إن عليك عهد العبودية وعلى كرمه عهد الربريية كما قال تعالى وآونوا بعهدى آوف بعهدكم وعهد عبوديتك أن تكون عبداله لا لفيره وأن تعرف أن كل ما سوى الله هو عبدالله كما قال تعالى آن كل من قى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا وقول لا إله إلا الله يدل على اعترافه بأن كل ما سواه هو عمده فشبت أن قول لا إله إلا الله إحسان من العبد فقوله له هل جزا ء الإحسان إلا الاحسان أى هل جزاء من اتى بقول لا إله إلا الله إلا أن أجعله فى حماية لا إله الا الله وقال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزياده والمراد من قوله احستوا هو تول لا إله إلا الله بأتفاق أيمة التفسبر لأنه لوقال ذلك ومات دخل الجنة وقال تعالى "ومن أعسن تولأ ممن دعا إلى الله اتفقوا"(129 أنها نزلت فى فضيلة الاذان لاشتماله على لا إله إلا الله وتال تعالى "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأحسن القول لا إله إلا الله وقال تعالى "أن الله يامر بالعدل والإحسان "(26) قيل العدل الأعراض عما سوى الله والاحسان الأقبال على الله. وقال تعالى "أن احسنتم أحسنتم لأنفسكم"(77) الاحسان قول لااله إلا الله. وروى عن أبى موسى الأشعرى أنه تال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذين أحسنوا الحسنى أى الذين قالوا لا إله إلا الله الحسنى هى الجنة والزيادة النظر إلى رجهه الكريم وكلما كان الفعل أشد حسنا كان فاعله أشد إحسانأ واعن الأذكار ل إله إلا الله وأحسن المعارف معرفة ============================================================ لا إله إلا الله فتكون هذه المعرفة وهذا الذكر إحسانا (الأسم الرابع دعوة الحق) قال تعالى فى سورة الرعد له هعوة الحق وهو يفيد الحصر أى له هذه الدعوة لا لغيره كقوله تعالى "لكم دينكم ولى دين" أى لكم دينكم لا لغيركم وجه أفادته الحصر أن الحق تقيض الباطل والحق هو الموجود والباطل هو المعدوم، ولما كان الحق سبحانه حقا فى ذاته لذاته ولصفاته وكان متتع التغير فى حتيقته كانت معرفته المعرفة وذكره هو الذكر الحق والدعوة إليه هى الدعوة الحقة وأما ما سواه فهو ممكن لذاته فلا تكون معرفته واجية التحقيق ولا ذكره ولا الدعوة إليه ردعوة الحق تارة تكون من الحق للحق إلى الحق وتارة تكون من الخلق للخلق إلى الخلق آما أن دعوة الحق تكون من الحق فلانه هو الذى دعا القلوب إلى حضرته قلولا دعوته إلى تلك الحضرة وتوفيقه فى ذلك الوصول وإلا فمن أين يمكن اللعتل البشرى الوصول إلى جلال حضرة الله تعالى وأيضا فمبادى الحركات وأوائل المعدثات تنتهى إلى قدرة الله تعالى وقضائه قال الله تعالى *لله الأمر من قبل ومن بعد* وأما آن تلك دعوة الحق فقال الله تعالى هلمن الملك اليوم* وأما الانتهاء إلى الحق فقال الله تعالى "وأن إلى ريك المنتهى* وأما أن دعوة الحق تارة تكون من الخلق فقال ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال تعالى * أنشا سمعنا مناديا ينادى للايان(78) (الأسم الخامس كلمة العدل) قال تعالى وأن الله يأمر بالعدل والاحسان وقى الحديث أن جبريل عليه السلام قال يا محمد أن الله يأمر بالعدل والاحسان" وقال ابن عباس العدل شهادة آن لا إله إلا الله والإحسان القيام بالعبودية، رقيل العدل شهادة أن لا إله إلا الله والإحسان الاخلاص فيه وقيل العدله مع الناس والاحسان مع نفسك بالطاعة قال تعالى "أن أحسنتم أحسنتم لأننسكم* وقيل يأمر بالعدل مع الأعضا، وبالاحسان مع القلب يأن يرييه بعد التوحيد وشراب المحبة وقيل بالعدد رؤية الأفتقار إلى الحق والإحسان مشاهدة إحسان اخالق على كل شى، فى الخلق وسبب تسميه هذه الكلمة بكلمة العدل وجوه الأول أن العدل فى كل شى، تحصيل سبب أعتداله وكمال حاله وكما حال القوى الحساسة فى ادراك المحسوسات وكمال حال التوى التنسانية فى طلب الأشيا، النانعة الجسمانية وكمال حال القوة العصيية فى دفع الأشياء المناتية للجثمانية وأما القوة العقلية فكمال حالتها وغاية سعادتها أن ترسم ============================================================ فيها صور الحقائق واشباه المعقولات كما هى حتى تصير القوة العقلية كا لمرآة التى تجلت يها مرر الوجوه بنامها وأشرف المعقولات واعلاها معرفة جلال وقدسه وعظت وعزته فكان غاية العدل والأعتدال للأرواح البشرية والقوى العقلية وكونها مقبلة على هذه الحال مستغرقة فيها السبب الثانى أن مهرفة الله متوسطة بين الأفراط الذى هو التشبيه والتفريط الذى هو التعطيل فمن بالغ فى الأثبات وتع فى التشبيه ومن بالغ فى التفى وقع فى التمطيل فالحق الأعتدال بين الطرفين السبب الثالث من ترك النظر والاستدلال فى معرفة الله تعالى وعدل إلى ما ألفه من الحس والخيال وقع فى الضلال وأما من توغل قى البحث وأراد الوصول إلى كنه العظمة وتردد بل عصى فأن تود جلال الالهية بعمى أحداق العقول البشرية فصار هنان الطرفان مذمومين نأولا البحث فى الأعتدال وترك التعمق تعنه عليه السلام أته قال تفكروا فى الخلق ولا تتفكروا فى الخالق فأمر تعالى بالعدل فى التوحيد وقال وولن ستطيوا أن تعدلرا بين الشاء ولو حرصتم أظهر المجز عن الضعف وأقدر على الشريف لبعلم أن الكل منه " (24) (الأسم السادس الطيب من القول) قال تعالى *وهدوا إلى الطيب منن القول* أى إلى لا إله إلا الله والألف والسلام للاستغراق كأته قال لا لذيذ ولا طيب إلا هذا لأن طيب غيره بالنسبة إلى كلا طيب وأى كلمة أطيب وأظهر من كلمة التوحيد والكفر سبب للمنجاسة سبعين سنة ونزول النجاسة بذكر هذه الكلمة مرة واهدة وذلك أن الطيب هو اللذيذ واللذيذ إدراك الملائم والملاتم للمقوى الحساسة المحسوسات والملاتم للمقوة العقلية ادراك جلال الله تعالى وقدسية وإدراك القرة الحساسة أما مدرك القوى الحساسة فهى الأعراض القائمة بالاجسام الكاثآنة القاسدة ومدرك القوة العقلية هو ذات الله تعالى وعظمته وكلما كان الإدراك أثى والدرك أشرف كانت اللذة الحاصلة يسبب ذلك الادراك أشرف وأعلى فعلى هذا نسبة اللذة العتلية للحسية فى الشرف والقوة كنسبة الادراك العقلى إلى الإدراك الحس كنسية ذات الله تعالى فى صفاته فى الشرف والتعالى عن الأعراض القاتمة والأجسام وكما أنه لا نهاية للنسبة الحاصلة يين هذين الادراكين ويين هذين المدركين فكذلك لا نهاية اللنسبة الحاصلة بين اللذات العقلية الحاصلة من إدراك جلال الله ============================================================ ومن اللذات الحاصلة بسبب إدراك الطعوم والررائع وساثآر الحواس فتبين أن الطيب لمطلق معرفة لا إله إلا الله وذكر لا إله إلا الله والأستفراق فى نور جلال لا إله إل الله (الأسم السابع الكلمة الطيبة) قال الله تعالى رمثل كلمة طيبة الآية سميت بذلك لأنها ظاهرة عن التشبيه والتعطيل لكنها طريقة متوسطة بينها مياينة لكل واحد منهما كما أن اللين خارج من بين فرث ودم وهو مبرا عن كل واعد منهما وقال المفسرون الشجرة الطيبة النخلة وشبهت بكلمة التوحيد لأنها تثبت فى بعض البلاد دون بعض كلة التوحيد كجزى على لسان بعض الناس دون بعض ومعرفة التوحيد مصيل قى تلب دون قلب ولأن التخلة أطول الأشجار وكلمة التوحيد أعلى الكلمات ولأن النخلة ثايتة فى الأرض وفروعها قى السماء والكلمة الطيبة أصلها ثابت فى القلب وهو المعرقة وفرعها ثابت فى السماء إليه يصعد الكلم الطيب (الأسم الثاتى الكلمة الثايتة) قال تعالى *يثيت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة"(81) سميت بذلك لأن المذكور والمعلوم ثابت واجب الثبوت لذاته محمتتع العدم لذاته نالقول كذلك (الأسم التاسع كلمة التقوى) قال الله تعالى *وألزمهم كلمة التقوى" (81) وسميت بذلك لأن قائلها أتتى الكفر ولأنها واقية ليدتك من السيف ولمالك من أن يفم ولاولاودك عن الأسر تأن انضاف الى القلب اللسان صارت واقية لقلبك من الكفروان وقتت صارت واقية لجوارحك من المعاصى االأسم العاشر الكلمة الباتية) قال كشير من المفسرين فى قوله تعالى وجعلها كلمة باقية فى عقية آنها قول لا إله الا الله لقوله قبل ذلك آثنى براء مما تعبدون الا الذى نطرنى فأنه سيهدين ومعنى أننى برا، ما تعبدون نفى الألهية عن الأشيا، التى كانوا يعيدونها ثم قال إلا الذى قطرنى فكان فيه أتبات الألهية للذى فطره ومجموع ذلك لا إله إلا الله (الأسم الحادى عشر الأستقامة) قال الله تعالى "إن الذين قالوا رينا الله ثم استقاموا هو قول لا إله إلا الله(42) وقولهم رينا الله اقرار يوجود الرب تعالى ثم من المقترين من آثيت له ندا وشريكا تعالى الله ومنهم من نقى ذلك وهم الذين استتاموا على الصراط المستقيم والأستقامة فى القيامة بقدر الأستقامة فى تفى الشركا، (الأسم الثانى عشر كلمة العليا) قال تعالى "وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا (82) ============================================================ وذلك أن القلب إذا تجلى فيه نور هذه الكلمة استعقب حصول القوة بالله ولهذا صار العارفون المستغرقون فى نور جلال الله يستحتون الأحوال الدنيوية وعظماء الملوك ولا ييالون بالتتل ولأ يتيمون لطيبات الدنيا وزينتها وزنا ألبته ألا ترى إلى سحرة فرعون لما تجلى لهم نور هذه الكلمة كيف لم يلتقون إلى تطع الأيدى والأرجل وإلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لما استفرق فى هذا النور لم يلتفت الى الملكوت يا قال تعالى "مازاغ البصر وما طفى "(44) وه مستعلية فى الدنيا على سائر الأديان قال تعالى "ليظهره على الدين كله (185 ومستعلية على جميع الذنوب فأتها مزيلة جميع الذنوب ولا يزيلها ذنب (الأسم الثالث عشر المثل الأعلى) قال قتاده (86) فى قوله تعالى ولله المثل الاعلى معناه قول لا إله إلا الله ومعنى المثل هنا الصقة كذا قال أهل اللفة وتظيره قوله تعالى "مثل الجنة التى وعد المتقون أى صنتها (الأسم الرابع عشر العهد) قال ابن عباس قى قوله تعالى "لا يملكون الشفاعة الا من أتخذ عند الرحمن عهدا العهد"(87) قول لا إله إلا الله (الأسم الخامس عشر مقاليد السموات والأرض) قال ابن عباس قول لا إله إلا الله لأن الشرك سيب لفساد العالم قال الله تعالى تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا أن دعوا للرحمن ولدا ورذا كان كذلك كان التوحيد عمارة العالم ولا تفتح أيواب السماء عند الدى، إلا بقول لا إله إلا الله وأبواب الجنان لا تفتع إلا بهذا القود وأبواب النيران لا تغلق إلا بهذا القول وأبواب القلب لا تفتع إلا بهذه الكلمة وأنواع الوساوس لا تندفع إلا بهذا القول فهى اشرف مقاليد السموات والأرض وأعز مناتيع الأرواح والنفوس والأجسام والفقول (الاسم السادس عشر كلمة الحق) لقول تعالى ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون أى قول لا إله إلا الله (الأسم السابع عشر العروة الوثقى) تال تعالى "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمك بالعروة الوثقى (148 يعنى قول لا إله إلا الله (الأسم الشامن عشر كلمة لصدق) لقوله تعالى والذى جاء بانصدق وصدق به (الأسم التاسع عشر كلمة السواء) قال الله تعالى "تعالوا الى كلمة سوا، بيتتا وييتكم (49) قال أبو العالية هى كلمه لا إله إلا الله.

============================================================ فصل الاله أسم يتع على كل معبود يحق أو باطل ثم غلب على المعبود بالحق وأما الله فقيل مشتق وأغتلفوا قيه على أقوال قيل مأخوذ من اله الرجل أذا فزع غيره من أمر نزل فألهه إذا آجاره وسمى الها كما سمى من أم بالناس أماما وقيل مأخوذ من وله يوله وأصله ولاء فأبدلت الوار همزة كما قالوا فى وشاح أشاح والوله هو المحبة الشديدة وكان يجب أن يقال مألوه كما يقال معبود إلا آنهم نتلوه كما قالرا فى مكتوب كتاب ومرب حساب وتيل ماخوذ من ولاء يلوه إذا احتجب اى حجب العقول عن حقيقشه وقيل من لاء يلوه إذا أرتفع يقال لاهت الشمس إذا أرتفعت وقيل من قولهم ألهت بالمكان إذا أقمت به وذلك إشارة إلى دوام وجوده قال الشاع:: الهنا هدار ما تبين رسومها * كان بقاياها وسام على اليد وقيل من آله يأله إذا تحير وذلك أشارة إلى تحير العقول فى فهم كنه حقيقته وقيل من التأله وهو التعيد يقال آله يأله الهة أى عبد يعبد عبادة قرا ابن عباس وينرك والهتك أى عبادتك قال التلمسان هو آقرب لقوله تعالى * وأسثآل من أرسلنا من قبلك من رسلنا آآجعلتا من دون الرحمن آلهة يعبدون" ومعنى لا أله إلا الله لا معبود إلا الله وقيل الله لبس بمشتق وإنما أجرى مجرى الأعلام وانما قلنا أجرى مجرى الإعلام لأته يوصف بسائر الأسماء ولا يوصف به وذلك خاصية الإعلام وإنما لم نقل علما لعدم الأذن الشرعى وهو أسم للموجود الحق الجامع لصفات الألهية المنعوت ينعوت الريويية المنفرد بالوجود الحتيقى وكل موجود سواه استفاد الوجود منه وهذا الأسم أعظم التسعة والتسمين أسما لأنه دال على الذات الجامعة لجميع صفات الألهية وسائر الأساء لا تدل الأسسا، لا تدل آحادها الأعلى آعاد المعنى من علم ونحوه ولم يرد عن العرب قيل النيى لل الله عليه وسلم ولا بعده انه استعمل لفظ هذا الأسم على صينته فضلا عن وضعه صفة لغبره وقد وردت الاثار آنهم كانوا يكتبون فى صحفهم فى الجاهلية باسك اللهم وقال تعالى "هلى تعلم له سيا"(40) ولهذا قال اجنيد رحمه الله ما عرف الله إلا ============================================================ الله وأعطى لخلق الأساء فحجبهم بها فتال نسبح بأسم ريك العظيم فوالله ما عرف الله إلا الله فى النشثتين والدارين واليومين وقبض الله تعالى بسط المقول والأرواح والتلوب فى ميدان هذا الأسم كما بسطهم قى ميدان الأسماء ولذلك لم يقع التجاسر ولا سنع للأفكار التسمية به مع وجود الجاحدين والفراعنة الطاغين وشدة كفرهم ولذلك كان كل أسم من أسمائه يصلع للتخلق إلا هذا الأسم فأنه التعلق فينبف آآن يكون حظ العبد من هذا الأسم التأله وأعنى به اأن يكون مستغرق القلب والهمة بالله تعالى لا يرى غيره ولا يلتفت إلى سواه ولا يرجو ولا يخاف إلا أياء ولا يصع التعلق بهذا الأسم إلا بعد التخلق بمجموع الأسماء أقوالا وأحوالا وظاهرا باطنا ومن أراد التقرب يهذا الأسم فعليه بسبعة أصول استعقار ما سوى الله حالأ والتعظيم لأوامر الله كشفا وسقوط إلا كوان شهودا والفتاء قى الجمع استغراقا وتعلق الهمة بالله دأبا ومراقبة الأنفاعى سرأ وذكر الأسم الأعظم ظاهرأ أر باطنا الى أن يتاله فى الوله يعنى يسترق سره فى وجوده فى حقيقة شهوده لا يرى غيره ولا يحس من سواه فيحرس الله عليه أحواله ويحفظ من الأغيار آآسراره. وعن الشبلى ما قال أعد على الحقيةة الله إلا الله ومن قاله إنما تاله لحظه قال أبو سعيد(91) الخراز من اوز حد تسيان نقسه وتع فى نسيان حظه من الله ونسيان حاجته الى الله فلو تكلمت جوارحه لقالت الله الله فهؤلا . الذين ولهت أسرارهم بالله وأنمعت آثارهم طمسا فى عين التوحيد فأستخدم الله لهم إلا كوان وسخر لهم الأسرار فمن أتخذ الخلوة بهذا الذكر إلى أن يتوله به الأستغراق وحتيقة الترله آن يستغرق ولا يحس إذا كرام صامت أو موجود او معدوم إلى آن يفلب عليه فيسمع كل عضو منه يقول الله الله بلسان يسعه فلر سقط دمه لكتب الله الله وهذا وأعلم اأن فى كل دزة نما دوتها من ذرات العالم سرا من أسرار أسمه الله فبذلك السرفهم عنه وأقر له بالتوحيد كل عالم على نوعه الذى هو تائم يه علم آم لم يعلم كما قال تعالى *ولله بسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها" تألالف الأولى دلالة الذاب واللام الأولى دلالة صنات الذات واللام الثانتية دلالة أساء الأفعال واللام الثالثة دلالة أسماء المعانى القائمة بأساء الصفات والهاء دالة أسماء الاشارة لبواطن الأسماء: ============================================================ فصل يحكى أن رجلأ كان واقفأبعرفات وكان فى يده سبعة أحجار فقال يا أيها الأحجار السبعة أشهدوا لى أنى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد أرسول الله فنام قرأى في المنام كأن القيامة قد قامت وهوسب ذلك الرجل فوجب له الثار فلسا ساتوا به إلى باب ن أبواب جهتم جا، حجر من تلك الأحجار السبعة وآلقه تنسى على ذلك الباب وأجتمعت ملائكة العذاب على رفعه فلم يقدررا ثم سيق إلى الباب الثانى فكان الأمر كما تى الأول وهكذا الأبواب السبعة فسيق يه إلى العرش فقال الله سبحانه عيدى أشهدت الأحجار فلا تضيع حقك وأنا شاهد على شهادتك على توحيدى أدخل الجنة قلما قرب من آيواب الجنة فأذا آبوابها مغلقة فجاءت شهادة آن لا إله الا الله وفتحت الأيواب ودخل الرجل وذكر آنه زاد الما، فى بغداد حتى أشرقت على الغرق فقال يعض الصالحين رأيت فى تلك الليالى كأنى واقف على طرف الدجلة وأقول لا حول ولا قوة إلا غرقت بغداد قجاء إنسان حن الوجه وكتت أعلم آنه ملك وجاء ملك آخر من ناحية أخرى فقال أحدهما للآخر ما الذى أمرت به قال أمرت يتفريق يفداد ثم يهيت عنها فقال ولم تال رقعت ملاتكة الليل أن البارحة أفتض ببغداد سبعاتآة قرح حرام ففضب الله وأمرنى بتفريقها ثم رفعت ملائكة النهار فى صح هذا اليوم تسعمائة آذان وأقامة فففر الله لهولا . بهؤلاء وقال صاحب لرؤيا فأتتيهت وجثت إلى الدجلة فرذا الما، قد نقص وقال بعضهم لا إله إلا الله محمد رسول الله آريعة وعشررن حرفا وساعات الليل والنهار كذلك فكأنه تيل كل ذتب أذنبته من الصغيرة والكبيرة والسر والعلانية والخطا والععد والقول والفعل فى هذه الساعات فهى مففورة بهذه الحروف والكلمات، وأيضا قول لا اله إلا الله محمد رسول الله سبع كلمات وللعبد سبعة أعضاء وللنار سبعة أيواب فكل كلمة من هذه الكلمات السبع تغلق بابا من الأيواب السبعة عن عضو من الأعضاء السبعة وقيل إن كلمة لا إله إلا الله أثتا عشر حرتا قلا جوم وجب به آثنتا عشرة فريضة ستة ظاهرة وستة باطنة أما الظاهرة فالطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأما الباطنة قالتوكل والتفويض والصير والرضاء والزهد والتوية وأما هو فهد مركب من حرفين هما حقيقة الننسين داخل والخارج نطقت بها أو لم تنطق بالنفس ============================================================ الداخل الهاء والخارج الواو وهو البسط فالهاء داخل ينفس الحياة والواو خارج يأحتراق الحرارات الباطنة تأن الله تعالى جعل الباطن محل الخرارات منها حرارة الشوق إلى الله تعالى ومنها حرارة الطلب ومنها حرارة الذكر ومنها حرارة الفكر ومنها حرارة لطبع فلا يزال القبض والبسط إلى آن يقضى أجل العيد فيحول الله بين الهاء والوار بحاثل خفى عن أوهام العقل بل بما قدره الله تعالى فى سابق علمه القديم الأزلى فالموجودات كلها موحدة لله تعالى على لطيف الأنفاس مقهورين يتدرته ولولا ذلك لغشيهم العذاب ورحم الله الباطن ورحم من استيلاء الحرارات عليه بنفس الأسم الباطن وهو هو فإذا قال العارف هو أجتمعت تلك الحرارات المحرقة وخرجت بتفس النفس إلى روح الهواء فيرجع النتس ببرد الهواء وهو هو إلا أنه فى الظاهر برد وفى الباطن حر لأنه هواء فسر الألف الزائدة قيه عن هو تزايد حياة لأنه حمع بين باطن هو وظاهر الألف فى التوحيد وأما ذكر النزيه وهو سبحان الله وبحده التبيح معناه السنزيه وتولهم سبحاته منصوب على المصدر تترل سيحت الله تسبيحا وسبحانا فسبحان الله معناه براءة وتنزيها له من ل نقص وصنة لحدث وقوله ويحده اى ويحدك سبحان ومناه يتونيقك ل وهدايتك وفضلك على سبحت لا يحولى وقوت فنيه شكرا لله تعالى على هذه النعمة والاعتراف بها والتفويض إلى الله تعالى فإن كل الأفعال له تعالى: خاتمة الكتاب رهى فيما رره من الأذكار فى أحوال وأوقات فى الليل والنهار، كان صلى الله عليه وسلم إذا حزيه آمر قال پاحى يا قيوم برحمتك آستفبث، كان إذا همه آمر نظر إلى السماء وقال سبحان الله العظيم، وقال من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات يقول انا عبدك اين عبدك اين آمتك قس قيضتك ناصيتى بيدك ماض فى حكك عدل نى قضاؤك أسالك بكل أسم هولك سميت به نفسك أو آنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلتك أو استائرت فى علم الغيب عندك آن تجعل القرآن نور صدرى وربيع قلبى وجلاء حزنى وذهاب هصى فقال رجل من القوم يا رسول الله أن المغبون لمن غبن هزلاء الكلمات ============================================================ قال أجل فتولوهن وعلموهن فأته من قالهن التماس ما فيهن أفهب الله حزنه وأطال فرحه، عن على رضى الله عنه لقننى رسول الله صلى الله عليه رسلم هزلاء الكلمات وأمرنى أن تزل بى كرب أو شدة أن أقوالها لا إله إلا الله الكريم العظيم سبحاته تبارك الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين وكأن عبدالله بن جعفر يلقتها وينفث بها على الموعوك ويعلمها المعتز من بناته. قال كلمات المكروب اللهم رحمتك فلا تكلتى إلى تنس طرقة عين وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت، أنى لا علم كلسة لا يقولها مكررب الأفراح الله عنه كلمة أغى يونس عليه السلام فنادى فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك أتى كمتت من الظالمين، من قرأ آية الكرسى وخواتيم سورة البقرة عند كرب أغائه الله، إذا خفت سلطانا أو غيره فقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا أنت عز جاركح وجل ثتاؤك، كتب عبداللك إلى الحجاج بن يوسف أن أنظر إلى أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه رسلم فادن مجلسه وأحسن جائزته وأكرمه قال قأتيته فقال لى ذات يوم يا أيا حمزة أنى أريد أن أعرض عليك خبلا قتعلمن آين هى من الخبل التى كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرضها فقلت شتان ما يينهما تلك كانت أرواثها وأبوالها وأعلافها أجرا فقال الحجاج لولا كتاب أمير المؤمنين فيك لضريت الذى فيه عيناك فقلت ما تقدر على ذلك قال ولم قلت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنى دعاء أقوله لا أخاف معه من شيطان ولا سلطان ولا سبع قال يا أبا حمزة علم اين آغيك محمد بن الحجاج قأبيت عليه فقال لأبنه ائت عمك أنسا فأستله أن يعلمك ذلك قال أبان فلما حضرته الوفاة دعانى فقال يا آحمران لك إلى أنقطاعا وقد وجبت حرمتك وأنى معلمك اللعاء الذى علنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعلمه من لا يخاف الله عز وجل أو نحو ذلك قال تقول الله اكبر الله اكبر الله أكبر بسم الله على نفى ودينى بسم الله على كل شىء أعطانى ريى بسم الله خير الأسماء بسم الله الذى لا يضر مع أسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء داء بسم الله افتحت وعلى الله توكلت ألله ألله ريى لا آشرك به أبدا أسألك اللهم يخيرك من خيرك الذى لا يعطيه أحد غيرك عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك أجعلشى قى عيادك من كل شر ومن الشيطان الرچيم ============================================================ اللهم انى اعترس بك من شر جميع كل ذى شر خلقته وأعترز بك منهم وأقدم بين يدى بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كنوا أحد ومن خلفى مثل ذلك وعن يمينى مثل ذلك وعن يسارى مثل ذلك ومن فوقى مثل ذلك، عن على رضى الله عنه قال إذا كنت واد تخاف فيه السباع فقل آعوذ بدانيال وبالجب من شر الأسد، بينما التبى صلى الله عليه رسلم يمشى هو وأصحابه إذا أنقطع شسعه فقال أتا لله وأنا إليه راجعون قالوا أو مصيبة هذه قال نعم كل شىء ساء المؤمن نهو مصيبة، يسأل أحدكم حاجته كلها حتى يسال شسع نعله اذا آنقطع عن عائشة رضى الله عنها قالت سلوا الله كل شى، حتى الشسع فأن الله أن لم ييسره لم يتيسر، ما أنعم الله على عبد تعمة فقال الحمد لله رب العالمين إلا كان أعطى خيرا مما أخذ، عن الزيير ين العوام قال سسعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قرا هذه الآية شهد الله أنه لا إله إلا هو والملاتكة وأولوا العلم تانما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم قال النبى صلى الله عليه وسلم وأنا اشهد أى رب، ما أنعم الله على عيد نعمة فى أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله ولا قوة فيرى فيه آفة دون الموت.

فصل ما من عبد يدنب ذنيا فيتوضأ ويصلى ركمتين ويستقفر الله لذلك الذتب إلا غفر له وتلى هذه الآية ومن يعمل سوأ أو يظلم ننسه الآية ح من أكثر من الأستغفار جمل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزته من حيث لا بحب، ما أصر من أستففر ولو عاد فى اليوم سبعين مرة، آنى لاستففر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة، من استغفر الله كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الغافلين، يقول رينا عز رجل حين ييقس ثلث الليل الأخير فيقول من يدعونى نأستجيب له من يستفقر فأغفر له حتى يطلع الفجر، يا رسول الله كيف أستغفر قال قل اللهم أغنر لنا وأرحنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم الأستغفار يوم الجمعة، فى يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عيد يستغفر الله إلا غفر له فجمل التبى صلى الله عليه وسلم إذا دخل المجد يوم ============================================================ اجممة آخذ بعضأ دنى باب المسجد ثم قال أجعلنى أوجه من توجه الياك وأقرب من تقرب إليك وزأضل من سألك ورغب إليك، من ترا يعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبع مرات أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى ح عن عمرو بن قيس الملائى قال بلفتى أن من صام الأربعا، والخميس والجعة شهد الجعة مع المسلمين ثم ثبت فسلم فى تسليم الامام ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات ثم مديده إلى الله ثم قال اللهم أنى أسألك بأسمك الأعلى الأعلى الأعلى الأعز الأعز الأعز الأكرم الاكرم الاكرم لا إله إلا الله الأجل الأجل العظيم الأعظم ثم يسأل الله شيأ إلا أعطاء أياء عاجلأ واجلا ولكنكم تعجلون ح من قا بعد ما تقضى الجعة سبحان الله العظيم ويحمده مائة مرة غفر الله له مائة آلف ذتب ولوالديه أربعة وعشرين آلف ذنب ح اكثروا الصلاة على يوم الجمعة ح من ذكرت نده فلم يصل على فقد شتى باب الرلى عن علقمة بن عبدالله قال ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم رقية الحية فقال رها نعرضها عليه بسم الله شجنية قرينة ملحة بحر معطاء ققال هذه موائيق اخذها سليمان بن داود لا آرى بها بأسا قلذغ رجل وهو مع علقمة فرقاه بها فكانما نشط من عقال، وفى رواية أخرى قال عمر ويلفنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تهى عن التقل بها ح عن عثمان بن أبى العاص قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كتت أذكر الناس ثم دخلنى شيء فنسيت بعضه نوضع يده على صدرى ثم قال اللهم أخرج عنه الشيطان فأذهب الله عنى النسبان قال عثمان ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أصاينى وجع قال لى ضع يدك وقل أعوذ بعرة الله وقدرته من شر ما آجد سبع مرات فأذهبه الله عنى ح وقال عثمان بن آبى العاص قلت يا رسول الله إن الشيطان حال بينى ويين صلاتى ويين قرا متى يلبسها على فقال رسول ============================================================ الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنرب فاذا أحسته لتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا قفعلت ذلك فأذهيه الله عنى خرجه مسلم وقال أبو داوة (92) قلت لابن عباس ماشيء آجده فى نفسى بعنى شينا من شك قال اذا وجدت بى نتسك شينا فقل هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شى، عليم.

فصل فى ذكر الصباح والمساء قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله ذكرأ كثيرا رسبحوه بكرة وأصيلا وقال وسيح بحمد ريك بالعشى والأبكار وقال وسبع بحمد ريك قبل طلوع الشمس وقيل الغروب. عن طلق بن حبيب قال جاء رجل إلى أبى الدردا: نقال يا أبا الدردا، قد أحترق بيتك فقال ما أحترق لم يكن الله ليفعل ذلك لكلمات تهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول تهاره لم تصيه مصيبة حتس يسسى ومن قالها آخر نهاره لم تصبه مصيبة حتى يصبح اللهم آنت ربى لا إله الا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أعلم أن الله على كل شىء تدير وأن الله قد أحاط بكل شى، علسا اللهم آنى اعوذ بك من شر تقسى ومن شو كل دآبة آنت آخذ بناصيتها آن رى على صراط متتبم ح من قال حين يصيح وحن يمسى سبحان الله ويحمده ماتة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه خرجه مسلم، وخرج آيضا كان تبى الله إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير رب أسألك خير ما في هذه الللة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما فى هذه الليلة وشر ما بعد هارب أعوذ بك من الكل وسو، الكير رب أعوذ بك من عذاب فى النار وعذاب فى القبر وأذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله ح قل هو الله أعد والمعوذتين حين يمسن وحن يصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء سيد الأستففار اللهم آنت ريى لا إله الا أنت خلقتنى وآنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت ============================================================ أعوذ يك من شر ما صنعت آبر، ينعتك على وأبو، بذتبى فأغفر لى قأنه لا يغفر الذتوب إلا آنت من قالها حين يمسى قمات من ليلته دخل الجنة ومن قالها حين يصبع ات من يومه دخل الجتة خرجه البخارى ما من عبد يقول فى صباح كل يوم ومسا: كل ليلة يسم الله الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شىء صححه الترمذى وحسنه من تال حين يصبح او يس اللهم أنى أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملاتكتك رجميع خلقك أنك أنت الله الذى لا إله إلا آنت وأن محمدا عيدك ورسولك أعتق الله ريعة من النار قمن قالها مرتين اعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثا اعتق الله ثلاثة أرياعه من الثار فأن قالها أريعا أعتقه الله من النار. قال الترمذى حديث حسن غريب من قال حين يصبع وحين يمن سبحان الله ويحمده ماذة مرة لم يأت آحد يوم القيامة يأقضل ما جاء يه الا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه خرجه مسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير فى يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب له ماتآة حستة ومحيت عنه مائة سيثة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك ح يمسى ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل آكثر منه متفق عليه من قال سيمان الله ويحمده فس يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زيد البحر متفق عليه ح أحب الكلام إلى الله تعالى أريع لا يضرك بايهن بدأت سبعان الله والحمد لله ولا إله رلا الله والله أكبر خرحه مسلم ح قل هو الله أحد والمعوذتين حين تسى وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء خرجه أبو داود والنسانى والترمذى رصحى وحسنه كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يتام قال بأسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظ من منامه قال الجد لله الذى أحياتا بعد ما اماتنا واليه النشور متفق عليه كان إذا آوى إلى فراشة كل ليلة جمع كنيه ثم تفث تيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوة برب الفلق وقل آعوذ يرب الناس ويسع بهما ما أستطاع من جسده ير بهما علس رآسه ووچهه رما آقبل من جسده بفعل ذلك ثلاث مرات متفق عليه وفى حديث أبى هريرة إذا آويت إلى فراشك فاقراأ آية الكرسى الله لا إله الا هو الحى القيوم حتى تختمها فأنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يتريك شيطان، فقال النبى صلى الله ============================================================ عليه وسلم صدقك وهر كذوب خرجه اليخارى من قرأ الآيتين من آغر سورة البقرة فى ليلة كفتاه متفق عليه اذا تام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بطرف ازاره ثلاث مرات فأنه لا يدرى ما خلفه عليه بعده واذا اضطجع فليقل بأسمك ربى وضعت جتبى ريك آرفعه فأن آمسكت نفسى فأرحمها وآن أرسلتها فاحنظها بما تحفظ به عبادك الصالحين متفق عليه عن كل كرم الله رجهه أن فاطمة أتت النبى صلى الله عليه وسلم تساله خادما قلم تجده ورجدت سائشة فأخبرتها قال على نجاءنا النبى صلى الله عليه وسلم وقد آخذتا مضاجعتا فقال ألا أدلكما على ما هر خبر لكما من خادم إذا آويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلائين وكبرا آريعا وثلائين فأنه خير لكما من خادم قال على نما تركهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى عليه وسلم قيل ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين متفق عليه تبل من حانظ على هذه الكلمات لم يأخذه اعيا فيسا يعاتيه من شغل ونحوه ح أن النبى صلى الله عليه رسلم كان أراد آن رقد وضع يده البمنى تحت خده ثم يقول اللهم قنى عذايك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات خرجه أبو داود والترمذى وصححه وحسنه من قال حين يأوى الى فراشه أستغفر الله العظيم الذى لا آله إلاهو الحى القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفرت ذنوبه وأن كانت مثل زيد البحر وأن كانت عدد رمل عالج وأن كانت عده أيام الدنيا قال الترمذى حسن غريب قال البرا، بن عازب قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فترضا وضؤك للصلاة ثم أضجع على شتك الايمن وقل اللهم أسلمت تفسى اليك ووجهت رجهى إليك وفوضت أمرى اليك وألجات ظهرى اليك رغبة ورهية اليك لا منجأ ولا ملجا منك إلا اليك آمنت يكتايك الذى أنرلت ونبيك الذى أرسلت فأن مت مت على الفطرة واجعلهن آغر ما تتوى، وردى ابن السنى اللهم أنت ربى لا إله إلا آنت خلقتنى وأنا دد رآنا على عهدك ووعدك ما آستطعت آعوذ بك من شر ما صنعت آبو، بنعمتك على رأبو، بذتيى تأغفر لى آنه لا يغفر الذنوب الا آنت فأن مات من يومه مات شهيدأ وأان مات ليلته مات شهيدا قولى حين تصبحين سبحان الله ويحمده لا قوة إلا يالله ان الله قد أحاط ماشا: الله كان رما لم يشأ لم يكن أعلم أن الله على كل ينيى، قدير وأن الملي قد بكل شى، على فأنه من قالهن حين يصبع حفاطرحى يمتجى كرمن قالهن پن يمس كنفنش ============================================================ حنظ حتى يصبح خرجه ابن السنى وخرج أيضأ من قال حين يصبح أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أجير من الشيطان الرجيم حشى يمسى وخرج أيضا ابن عباس آن رجلأ شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الآنات فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل إذا أصبحت بسم الله على نفسى وأهلى ومالى فأنه لا يذهب لك شى، قتالهن الرجل فذهب عنه الآفات وخرج أيضا من قال إذا أصبع اللهم انى أصبحت منك فى تعمة وعافية وستر فأتم على نعمتك وعافيتك وسترك فى الدتيا والآخرة ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى كان حتا على الله أن يتم نعمته عليه. عن على رضى الله عنه فى قوله عز وجل وابراهيم الذى وفى قال كان عليه السلام يقول اذا أصبح وإذا أمى فسيحان الله حين تمون وحين تصبحون وله الحمد قى السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ويهيى الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون وعته صلى الله عليه وسلم آته قال من قال حين يصبع تسيحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى السموات والأرض الآية كلها إدرك ما فاته فى يومه ومن قالها حين يسى إدرك ما فاته فى ليلته ح من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وترا ثلاث آيات من آخر الحشر وكان به سبعون آلف ملك يصلون عليه حتى يسى وان مات فى قلك البوم مات شهيدا وان قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة قى هو الله والمعوذتين حين يسى وحين يصبع ثلاثا تكفيك من كل شىء ح من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة استففر الله العظيم الذى لا إله الا هو الحى القيوم وأتوب إليه مرات غفر له ذنويه وإن كانت مثل زيد البعر، أخرج الطبرانى فى معجمه الكبير عن أيى الدردا. قاا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على حين يصبح عشرأ وحين يمس عشرا ادركته شفاعتى يوء القيامة وفى اريعين لمحمد بن موسى ين نعمان قال جاء من رواية أبى هريرة أتنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة على نور على الصراط من صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما. قال وررى آنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى على فى كل يوم جمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى قدة من الجنة ومن صلى على مرة واحدة فتتبلت منه محى الله عنه ذتوب ثمانين ============================================================ سنة(93) إنتهى. ما خرج رجل من بيته إلى الصلاة فقال اللهم أنى أسالك بحق السائلين عليك ويحق مشاى هذا فأنى لم آخرجه أشرا ولا بطرا ولا رباء ولا سمعة خرجت اتقاء سنحطك وابتغاء مرضاتك أسألك آن تنقذنى من النار وآن تغفر ذتويى آنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إلا وكل به سبعون آلف ملك يستغنرون له وأقبل الله عز وجل اليه وجهه حتى يقضى صلاته إذا دخل آحدكم المسجد أوأتى بمسجد فيسلم على النبى صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم افتح أبواب رحمتك واذا خرج فليسلم على النبى صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم أعذتى من الشيطان الرجيم وقال ابن مكرم فى حديثه اعمن الدعاء لا يرد بين الأذان والاقامة تادعوار صلى ركمتين خقيفتين ثم سمعت بقول وهو جالس اللهم رب جبريل واسرافيل وميكائيل ومحد صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من النار ثلاث مرات كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال اللهم آتى أسألك علما نانعا وعملا متتبلأ ورزقا طيبأ. ما صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوية إلا أقبل يرجهه علينا فقال اللهم أنى أعوذ بك من كل عمل يحزينى وأعوذ يك من كل صاحب يرديشى وأعوذ بك من كل أمل يلهينى وأعوذ يك من فتر يتسيتى وأعوذ بك من كل غناء يطفينى من قرا فانحة الكتاب وآية الكرسى والآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة الآية، وقل اللهم مالك الملك إلى وترزق من تشاء بغير حساب معلتات ما پينهن ويين الله عز وجل حجاب، قلتا آنهيطتا الى أرضك وإله، من يعصيك فتال الله عز وجل بى حلنت ل يقرذكن آآحد من عبادى دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه رالا أسكنته حظيرة القدس وإلا نظرت إليه يعينى المكنونة كل يوم سبعين نظرة والا أعدته من كل عدو ونصرته منه، من قال بعد الفجر ثلاث مرات ويعد العصر ثلاث مرات أستغفر الله العظيم الذى لا إله الا هو الحى القيوم وأتوب إليه، كفرت عنه ذنويه وإن كانت مثل زيد البحر، من قال حين ينضرف من صلاته سبحان الله العظيم ويحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ثلاث مرات قام مففورا له إذا صليت الصيح فقل بعد صلاة الصبح سبحان الله العظيم ريحمده لا حول ولا توة إلا بالله ثلاث مرات يوقيك الله من بلايا أريع من الجذام والجتون والعمى والقالج، وأما لآخرتك فقل اللهم اهدنى من عندك وأفض على فضلك ============================================================ دأنشر على رحمتك وأنول على من بركاتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثآن وافس يهن يوم القيامة لم يدعهن ليفتعن له آربع آبواب من الجنة يدخل من آيها شاء، رفى رواية يدعهن رغبة عنهن ولا نسيانا لم يأت بابا من آبواب الجنة إلا وجده مفتوحا اذا صليت الصبع فتل قبل أن تتكلم سبع مرات اللهم أجرنى من النار فأنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار، من قال حين ينصرف من صلاة الغداة لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شى، قدير عشر مرات قبل ان يكلم كتب الله له يهن عشر حنات ومحى عنه بهن عشر سينات ورنع له بهن عشر درجات وكان له كعدل عشر نسمات وكان له حرسأ من الشيطان وحرزا من المكررة لم يلحته فن يومعه ذلك ذتب إلا الشرك بالله ومن قالهن حتى ينصرف من صلاة العصر يعطى مثل ذلك فى ليلته من صلى صلاة الصبع ثم قرا قل هو الله آحد ماتة مرة قيل أن يتكلم فكلما قال قل هو الله أحد غفر له ذنب سنة، من صلى الفجر ثم قعد يذكر الله عز وجل حشى تطلع الشمس وجبت له الجنة، من صلى الفجر أو قال الغداة نقعد فى متعد فلم يلغ بشى، من آمر الدنيا يذكر الله عز وجل حتى يصلى أربع ركمات خرح من ذنويه كيوم ولدته آآمه، من قال فى سوق من الأسواق لا إله إلا الله حده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شى، قدير، كتب له آلف آلف حسنة ومحى عنه ألف ألف سينة وبتى له بيت فى الجنة، وفى رواية من قال حين يدخل السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى وييت بيده الخير وهو على كل شى، قدير لا اله إلا الله والله اكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا توة إلا بالله كتب له آلفا ألف حسنة ومحى عنه ألفا ألف سيثة ورقع له ألفا ألف درجة. فأن قلت لأى شىء كان ثواب الأذكار فيه كثيرا مع قلتها رخفتها على اللسان قلت لاعتيار مدلولاتها قأتها كلها راجعة إلى الايمان الذى هو أشرت الأشياء والله أعلم الذى يبدأ بالسلام أولى بالله عز وجل ورسوله صلى الله عليه و سلم من سلم على قوم فضلهم بعشر حسنات. من قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات ومن قال السلام عليكم ورحمة الله ويركأته كتب له ثلاثون حسنة إذا راعه شىء قال ربى لا شريك له يا على آلا أعلمك كلمات إذا وتعت فى درطة قلها قلت يلى جعلن الله قداك كم من خير علمتنيه قال إذا وتمت قى ورطة فقل بسم الله الرحمن ============================================================ الرحيم ولاحول ولا توة إلا بالله العلى العظيم قأن الله يصرف بها ما شاء من آنواع البلاء، كان إذا خاف قوما ما قال اللهم أنا تجعلك فى نحررهم ونعوذ بك من شرورهم كتا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى غزوة فلتى العدر نسمعته يقول يا مالك يوم الدين اياك نعيد واياك نستدين قال فلقد لقيت الرجال تصرع تضربها الملاتكة من يين آيديها ومن خلفها.

فصل نيما يقول إذا خرج فى سنر ح من خرج من ييته پريد افقال حين يخرج آمنت بالله اعتصت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله رزته الله خير ذلك المخرج وصرت عته شر ذلك المخرج، كان التبى صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال اللهم أنت الصاحب فى السنر والخلينة فى الأهل اللهم أصحينا فى سترنا واخلفتا فى أهلتا اللهم إنى أعوة يك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وشر المنظر فى الأهل والمال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته قال يأصبعه ومد شعبة أصبعه قال اللهم أنت الصاحب فى السنر والخليفة فى الأهل اللهم أزولتا الأرض وهون عليتا السفر اللهم آنى أعوذ بك وعثاء السفر وكآبة المنقلب أمان لأمتى من الغرق إذا ركبوا فى السنينة أن يقولوا بسم الله مجريها ومرساها آن ببى لغفور رحيم، وما تدررا الله حق قدره الآية ح قال أيو هريرة ألا أعلمك شينا علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوله عند الوداع قال قلت بلى قال قل استودعك الله الذى لا يضيع ودائعه ح أيو هريرة ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آآردت سفرا أو تخرج مكانا تقول لأهلك استودعكم الله الذي لا تخيب ردائعه ح إذا اتفلتت داية آحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله أحيسوا يا عباه الله احيسوا. عن يوتس بن عبيد (14) قال ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول فى آقنها أفقير دين الله يبفون وله أسلم من فى السمرات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعوذ إلا ذلت له بأذن الله ح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح ولا أعلمة قال إلا فى سفر رفع صوته حتى يسمع أصحابه اللهم أصلع لى دينى الذى جعلته ============================================================ عصة أمرى اللهم أصلح لى دتياى التى جملت فيها معاشى ثلاث مرات اللهم أصلع أخرتى التى جعلت إليها مرجعى ثلاث مرات اللهم أعوذ يرضاك من سخطك اللهم أعوذ بك ثلاث مرات لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا يننع ذا الجد متك الجدح منك الجدح آن الله عز وجل رفبق يحب الرفق رإذا سافر تم فى الخصب فأمكتوا الركاب اسنتها ولا تجاوزوا بها المنازل وإذا سرتم فى الجدب قاستحثوا وعليكم بالدلجة تأن الأرض تطرى بالليل وأن تفولت بكم الغيلان قنادوا بالأذان وأياكم والصلاة على جواد الطريق فأتها ممر السباع رمأوى الحيات أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يرقرية يريد دغولها الاقال حين يراها اللهم رب السموات السبع ما أظللن ورب الأرضين السيع وما اقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وماةرين قأنا نسألك خبر هذه القرية وخير اهلها وتعود بك من شرها وشر آآهلها وشر ما فيها. من نزل متزلا ثم قال أعوذ يكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شىء حتى يرتحل من متزله ذلك. عن أنس كتا إذا نزلنا سبحنا حتى يحل الرجال قال شعبة يعنى سينا باللسان كان إذا قفل كبر ثلاثا ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير أييون عايدون تاتبون ساجدون لرنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده واذا دخل على أهله قال توباتوبا لرنا أو بالا يغادر علينا حويا.

فصل من تمام الميادة أن تضع على المريض يدك فتقول كيف أصبحت أو كيف أمسيت اذا دخلتم على مريض فنفسوا فى آجله نأن ذلك لا يرد شينا وهو يطيب نفسه وخل رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى رجل يهوده وهو فى الموت قسلم عليه وقال كيف تجدك ققال بخير يا رسول الله أرجو الله وأخاف ذتويى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجتمعا قى قلب رجل عند هذا الموطن إلا آآعطاه الله رجاء وآمته مما يخاف دخل رسول الله صلى الله عليه رسلم على رجل يموده فقال هلى تشتهى شينا تشته كمكا قال نعم فطلب له كاه إذا دغل على مريض قال أذهب الباس رب الناس أشف انت ============================================================ الشافى لاشتاء إلا شفارك شفاء لا يفادر سقما وكان حماد يقول لاشفاء إلا شفاؤك ما من مسلم يعود مريضأ لم يحضره آجله، يقول سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم آن يشفيك إلا عوفى أمسح بيميتك سبع مرات، فقل أعرذ بعزة الله وقدرت من شر ما آجد ففعلت ذلك نأذهب الله تعالى ما كان بى فلم أزل آمر به أهلى وغيرهم، أبر هريرة قال خرجت آنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ويده فى يدى آو يدى فى يده قدخل على رجل ردى، الهيثة فقال أى فلان ما بلغ بك ما أرى قال السقم والضر يا رسول الله قال ألا أعلمك كلمات يذهب عنك الضرر والسقم، فقال أيو هريرة أنا نعلمنى يا رسول الله قال قل يا آبا هريرة توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخد ولدأ ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حسنت حاله فقال قيم فقال قلت يا رسول الله لم أترك الكلسات التى علمتنى إذا جاء الرجل يعود مريضأ فيقول اللهم أشف عبدك ينك لك عدوا أويمشس لك إلى صلاة. عن عثمان بن عفان قال مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه رسلم يعودنى يوما فقال يسم الله الرحمن الرحيم آعيذك بكلمة الله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قايا قال يا عثان تعوذ بها فسا تعرذ تم بمثلها آن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى أن يقول بسم الله الكبير نعوذ بالله العظيم من شر عرق تعار ومن شر حر النار: عن حوات ين جيير قال مرضت فعادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صح الجسم يا حوات قال رجك يا رسول الله قال أوف لله عز وجل بما وعدته قلت ما وعدت الله شيثا قال بلى انه ما من عيد يمرض إلا أحدث لله عز وجل خيرا فف لله وعده أوعدته من أصايته مصيبة فليذكر مصيبته بن فأنها من أعظم المصاتب عن النبن صلى الله عليه وسلم قال قال موسى لريه ما جزا، من عزى الشكلى قال فى ظلى يوم لا ظل ح إذا همت بأمر ناستخر ريك نيه سيع مرات ثم انتظر إلى الذى يسيق إلى قليك فأن الخير فيه ح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الأمر قال اللهم خر لى وأغتر لى هذا آغر ما اردنا أن نورد فى هذا الكتاب على سبيل الأختصار وفتح الباب لمن أراد الأستبصار ============================================================ تخير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدتا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله وصحبه ذوى المتاقب والمكارم وحسبنا الله رتعم الوكيل قال فى القتوحات المكية إذا قرات فاتحة الكتاب فصل بسم الله الرحمن الرحيم بالحمد لله فى ننس واحد من غير قطع نأنى أقول بالله العظيم فأنى لقد حدثنى أبو الحسن على بن أيى الفتح الكبارى الطبيب بمدينة موصل بمنزلى سنة إحدى وستمائة وقال بالله العظيم لقد سمعت شيختا أبا الفضل عبدالله بن أحمد بن عبدالقاهر الطوسى الخطيب يقول بالله العظيم لقد سمعت والدى أحمد يقول بالله العظيم لقد سمعت المبارك بن احد بن محد المقرى النيسابورى يقول بالله العظيم لتد سمعت من لفظ أبى الفضل بن محمد الكاتب الهروى وقال بالله العظيم لقد حدثنا أبو يكر بن محمد بن على الشاشى الشافعى من لفظه وقال بالله العظيم لقد حدثنى عيدالله المعروف بأبى نصر السرخى وقال بالله العظيم لقد حدثتا آبو بكر محمد بن الفضل وقال بالله العظيم لقد حدثنا آيو عيدالله محمد بن على ين يحيى الوراق الفقيه وقال بالله العظيم لقد حدثشى محد بن حسن العلوى الزاهد وقال بالله العظيم لقد حدثنى أيو بكر الراجعى وقال بالله العظيم لقد حدثنى عمار بن موسى البرمكى وقال بالله العظيم لقد حدثنى أتس بن مالك وقال بالله العظيم لتد حدثآنى على ين أبى طالب وقال بالله العظيم لقد حدثنى أبو بكر الصديق وقال بالله العظيم لتد حدثنى محمد المصطفى لى الله عليه وسلم وقال بالله العظيم لقد حدثى جيريل وقال بالله العظيم لقد حدثتى اسرافيل وقال بالله العظيم لقد حدثنى الله سبحانه وتعالى يا أسرافيل بعزتى وجلالى وجودى وكرمى من قرا بسم الله الرحمن الرحيم متصلة يفاتحة الكتاب مرةآ راحدة أشهدوا على آنى قد غفرت له وقبلت منه الحسنات وكجاوزت عنه السيثات ولاق لسا أحرته فى النار وأجيره من عذاب القبر وعذاب النار وعناب القيامة والفرع الأكبر ويلقانى قبل الأتبياء والأولياء أجمعين، والحمد لله رب العالمين كمل كتاب مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح فى ذكر الله الكريم الفتاح، وكان الفراغ منه فى يوم الثلاثاء تاسع عشر من شهر الله شمبان المكرم عام إحدى وستين وثماناثة عرفتا الله خيره، ا الله على سيدنا محد اله وصحبه وسلم ============================================================

1 / 1

Anlam Arayışı