☪ Anlam Arayışı

← Sırrü'l-Esrâr

Bölüm 2

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(5) سير اعلام التبلاء: للذهبى، ج 240/99 - ج440/20 ============================================================ EMPTY PAGE? ============================================================ 3 - الانام شيخ الحتابلة أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن العراقي الكلواذاني (432 - 510ه](1) .

ج في علم الأدب واللغة: - إمام اللغة أبو زكريا يحيى بن على بن محمد بن حسن بن بسطام الشيباني الخطيب التبريزي [421 - 502ه]().

تلاميذه: سمع منه كثير من الخلق، اذ كان يحضر مجلسه اكتر من سبعين ألف، منهم من كان يلازمه ملازمة تامة، وهم كثر، نذكر من آشهرهم : - الزاهد العابد شيخ العراق أبو على الحسن بن مسلم بن أبي الحود الفارسي العراقي (4 40 - 594ه) . وقد أخذ عنه الفقه والقرآن (2).

2 - القدوة العارف أبوعبد الله محمد بن أبي المعالي بن قايد الأواتي (ت .2)(854 3 قاضي الديار المصرية الامام الزاهد الأوحد أبو القاسم عبد الملك بن عيى بن درباس بن فير بن جهم بن غبدوس الماراني الكردي الشافعى 511-605ه(5).

- الامام الحافظ الأثريي أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن على بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الحبلي [541 - 600ه] وقد حدث عنه(6).

(1) ختصر طبقات الحنابلة : لابن شطي ، 35 - 36 . والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد : للعليمي، ج 237/2.

(1) معجم الأدباء : لياقوت الحموي، ج 25/20 - 28 (3) سير أعلام التبلاء : للذهبى، ج 301/41.

(4) الوافي بالوفيات : للصفدي، ج354/4.

(5) التكملة لوفيات النقلة : للمنذري، ج 156/4: (6) سير أعلام النبلاء : للذهي، ج 443/21 - 471 15- ============================================================ 5 الشيخ الامام القدوة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الحبلي (صاحب المغي) [541 - 620ه](1). قال : اقمنا عنده في مدرسته شهرا وتسعة ايام ثم مات (2).

6 - الشيخ المسند أبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجشراني التانىء (489- 563ه](2).

- القاضي أبو المحاسن عمر بن على بن الخضر القرشي 525- 570ه]().

8 - الامام الحافظ التقة آبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني (506 - 562ه(5).

9 - الشيخ التقة أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن القبيطى الحرانى [554- 641ه)(1).

10 - الشيخ العدل أبو العباس أحمد بن المفرج بن على بن عبد العزيز بن مسلمة الدمشقي (650555ه (2.

اشهر علماء عصره: يتسم القرن الخامس في تاريخ الاسلام بسعة في العلم، وتقدم في الآداب، قد نبغ فيه علماء كبار ومؤلفون بارعون قد كان من رجال اخر هذا القرن العلامة (أبو إسحاق الشيرازي)، و(حجة الاسلام الغزالي)، و(أبو الوفاء ابن عقيل)، (1) فوات الوفيات : لابن شاكر الكتبي، ج 295/2 - 296 .

(2) العير في خبر من غبر : للذهبي، ج/36.

(2) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : لابن الخوزي ، ج0 223/1 .

(4) الكامل في التاريخ : لابن الأثير، ج461/11 .

(5) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : لابن الجوزي، ج : 224/1 225.

(1) سير أعلام البلاء: للذهبي، ج 87/43.

(7) سير أعلام البلاء : للذهيى: ج 281/23 - 282.

============================================================ و(عبد القاهر الجرجاني)، و(أبو زكريا التبريزي)، و(أبو القاسم الحريري)، و(جاد الله الزمخشري)، و(القاضي عياض المالكى)، الذين ظلوا قرونا مسيطرين على العقول والاتجاهات، وكانوا مدارس أدبية علمية، لم يكن لأحد في هذا العهد الزاخر بالحياة العلمية ونوابغ الفن كالقرن الخامس والسادس، وفي بلد زاخر بالمدارس وحلقات الدروس كبغداد، أن يؤثر في مجتمعه الذي قطع شوطا واسعا في العلم، وانتشرت الققافة في طبقاته انتشارا كبيرا، ولم يكن له أن يلفت إليه الأنظار، وينفذ إلى أعماق التفوس والقلوب، وتخضع له الطبقات المثقفة وحملة لواع العلم في عصره، إلا إذا كان عالي الكعب طويل الباع في العلوم السائدة، متضلعا من علوم الدين والدنيا، قد أقر له معاصروه بالفضل، وشهد له علماء بلده بغزارة العلم وسعة المعارف(1).

ناقبه: للشيخ عبد القادر رحمه الله تعالى صفات حميدة، ومائر كثيرة، فقد اشتهر بالأحوال والكرامات حتى تواترت عنه.

قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : ما ثقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر إلآ الشيخ عبد القادر(2) . وكذا قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - (2) .

دان جميع العلماء والأولياء في عصره للشيخ؛ ففي الفقه بز أقرانه العلماء، وخضعت له رقاب الأولياء، كما اشتهر عنه قوله : (قدمي هذه على رقبة كل ولي لله) . وقد اعترفت له سائر العلماء وسائر الأولياء بذلك، وبايعوه بالسلطنة عليهم، فأضحى سلطان الأولياء.

ولما اشتهر آمره اجتمع عليه مئة فقيه من أعيان فقهاء بغداء وأذكيائهم، على أن (1) رجال الفكر والدعوة : محمد أبو الحسن الندوي (2) شذرات الذهب في أحبار من ذهب : لاين العماد الحتبلي، ح4/،20.

(3) تتمة المختصر في أخبار البشر : لابن الوردي ، ج 111/4 ============================================================ يساله كل واحد منهم مسألة واحدة في فن من العلوم غير مسألة صاحبه، ليقطعوه بها، وأتوا مجلس وعظه. فلما استقر بهم الجلوس، أطرق الشيخ - رحمه الله تعالى - فظهرت من صدره بارقة من نور لا يراها إلآ من شاء الله تعالى، ومرت على صدور المئة، ولا تمر على أحد منهم إلأ بهت واضطرب، ثم صاحوا صيحة واحدة، ومزقوا ثيابهم، وكشفوا رؤوسهم، وصعدوا إليه فوق الكرسى، ووضعوا روؤسهم على رجليه، وضج أهل المجلس ضجة واحدة، خال الناس منها أن بغداد قد زلزلت ، فجعل الشيخ يضم إلى صدره واحدا بعد الآخر، حتى أتى إلى آخرهم، ثم قال لأحدهم : أما أنت فمسألتك كذا، وجوابها كذا، وهكذا إلى أن أتم المعة، فلما انفض المجلس سألهم مفرج بن نبهان ما شأنكم؟ قالوا : إنا لما جلسنا فقدنا جميع ما نعرفه من العلم ، حتى كانه لم يمر بنا قط ، فلما ضمنا إلى صدره رجع إلى كل منا ما نزع من العلم(1) .

لم ينخدع الشيخ رحمه الله تعالى - بالمقامات التي أصبح يراها . بل عرف أن علم الحقيقة إنما هو موافقة لرسوم الشريعة مع علم المعرفة، وأي مخالفة لعلم الشريعة يعني ولوج الشيطان في السلوك ، ولو كان وليا . يقول الشيخ - رحمه الله تعالى - : خرجت في بعض سياحاتي إلى البرية، ومكثت أياما لا أجد ماء، فاشتد بي العطش، فأظلتني سحابة ونزل على منها شيء يشبه الندى، فرويت، ثم رأيت نورا أضاء به الأفق، وبدت لي صورة، وتوديت يا عبد القادر: أنا ربك! وقد أحللت لك المحرمات، أو قال : ما حرمت على غيرك، فقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إخسا يا لعين، فإذا ذلك التور ظلام، وتلك الصورة دخان، ثم خاطبني وقال : يا عبد القادر، نجوت مني بعلمك بحكم ربك، وقوتك في أحوال منازلاتك، ولقد أضللت بهذه الواقعة سبعين من أهل الطريق، فقلت : لربى الفضل والمنة. قال : فقيل له : كيف علمت أنه شيطان * قال : يقول : حللت لك المحرمات (2).

(1) قلائد الحواهر في مناقب عبد القادر: للحلبى، 33 (2) شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لابن العماد الحلي، 20/4 ============================================================ شدة صيحته، فيحسبوه ميت. وكان - رحمه الله تعالى- يهم بعد ذلك بالخروج من بغداد، فيسمع هاتف أن ارجع إلى الناس فإن فيك منفعة وهذا ما يفسر وجود الخلق الكثير الذين يحضرون دروسه، ويتوبون عليه، والخلق الكثير من التصارى واليهود الذين أسلموا على يديه (1).

قال أبو الثناء النهرملكي : تحدثنا أن الذباب ما يقع على الشيخ عبد القادر.

فأتيته، فالتفت إلي، وقال: أيش يعمل عندي الذباب، لا دبس الدنيا، ولا عسل الآخرة (2).

غرف الشيخ - رحمه الله تعالى - بالايمان الراسخ ، وعقيدة التوحيد السليمة، فلم تغره الدنيا، ولم ينظر إلى زخرفها، ورأى أن الأسباب إنما هي بيد المسبب عز وجل، وليست الأسباب بيد الخلق من الآغنياء والآمراء والمتنفذين، يضرب على ذلك مثلا في تحقير هؤلاء الخلق : اجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه سلطان عظم ملكه ، شديد آمره، مهولة صولته وسطوته، ثم جعل الغل في رقبته مع رجليه، ثم صلبه على شجرة الأرز على شاطىء نهر عظيم موجه، فسيح عرضه، عميق غوره، شديد جريه، ثم جلس السلطان على كرسي عظيم قدره، عالية سماؤه، بعيد مرامه ووصوله، وترك إلى جنبه أحمالا من السهام والرماح والتبل وأنواع السلاح والقسي تما لا ييلغ قدرها غيره، فجعل يرمي إلى المصلوب بما شاء من ذلك السلاح، فهل يحسن لمن رأى ذلك أن يترك التظر إلى السلطان، ويترك الخوف منه والرجاء له، ويخاف من المصلوب ويرجو منه 9 أليس من فعل ذلك يسمى في قضية العقل عديم العقل ومجنونا، بهيمة غير إنسان(2)!.

كان - رحمه الله تعالى سريع الدمعة، شديد الخشية، كثير [الورع)، مجاب (1) شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لابن العماد الحبلي، ج202/4 بتصرف.

(2) سير أعلام النبلاء : للذهي، ج 448/40.

() فتوح الغيب : للجيلاني، المقالة السابعة عشرة وسيصدر بتحقيقنا. إن شاء الله تعان 33 ============================================================ الدعوة، كريم الأخلاق، طيب الأعراق، أبعد الناس عن الفحش، أقرب الناس إلى الحق، شديد البأس إذا انتهكت محارم الله، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لغير الله، ولا يرد سائلا ولو بأحد ثوبيه(1).

لعل ما ذكرناه من الكرامات والمناقب تختص في العلم والعلماء وشرفه ورفعته ومنزلته فوقهم جميعا، لكن لو ذهبنا نتلمس كراماته الأخرى لوجدناها كثيرة جدا، ولما استطعنا حصرها، كما أشار إلى ذلك أغلب العلماء، فقد آفردوا الكثير من المصفات النفيسة في مناقبه وكراماته، اثرنا إثباتها لمن يحب الاطلاع (2).

وفاته: أمضى الشيخ - رحمه الله تعالى - الفترة الاولى من حياته في طلب العلوم وجمعها وتحصيلها، ثم تصدر أربعون سنة مجلس الكلام والوعظ، في مدرسته بباب الازج، من سنة (521ه) إلى سنة (561ه): أما مدة التدريس والفتوى بمدرسته، فكانت ثلاث وثلاثون سنة، من سنة 528ه) إلى سنة (561ه)(2).

م يدخر الشيخ - رحمه الله تعالى - وقتا إلا وأنفقه في العلم والجد، من تحصيل وتدريس، وفتيا، وتوجيه، ووعظ، وارشاد، وأحوال، ومقامات، وكشف، ومشاهدة، فكان العالم والزاهد والعابد والعارف: (1) تفريح الخاطر : الأربلي، 15.

(2) اعطوطة : مناقب عبد القادر الحيلاني : ق 2ه/أ 9"اب، ظاهرية عام 4656. نبذة من مناقب عبد القادر الجحيلاتي: ق 1/105- 110 (ب، ظاهرية عام 1367 . مناقب عبد القادر الجيلاثى: ظاهرية تاريخ 74. تنور الأولياء ورموز الأصفياء : ق 1/34 - 35/ا ظاهرية عام 1982 . المطبوعة : الكواكب الدرية في مناقب القادرية: محمد رشيد الرافعى. قلائد الجحواهر في مناقب عبد القادر: محمد التادفي الحلبى، الباز الأشب في حياة السيد الجيلاني . نزهة الخاطر القاتر في ترجمة الشريف عبد القادر : أرتين أصادوربيان تفريح الخاطر في مناقب عبد القادر: الأربل (2) مختصر طبقات الخنابلة: لابن شطي، 21 -31 ============================================================ EMPTY PAGE? ============================================================ ق اا ا ف ل 11 از 7 ت .

.1 1 1 ~~5) اابا لا1 1111112 اه و 11 11 1211 1171111 يازب 1 11121 11/2 1 ر اع فنتشدين اكانس ز 0 27[1 ه 1 11 1:1[2 ڈ127111 1 ~~ال ن ك 1 411 2 اشش ن 111 21 1 .

1212 7 1 0 1 [ 116 222423 ار ز 1 2 ر 1 لذ 2. مبا 12 22 2 12 1 1 11 7 : استتباسن نن لنلى ت 2 سه ا. ا د: ============================================================ ك ازة 1 ك زا:.1 28 11211 22 ب 2 1219 ~~1 وو 1 ق 1 1 7 3 فذ 1217 ه 11 122 7 22 112 1 2 22 1 ~~23 1 1 1 وتاز قوت بليش 21 ازننة انن ديى ن ر2 11 : 1 11 ي 11 1 2 12 13 1ل 12 38 1 9 ك فويا 12 11 1 2 ازو: 22 ور لر ============================================================ التلبيس : هو ظن ارتداء ثوب الاستقامة والتوحيد والاخلاص. والحقيقة أنه ارتداء لزي الشيطان، وقد يجري على يديه الكرامات، ونسميها المخادعات.

التوحيد : هو الحكم بوحدانية الله تعالى دون شريك، وله أركان ومراتب.

الحسم الحسماقي (الحسمانية) : هو الجسم في عالم الملك .

الجلالية (الحلال) : صفة القهر، والعظمة والكبرياء والمجد والسناء والاقتدار.

الحجب الظلمانية: هي حائل بين المطلوب وبين طالبه، وهي حائل ظلمة الجسم كالشهوات واللذات .

الحجب النورانية : هي حائل بين المطلوب وبين طالبه ، وهي حجب نور الروح كالمدركات الباطنة من العقل والسر والروح الخفي.

حجلة الأنس : هو عالم اللاهوت .

حق اليقين : هو منتهى غاية الواصلين ، والصدق اليقيني، يشهده السالكون في المقامات العليا حيث فناء العبد في الحق: الحقيقة المحمدية : هي مصدر الحياة الروحية والحيوية لقلوب المؤمنين، وهي الذات المحمدية، وهي أيضا آلة الخلق والابداع لما سواها.

الدرجات : هي الثواب للعبد نتيجة تقيده بعلم الظاهر (الشريعة) دار الفروانية : هي دار ذات مقامات عالية فيها يحفظ الله العارفين ويحجبهم عن الأكوان سترا . ينزل العارفون بها تحت قباب تبعأ لدرجات وصولهم.

الرؤى: هي سر من العلم يودعه الله تعالى قلب عبده المخلص: -38 ============================================================ الروح الأعظم : هو العقل الأول، والحقيقة المحمدية، والنفس الواحدة، وهو أول موجود خلقه الله، والخليقة الأكبر، والجوهر النوراني ، يسمى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة، وباعتبار التورانية عقلا أولأ. وله في العالم مظاهر وأسماء كالعقل الأول، والقلم الأعلى، والنور، والنفس الكلية، واللوح المحفوظ .

الروح الرواتي : هو كسوة الأرواح من النور في عالم الملكوت . ويسمى الروح السيراتي.

الروح السلطاتي : هو نور من الله تعالى يخلعه على الأرواح بين العالمين : عالم اللاهوت وعالم الجبروت.

الروح السيراقي : الروح الرواني (تقدم) .

الروح القدسي : الكسوة من النور في عالم اللاهوت .

الرياضة: تهذيب النفس عن خلطات الطبع ونزعاته: س سواد الوجه في الدارين : هو الفناء في الله تعالى بالكلية؛ حيث لا وجود لصاحبه أصلا، ظاهرا وباطنا، ودنيا وآخرة، وهو الفقر الحقيقي، والرجوع إلى العدم الأصلي.

الطريقة : السير بالسير المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات طفل المعالبي : هو الصورة الأولى التي خلق الله تعالى فيها الروح في عالم اللاهوت ، لذلك سمي الانسان الحقيقي: العالم الأصلى : هو العالم الذي خلق الله تعالى فيه الأرواح من نور محمد صلى الله عليه واله وسلم. وهو عالم اللاهوت.

-39 ============================================================ عالم الجيروت : هو العالم الذي هبطت إليه الأرواح من عالم اللاهوت، وهو العالم الأوسط بين عالم اللاهوت وعالم الملكوت، وأطلق عليه عالم الجبروت لأن الله تعالى يجري فيه الأمور مجرى أحكامه.

عالم الحقيقة : هو مقام الأنبياء والأولياء في عالم اللاهوت . وقيل : إنه إقامة العبد في محل الوصال مع الله تعالى . وقيل : هو الدخول في عالم الاحسان . وهو عالم القرية.

عالم القربة : هو عالم الحقيقة عالم اللاهوت: هو وطن الأرواح الأول الذي خلقت منه، وفيه يكون المحو والفناء لقرب الفاني من الله تعالى هناك، ولايمكن للملائكة ولاغيرهم الوصول إلى ذلك العالم.

عالم الملكوت : هو عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس.

← Önceki 2 / 6 Sonraki →

Anlam Arayışı