← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ
الفصل الثامن عشر الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأما خلقه صلى الله عليه وسلم في الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم:
فعن «1» عبد الله بن الحمساء قال «2» : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ببيع، قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاث، فجئت، فإذا هو في مكانه، فقال: «يا فتى لقد شققت علي، أنا هنا منذ ثلاث أنتظرك» .
وعن «3» أنس «4» رضي الله عنه «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بهدية،
قال: اذهبوا بها إلى بيت فلانة، فإنها كانت صديقة لخديجة، إنها كانت تحب خديجة.
وعن «1» عائشة «2» رضي الله عنها: قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة لما كنت أسمعه يذكرها، وإن كان ليذبح الشاة فيهديها إلى خلائلها.
- واستأذنت عليه أختها «3» ، فارتاح إليها «4» .
- ودخلت عليه امرأة، فهش لها، وأحسن السؤال عنها فلما خرجت، قال: «إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان «5» » .
ووصفه بعضهم فقال: كان يصل ذوي رحمه، من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن آل بني فلان ليسوا لي
بأولياء، غير أن لهم رحما سأبلها ببلالها» «1» .
- وقد «2» صلى عليه الصلاة والسلام بأمامة «3» ابنة ابنته زينب «4» يحملها على عاتقه، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.
وعن «5» أبي قتادة «6» : جاء وفد للنجاشي «7» فقام النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم فقال له أصحابه: نكفيك.
فقال: «إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، وإني أكافئهم» .
- ولما جيء بأخته من الرضاعة الشيماء «8» في سبايا هوازن، وتعرفت له، بسط لها رداءه، وقال لها: «إن احببت أقمت
عندي مكرمة محبة، أو متعتك ورجعت إلى قومك» . فاختارت قومها فمتعها «1» .
وقال «2» أبو الطفيل «3» : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم «4» ، وأنا غلام، إذ أقبلت امرأة حتى دنت منه، فبسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته.
وعن «5» عمرو بن السائب «6» : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما، فأقبل أبوه «7» من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه «8» من الرضاعة، فقام صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه.
- وكان يبعث إلى ثويبة «1» ، مولاة أبي لهب «2» مرضعته بصلة وكسوة، فلما ماتت سأل من بقي من قرابتها، فقيل: لا أحد «3»
وفي حديث «4» خديجة «5» رضي الله عنها: أنها قالت له صلى الله عليه وسلم: أبشر، فو الله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل «6» ، وتكسب المعدوم وتقري الضعيف، وتعين على نوائب الحق.