☪ Anlam Arayışı

← Riyâzü's-Sâlihîn

143- باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء.

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

عن أبي الخطاب قتادة قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. رواه البخاري.

وعن أنس رضي الله عنه قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة" رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وعن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا" رواه أبو داود.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: "لا"قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال:"لا"قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال:"نعم " رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فذكر الحديث إلى قوله: فقبلا يده ورجله وقالا:

نشهد أنك نبي. رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحة.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قصة قال فيها: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده. رواه أبو داود.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم: زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب. فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله"رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق" رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقال، الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ماقبلت منهم أحدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم."من لايرحم لا يرحم، " متفق عليه.

← Önceki 144 / 375 Sonraki →

Anlam Arayışı