24 جمل الفرائض (1/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[210]
قال الله تبارك وتعالى @QUR@07 {إن الصلاوة كانت على المؤمنين كتابا
~~موقوتا} وقال @QUR@04 {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاوة} وقال لنبيه @QUR@07
~~{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} وقال @QUR@09 {ولله على الناس حج
~~البت من استطاع إله سبيلا} .
[211]
قال الشافعي: أحكم الله فرضه في كتابه في الصلاة والزكاة والحج وبين كيف
~~فرضه على لسان نبيه. فأخبر رسول الله أن عدد الصلوات المفروضات خمس وأخبر
~~أن عدد الظهر والعصر والعشاء في الحضر أربع أربع وعدد المغرب ثلاث وعدد
~~الصبح ركعتان. وسن فيها كلها قراءة وسن أن الجهر منها بالقراءة في المغرب
~~والعشاء والصبح وأن المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر. وسن أن الفرض في
~~الدخول في كل صلاة بتكبير والخروج منها بتسليم وأنه يؤتى فيها بتكبير ثم
~~قراءة ثم ركوع ثم سجدتين بعد الركوع وما سوى هذا من حدودها. وسن في صلاة
~~السفر قصرا كلما كان أربعا من الصلوات إن شاء المسافر وإثبات المغرب والصبح
~~على حالهما في الحضر. وأنها كلها إلى القبلة مسافرا كان أو مقيما إلا في
~~حال من الخوف واحدة.
[212]
وسن أن النوافل في مثل حالها لا تحل إلا بطهور ولا تجوز إلا بقراءة وما
~~تجوز به المكتوبات من السجود والركوع واستقبال القبلة في الحضر وفي الأرض
~~وفي السفر وأن للراكب أن يصلي في النافلة حيث توجهت به دابته.
[213]
أخبرنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن
~~جابر بن عبد الله أن رسول الله في غزوة بني أنمار كان يصلي على راحلته
~~متوجها قبل المشرق.
[214]
أخبرنا مسلم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي مثل معناه لا
~~أدري أسمى بني أنمار أو لا أو قال صلى في السفر.
[215]
وسن رسول الله في صلاة الأعياد والاستسقاء سنة الصلوات في عدد الركوع
~~والسجود وسن في صلاة الكسوف فزاد فيها ركعة على ركوع الصلوات فجعل في كل
~~ركعة ركعتين.
[216]
قال: أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة عن النبي مثله.
[217]
وأخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي.
[218]
قال مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي مثله.
~~قال: فحكي عن عائشة وابن عباس في هذه الأحاديث صلاة النبي بلفظ مختلف
~~واجتمع في حديثهما معا على أنه صلى صلاة الكسوف ركعتين في كل ركعة ركعتين.
[219]
وقال الله في الصلاة @QUR@07 {إن الصلاوة كانت على المؤمنين كتابا
~~موقوتا} . فبين رسول الله عن الله تلك المواقيت وصلى الصلوات لوقتها فحوصر
~~يوم الأحزاب فلم يقدر على الصلاة في وقتها فأخرها للعذر حتى صلى الظهر
~~والعصر والمغرب والعشاء في مقام واحد.
[220]
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن المقبري عن عبد
~~الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد
~~المغرب بهوي من الليل حتى كفينا وذلك قول الله @QUR@08 {وكفى الله المؤمنين
~~القتال وكان الله قويا عزيزا} . فدعا رسول الله بلالا فأمره فأقام الظهر
~~فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها هكذا ثم
~~أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا. قال: وذلك قبل
~~أن ينزل في صلاة الخوف @QUR@03 {فرجالا أو ركبانا} . قال: فبين أبو سعيد أن
~~ذلك قبل أن ينزل الله على النبي الآية التي ذكرت فيها صلاة الخوف.
[221]
والآية التي ذكر فيها صلاة الخوف قول الله @QUR@023 {وإذا ضربتم في الأرض
~~فلس علكم جناح أن تقصروا من الصلاوة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن
~~الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا} وقال @QUR@024 {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم
~~الصلاوة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من
~~ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك} .
[222]