☪ Anlam Arayışı

← et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf

قولهم فيما أضيف إلى الأنبياء من الزلل

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال الجنيد والنوري وغيرهما من الكبار إن ما جرى على الأنبياء إنما جرى على ظواهرهم وأسرارهم مستوفاة بمشاهدات الحق

واستدلوا على ذلك بقوله تعالى {فنسي ولم نجد له عزما}

وقالوا ولا تصح الأعمال حتى يتقدمها العقود والنيات وما لا عقد فيه ولا نية فليس بفعل وقد نفى الله تعالى الفعل عن آدم بقوله {فنسي ولم نجد له عزما}

قالوا ومعاتبات الحق لهم عليها إنما جاءت إعلاما للأغيار ليعلموا عند إتيانهم المعاصي مواضع الاستغفار

وأثبتها بعضهم وقالوا إنها كانت على جهة التأويل والخطإ فيه فعوتبوا عليها لعلو مرتبتهم وارتفاع منازلهم فكان ذلك زجرا لغيرهم وحفظا لمواضع الفضل عليهم وتأديبا لهم

وقال بعضهم إنها كانت على جهة السهو الغفلة وجعلوا سهوهم في الأدنى بالأرفع

وهكذا قالوا في سهو النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إن الذي شغله عن صلاته كان أعظم من الصلاة لقوله وجعلت قرة عيني في الصلاة فأخبر أن في الصلاة ما تقر به عينه ولم يقل جعلت قرة عيني الصلاة

وكل من أثبتها زللا وخطايا فإنهم جعلوها صغائر مقرونة بالتوبة كما قال الله تعالى مخبرا عن صفيه آدم وزوجته عليهما السلام {ربنا ظلمنا أنفسنا} الآية وقوله {فتاب عليه وهدى} وفي داود عليه السلام {وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب}

الباب السادس والعشرون

← Önceki 28 / 64 Sonraki →

Anlam Arayışı