← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ
الفصل السادس شرف نسبه وكرم بلده ومنشئه صلى الله عليه وسلم
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأما شرف نسبه، وكرم بلده، ومنشئه فمها لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه، ولا بيان مشكل، ولا خفي منه.
فإنه نخبة بني هاشم، وسلالة قريش وصميمها، وأشرف العرب وأعزهم نفرا من قبل أبيه وأمه، ومن أهل مكة، من أكرم بلاد الله على الله، وعلى عباده.
عن أبي هريرة «1» رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت في القرن الذي كنت منه» «2» .
وعن العباس «1» رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «2»
«إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم ومن خير قرنهم، ثم تخير القبائل، فجعلني من خير قبيلة، ثم تخير البيوت، فجعلني من خير بيوتهم. فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم بيتا» .
وعن وائلة «3» بن الأصقع رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» .
قال الترمذي «4» : وهذا حديث صحيح «5» .
وفي حديث عن ابن «1» عمر رضي الله عنهما: رواه الطبراني «2» أنه صلى الله عليه وسلم قال «3» : «إن الله عز وجل اختار خلقه، فاختار منهم بني آدم، ثم اختار بني آدم، فاختار منهم العرب، ثم اختار العرب، فاختار منهم بني هاشم، ثم اختار بني هاشم فاختارني منهم.
فلم أزل خيارا من خيار.
ألا من أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم.»
وعن ابن «4» عباس «5» : أن النبي صلى الله عليه وسلم، كانت روحه نورا بين يدي الله تعالى، قبل أن يخلق آدم بألفي عام، يسبح ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه.
فقال رسول صلى الله عليه وسلم: «فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم، وجعلني في صلب نوح، وقذف بي في صلب إبراهيم، ثم لم يزل الله تعالى ينقلني من الأصلاب الكريمة، والأرحام الطاهرة، حتى أخرجني من أبوي ... لم يلتقيا على سفاح قط» .
ويشهد بصحة هذا الخبر شعر العباس «1» ، المشهور في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ...
***