☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الثامن عشر في سائر الجمادات ومثل هذا في سائر الجمادات

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

عن «1» ابن مسعود «2» «لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» وفي غير هذه الرواية عن ابن مسعود «كنا نأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطعام ونحن نسمع تسبيحه» «3» .

وقال أنس «4» : «أخذ النبي صلى الله عليه وسلم كفا من حصى فسبحن في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا التسبيح، ثم صبهن في يد أبي بكر «5» رضي الله عنه فسبحن ثم في أيدينا فما سبحن.

وروى «1» مثله أبو ذر «2» وذكر أنهن «سبحن في كف عمر «3» وعثمان «4» رضي الله عنهما» وقال «5» علي «6» : «كنا بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى بعض نواحيها فما استقبله شجرة ولا جبل إلا قال له: السلام عليك يا رسول الله» .

وعن «7» جابر «8» بن سمرة عنه صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي» قيل: «إنه الحجر الأسود» .

وعن «9» عائشة «10» رضي الله عنها: «لما استقبلني جبريل عليه السلام بالرسالة جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله» .

وعن «11» جابر «12» بن عبد الله: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمر بحجر

ولا شجر إلا سجد «1» له» . وفي حديث «2» العباس «3» : «إذ اشتمل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بنيه بملاءة «4» ودعا لهم بالستر من النار كستره إياهم بملاءته فأمنت أسكفة «5» الباب، وحوائط البيت آمين آمين» وعن «6» جعفر «7» بن محمد عن أبيه «8» :

«مرض النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل بطبق فيه رمان وعنب.. فأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فسبح» .. وعن «9» أنس «10» : «صعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر «11» وعمر «12» وعثمان أحدا فرجف بهم.. فقال:

«اثبت أحد.. فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» .

ومثله «1» عن أبي هريرة «2» : «في حراء- وزاد- معه وعلي «3» وطلحة «4» والزبير «5» وقال: «فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد والخبر «6» في حراء أيضا عن عثمان قال: «ومعه عشرة من أصحابه أنا فيهم وزاد- عبد الرحمن «7» وسعدا «8» قال- ونسيت الاثنين..

وفي حديث «9» سعيد «10» بن زيد أيضا مثله وذكر عشرة وزاد نفسه وقد روي: أنه حيز طلبته قريش.. قال له ثبير «11» : اهبط

يا رسول الله.. فإني أخاف أن يقتلوك على ظهري فيعذبني الله..

فقال حراء: إلي يا رسول الله..

وروى «1» ابن عمر «2» رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبر «وما قدروا الله حق قدره «3» » ثم قال: «يمجد الجبار نفسه.. يقول: أنا الجبار.. أنا الكبير المتعال..

فرجف المنبر «4» حتى قلنا: ليخرن «5» عنه.

وعن «6» ابن عباس «7» : «كان حول البيت ستون وثلاثمائة صنم مثبتة الأرجل بالرصاص في الحجارة.. فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد عام الفتح جعل يشير بقضيب في يده إليها ولا يمسها ويقول:

«جاء الحق وزهق الباطل «8» . الآية فما أشار إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه.. ولا لقفاه إلا وقع لوجهه.. حتى ما بقي

منها صنم» ومثله «1» في حديث ابن مسعود «2» وقال: «فجعل يطعنها. «3» ويقول: «جاء الحق وما يبدئ «4» الباطل وما يعيد «5» »

ومن ذلك حديثه «6» مع الراهب في ابتداء أمره.. إذ خرج تاجرا مع عمه.. وكان الراهب لا يخرج إلى أحد فخرج وجعل يتخللهم حتى أخذ بيد رسول صلى الله عليه وسلم فقال: «هذا سيد العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين» .. فقال له أشياخ من قريش:

«ما علمك؟» . فقال: «إنه لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا له ولا يسجد إلا لنبي» وذكر القصة ثم قال: «وأقبل صلى الله عليه وسلم وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال الفيء إليه» .

← Önceki 82 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı