☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الثاني صفاته الخلقية صلى الله عليه وسلم

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

إن قلت- أكرمك الله-: لا خفاء على القطع بالجملة، أنه صلى الله عليه وسلم أعلى الناس قدرا، وأعظمهم محلا، وأكملهم محاسن وفضلا، وقد ذهبت في تفاصيل خصال الكمال مذهبا جميلا، شوقني إلى أن أقف عليها من أوصافه صلى الله عليه وسلم تفصيلا.

فاعلم- نور الله قلبي وقلبك، وضاعف في هذا النبي الكريم حبي وحبك-، أنك إذا نظرت إلى خصال الكمال، التي هي غير مكتسبة-، وفي جبلة الخلقه، وجدته صلى الله عليه وسلم حائزا لجميعها، محيطا بشتات محاسنها، دون خلاف بين نقلة الأخبار «1» لذلك؛ بل قد بلغ بعضها مبلغ القطع.

أما الصورة وجمالها، وتناسب أعضائه في حسنها، فقد جاءت الآثار الصحيحة، والمشهورة الكثيرة، بذلك من حديث علي «1» ، وأنس «2» بن مالك، وأبي هريرة «3» ، والبراء «4» بن عازب، وعائشة «5» أم المؤمنين، وابن أبي «6» هالة، وأبي «7» جحيفة، وجابر «8» بن سمرة، وأم معبد «9» ، وابن عباس «10» ، ومعرض بن

معيقيب «1» ، وأبي الطفيل «2» ، والعداء بن خالد «3» ، وخريم بن فاتك «4» وحكيم بن حزام «5» ، وغيرهم رضي الله عنهم.

من أنه صلى الله عليه وسلم كان:

أزهر «6» اللون، أدعج «7» ، أنجل «8» ، أشكل «9» ، أهدب الأشفار «10» ، أبلج 1»

، أزج «12» ،

أقنى «1» ، أفلج «2» ، مدور الوجه «3» ، واسع الجبين «4» ، كث اللحية تملأ صدره، سواء البطن والصدر، واسع الصدر «5» ، عظيم المنكبين «6» ، ضخم العظام، عبل «7» العضدين والذراعين والأسافل، رحب «8» الكفين والقدمين، سائل «9» الأطراف، أنور المتجرد «10» ، دقيق المسربة «11» ، ربعة «12» القد، ليس بالطويل البائن «13» ، ولا القصير المتردد، ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد، ينسب إلى الطول إلا طاله صلى الله عليه وسلم، رجل «14» الشعر، إذا افتر

ضاحكا افتر «1» عن مثل سنا البرق، وعن مثل حب الغمام، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من ثناياه، أحسن الناس عنقا، ليس بمطهم «2» ولا مكلثم «3» ، متماسك البدن «4» ، ضرب اللحم «5» .

قال البراء «6» : ما رأيت من ذي لمة «7» ، في حلة حمراء، أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم «8» .

وقال أبو هريرة «9» رضي الله عنه: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كأن الشمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألأ في الجدر «10» ...

وقال جابر بن سمرة «11» : وقال له رجل: كان وجهه صلى الله عليه وسلم مثل

السيف. فقال: لا بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا «1» .

وقالت «2» أم معبد «3» في بعض ما وصفته به:

أجمل الناس من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب.

وفي حديث «4» ابن أبي هالة «5» :

يتلألأ وجهه تلألؤ القمر، ليلة البدر.

وقال»

علي «7» في آخر وصفه له:

من رآه بديهة «8» هابه، ومن خالطه معرفة أحبه.

يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم.

- والأحاديث في بسط صفته مشهورة كثيرة فلا نطول بسردها.

- وقد اختصرنا في وصفه نكت «1» ما جاء فيها، وجملة مما فيه، كفاية في القصد إلى المطلوب.

- وختمنا هذه الفصول بحديث جامع لذلك تقف عليه هناك- إن شاء الله تعالى-.

***

← Önceki 20 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı