☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الثالث عشر نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره ببركته

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أما الأحاديث في هذا فكثيرة جدا.. روى حديث نبع الماء من أصابعه صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة منهم: أنس «1» - وجابر «2» - وابن مسعود «3» عن «4» أنس بن مالك رضي الله عنه:

«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، فالتمس الوضوء فلم يجدوه.. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضؤوا منه.. قال: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه.. فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند

آخرهم.. ورواه أيضا عن أنس قتادة «1» وقال «2» : «بإناء فيه ماء يغمر أصابعه أو لا يكاد يغمر» .. قال: كم كنتم؟ .. قال:

زهاء ثلاث مئة. وفي رواية عنه: «وهم بالزوراء «3» عند السوق»

ورواه أيضا- حميد «4» - وثابت «5» - والحسن «6» عن أنس وفي رواية حميد قلت. كم كانوا؟ .. قال: ثمانين رجلا.

ونحوه عن ثابت عنه. وعنه أيضا وهم نحو من سبعين رجلا وأما ابن مسعود «7» .. ففي الصحيح «8» من رواية علقمة «9» عنه: «بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا ماء.. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا من معه فضل ماء.. فأتي بماء فصبه في إناء.

ثم وضع كفه فيه.. فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

وفي الصحيح «1» عن سالم «2» بن أبي الجعد عن جابر «3» رضي الله عنه: «عطش الناس يوم الحديبية «4» .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة «5» . فتوضأ منها.. وأقبل الناس نحوه.. وقالوا:

ليس عندنا ماء إلا ما في ركوتك.. فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفوز من بين أصابعه كأمثال العيون.

وفيه: فقلت: كم كنتم؟ .. قال: «لو كنا مئة ألف لكفانا كنا خمس عشرة «6» مئة..» وري «7» مثله عن أنس»

عن جابر وفيه.

«أنه كان بالحديبية» ..

وفي رواية الوليد «9» بن عبادة بن الصامت عنه في حديث

مسلم «1» الطويل في ذكر غزوة بواط «2» قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

«يا جابر.. ناد الوضوء- وذكر الحديث بطوله وأنه: لم يجد إلا قطرة في عزلاء «3» شجب فأتي به صلى الله عليه وسلم فغمزه «4» وتكلم بشيء لا أدري ما هو..» وقال: «نادبجفنة «5» الركب فأتيت بها فوضعتها بين يديه..» وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه.. وصب جابر عليه وقال: بسم الله قال: «فرأيت الماء يفور من بين أصابعه..» ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت وأمر الناس بالاستقاء فاستقوا حتى رووا.. فقلت: «هل بقي أحد له حاجة» فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجنفة وهي ملأى «6» وعن «7» الشعبي «8» : أتي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره بإداوة

ماء وقيل: ما معنا يا رسول الله ماء غيرها.. فسكبها في ركوة..

ووضع إصبعه وسطها وغمسها في الماء.. وجعل الناس يجيئون ويتوضؤون ثم يقومون.

قال الترمذي «1» .. وفي الباب عن عمران بن حصين «2» ...

ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة إلى المحدث به.. لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذييه لما جبلت عليه النفوس من ذلك، ولأنهم كانوا ممن لا يسكت على باطل..

فهؤلاء قد رووا هذا وأشاعوه.. ونسبوا حضور الجماء الغفير له.. ولم ينكر أحد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوه وشاهدوه.. فصار كتصديق جميعهم له.

← Önceki 77 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı